بحارالانوار · أحوال الأئمة
باب ان آل يس آل
ج ۲۳، ص ۱۶۶–۱۷۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
يس محمد صلى الله عليه وآله لم يشك فيه أحد، قال أبو الحسن عليه السلام: فإن الله عز وجل أعطى محمدا وآل محمد من ذلك فضلا لا يبلغ أحد كنه وصفه إلا من عقله، وذلك أن الله عز وجل لم يسلم على أحد إلا على الأنبياء صلوات الله عليهم، فقال تبارك وتعالى:
" سلام على نوح في العالمين " وقال: " سلام على إبراهيم " وقال: " سلام على موسى وهارون " ولم يقل: سلام على آل نوح، ولم يقل: سلام على آل إبراهيم ولا قال: سلام على آل موسى وهارون وقال عز وجل: " سلام على آل يس " يعني آل محمد عليهم السلام.
2 - أقول: روى الشيخ شرف الدين النجفي رحمه الله في كتاب تأويل الآيات الباهرة من تفسير الشيخ محمد بن العباس قال: حدثنا الشيخ محمد بن القاسم، عن حسين بن حكم، عن حسين بن نصر بن مزاحم، عن أبيه، عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس عن علي عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله اسمه ياسين، ونحن الذين قال الله: " سلام على آل ياسين ".
3 - وعن محمد بن العباس أيضا عن محمد بن الحسين الخثعمي، عن عباد بن يعقوب، عن موسى بن عثمان، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس في قوله عز وجل: " سلام على آل يس " قال: نحن هم آل محمد.
4 - وعنه أيضا عن علي بن عبد الله بن أسد، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن زريق بن مرزوق البجلي، عن داود بن علية عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله عز وجل: " سلام على آل يس " قال: أي على آل محمد.
تفسير فرات بن إبراهيم: عبيد بن كثير باسناده عن ابن عباس مثله.
تفسير فرات بن إبراهيم: أحمد بن الحسن باسناده عن سليم بن قيس، عن علي عليه السلام مثل الخبر السابق.
5 - تفسير علي بن إبراهيم: " يس والقرآن الحكيم " قال الصادق عليه السلام: ياسين اسم رسول الله صلى الله عليه وآله، والدليل عليه قوله: " إنك لمن المرسلين ".
6 - تفسير علي بن إبراهيم: ثم ذكر عز وجل آل محمد فقال: " وتركنا عليه في الآخرين * سلام على آل يس " فقال: يس محمد، وآل محمد الأئمة عليه وعليهم الصلاة والسلام.
7 - معاني الأخبار، أمالي الصدوق: الطالقاني، عن الجلودي، عن محمد بن سهل، عن الخضر بن
أبي فاطمة، عن وهب بن نافع، عن كادح عن الصادق عن آبائه عن علي عليهم السلام في قوله عز وجل: " سلام على آل يس " قال: يس محمد، ونحن آل يس.
كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن محمد بن سهل مثله.
8 - معاني الأخبار، أمالي الصدوق: الطالقاني، عن الجلودي، عن الحسين بن معاذ، عن سليمان بن داود، عن الحكم بن ظهير، عن السندي عن أبي مالك في قوله عز وجل " سلام على آل يس " قال: يس محمد صلى الله عليه وآله.
9 - معاني الأخبار، أمالي الصدوق: أبي، عن عبد الله بن الحسن المؤدب، عن أحمد بن علي الأصبهاني، عن محمد بن أبي عمر النهدي، عن أبيه عن محمد بن مروان، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله عز وجل: " سلام على آل يس " قال: على آل محمد عليهم السلام 10 - معاني الأخبار، أمالي الصدوق: عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، عن عبيد الله بن يحيى بن عبد الباقي، عن أبيه، عن علي بن الحسن، عن عبد الرزاق، عن صندل، عن الكلبي، عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله عز وجل: " سلام على آل يس " قال: السلام من رب العالمين على محمد وآله صلى الله عليه وعليهم، والسلامة
لمن تولاهم في القيامة.
11 - معاني الأخبار: الطالقاني، عن الجلودي، عن محمد بن سهل، عن إبراهيم بن معمر، عن عبد الله بن داهر، عن أبيه، عن الأعمش عن يحيى بن وثاب، عن أبي عبد الرحمان السلمي أن عمر بن الخطاب كان يقرأ: " سلام على آل يس " قال أبو عبد الرحمان: آل يس آل محمد عليهم السلام.
كنزل: محمد بن العباس، عن محمد بن سهل مثله.
12 - أقول: قال العلامة قدس الله روحه في كشف الحق في قوله تعالى:
" سلام على آل يس ": عن ابن عباس: هم آل محمد صلى الله عليه وآله.
وقال الناصب الراد له في شرحه: أقول: صح هذا، وآل يس آل محمد، وعلي عليه السلام منهم، والسلام عليهم، ولكن أين هو من دليل المدعى.
وقال السيد نور الله التستري نور الله ضريحه: قد خص الله تعالى في آيات متفرقة من هذه السورة عدة من الأنبياء بالسلام فقال: " سلام على نوح في العالمين * سلام على إبراهيم * سلام على موسى وهارون " ثم قال: " سلام على آل يس " ثم ختم على السورة بقوله: " سلام على المرسلين * والحمد لله رب العالمين " ومن البين أن في السلام عليهم منفردا في أثناء السلام على الأنبياء والمرسلين دلالة صريحة على كونهم في درجة الأنبياء والمرسلين، ومن هو في درجتهم لا يكون إلا إماما معصوما، فيكون نصا في الإمامة، ولا أقل من كونه نصا في الأفضلية، و يؤيد ذلك ما نقله ابن حجر في صواعقه عن فخر الدين الرازي أنه قال: إن أهل بيته يساوونه في خمسة أشياء: في السلام قال: " السلام عليك أيها النبي "
وقال: " سلام على آل يس " وفي الصلاة عليه وعليهم في التشهد، وقال: " طه " أي يا طاهر، وقال: " ويطهركم تطهيرا " وفي تحريم الصدقة، وفي المحبة قال الله تعالى: " فاتبعوني يحببكم الله وقال: " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " انتهى كلامه رفع الله مقامه.
وقال إمامهم الرازي في تفسيره الكبير في تفسير هذه الآية الكريمة: قرأ نافع وابن عامر ويعقوب " آل ياسين " على إضافة لفظ " آل " إلى لفظ " ياسين " والباقون بكسر الألف وجزم اللام موصولة بياسين، أما القراءة الأولى ففيها وجوه: الأول وهو الأقرب أنا ذكرنا أنه إلياس بن ياسين، فكان، الياس آل يس، والثاني أن آل يس آل محمد صلى الله عليه وآله، والثالث إن ياسين اسم القرآن.
وقال الشيخ الطبرسي روح الله روحه: قرأ ابن عامر ونافع ورويس عن يعقوب " آل يس " وقال ابن عباس: " آل يس " آل محمد صلى الله عليه وآله.
وقال البيضاوي: قرأ نافع وابن عامر ويعقوب على إضافة " آل يس " لأنهما في المصحف مفصولان فيكون ياسين أبا إلياس، وقيل: محمد صلى الله عليه وآله، أو القرآن أو غيره من كتب الله ، والكل لا يناسب نظم سائر القصص.
أقول: فظهر اتفاق الكل على القراءة والرواية، لكن بعضهم حملتهم العصبية على عد هذا الاحتمال مع مطابقته لرواياتهم مرجوحا.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.