پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

3 - باب ان الإمامة لا تكون الا بالنص، ويجب على الامام

ج ۲۳، ص ۶۵–۷۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۳

القصص " 28 ": وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون " 68 ".

الزخرف " 43 ": وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون " 32 ".

تفسير: قوله تعالى: " ويختار " أي يختار من يشاء للنبوة والإمامة، فقد روى المفسرون أنه نزل في قولهم: " لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم " وقيل: " ما " موصولة مفعول ليختار، والراجع إليه محذوف، والمعنى ويختار الذي كان لهم فيه الخيرة، أي الخير والصلاح، وعلى الأول الخيرة بمعنى التخير، كالطيرة بمعنى التطير، وعلى التقديرين يدل على أن اختيار الإمام الذي له الرياسة في الدين والدنيا لا يكون برأي الناس، كما لا يخفى على منصف " من القريتين " أي من إحدى القريتين: مكة والطائف " عظيم " بالجاه والمال، كالوليد ابن المغيرة، وعروة بن مسعود الثقفي.

" أهم يقسمون رحمة ربك " قال البيضاوي: إنكار فيه تجهيل وتعجيب من تحكمهم، والمراد بالرحمة النبوة " نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا " وهم عاجزون عن تدبيرها، وهي خويصة أمرهم في دنياهم، فمن أين لهم أن يدبروا أمر النبوة التي هي أعلى المراتب الأنسبة " ورفعنا بعضهم " أي وأوقعنا بينهم التفاوت في الرزق وغيره " ليتخذ بعضهم بعضا سخريا " أي ليستعمل بعضهم بعضا في حوائجهم

ليحصل بينهم تألف وتضام ينتظم بذلك نظام العالم لا لكمال في الموسع، ولا النقص في المقتر، ثم إنهم لا اعتراض لهم علينا في ذلك ولا تصرف، فيكف يكون فيما هو أعلى منه " ورحمة ربك " أي هذه النبوة وما يتبعها " خير مما يجمعون " من حطام الدنيا والعظيم من رزق منها لا منه انتهى.

وأقول: الآيتان صريحتان في أن الرزق والمراتب الدنيوية لما كانت بقسمته وتقديره سبحانه فالمراتب الأخروية والدرجات المعنوية كالنبوة وما هو تاليها في أنه رفعة معنوية وخلافة دينية وهي الإمامة أولى وأحرى بأن تكون بتعيينه تعالى ولا يكلها إلى العباد، وأيضا إذا قصرت عقول العباد عن قسمة الدرجات الدنيوية فهي أحرى بأن تكون قاصرة عن تعيين منزلة هي تشتمل على الرياسة الدينية والدنيوية معا، وهذا بين بحمد الله في الآيتين على وجه ليس فيه ارتياب ولا شك والله الموفق للصواب.

1 - قرب الإسناد: ابن عيسى ، عن البزنطي قال: دخلت على الرضا عليه السلام بالقادسية فقلت له: جعلت فداك إني أريد أن أسألك عن شئ وأنا اجلك والخطب فيه جليل وإنما أريد فكاك رقبتي من النار، فرآني وقد دمعت فقال: لا تدع شيئا تريد أن تسألني عنه إلا سألتني عنه، قلت له: جعلت فداك إني سألت أباك وهو نازل في هذا الموضع عن خليفته من بعده فدلني عليك، وقد سألتك منذ سنين - وليس لك ولد - عن الإمامة فيمن تكون من بعدك؟ فقلت: في ولدي، وقد وهب الله لك ابنين، فأيهما عندك بمنزلتك التي كانت عند أبيك؟ فقال لي: هذا الذي سألت عنه ليس هذا وقته فقلت له: جعلت فداك قد رأيت ما ابتلينا به من أبيك، ولست آمن الاحداث، فقال:

كلا إن شاء الله، لو كان الذي تخاف كان مني في ذلك حجة أحتج بها عليك وعلى غيرك، أما علمت أن الامام الفرض عليه والواجب من الله إذا خاف الفوت على نفسه أن يحتج في الامام من بعده بحجة معروفة مبينة، إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه: " وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون فطب

نفسا وطيب بأنفس أصحابك، فإن الامر يجئ على غير ما يحذرون إن شاء الله 2 - قرب الإسناد: بالاسناد قال: قلت للرضا عليه السلام: الامام إذا أوصى إلى الذي يكون من بعده بشئ ففوض إليه فيجعله حيث يشاء أو كيف هو؟ قال: إنما يوصي بأمر الله عز وجل، فقال له: إنه قد حكى عن جدك قال: أترون أن هذا الامر إلينا نجعله حيث نشاء؟ لا والله ما هو إلا عهد من رسول الله صلى الله عليه وآله رجل فرجل مسمى، فقال: فالذي قلت لك من هذا.

بصائر الدرجات: عباد بن سليمان، عن سعد بن سعد، عن صفوان، عنه عليه السلام مثله.

3 - الإحتجاج: سعد بن عبد الله القمي قال: سألت القائم عليه السلام في حجر أبيه فقلت:

أخبرني يا مولاي عن العلة التي تمنع القوم من اختيار إمام لأنفسهم، قال: مصلح أو مفسد؟ قلت: مصلح، قال: هل يجوز أن تقع خيرتهم على المفسد بعد أن لا يعلم أحد ما يخطر ببال غيره من صلاح أو فساد؟ قلت: بلى، قال: فهي العلة، أيدتها لك ببرهان يقبل ذلك عقلك؟ قلت: نعم، قال: أخبرني عن الرسل الذين اصطفاهم الله، وأنزل عليهم الكتب، وأيدهم بالوحي والعصمة إذ هم أعلام الأمم، وأهدى أن لو ثبت الاختيار، ومنهم موسى وعيسى عليهما السلام، هل يجوز مع وفور عقلهما وكمال علمهما إذا هما بالاختيار أن تقع خيرتهما على المنافق وهما يظنان أنه مؤمن؟

قلت: لا، قال: فهذا موسى كليم الله مع وفور عقله وكمال علمه ونزول الوحي عليه اختار من أعيان قومه ووجوه عسكره لميقات ربه سبعين رجلا ممن لم يشك في

إيمانهم وإخلاصهم، فوقعت خيرته على المنافقين، قال الله عز وجل: " واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا " الآية، فلما وجدنا اختيار من قد اصطفاه الله للنبوة واقعا على الافسد دون الأصلح وهو يظن أنه الأصلح دون الافسد علمنا أن لا اختيار لمن لا يعلم ما تخفي الصدور، وما تكن الضمائر، وتنصرف عنه السرائر وأن لا خطر لاختيار المهاجرين والأنصار، بعد وقوع خيرة الأنبياء على ذوي الفساد لما أرادوا أهل الصلاح.

4 - الخصال: ابن الوليد، عن الحسن بن متيل، عن سلمة بن الخطاب، عن منيع بن الحجاج، عن يونس، عن الصباح المزني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

عرج بالنبي صلى الله عليه وآله السماء مائة وعشرين مرة، ما من مرة إلا وقد أوصى الله عز وجل فيها إلى النبي بالولاية لعلي والأئمة من بعده عليهم السلام أكثر مما أوصاه بالفرائض.

بصائر الدرجات: علي بن محمد بن سعيد، عن حمدان بن سليمان، عن عبد الله بن محمد اليماني عن منيع مثله.

5 - قرب الإسناد: علي، عن أخيه موسى عليه السلام قال: كان يقول قبل أن يؤخذ بسنة إذا اجتمع عنده أهل بيته: ما وكد الله على العباد في شئ ما وكد عليهم بالاقرار بالإمامة، وما جحد العباد شيئا ما جحدوها.

6 - الخصال: ابن موسى، عن حمزة بن القاسم العلوي، عن جعفر بن محمد بن مالك عن محمد بن الحسين الزيات، عن محمد بن زياد، عن المفضل، عن الصادق عليه السلام قال:

قلت له: يا بن رسول الله كيف صارت الإمامة في ولد الحسين عليه السلام دون الحسن وهما جميعا ولدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسبطاه، وسيدا شباب أهل الجنة؟ فقال عليه السلام:

إن موسى وهارون عليهما السلام كانا نبيين مرسلين أخوين فجعل الله النبوة في صلب هارون دون صلب موسى، ولم يكن لأحد أن يقول: لم فعل الله ذلك؟ وإن الإمامة خلافة الله عز وجل ليس لأحد أن يقول: لم جعلها الله في صلب الحسين دون صلب الحسن لان الله هو الحكيم في أفعاله، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون، الخبر.

7 - إكمال الدين: أبي وابن الوليد معا، عن سعد والحميري معا عن ابن أبي الخطاب عن ابن أسباط عن ابن بكير عن عمرو بن الأشعث قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:

أترون الامر إلينا نضعه حيث نشاء؟ كلا والله إنه لعهد معهود من رسول الله صلى الله عليه وآله إلى رجل فرجل، حتى ينتهي إلى صاحبه.

8 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عمرو بن الأشعث قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أترون الموصي منا يوصي إلى من يريد؟ لا والله، ولكنه عهد من رسول الله صلى الله عليه وآله رجل فرجل حتى ينتهي الامر إلى صاحبه.

بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن بكير وجميل عن عمرو بن الأشعث مثله.

بصائر الدرجات: أحمد بن الحسن عن أبيه عن ابن بكير عن عمرو بن الأشعث مثله.

9 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن عبد الله الحجال، عن داود بن يزيد عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أترون لأمر إلينا أن نضعه فيمن شئنا؟ كلا، والله إنه عهد من رسول الله صلى الله عليه وآله إلى علي بن أبي طالب عليه السلام رجل فرجل إلى أن ينتهى إلى صاحب هذا الامر.

10 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الأهوازي، عن عمرو بن عثمان عن حسان عن سدير، عن أحدهما عليهما السلام قال: سمعته يقول: أترون الوصية إنما هو شئ يوصى به الرجل إلى من شاء؟ ثم قال: إنما هو عهد من رسول الله صلى الله عليه وآله رجل فرجل حتى انتهى إلى نفسه.

بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم، عن يحيى بن أبي عمران، عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

11 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الأهوازي، عن عمر بن أبان قال: ذكر أبو عبد الله عليه السلام الأوصياء، وذكرت إسماعيل وقال: لا والله يا أبا محمد ما ذاك إلينا ما هو إلا إلى الله ينزل واحد بعد واحد.

12 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن ابن أسباط، عن ابن بكير، عن عمرو بن الأشعث قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أترون هذا الامر إلينا نضعه حيث شئنا؟ كلا والله، إنه عهد من رسول الله صلى الله عليه وآله رجل فرجل حتى ينتهي إلى صاحبه.

13 - بصائر الدرجات: أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن ابن بكير، عن عمرو عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كنا عنده نحوا من عشرين إنسانا، فقال: لعلكم ترون أن هذا الامر إلى رجل منا نضعه حيث نشاء؟ كلا والله إنه لعهد من رسول الله صلى الله عليه وآله، يسمى رجل فرجل حتى انتهى إلى صاحبه.

14 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبيه، عن البطائني، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته وطلبت وقضيت إليه أن يجعل هذا الامر إلى إسماعيل، فأبى الله إلا أن يجعله لأبي الحسن موسى عليه السلام.

15 - بصائر الدرجات: الحسين بن محمد بن عامر، عن المعلى بن محمد، عن علي بن محمد، عن بكر بن صالح الرازي، عن محمد بن سليمان المصري، عن عثمان بن أسلم، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الإمامة عهد من الله عز وجل معهود لرجل مسمى، ليس للامام أن يزويها عمن يكون من بعده.

16 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي، عن علي بن منصور، عن كلثوم، عن عبد الرحمان الخزاز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان لإسماعيل بن إبراهيم ابن صغير يحبه وكان هوى إسماعيل فيه، فأبى الله ذلك، فقال: يا إسماعيل هو فلان، فلما قضى الله الموت على إسماعيل فجاء وصيه وقال: يا بني إذا حضر الموت فافعل كما فعلت، فمن أجل ذلك ليس يموت إمام إلا أخبره الله إلى من يوصي.

17 - بصائر الدرجات: السندي بن محمد، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن حجر، عن حمران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: ما مات منا عالم حتى يعلمه الله إلى من يوصي.

بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الأهوازي، عن فضالة، عن عمرو بن أبان، عن حمران عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

بصائر الدرجات: محمد بن عبد الجبار، عن محمد البرقي، عن فضالة، عن عمرو بن أبان، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

18 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير وابن فضال، عن مثنى الحناط عن الحسن الصيقل قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا يموت الرجل منا حتى يعرف وليه.

19 - بصائر الدرجات: محمد بن القاسم، عن صفوان، عن المعلى بن أبي عثمان، عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الامام يعرف الامام الذي من بعده فيوصي إليه.

20 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن ابن محبوب، عن العلا، عن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يموت الامام حتى يعلم من يكون بعده.

21 - بصائر الدرجات: علي بن إسماعيل، عن أحمد بن النضر الخزاز ، عن الحسين بن أبي العلا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الامام يعرف الامام الذي يكون من بعده.

بصائر الدرجات: محمد بن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

بصائر الدرجات: محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن شعيب، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام مثله.

بصائر الدرجات: محمد بن عيسى، عن الأهوازي، عن فضالة، عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

22 - مناقب ابن شهرآشوب: محمد بن سنان، عن الصادق عليه السلام قي قوله: " يخلق ما يشاء ويختار " قال: اختار محمدا وأهل بيته.

علي بن الجعد، عن شعبة، عن حماد بن مسلمة، عن أنس قال النبي صلى الله عليه وآله:

إن الله خلق آدم من طين كيف يشاء.

ثم قال: " ويختار " إن الله اختارني وأهل بيتي على جميع الخلق فانتجبنا، فجعلني الرسول، وجعل علي بن أبي طالب عليه السلام الوصي، ثم قال:

" ما كان لهم الخيرة " يعني ما جعلت للعباد أن يختاروا، ولكني أختار من أشاء فأنا وأهل بيتي صفوة الله وخيرته من خلقه، ثم قال: " سبحان الله " يعني تنزيها لله " عما يشركون " به كفار مكة، ثم قال: " وربك " يا محمد " يعلم ما تكن صدورهم " من بغض المنافقين لك ولأهل بيتك " وما يعلنون " بألسنتهم من الحب لك ولأهل بيتك.

الطرائف: روى محمد بن مؤمن في كتابه في تفسير قوله تعالى: " وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة " قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله " وربك يخلق ما يشاء " قال: إن الله عز وجل خلق آدم. وذكر مثله.

23 - مناقب ابن شهرآشوب: ابن جرير الطبري لما كان النبي صلى الله عليه وآله يعرض نفسه على القبائل جاء إلى بني كلاب فقالوا: نبايعك على أن يكون لنا الامر بعدك، فقال: الامر لله فإن شاء كان فيكم، وكان في غيركم، فمضوا ولم يبايعوه وقالوا: لا نضرب لحربك

بأسيافنا ثم تحكم علينا غيرنا.

الماوردي: في أعلام النبوة إنه قال عامر بن الطفيل للنبي وقد أراد به غيلة: يا محمد مالي إن أسلمت؟ فقال: لك ما للاسلام، وعليك ما على الاسلام، فقال:

ألا تجعلني الوالي من بعدك؟ قال: لس لك ذلك ولا لقومك، ولكن لك أعنة الخيل تغزو في سبيل الله القصة.

24 - مناقب ابن شهرآشوب: أبو ذر عن النبي صلى الله عليه وآله من استعمل غلاما في عصابة فيها من هو أرضى لله منه فقد خان الله.

وقال أبو الحسن الرفا لابن رامين الفقيه: لما خرج النبي صلى الله عليه وآله من المدينة ما استخلف عليها أحدا؟ قال: بلى استخلف عليا، قال: وكيف لم يقل لأهل المدينة اختاروا فإنكم لا تجتمعون على الضلال! قال: خاف عليهم الخلف والفتنة، قال:

فلو وقع بينهم فساد لأصلحه عند عودته، قال: هذا أوثق، قال: فاستخلف أحدا بعد موته؟ قال: لا، قال: فموته أعظم من سفره، فكيف أمن على الأمة بعد موته ما خافه في سفره وهو حي عليهم؟ فقطعه.

25 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن عبد الله بن أحمد بن مسعود، عن محمد بن عبد الله الحلبي عن عبد الله بن بكير، عن عمرو بن الأشعث قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول و نحن عنده في البيت نحو من عشرين رجلا فأقبل علينا وقال: لعلكم ترون أن هذا الامر في الإمامة إلى الرجل منا يضعه حيث يشاء، والله إنه لعهد من الله نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله إلى رجال مسمين رجل فرجل حيت ينتهى إلى صاحبها.

4 - 4 -

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.