پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس

13 باب أحوال مقداد رضي الله عنه وما يحضه من الفضائل وفيه فضائل بعض الصحابة

ج ۲۲، ص ۴۳۶–۴۳۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۲

{13 باب} * (أحوال مقداد رضي الله عنه وما يحضه من الفضائل) * * (وفيه فضائل بعض الصحابة) * 1 - معاني الأخبار، عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن القاسم بن محمد بن علي بن إبراهيم النهاوندي، عن صالح بن راهويه، عن أبي حيون مولى الرضا، عن الرضا (عليه السلام) قال: نزل جبرئيل على النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول: إن الابكار من النساء بمنزلة الثمر على الشجر، فإذا أينع الثمر فلا دواء له إلا اجتناؤه، وإلا أفسدته الشمس وغيرته الريح، وإن الابكار إذا أدركن ما تدرك النساء فلا دواء لهن إلا البعول، وإلا لم يؤمن عليهن الفتنة، فصعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) المنبر فخطب الناس ثم أعملهم ما أمرهم الله به، فقالوا: ممن يا رسول الله؟ فقال: الأكفاء، فقالوا:

ومن الأكفاء؟ فقال: المؤمنون بعضهم أكفاء بعض، ثم لم ينزل حتى زوج ضباعة المقداد بن الأسود، ثم قال: أيها الناس إنما زوجت ابنة عمي المقداد ليتضع النكاح.

2 - الكافي: علي، عن أبيه، عن ابن فضال، عن ثعلبة، عن عمر بن أبي بكار

عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) زوج المقداد بن الأسود ضباعة ابنة الزبير بن عبد المطلب، وإنما زوجه لتتضع المناكح وليتأسوا برسول الله (صلى الله عليه وآله)، وليعلموا أن أكرمهم عند الله أتقاهم.

3 - الكافي: حميد بن زياد، عن عبيد الله بن أحمد الدهقان، عن علي بن الحسن الطاطري، عن محمد بن زياد بياع السابري، عن أبان، عن يحيى، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن عثمان قال للمقداد: أما والله لتنتهين أو لأردنك إلى ربك الأول، قال: فلما حضرت المقداد الوفاة قال لعمار: أبلغ عثمان عني أني قد رددت إلى ربي الأول.

بيان: لعله كان مراد عثمان لعنه الله بالرب الأول مولاه الذي أعتقه، أو الذي كان تبناه، أو الصنم الذي كان في الجاهلية يعبده، ومراد مقداد رضي الله عنه الرب القديم تعالى شأنه.

4 - الاختصاص: كنية المقداد أبو معبد، وهو مقداد بن عمرو البهراني، وكان الأسود بن عبد يغوث الزهري تبناه، فنسب المقداد إليه رحمة الله عليه.

بيان: قال الشهيد الثاني رحمه الله: البهراني نسبة إلى بهر بن عمرو بن الحاف ابن قضاعة انتهى، وقيل: منسوب إلى بهراء: قبيلة على غير قياس، إذ القياس بهراوي، وفي رجال العامة: المقداد هو أبو معبد، وقيل: أبو الأسود وهو ابن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة الكندي، وقيل: إنه قضاعي، وقيل: هو حضرمي، وذلك أن أباه حالف كندة فنسب إليها، وحالف المقداد، الأسود بن عبد يغوث الزهري فقيل له: زهري وإنما مكي بن الأسود لأنه كان حليفه أو لأنه كان في حجره، وقيل: بل كان عبدا له فتبناه، قال ابن عبد البر: و الأول أصح، وقال: كان قديم الاسلام شهد بدرا واحد والمشاهد كلها، وكان

من الفضلاء النجباء الكبار الخيار من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله).

5 - أمالي الطوسي: المفيد، عن الكاتب، عن الزعفراني، عن الثقفي، عن محمد بن علي، عن الحسين بن سفيان، عن أبيه، عن لوط بن يحيى، عن عبد الرحمن بن جندب، عن أبيه قال: لما بويع عثمان سمعت المقداد بن الأسود الكندي يقول لعبد الرحمن بن عوف: والله يا عبد الرحمن ما رأيت مثل ما أتى إلى أهل هذا البيت بعد نبيهم، فقال له عبد الرحمن: ما أنت وذاك يا مقداد؟ قال: إني والله أحبهم لحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) لهم، ويعتريني والله وجد لا أبثه بثة لتشرف قريش على الناس بشرفهم، واجتماعهم على نزع سلطان رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أيديهم، فقال له عبد الرحمن: ويحك والله لقد اجتهدت نفسي لكم، قال له المقداد: والله لقد تركت رجلا من الذين يأمرون بالحق وبه يعدلون، أما والله لو أن لي على قريش أعوانا لقاتلتهم قتالي إياهم يوم بدر واحد،، فقال له عبد الرحمن: ثكلتك أمك يا مقداد لا يسمعن هذا الكلام منك الناس، أم والله إني لخائف أن تكون صاحب فرقة وفتنة، قال جندب: فأتيته بعد ما انصرف من مقامه، فقلت له: يا مقداد أنا من أعوانك، فقال: رحمك الله إن الذي نريد لا يغني فيه الرجلان والثلاثة فخرجت من عنده فأتيت علي بن أبي طالب (عليه السلام) فذكرت له ما قال وما قلت قال: فدعا لنا بخير.

6 - الاختصاص: أحمد بن محمد ومحمد بن محسن، عن سعد، عن الأشعري، عن بعض أصحابنا، عن أبي القاسم الأيادي، عن هشام بن سالم قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إنما منزلة المقداد بن الأسود في هذه الأمة كمنزلة ألف في القرآن لا يلزق بها شئ.

بيان: لعل المراد أنه في بعض الصفات ممتاز لا يلحقه أحد، فلا ينافي كون سلمان أفضل منه، مع أنه يحتمل أن يكون الحصر إضافيا.

7 - رجال الكشي: حمدويه بن نصير، عن محمد بن عيسى ومحمد بن مسعود، عن جبرئيل ابن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن النضر بن سويد، عن محمد بن بشير، عمن حدثه قال:

ما بقي أحد إلا وقد جال جولة إلا المقداد بن الأسود، فإن قلبه كان مثل زبر الحديد.

8 - رجال الكشي: طاهر بن عيسى الوراق رفعه إلى محمد بن سفيان، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن علي بن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا سلمان لو عرض علمك على مقداد لكفر، يا مقداد لو عرض علمك على سلمان لكفر.

9 - رجال الكشي: علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): ارتد الناس إلا ثلاثة نفر: سلمان وأبو ذر والمقداد قال: قلت: فعمار، قال: قد كان جاض جيضة ثم رجع، ثم قال: إن أردت الذي لم يشك ولم يدخله شئ فالمقداد، فأما سلمان فإنه عرض في قلبه أن عند أمير المؤمنين (عليه السلام) اسم الله الأعظم لو تكلم به لأخذتهم الأرض، وهو هكذا، فلبب ووجئت عنقه حتى تركت كالسلعة، فمر به أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له: يا با عبد الله هذا من ذاك، بايع، فبايع، وأما أبو ذر فأمره أمير المؤمنين (عليه السلام) بالسكوت، ولم يأخذه في الله لومة لائم، فأبى إلا أن يتكلم، فمر به عثمان فأمر به، ثم أناب الناس بعده، وكان أول من أناب أبو ساسان الأنصاري، وأبو عمرة وشتيره، فكانوا سبعة ولم يكن يعرف حق أمير المؤمنين إلا هؤلاء السبعة.

بيان: جاض عنه: حاد ومال، وفي بعض النسخ بالحاء والصاد المهملتين بمعناه، وحاصوا عن العدو: انهزموا.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.