پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس

7 باب صدقاته وأوقافه صلى الله عليه وآله

ج ۲۲، ص ۲۹۴–۲۹۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۲

{7 باب} صدقاته وأوقافه (صلى الله عليه وآله) 1 - أمالي الطوسي: أبو عمرو، عن ابن عقدة، عن أحمد بن يحيى، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن أبيه قال:

عرض في نفس عمر بن عبد العزيز شئ من فدك، فكتب إلى أبي بكر وهو على المدينة: انظر ستة آلاف دينار فزد عليها غلة فدك أربعة آلاف دينار فاقسمها في ولد فاطمة رضي الله عنهم من بني هاشم، وكانت فدك للنبي (صلى الله عليه وآله) خاصة، فكانت مما لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب، قال: وكانت للنبي (صلى الله عليه وآله) أموال سماها منها العواف وبرقط والميثب والكلأ وحسنا والصانعة وبيت أم إبراهيم، فأما العواف فمن سهمه من بني قريظة.

بيان: الظاهر أن أكثر هذه الأسماء مما صحفه النساخ، والعواف صحيح مذكور في تاريخ المدينة، لكن في أكثر رواياته الأعواف، وفي بعضها العواف

والظاهر أن برقط تصحيف برقة، وفي النهاية هو بضم الباء وسكون الراء:

موضع بالمدينة به مال كانت صدقات رسول الله (صلى الله عليه وآله) منها، والكلأ غير مذكور والكلاب بالضم والتخفيف اسم ماء بالمدينة ، وكأنه تصحيف الدلال، والحسنى بضم الحاء وسكون السين، وقيل: بفتح الحاء، ذكره في التاريخ من الصدقات وذكر بدل الصانعة الصافية:

2 - قرب الإسناد: ابن عيسى، عن البزنطي قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن الحيطان السبعة فقال: كانت ميراثا من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقف وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأخذ منها ما ينفق على أضيافه والنائبة يلزمه فيها، فلما قبض جاء العباس يخاصم فاطمة (عليها السلام) فشهد علي (عليه السلام) وغيره أنها وقف، وهي الدلال، والعواف، والحسنى، والصافية، و ما لام إبراهيم، والميثب، وبرقة.

3 - الكافي: علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي ومحمد بن مسلم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قالا: سألناه عن صدقة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصدقة فاطمة (عليها السلام) قال: صدقتهما لبني هاشم وبني المطلب.

4 - الكافي: علي، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن إبراهيم بن أبي يحيى المدني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الميثب هو الذي كاتب رسول الله - (صلى الله عليه وآله) - سلمان، فأفاءه الله على رسوله فهو في صدقاتها.

بيان: الضمير لفاطمة (عليها السلام)، لكونها معهودة بينه (عليه السلام) وبين المخاطب، ورواه الكشي وزاد بعد تمام الخبر: يعني فاطمة (عليها السلام).

5 - الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أحمد بن عمر عن أبيه، عن أبي مريم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن صدقة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصدقة علي (عليه السلام)، فقال: هي لنا حلال، وقال: إن فاطمة (عليها السلام) جعلت صدقتها لبني هاشم وبني المطلب.

6 - الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبي الحسن الثاني (عليه السلام) قال:

سألته عن الحيطان السبعة التي كانت ميراث رسول الله (صلى الله عليه وآله) لفاطمة (عليها السلام)، فقال:

لا، إنما كانت وقفا، فكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأخذ إليه منها ما ينفق على أضيافه و التابعة تلزمه فيها، فلما قبض (صلى الله عليه وآله) جاء العباس يخاصم فاطمة (عليها السلام) فيها، فشهد علي (عليه السلام) وغيره أنها وقف على فاطمة (عليها السلام)، وهي الدلال، والعواف، والحسنى والصافية، وما لام إبراهيم، والميثب، والبرقة بيان: الميثب: كمنبر بثاء مثلثة بعد الياء المثناة التحتانية، قال أهل اللغة:

هي إحدى الصدقات النبوية، وبرقة بضم الباء وسكون الراء، وقال الصدوق رحمه الله في الفقيه: المسموع من ذكر أحد الحوائط الميثب ولكني سمعت السيد أبا عبد الله محمد بن الحسن الموسوي أدام الله توفيقه يذكر أنها تعرف عندهم بالميثم انتهى.

وأقول: ذكر السمهودي في تاريخ المدينة المسمى بالوفاء بأخبار دار المصطفى الميثب بالباء أيضا، وقال: هو من أودية العقيق وقال: قال ابن شهاب: كانت

صدقات رسول الله (صلى الله عليه وآله) أموالا لمخيريق اليهودي، بالخاء المعجمة والقاف مصغرا وقال عبد العزيز بن عمران: بلغني أنه كان من بقايا بني قينقاع.

ونقل الذهبي عن الواقدي أنه قال: حبرا عالما من بني النضير، آمن بالنبي (صلى الله عليه وآله)، ولذا عده الذهبي من الصحابة، لكن رأيت في أوقاف الحصاف قال الواقدي: مخيريق لم يسلم ولكنه قاتل وهو يهودي، فلما مات دفن في ناحية من مقبرة المسلمين ولم يصل عليه. انتهى.

وقال ابن شهاب: أوصى بأمواله للنبي (صلى الله عليه وآله) وشهد أحدا فقتل به، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مخيريق سابق اليهود، وسلمان سابق فارس، وبلال سابق الحبشة قال: وأسماء أموال مخيريق التي صارت للنبي (صلى الله عليه وآله) الدلال، وبرقة، والأعواف والصافية، والميثب، وحسنا، ومشربة أم إبراهيم، فأما الصافية وبرقة و الدلال والميثب فمجاورات بأعلى الصورين من خلف قصر مروان بن الحكم ويسقيها مهزور وأما مشربة أم إبراهيم سميت بها لان أم إبراهيم ابن النبي (صلى الله عليه وآله) ولدت فيها، وتعلقت حين ضربها المخاض بخشبة من خشب تلك المشربة، فتلك الخشبة اليوم معروفة وكان النبي (صلى الله عليه وآله) أسكن مارية هناك، و

المشربة: الغرفة فكأن ذلك المكان سمي باسمها وأما حسنها والأعواف فيسقيهما مهزور انتهى.

وقال أبو غسان: اختلف في الصدقات فقال بعض الناس: هي من أموال بني قريظة والنضير.

وعن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) قال: كان الدلال لامرأة من بني النضير وكان لها سلمان الفارسي فكاتبته على أن يحييها لها، ثم هو حر، فأعلم بذلك النبي (صلى الله عليه وآله) فخرج إليها فجلس على فقير، ثم جعل يحمل إليه الودي فيضعه بيده فما عدت منها ودية أن أطلعت قال: ثم أفاءها الله على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال أبو - غسان: الذي تظاهر عندنا ان الصدقات المذكورة من أموال بني النضير. و يؤيده ما في سنن أبي داود أنه كانت نخل بني النضير لرسول الله (صلى الله عليه وآله) خاصة أعطاه الله إياه فقال: " ما أفاء الله على رسوله " الآية، فأعطى أكثرها المهاجرين، وبقي منها صدقة رسول الله (صلى الله عليه وآله) التي في أيدي بني فاطمة الحوائط السبعة.

ثم قال: وأما الصدقات السبع فالصافية معروفة اليوم شرقي المدينة بجزع زهيرة، وبرقة معروفة اليوم أيضا في قبلة المدينة مما يلي المشرق، والدلال جزع معروف أيضا قبل الصافية، والميثب غير معروف اليوم، والأعواف جزع معروف اليوم بالعالية ومشربة أم إبراهيم أيضا معروفة بالعالية، وحسنا ضبطه

المراغي بخطه بضم الحاء وسكون السين المهملتين ثم نون مفتوحة، ولا يعرف اليوم، ولعله تصحيف من الحناء بالنون بعد الحاء، وهو معروف اليوم، قلت: هو خطأ لأنه مخالف للضبط، ولا تشرب من مهزور والذي يظهر أن الحسنا هي الموضع المعروف اليوم بالحسينيار قرب جزع الدلال وهو يشرب من مهزور وهذه الصدقات مما طلبته فاطمة (عليها السلام) من أبي بكر مع سهمه (صلى الله عليه وآله) بخيبر وفدك كما في الصحيح، فأبى أبو بكر عليها ذلك، ثم دفع عمر صدقته بالمدينة إلى علي والعباس وأمسك خيبر وفدك، وقال: هما صدقة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكانتا لحقوقه التي تعروه، وكانت هذه الصدقة بيد علي منعها العباس فغلبه عليها، ثم كانت بيد الحسن، ثم بيد الحسين ثم بيد عبد الله بن الحسن، حتى ولى بنو العباس فقبضوها انتهى.

وفي القاموس: الجزع، بالكسر: منعطف الوادي ووسطه أو منقطعه أو منحناه، أو هو مكان بالوادي لا شجر فيه، وربما كان رملا. ومحله القوم. والمشرف من الأرض إلى جنبه طمأنينة، وقال: الفقير: البئر التي تغرس فيها الفسيلة.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.