پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس

6 باب نادر في قصة صديقه عليه السلام قبل البعثة

ج ۲۲، ص ۲۹۱–۲۹۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۲

{6 باب} * (نادر في قصة صديقه (عليه السلام) قبل البعثة) * 1 - قرب الإسناد: السندي بن محمد، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:

نزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على رجل في الجاهلية فأكرمه، فلما بعث محمد (صلى الله عليه وآله) قيل له:

يا فلان ما تدري من هذا النبي المبعوث؟ قال: لا، قالوا: هذا الذي نزل بك يوم كذا وكذا فأكرمته، فأكل كذا وكذا، فخرج حتى أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال:

يا رسول الله تعرفني؟ فقال: من أنت؟ قال: أنا الذي نزلت بي يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا فأطعمتك كذا وكذا، فقال: مرحبا بك سلني، قال: ثمانين ضائنة برعاتها، فأطرق رسول الله (صلى الله عليه وآله) ساعة ثم أمر له بما سأل، ثم قال للقوم:

ما كان على هذا الرجل أن يسأل سؤال عجوز بني إسرائيل؟ قالوا: يا رسول الله

وما سؤال عجوز بني إسرائيل قال: إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى موسى (عليه السلام) أن يحمل عظام يوسف (عليه السلام)، فسأل عن قبره فجاءه شيخ فقال: إن كان أحد يعلم ففلانة، فأرسل إليها فجاءت فقال: أتعلمين موضع قبر يوسف؟ فقالت:

نعم، قال: فدليني عليه ولك الجنة، قالت: لا، والله لا أدلك عليه إلا أن تحكمني قال: ولك الجنة، قالت: لا، والله لا أدلك عليه حتى تحكمني، قال: فأوحى الله تبارك وتعالى إليه: ما يعظم عليك أن تحكمها؟ قال: فلك حكمك، قالت:

أحكم عليك أن أكون معك في درجتك التي تكون فيها، قال (صلى الله عليه وآله)، فما كان على هذا أن يسألني أن يكون معي في الجنة.

2 - الكافي: علي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن يزيد الكناسي عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله إلا أن فيه أنه قال: أسألك مائتي شاة برعاتها.

3 - الكافي: محمد بن يحيى، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن عبيد الله بن عبد الله، عن واصل بن سليمان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان للنبي (صلى الله عليه وآله) خليط في الجاهلية، فلما بعث (صلى الله عليه وآله) لقيه خليطه، فقال للنبي (صلى الله عليه وآله:

جزاك الله من خليط خيرا، فقد كنت تواتي ولا تماري، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): وأنت فجزاك الله من خليط خيرا، فإنك لم تكن ترد ربحا، ولا تمسك ضرسا.

بيان: لعل المعنى أنك كنت وسطا في المخالطة لم تكن ترد ربحا تستحقه ولا تمسك ضرسا على ما في يدك من حقي فتخونني فيه، ويحتمل أن يكون المعنى لم تكن ترد ربحا أعطيك لقلته فتتهمني فيه، ولم تكن بخيلا في مالك أيضا والمواتاة:

الموافقة.

4 - الكافي: العدة، عن سهل، وأحمد بن محمد معا، عن ابن محبوب، عن ابن عميرة عن الحضرمي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كانت العرب في الجاهلية على فرقتين:

الحل، والحمس فكانت الحمس قريشا، وكانت الحل سائر العرب، فلم يكن أحد من الحل إلا وله حرمي من الحمس، ومن لم يكن له حرمي من الحمس لم يترك يطوف بالبيت إلا عريانا، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) حرميا لعياض بن حمار المجاشعي وكان عياض رجلا عظيم الخطر، وكان قاضيا لأهل عكاظ في الجاهلية فكان عياض إذا دخل مكة ألقى عنه ثياب الذنوب والرجاسة وأخذ ثياب رسول الله (صلى الله عليه وآله) لطهرها فلبسها فطاف بالبيت، ثم يردها عليه إذا فرغ من طوافه، فلما أن ظهر رسول الله (صلى الله عليه وآله) أتاه عياض بهدية فأبى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يقبلها وقال: يا عياض لو أسلمت لقبلت هديتك، إن الله عز وجل أبى لي زبد المشركين ثم إن عياضا بعد ذلك أسلم وحسن إسلامه، فأهدى إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) هدية فقبلها منه.

بيان: قال الجزري: الحمس جمع الأحمس وهم قريش ومن ولدت قريش وكنانة وجديلة قيس، سموا حمسا لأنهم تحمسوا في دينهم، أي تشددوا، وقال:

الزبد بسكون الباء: الرفد والعطاء.

5 - دعوات الراوندي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا سئل شيئا فأراد أن يفعل قال: نعم وإذا أراد أن لا يفعل سكت، وكان لا يقول لشئ:

لا، فاتاه أعرابي فسأله فسكت، ثم سأله فسكت، ثم سأله فسكت فقال (صلى الله عليه وآله) كهيئة

المسترسل: ما شئت يا أعرابي؟ فقلنا: الآن يسأل الجنة، فقال الاعرابي: أسألك ناقة ورحلها وزادا: قال: لك ذلك، ثم قال (صلى الله عليه وآله): كم بين مسألة الاعرابي وعجوز بني إسرائيل؟ قم قال: إن موسى لما أمر أن يقطع البحر. وساق الحديث قريبا مما مر في أول الباب أوردته في بابه من المجلد الخامس.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.