پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس

3 باب أحوال أم سلمة رضي الله عنها

ج ۲۲، ص ۲۲۰–۲۲۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۲

{3 باب} * (أحوال أم سلمة رضي الله عنها) * 1 - أمالي الصدوق: أبى الوليد، عن محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الصيرفي عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله الصادق، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) قال: بلغ أم سلمة زوج النبي (صلى الله عليه آله) أن مولى لها يتنقص عليا (عليه السلام) ويتناوله، فأرسلت إليه، فلما أن صار إليها قالت له: يا بني بلغني أنك تتنقص عليا وتتناوله، قال لها: نعم يا أماه، قالت: اقعد ثكلتك أمك حتى أحدثك بحديث سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم اختر لنفسك، إنا كنا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) تسع نسوة وكانت ليلتي ويومي من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فدخل النبي (صلى الله عليه وآله) وهو متهلل، أصابعه في أصابع علي، واضعا يده عليه، فقال: يا أم سلمة أخرجي من البيت وأخليه لنا، فخرجت وأقبلا يتناجيان أسمع الكلام وما أدري ما يقولان حتى إذا قمت فأتيت الباب فقلت: أدخل يا رسول الله، قال: لا، قالت: فكبوت كبوة شديدة مخافة أن يكون ردني من سخطة أو نزل في شئ من السماء، ثم لم ألبث أن أتيت الباب الثانية فقلت: أدخل يا رسول الله؟ فقال: لا، فكبوت كبوة أشد من الأولى، ثم لم ألبث حتى أتيت الباب الثالثة فقلت: أدخل يا رسول الله؟

فقال: ادخلي يا أم سلمة، فدخلت وعلي جاث بين يديه، وهو يقول: فداك أبي وأمي يا رسول الله إذا كان كذا وكذا فما تأمرني؟ قال: آمرك بالصبر، ثم أعاد عليه القول الثانية فأمره بالصبر، فأعاد عليه القول الثالثة فقال له: يا علي يا أخي إذا كان ذاك منهم فسل سيفك وضعه على عاتقك، واضرب به قدما حتى تلقاني و سيفك شاهر يقطر من دمائهم، ثم التفت إلي فقال لي: والله ما هذه الكأبة يا أم

سلمة؟ قلت: للذي كان ردك لي يا رسول الله فقال لي: والله ما رددتك من موجدة، وإنك لعلى خير من الله ورسوله، ولكن أتيتني وجبرئيل عن يميني وعلي عن يساري، وجبرئيل يخبرني بالاحداث التي تكون من بعدي، وأمرني أن أوصي بذلك عليا، يا أم سلمة اسمعي واشهدي، هذا علي بن أبي طالب أخي في الدنيا، وأخي في الآخرة، يا أم سلمة اسمعي واشهدي، هذا علي بن أبي طالب حامل لوائي في الدنيا، وحامل لوائي غدا في القيامة يا أم سلمة اسمعي واشهدي، هذا علي بن أبي طالب وصيي وخليفتي من بعدي، وقاضي عداتي، والذائد عن حوضي، يا أم سلمة اسمعي واشهدي هذا علي بن أبي طالب سيد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين، وقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين، قلت: يا رسول الله من الناكثون؟ قال: الذين يبايعونه بالمدينة وينكثون بالبصرة، قلت: من القاسطون؟ قال: معاوية وأصحابه من أهل الشام، قلت: من المارقون؟ قال: أصحاب النهروان، فقال مولى أم سلمة: فرجت عني فرج الله عنك، والله لا سببت عليا أبدا.

أمالي الطوسي: الغضائري، عن الصدوق، عن ابن الوليد مثله.

أقول: سيأتي ما روت أم سلمة في فضائل أهل البيت (عليهم السلام) في أبواب فضائلهم وهي كثيرة لا سيما في نزول آية التطهير.

2 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن علي بن محمد بن مخلد، عن عباد بن سعيد الجعفي، عن محمد بن عثمان بن أبي البهلول، عن صالح بن أبي الأسود، عن هاشم بن البريد، عن أبي سعيد التيمي، عن ثابت مولى أبي ذر رحمه الله قال: شهدت مع علي (عليه السلام) يوم الجمل فلما رأيت عايشة واقفة دخلني من الشك بعض ما يدخل

الناس، فلما زالت الشمس كشف الله ذلك عني فقاتلت مع أمير المؤمنين (عليه السلام) ثم أتيت بعد ذلك أم سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وآله) ورحمها فقصصت عليها قصتي فقالت: كيف صنعت حين طارت القلوب مطائرها؟ قال: قلت: إلى أحسن ذلك، والحمد لله كشف الله عز وجل عني ذلك عند زوال الشمس فقاتلت مع أمير المؤمنين (عليه السلام) قتالا شديدا فقالت: أحسنت، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: علي مع القرآن، والقرآن معه لا يفترقان حتى يردا علي الحوض.

3 - قرب الإسناد: السندي بن محمد، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:

كانت امرأة من الأنصار تدعى حسرة، تغشى آل محمد وتحن وإن زفر وحبتر لقياها ذات يوم فقالا: أين تذهبين يا حسرة؟ فقالت: أذهب إلى آل محمد فأقضي من حقهم، واحدث بهم عهدا، فقالا: ويلك إنه ليس لهم حق إنما كان هذا على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) فانصرفت حسرة ولبثت أياما ثم جاءت فقالت لها أم سلمة زوجة النبي (صلى الله عليه وآله): ما بطأ بك عنا يا حسرة؟ فقالت: استقبلني زفر وحبتر فقالا: أين تذهبين يا حسرة؟ فقلت: أذهب إلى آل محمد فأقضي من حقهم الواجب، فقالا: إنه ليس لهم حق، إنما كان هذا على عهد النبي (صلى الله عليه وآله)، فقالت أم سلمة: كذبا لعنهما الله لا يزال حقهم واجبا على المسلمين إلى يوم القيامة.

بيان: زفر وحبتر عمر وصاحبه، والأول لموافقة الوزن، والثاني لمشابهته لحبتر وهو الثعلب في الحيلة والمكر.

أقول: سيجئ في أبواب أحوال عايشة بعض فضائلها.

4 - بصائر الدرجات: عمران بن موسى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن زرارة عن عيسى بن عبيد الله عن أبيه، عن جده، عن عمر بن أبي سلمة عن أمه أم

سلمة قال: قالت: أقعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام) في بيتي ثم دعا بجلد شاة فكتب فيه حتى ملا أكارعه ثم دفعه إلي وقال: من جاءك من بعدي بآية كذا وكذا فادفعيه إليه، فأقامت أم سلمة حتى توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وولى أبو بكر أمر الناس بعثتني فقال: اذهب وانظر ما صنع هذا الرجل، فجئت فجلست في الناس حتى خطب أبو بكر ثم نزل فدخل بيته، فجئت فأخبرتها فأقامت حتى إذا ولى عمر بعثتني فصنع كما صنع صاحبه فجئت فأخبرتها، ثم أقامت حتى ولى عثمان فبعثتني فصنع كما صنع صاحباه فأخبرتها، ثم أقامت حتى ولى علي فأرسلتني فقالت: انظر ما يصنع هذا الرجل، فجئت فجلست في المسجد فلما خطب علي (عليه السلام) نزل فرآني في الناس، فقال: اذهب فاستأذن على أمك، قال: فخرجت حتى جئتها فأخبرتها وقلت قال لي: استأذن على أمك وهو خلفي يريدك، قالت: وأنا والله أريده فاستأذن علي فدخل فقال: أعطيني الكتاب الذي دفع إليك بآية كذى وكذى كأني أنظر إلى أمي حتى قامت إلى تابوت لها في جوفه تابوت لها صغير فاستخرجت من جوفه كتابا فدفعته إلى علي ثم قالت لي أمي: يا بني ألزمه، فلا والله ما رأيت بعد نبيك إماما غيره.

بيان: الأكارع جمع كراع كغراب وهو مستدق الساق.

أقول: قد أوردنا مثله بأسانيد في باب جهات علوم الأئمة (عليهم السلام)، وأوردنا فيه وفي غيره بأسانيد أن الحسين (عليه السلام) لما أراد العراق استودعها الكتب فدفعتها إلى علي بن الحسين (عليهم السلام).

5 - الكافي: محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن الحسين بن علي بن يقطين، عن عاصم بن حميد، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:

تزوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) أم سلمة، زوجها إياه عمر بن أبي سلمة وهو صغير لم يبلغ الحلم.

6 - الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن أبا بكر وعمر أتيا أم سلمة فقالا لها: يا أم سلمة إنك قد كنت عند رجل قبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فكيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) من ذاك؟ فقالت: ما هو إلا كسائر الرجال، ثم خرجا عنها وأقبل النبي (صلى الله عليه وآله) فقامت إليه مبادرة فرقا أن ينزل أمر من السماء فأخبرته الخبر، فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى تربد وجهه، والتوى عرق الغضب بين عينيه، وخرج وهو يجر رداءه حتى صعد المنبر وبادرت الأنصار بالسلاح وأمر بخيلهم أن تحضر، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: " أيها الناس ما بال أقوام يتبعون عيبي ويسألون عن عيبي والله إني لأكرمكم حسبا، وأطهركم مولدا، وأنصحكم لله في الغيب ولا يسألني أحد منكم عن أبيه إلا أخبرته، فقال إليه رجل فقال: من أبي؟ فقال:

فلان الراعي، فقام إليه آخر فقال: من أبي؟ فقال: غلامكم الأسود فقام إليه الثالث فقال: من أبي؟ فقال: الذي تنسب إليه، فقالت الأنصار: يا رسول الله اعف عنا عفا الله عنك، فإن الله بعثك رحمة فاعف عنا عفا الله عنك، وكان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا كلم استحيى وعرق وغض طرفه عن الناس حياء حين كلموه، فنزل، فلما كان في السحر هبط عليه جبرئيل (عليه السلام) بصحفة من الجنة فيها هريسة فقال: يا محمد هذه عملها لك الحور العين فكلها أنت وعلي وذريتكما، فإنه لا يصلح أن يأكلها غيركم، فجلس رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) فأكلوا فاعطي رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المباضعة من تلك الاكلة قوة أربعين رجلا، فكان إذا شاء غشي نساءه كلهن في ليلة واحدة.

7 - الكافي: العدة، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن مالك بن عطية

عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: مات الوليد بن المغيرة فقالت أم سلمة للنبي: إن آل المغيرة قد أقاموا مناحة فأذهب إليهم؟ فأذن لها فلبست ثيابها وتهيأت وكانت من حسنها كأنها جان، وكانت إذا قامت فأرخت شعرها جلل جسدها، و عقد بطرفيه خلخالها، فندبت ابن عمها بين يدي رسول الله (صلى الله عليه آله) فقالت:

أنعي الوليد بن الوليد * أبا الوليد فتى العشيرة حامي الحقيقة ماجد * يسمو إلى طلب الوتيرة قد كان غيثا في السنين * وجعفرا غدقا وميرة فما عاب النبي (صلى الله عليه وآله) في ذلك ولا قال شيئا.

بيان: الحقيقة: ما يحق على الرجل أن يحميه. والوتيرة: الطريقة، و الوتر: طلب الدم. والجعفر: النهر الصغير. والماء الغدق: الكثير. والميرة بالكسر:

الطعام يمتاره الانسان.

8 - الكافي: علي، عن أبيه، عن حماد، عن حريز عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على أم سلمة فقال لها: مالي لا أرى في بيتك البركة؟ قالت : بلى، والحمد لله إن البركة لفي بيتي، فقال: إن الله عز وجل أنزل ثلاث بركات: الماء، والنار، والشاة.

9 - الكافي: الحسين بن محمد، عن العلى، عن الوشاء، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) امرأة فأعجبته فدخل على أم سلمة و كان يومها فأصاب منها وخرج إلى الناس ورأسه يقطر فقال: أيها الناس إنما النظر من الشيطان، فمن وجد من ذلك شيئا فليأت أهله.

10 - دعوات الراوندي: عن أم سلمة قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أصيب بمصيبة فقال كما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني من مصيبتي وأعقبني خيرا منه، فعل الله ذلك به، قالت: فلما توفي أبو سلمة قلته، ثم قلت:

ومن مثل أبي سلمة فأعقبني الله برسوله (صلى الله عليه وآله) فتزوجني.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.