بحارالانوار · المجلد السادس
باب 12 آخر فيما أخبر بوقوعه بعده صلى الله عليه وآله 1
ج ۱۸، ص ۱۴۳–۱۴۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
بيان: القبط بالكسر: أهل مصر.
2 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن داود بن الهيثم، عن جده إسحاق بن بهلول، عن أبيه بهلول بن حسان، عن طلحة بن زيد، عن الوصين بن عطاء، عن عمير بن هاني، عن جنادة بن أبي أمية، عن عبادة بن الصامت، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: ستكون فتن لا يستطيع المؤمن أن يغير فيها بيد ولا لسان، فقال علي بن أبي طالب (عليه السلام): وفيهم يومئذ مؤمنون؟ قال: نعم قال: فينقص ذلك من إيمانهم شيئا؟ قال: لا إلا كما ينقص
القطر من الصفا، إنهم يكرهونه بقلوبهم.
3 - معاني الأخبار: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمرو بن جميع، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا مشت أمتي المطيطا وخدمتهم فارس والروم كان بأسهم بينهم. والمطيطا: التبختر ومد اليدين في المشي.
4 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن زياد، عن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: تاركوا الحبشة ما تاركوكم، فوالذي نفسي بيده لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين.
بيان: قال في النهاية: في الحديث: لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة، السويقة تصغير الساق وهي مؤنثة، فلذلك ظهرت التاء في تصغيرها وإنما صغر الساقين لان الغالب على سوق الحبشة الدقة والحموشة. انتهى.
وقال في جامع الأصول: الكنز مال كان معدا فيها من نذور كانت تحمل إليهما قديما وغيرها، وقال الطيبي في شرح المشكاة: قيل: هو كنز مدفون تحت الكعبة، وقال الكرماني في شرح البخاري: ومنه يخرب الكعبة ذو السويقتين، وهذا عند قرب الساعة حيث لا يبقى قائل الله الله، وقيل: يخرب بعد رفع القرآن من الصدور والمصحف بعد موت عيسى (عليه السلام) انتهى.
5 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر ، عن أبيه (عليهما السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إذا ظهرت القلانس المتركة ظهر الرياء.
بيان: في بعض النسخ المشركة بالشين، ولعله من الشراك، أي القلانس التي فيه خطوط وطرائق، كما تلبسه البكتاشية، أو من الشرك بمعنى الحبالة، أي قلانس أهل الشيد، فعلى الوجهين يناسب نسخة الرياء بالراء المهملة والياء المثناة التحتانية، ويحتمل أن يكون من الشرك بالكسر بمعنى الكفر، أي قلانس الأعاجم وأهل الشرك فيناسب نسخة الزنا بالزاي المعجمة والنون، وفى بعض النسخ بالتاء المثناة الفوقانية، وقيل: إنه منسوب إلى طائفة الترك، وسيأتي مزيد شرح له في باب القلانس إن شاء الله تعالى.
6 - ثواب الأعمال: أبي، عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): سيأتي على أمتي زمان تخبث فيه سرائرهم، و تحسن فيه علانيتهم، طمعا في الدنيا، لا يريدن به ما عند الله عز وجل، يكون أمرهم رياء لا يخالطه خوف، يعمهم الله منه بعقاب فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجاب لهم.
7 - ثواب الأعمال: بهذا الاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله). سيأتي على أمتي زمان لا يبقى من القرآن إلا رسمه، ولا من الاسلام إلا اسمه، يسمون به وهم أبعد الناس منه، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء، منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود.
8 - الكافي: أبو علي الأشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن العباس بن عامر،
عن العرزمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): سيأتي على الناس زمان لا ينال الملك فيه إلا بالقتل والتجبر، ولا الغنى إلا بالغصب والبخل، ولا المحبة إلا باستخراج الدين واتباع الهوى، فمن أدرك ذلك الزمان فصبر على الفقر وهو يقدر على الغنى، وصبر على البغضة وهو يقدر على المحبة، وصبر على الذل وهو يقدر على العز آتاه الله ثواب خمسين صديقا ممن صدق بي.
أقول: قد مضت الاخبار من هذا الباب في باب أشراط الساعة، وستأتي في باب علامات قيام القائم (عليه السلام).
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.