پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · كتاب العقل والعلم والجهل

باب 20 من حفظ أربعين حديثا

ج ۲، ص ۱۵۲–۱۵۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲

1 - أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن أحمد بن الحسين بن سعيد، عن محمد بن عامر، عن معلى، عن محمد بن جمهور العمي، عن ابن أبي نجران، عن ابن حميد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: من حفظ من شيعتنا أربعين حديثا بعثه الله عز وجل يوم القيامة عالما فقيها ولم يعذبه.

2 - الاختصاص: ابن قولويه، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن المعلى، عن محمد بن جمهور، عن ابن أبي نجران، عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: من حفظ من أحاديثنا أربعين حديثا بعثه الله يوم القيامة عالما فقيها.

3 - الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن علي بن إسماعيل، عن عبد الله الدهقان، عن إبراهيم بن موسى المروزي، عن أبي الحسن عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من حفظ من أمتي أربعين حديثا مما يحتاجون إليه من أمر دينهم بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما.

ثواب الأعمال: العطار، عن أبيه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن إسماعيل، عن عبد الله الدهقان، عن موسى بن إبراهيم المروزي، عنه عليه السلام مثله.

الاختصاص: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن الدهقان مثله.

4 - الخصال: طاهر بن محمد، عن محمد بن عثمان الهروي، عن جعفر بن محمد بن سوار، عن علي بن حجر السعدي، عن سعيد بن نجيح، عن ابن جريح، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من حفظ من أمتي أربعين حديثا من السنة كنت له شفيعا يوم القيامة.

5 - الخصال: بالإسناد المقدم عن ابن سوار، عن عيسى بن أحمد العسقلاني، عن عروة ابن مروان البرقي، عن ربيع بن بدر، عن أبان، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

من حفظ عني من أمتي أربعين حديثا في أمر دينه يريد به وجه الله عز وجل والدار الآخرة بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما.

6 - الخصال: العجلي والصائغ والوراق جميعا، عن حمزة العلوي، عن ابن متيل عن علي الساوي، عن علي بن يوسف، عن حنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:

من حفظ عني أربعين حديثا من أحاديثنا في الحلال والحرام بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما ولم يعذبه.

7 - الخصال: الدقاق والمكتب والسناني، عن الأسدي، عن النخعي، عن عمه النوفلي، عن ابن الفضل الهاشمي، والسكوني جميعا، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه الحسين بن علي عليهم السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله أوصى إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وكان فيما أوصى به أن قال له: يا علي من حفظ من أمتي أربعين حديثا يطلب بذلك وجه الله عز وجل والدار الآخرة حشره الله يوم القيامة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. فقال علي عليه السلام: يا رسول الله أخبرني ما هذه الأحاديث؟ فقال: أن تؤمن بالله وحده لا شريك له، وتعبده ولا تعبد غيره، وتقيم الصلاة بوضوء سابغ في مواقيتها ولا تؤخرها فإن في تأخيرها من

غير علة غضب الله عز وجل، وتؤدي الزكاة، وتصوم شهر رمضان، وتحج البيت إذا كان لك مال وكنت مستطيعا، وأن لا تعق والديك، ولا تأكل مال اليتيم ظلما، ولا تأكل الربا، ولا تشرب الخمر ولا شيئا من الأشربة المسكرة، ولا تزني، ولا تلوط، ولا تمشي بالنميمة، ولا تحلف بالله كاذبا، ولا تسرق، ولا تشهد شهادة الزور لأحد قريبا كان أو بعيدا، وأن تقبل الحق ممن جاء به صغيرا كان أو كبيرا، وأن لا تركن إلى ظالم وإن كان حميما قريبا، وأن لا تعمل بالهوى، ولا تقذف المحصنة، ولا ترائي فإن أيسر الرياء شرك بالله عز وجل، وأن لا تقول لقصير: يا قصير، ولا لطويل : يا طويل تريد بذلك عيبه، وأن لا تسخر من أحد من خلق الله، وأن تصبر على البلاء والمصيبة، وأن تشكر نعم الله التي أنعم بها عليك، وأن لا تأمن عقاب الله على ذنب تصيبه، وأن لا تقنط من رحمة الله، وأن تتوب إلى الله عز وجل من ذنوبك فإن التائب من ذنوبه كمن لا ذنب له، وأن لا تصر على الذنوب مع الاستغفار فتكون كالمستهزئ بالله وآياته ورسله، وأن تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأن لا تطلب سخط الخالق برضى المخلوق، وأن لا تؤثر الدنيا على الآخرة لأن الدنيا فانية والآخرة باقية، وأن لا تبخل على إخوانك بما تقدر عليه، وأن يكون سريرتك كعلانيتك، وأن لا تكون علانيتك حسنة وسريرتك قبيحة فإن فعلت ذلك كنت من المنافقين، وأن لا تكذب ولا تخالط الكذابين، وأن لا تغضب إذا سمعت حقا، وأن تؤدب نفسك و أهلك وولدك وجيرانك على حسب الطاقة، وأن تعمل بما علمت، ولا تعاملن أحدا من خلق الله عز وجل إلا بالحق، وأن تكون سهلا للقريب والبعيد، وأن لا تكون جبارا عنيدا، وأن تكثر من التسبيح والتهليل والدعاء وذكر الموت وما بعده من القيامة والجنة والنار، وأن تكثر من قراءة القرآن وتعمل بما فيه، وأن تستغنم البر والكرامة بالمؤمنين والمؤمنات، وأن تنظر إلى كل ما لا ترضى فعله لنفسك فلا تفعله بأحد من المؤمنين، وأن لا تمل من فعل الخير، ولا تثقل على أحد إذا أنعمت عليه، وأن تكون الدنيا عندك سجنا حتى يجعل لك جنة، فهذه أربعون حديثا من استقام عليها وحفظها عني من أمتي

دخل الجنة برحمة الله، وكان من أفضل الناس وأحبهم إلى الله عز وجل بعد النبيين والصديقين، وحشره الله يوم القيامة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

بيان: ظاهر هذا الخبر أنه لا يشترط في حفظ الأربعين حديثا كونها منفصلة بعضها عن بعض في النقل، بل يكفي لذلك حفظ خبر واحد يشتمل على أربعين حكما إذ كل منها يصلح لأن يكون حديثا برأسه، ويحتمل أن يكون المراد بيان مورد هذه الأحاديث أي أربعين حديثا يتعلق بهذه الأمور، وشرح هذه الخصال سيأتي في أبوابها، و تصحيح عدد الأربعين إنما يتيسر بجعل بعض الفقرات المكررة ظاهرا تفسيرا وتأكيدا لبعض.

8 - صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من حفظ على أمتي أربعين حديثا ينتفعون بها بعثه الله تعالى يوم القيامة فقيها عالما.

9 - غوالي اللئالي: روى معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من حفظ على أمتي أربعين حديثا من أمر دينها بعثه الله تعالى يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء.

10 - غوالي اللئالي: قال النبي صلى الله عليه وآله: من حفظ على أمتي أربعين حديثا ينتفعون بها في أمر دينهم بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما.

بيان: هذا المضمون مشهور مستفيض بين الخاصة والعامة، بل قيل: إنه متواتر، واختلف فيما أريد بالحفظ فيها، فقد قيل: إن المراد الحفظ عن ظهر القلب فإنه هو المتعارف المعهود في الصدر السالف، فإن مدارهم كان على النقش على الخواطر لا على الرسم في الدفاتر حتى منع بعضهم من الاحتجاج بما لم يحفظه الراوي عن ظهر القلب،

وقد قيل: إن تدوين الحديث من المستحدثات في المائة الثانية من الهجرة، وقيل:

المراد الحراسة عن الاندراس بما يعم الحفظ عن ظهر القلب والكتابة والنقل من الناس ولو من كتاب وأمثال ذلك، وقيل: المراد تحمله على أحد الوجوه المقررة التي سيأتي ذكرها في باب آداب الرواية. والحق أن للحفظ مراتب يختلف الثواب بحسبها فأحدها:

حفظ لفظها سواء في الخاطر أو في الدفاتر وتصحيح لفظها واستجازتها وإجازتها و روايتها. وثانيها: حفظ معانيها والتفكر في دقائقها واستنباط الحكم والمعارف منها. و ثالثها: حفظها بالعمل بها والاعتناء بشأنها والاتعاظ بمودعها ويومي إليه خبر السكوني. وفي رواية " من حفظ على أمتي " الظاهر أن " على " بمعنى " اللام " أي حفظ لأجلهم كما قالوه في قوله: ولتكبروا الله على ما هديكم. أي لأجل هدايته إياكم، و يحتمل أن يكون بمعنى " من " كما قيل في قوله تعالى: إذا اكتالوا على الناس يستوفون.

ويؤيده رواية المروزي وأضرابها. والحديث في للغة يرادف الكلام سمي به لأنه يحدث شيئا فشيئا، وفي اصطلاح عامة المحدثين: كلام خاص منقول عن النبي أو الإمام أو الصحابي، أو التابعي، أو من يحذو حذوه يحكي قولهم أو فعلهم أو تقريرهم، وعند أكثر محدثي الإمامية لا يطلق اسم الحديث إلا على ما كان عن المعصوم عليه السلام، و ظاهر أكثر الأخبار تخصيص الأربعين بما يتعلق بأمور الدين من أصول العقائد والعبادات القلبية والبدنية، لا ما يعمها وسائر المسائل من المعاملات والأحكام. بل يظهر من بعضها كون تلك الأربعين جامعة لأمهات العقائد والعبادات والخصال الكريمة و والأفعال الحسنة، فيكون المراد ببعثه فقيها عالما أن يوفقه الله لأن يصير بالتدبر في هذه الأحاديث والعمل بها لله من الفقهاء العالمين العاملين، وعلى سائر الاحتمالات يكون

المراد بعثه في القيامة في زمرتهم لتشبهه بهم وإن لم يكن منهم، ويطلق الفقيه غالبا في الأخبار على العالم العامل الخبير بعيوب النفس وآفاتها، التارك للدنيا، الزاهد فيها، الراغب إلى ما عنده تعالى من نعيمه وقربه ووصاله، واستدل بعض الأفاضل بهذا الخبر على حجية خبر الواحد، وتوجيهه ظاهر.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.