بحارالانوار · المجلد الثالث والعشرون
4. باب أحوال الرجال والنساء ومعاشرة بعضهم مع بعض
ج ۱۰۰، ص ۲۳۹–۲۵۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
وقال تعالى الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله.
1 - علل الشرائع، أمالي الصدوق: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن علي بن الحسين البرقي، عن عبد الله بن جبلة، عن معاوية بن عمار، عن الحسن بن عبد الله، عن أبيه، عن جده الحسن بن علي عليهما السلام قال: جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسأله عن مسائل فكان فيما سأله: أخبرني ما فضل الرجال على
النساء؟ قال النبي صلى الله عليه وآله: كفضل السماء على الأرض أو كفضل الماء على الأرض فبالماء تحيى الأرض، وبالرجال تحيى النساء، لولا الرجال ما خلق النساء لقول الله عز وجل " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ".
قال اليهودي: لأي شئ كان هكذا؟ قال النبي صلى الله عليه وآله خلق الله عز وجل آدم من طين ومن فضله وبقيته خلقت حواء، وأول من أطاع النساء آدم فأنزله الله من الجنة وقد بين فضل الرجال على النساء في الدنيا، ألا ترى إلى النساء كيف يحضن ولا يمكنهن العبادة من القذارة، والرجال لا يصيبهم شئ من الطمث قال اليهودي: صدقت يا محمد.
2 - الخصال: أبي عن الحميري، عن هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: إن الله تبارك وتعالى جعل للمرأة صبر عشرة رجال، فإذا حملت زادها قوة عشرة رجال أخرى.
3 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة مثله.
4 - الخصال: أبي عن سعد، عن ابن عيسى عن البزنطي، عن محمد بن سماعة عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عز وجل جعل للمرأة صبر عشرة رجال، فإذا هاجت كان لها قوة عشرة رجال.
5 - الخصال: أبي عن سعد، عن أحمد بن الحسين، عن أبي الحسين الحضرمي عن موسى بن القاسم، عن جميل بن دراج، عن محمد بن سعيد، عن المحاربي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام عن علي عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله
ثلاث يحسن فيهن الكذب: المكيدة في الحرب، وعدتك زوجتك، والاصلاح بين الناس، وقال: ثلاث يقبح فيها الصدق: النميمة، وإخبارك الرجل عن أهله بما يكرهه وتكذيبك الرجل عن الخبر، وقال: ثلاثة مجالستهم تميت القلب:
مجالسة الأنذال، والحديث مع النساء، ومجالسة الأغنياء.
6 - الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام: يا علي ثلاثة مجالستهم تميت القلب: مجالسة الأنذال، ومجالسة الأغنياء، والحديث مع النساء.
7 - الخصال: ابن الوليد، عن الحميري، عن هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربع يمتن القلب: الذنب على الذنب، وكثرة مناقشة النساء يعني محادثتهن - ومماراة الأحمق تقول ويقول ولا يرجع إلى خير، ومجالسة الموتى، فقيل له: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وما الموتى؟ فقال: كل غني مترف.
8 - الخصال: عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدع حليلته تخرج إلى الحمام.
9 - الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام: يا علي من أطاع امرأته أكبه الله على وجهه في النار، فقال علي: وما تلك الطاعة؟ قال: يأذن لها في الذهاب إلى الحمامات والعرسات والنايحات ولبس الثيب الرقاق.
10 - الخصال: أبي عن محمد العطار، عن الأشعري، عن ابن معروف، عن ابن همام، عن محمد بن غزوان، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال علي عليه السلام: من أطاع امرأته في أربعة أشياء أكبه الله على منخريه في النار
قيل وما هي؟ قال: في الثياب الرقاق والحمامات والعرسات والنايحات.
11 - ثواب الأعمال: أبي عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال علي عليه السلام: من أطاع امرأته أكبه الله على وجهه في النار، قيل: وما تلك الطاعة؟ قال: تطلب إليه أن تذهب إلى الحمامات وإلى العرسات وإلى النايحات والثياب الرقاق فيجيبها.
12 - الخصال: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن محمد بن علي الكوفي، عن ابن بقاح، عن زكريا بن محمد، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
أربعة لا تقبل لهم الصلاة الامام الجائر، والرجل يؤم القوم وهم له كارهون، والعبد الآبق من مواليه من غير ضرورة، والمرأة تخرج من بيت زوجها بغير إذنه.
13 - أمالي الصدوق: في خبر المناهي، أن النبي صلى الله عليه وآله نهى أن تخرج المرأة من بيتها بغير إذن زوجها، فإن خرجت لعنها كل ملك في السماء وكل شئ تمر (عليه) من الجن والإنس حتى ترجع إلى بيتها.
ونهى أن تتزين المرأة لغير زوجها، فإن فعلت كان حقا على الله عز وجل أن يحرقها بالنار.
ونهى أن تتكلم المرأة عند غير زوجها وغير ذي محرم منها أكثر من خمس كلمات مما لابد لها منه.
ونهى أن تحدث المرأة بما تخلو به مع زوجها.
14 - ونهى أن يدخل الرجل حليلته إلى الحمام.
15 - وقال: أيما امرأة آذت زوجها بلسانها لم يقبل الله منها صرفا ولا عدلا ولا حسنة من عملها حتى ترضيه وإن صامت نهارها وقامت ليلها وأعتقت الرقاب وحملت على جياد الخيل في سبيل الله وكانت أول من يرد النار، وكذلك الرجل إذا كان لها ظالما.
16 - ألا ومن صبر على خلق امرأة سيئة الخلق واحتسب في ذلك الاجر أعطاه الله ثواب الشاكرين في الآخرة، ألا وأيما امرأة لم ترفق بزوجها وحملته على ما لا يقدر عليه وما لا يطيق لم تقبل منها حسنة وتلقى الله (وهو) عليها غضبان.
17 - قرب الإسناد: علي عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن المرأة العاصية لزوجها هل لها صلاة وما حالها؟ قال: لا تزال عاصية حتى يرضى عنها.
18 - وسألته عن المرأة هل لها أن تعطي من بيت زوجها بغير إذنه؟ قال:
لا إلا أن يحلها.
19 - وسألته عليه السلام عن المرأة لها أن تخرج من بيت زوجها بغير إذنه؟
قال: لا.
20 - الخصال: أبي عن سعد، عن ابن عيسى، عن محمد بن سنان، عن أبي خالد القماط، عن ضريس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى جعل الشهوة عشرة أجزاء تسعة منها في النساء وواحدا في الرجال، ولولا ما جعل الله عز وجل فيهن من أجزاء الحياء على قدر أجزاء الشهوة لكان لكل رجل تسع نسوة متعلقات به.
21 - الخصال: ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن أحمد ابن محمد وغيره باسناده يرفعه إلى الصادق عليه السلام أنه قال: الحياء عشرة أجزاء تسعة في
النساء وواحد في الرجال، فإذا حاضت الجارية ذهب جزء من حيائها، فإذا تزوجت ذهب جزء، فإذا افترعت ذهب جزء، فإذا ولدت ذهب جزء وبقي لها خمسة أجزاء، فإن فجرت ذهب حياؤها كله، وإن عفت بقي خمسة أجزاء.
22 - الخصال: عن ابن عمر قال: خطب النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا أيها الناس إن النساء عندكم عوار لا يملكن لأنفسهن ضرا ولا نفعا أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمات الله، فلكم عليهن حق، ولهن عليكم حق، ومن حقكم عليهن أن لا يوطؤوا فرشكم ولا يعصينكم في معروف، فإذا فعلن ذلك فلهن رزقهن و كسوتهن بالمعروف ولا تضربوهن.
23 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: جهاد المرأة حسن التبعل، و قال: لتطيب المرأة المسلمة لزوجها.
24 - عيون أخبار الرضا (ع): الوراق، عن الأسدي، عن سهل، عن عبد العظيم الحسنى، عن أبي جعفر الثاني، عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: دخلت أنا وفاطمة على رسول الله صلى الله عليه وآله فوجدته يبكي بكاء شديدا، فقلت: فداك أبي وأمي يا رسول الله ما الذي أبكاك؟ فقال: يا علي ليلة أسرى بي إلى السماء رأيت نساء من نساء أمتي في عذاب شديد، فأنكرت شأنهن فبكيت لما رأيت من شدة عذابهن.
رأيت امرأة معلقة بشعرها يغلي دماغ رأسها، ورأيت امرأة معلقة بلسانها والحميم يصب في حلقها، ورأيت امرأة معلقة بثدييها، ورأيت امرأة تأكل لحم جسدها والنار توقد من تحتها، ورأيت امرأة قد شد رجلاها إلى يديها وقد سلط عليها الحيات والعقارب، ورأيت امرأة صماء عمياء خرساء في تابوت من نار يخرج دماغ رأسها من منخرها وبدنها متقطع من الجذام والبرص، ورأيت امرأة معلقة
برجليها في تنور من نار، ورأيت امرأة يقطع لحم جسدها من مقدمها ومؤخرها بمقاريض من نار.
ورأيت امرأة يحرق وجهها ويداها وهي تأكل أمعاءها، ورأيت امرأة رأسها رأس خنزير وبدنها بدن الحمار وعليها ألف ألف لون من العذاب، ورأيت امرأة على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها والملائكة يضربون رأسها وبدنها بمقامع من نار.
فقالت فاطمة عليها السلام: حبيبي وقرة عيني أخبرني ما كان عملهن وسيرتهن حتى وضع الله عليهن هذا العذاب؟
فقال: يا بنيتي أما المعلقة بشعرها فإنها كانت لا تغطي شعرها من الرجال.
وأما المعلقة بلسانها فإنها كانت تؤذي زوجها، وأما المعلقة بثدييها فإنها كانت تمتنع من فراش زوجها، وأما المعلقة برجليها فإنها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها، وأما التي كانت تأكل لحم جسدها فإنها كانت تزين بدنها للناس، وأما التي شد يداها إلى رجليها وسلط عليها الحيات والعقارب، فإنها كانت قذرة الوضوء قذرة الثياب، وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض، ولا تتنظف وكانت تستهين بالصلاة، وأما العمياء الصماء الخرساء فإنها كانت تلد من الزنا فتعلقه في عنق زوجها، وأما التي كانت يقرض لحمها بالمقاريض فإنها كانت تعرض نفسها على الرجال، وأما التي كانت يحرق وجهها وبدنها وهي تأكل أمعاءها فإنها كانت قواده، وأما التي كانت رأسها رأس خنزير وبدنها بدن الحمار فإنها كانت نمامة كذابه، وأما التي على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها و تخرج من فيها فإنها كانت قينة نواحة حاسدة.
ثم قال صلى الله عيله وآله: ويل لامرأة أغضبت زوجها، وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها.
25 - علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم
عن محمد بن الفضيل، عن سعد الجلاب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عز وجل لم يجعل الغيرة للنساء إنما تغار المنكرات منهن، فأما المؤمنات فلا، وإنما جعل الله عز وجل الغيرة للرجال لأنه قد أحل الله عز وجل له أربعا وما ملكت يمينه ولم يجعل للمرأة إلا زوجها وحده، فان بغت غيره كانت زانية.
26 - تفسير علي بن إبراهيم: " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم " يعني فرض الله على الرجال أن ينفقوا على النساء ثم مدح النساء فقال " فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله " يعني تحفظ نفسها إذا غاب عنها زوجها، وفي رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله " قانتات " أي مطيعات.
27 - ثواب الأعمال: أبي عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم ابن عبد الحميد، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أية امرأة تطيبت ثم خرجت من بيتها فهي تلعن حتى ترجع إلى بيتها متى رجعت.
28 - قصص الأنبياء: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: جهاد المرأة حسن التبعل لزوجها.
29 - قصص الأنبياء: الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن الخشاب، عن علي بن حسان عن عمه عبد الرحمن، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو أمرت أحدا أن يسجد لاحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها.
30 - مكارم الأخلاق: قال النبي صلى الله عليه وآله: من صبر على سوء خلق امرأته أعطاه (الله) من الاجر ما أعطاه داود عليه السلام على بلائه، ومن صبرت على سوء خلق زوجها أعطاها مثل (ثواب) آسية بنت مزاحم.
31 - روى الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن محمد بن مسلم، عن الباقر عليه السلام قال: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت: يا رسول الله ما حق الزوج على المرأة؟ فقال لها: تطيعه ولا تعصيه ولا تتصدق من بيته بشئ إلا باذنه ولا تصوم تطوعا إلا باذنه ولا تمنعه نفسها وإن كانت على ظهر قتب، ولا تخرج من بيته إلا باذنه، فان خرجت بغير إذنه لعنتها ملائكة السماء وملائكة الأرض وملائكة الغضب وملائكة الرحمة حتى ترجع إلى بيتها.
فقالت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله: من أعظم الناس حقا على الرجل؟ قال: والده قالت: فمن أعظم الناس حقا على المرأة؟ قال: زوجها، قالت فما لي عليه من الحق مثل ما له على؟ قال: لا ولا من كل مائة واحد، فقالت: والذي بعثك بالحق لا يملك رقبتي رجل أبدا.
32 - وعن الصادق عليه السلام قال: انصرف رسول الله صلى الله عليه وآله من سرية كان أصيب فيها ناس كثير من المسلمين فاستقبله النساء يسئلن عن قتلاهن فدنت منه امرأة.
فقالت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله ما فعل فلان؟ قال: وما هو منك؟ فقالت:
أخي فقال: احمدي الله واسترجعي فقد استشهد ففعلت ذلك، ثم قالت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله ما فعل فلان؟ فقال: وما هو منك؟ قالت: زوجي فقال: احمدي الله واسترجعي فقد استشهد فقالت: وا ذلاه، فقال رسول الله صلى الله عيله وآله: ما كنت أظن أن المرأة تجد بزوجها هذا كله حتى رأيت هذه المرأة.
33 - مكارم الأخلاق: قال النبي صلى الله عليه وآله: كان إبراهيم أبي غيورا وأنا أغير منه وأرغم الله أنف من لا يغار من المؤمنين.
34 - جامع الأخبار: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قذف امرأته بالزنا خرج من حسناته كما تخرج الحية من جلدها، وكتب له بكل شعرة على بدنه ألف
خطيئة.
35 - وقال عليه السلام: لا تقذفوا نساءكم بالزنا فإنه شبه بالطلاق، وإياكم والغيبة فإنها شبه بالكفر، واعلموا أن القذف والغيبة يهدمان عمل مائة سنة.
36 - وقال عليه السلام: من قذف امرأته بالزنا نزلت عليه اللعنة ولا يقبل منه صرف ولا عدل.
37 - وقال عليه السلام: لا يقذف امرأته إلا ملعون أو قال: منافق، فإن القذف من الكفر والكفر في النار، لا تقذفوا نساءكم فإن في قذفهن ندامة طويلة وعقوبة شديدة.
38 - وقال النبي صلى الله عليه وآله: إني أتعجب ممن يضرب امرأته وهو بالضرب أولى منها، لا تضربوا نساءكم بالخشب فإن فيه القصاص، ولكن اضربوهن بالجوع والعرى حتى تريحوا في الدنيا والآخرة، وأيما رجل تتزين امرأته وتخرج من باب دارها فهو ديوث ولا يأثم من يسميه ديوثا، والمرأة إذا خرجت من باب دارها متزينة متعطرة والزوج بذلك راض يبنى لزوجها بكل قدم بيت في النار.
فقصروا أجنحة نسائكم ولا تطولوها فإن في تقصير أجنحتها رضى وسرورا ودخول الجنة بغير حساب، احفظوا وصيتي في أمر نسائكم حتى تنجوا من شدة الحساب، ومن لم يحفظ وصيتي فما أسوء حاله بين يدي الله.
وقال عليه السلام: النساء حبائل الشيطان.
39 - نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اضربوا النساء على تعليم الخير.
40 - وبهذا الاسناد قال: إن فاطمة دخل عليها علي بن أبي طالب عليه السلام وبه كآبة شديدة فقالت فاطمة عليها السلام: يا علي ما هذه الكآبة؟ فقال علي عليه السلام سألنا رسول الله صلى الله عليه وآله عن المرأة ما هي؟ فقلنا عورة، فقال فمتى تكون أدنى من ربها؟ فلم ندر فقالت فاطمة لعلي عليه السلام: ارجع إليه فأعلمه أن أدنى ما تكون من ربها أن تلزم قعر بيتها، فانطلق فأخبر رسول الله صلى الله عليه وآله ما قالت فاطمة عليها السلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن فاطمة بضعة مني.
41 - وبهذا الاسناد قال: قال علي عليه السلام أقبلت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله إن لي زوجا وله علي غلظة وإني صنعت به شيئا لأعطفه علي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أف لك كدرت دينك، لعنتك الملائكة الأخيار، لعنتك ملائكة السماء (لعنتك) ملائكة الأرض فصامت نهارها وقامت لياليها ولبست المسوح ثم حلقت رأسها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن حلق الرأس لا يقبل منها إلا أن يرضى الزوج.
42 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنما المرأة لعبة فمن اتخذها فليبضعها.
43 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: النساء عورة احبسوهن في البيوت واستعينوا عليهن بالعرى.
44 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الغيرة من الايمان والبذاء من الجفاء.
45 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كتب الله الجهاد على رجال
أمتي والغيرة على نساء أمتي فمن صبر منهم واحتسب أعطاه أجر شهيد.
46 - وبهذا الاسناد قال: قال علي عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وآله رجل من الأنصار بابنة له فقال: يا رسول الله إن زوجها فلان بن فلان الأنصاري فضربها فأثر في وجهها فأقيده لها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لك ذلك فأنزل الله تعالى قوله: " الرجال قوامون على النساء " الآية فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أردت أمرا وأراد الله تعالى غيره.
47 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيما رجل رأى في منزله شيئا من الفجور فلم يغير بعث الله تعالى طيرا أبيض يظل عليه أربعين صباحا فيقول كلما دخل وخرج غير غير فإن غير وإلا مسح رأسه بجناحيه على عينيه، فإن رأى حسنا لم يستحسنه وإن يرى قبيحا لم ينكره.
48 - أمالي الشيخ: (جماعة) عن أبي المفضل، عن جعفر بن محمد الحسني، عن موسى بن عبد الله الحسني، عن جده موسى بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن الحسن وعميه إبراهيم والحسن ابني الحسن، عن أمهم فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، عن جدها علي بن أبي طالب عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال: النساء عي وعورات فداووا عيهن بالسكوت وعوراتهن بالبيوت.
49 - ومنه: جماعة عن أبي المفضل باسناده رفعه عن الصادق عليه السلام قال:
سألت أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وآله عن فضل النساء في خدمة أزواجهن فقال: أيما امرأة رفعت من بيت زوجها شيئا من موضع إلى موضع تريد به صلاحا إلا نظر الله إليها ومن نظر الله إليه لم يعذبه.
فقالت أم سلمة رضي الله عنها: زدني في النساء المساكين من ثواب بأبي
أنت وأمي فقال صلى الله عليه وآله: يا أم سلمة إن المرأة إذا حملت كان لها من الاجر كمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله عز وجل، فإذا وضعت قيل لها: قد غفر لك ذنبك فاستأنفي العمل، فإذا أرضعت فلها بكل رضعة تحرير رقبة من ولد إسماعيل.
50 - أمالي الطوسي: عن الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن وهبان، عن أحمد بن إبراهيم عن الحسن بن علي الزعفراني، عن البرقي، عن أبيه أحمد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: النساء عي وعورة فاستروا العورات بالبيوت واستروا العي بالسكوت.
51 - نهج البلاغة: قال عليه السلام: غيرة المرأة كفر وغيرة الرجل إيمان.
52 - وقال عليه السلام: جهاد المرأة حسن التبعل.
53 - وقال عليه السلام: المرأة شر كلها وشر ما فيها أنه لابد منها.
54 - وقال في وصيته لابنه الحسن عليه السلام: إياك ومشاورة النساء فان رأيهن إلى أفن، وعزمهن إلى وهن، فاكفف عليهن من أبصارهن بحجابك إياهن فان شدة الحجاب أبقى عليهن، وليس خروجهن بأشد من إدخالك من لا يوثق به عليهن، وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل.
ولا تملك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها، فان المرأة ريحانة وليست بقهرمانة، ولا تعد بكرامتها نفسها، ولا تطعمها أن تشفع لغيرها، وإياك والتغاير في غير موضع غيرة، فان ذلك يدعو الصحيحة إلى السقم والبريئة إلى الريب.
55 - كنز الكراجكي: عن محمد بن أحمد بن شاذان، عن أبيه، عن محمد بن
الحسن بن الوليد، عن محمد الحسن الصفار، عن محمد بن زياد، عن مفضل بن عمر عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ملعونة ملعونة امرأة تؤذي زوجها وتغمه ، وسعيدة سعيدة امرأة تكرم زوجها ولا تؤذيه وتطيعه في جميع أحواله.
56 - ومنه: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إياك ومشاورة النساء إلا من جربت بكمال عقل، فان رأيهن يجر إلى الأفن، وعزمهن إلى وهن، وقصر عليهن حجبهن فهو خير لهن، وليس خروجهن بأشد عليك من دخول من لا يوثق به عليهن، وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل.
ولا تملك المرأة من أمرها ما يجاوز نفسها فإن ذلك أنعم لبالها وبالك، وإنما المرأة ريحانة وليست بقهرمانة، ولا تطمعها أن تشفع لغيرها، ولا تطيلن الخلوة مع النساء فيملنك، واستبق من نفسك بقية، وإياك والتغاير في غير موضع غيرة، فإن ذلك يدعو الصحيحة إلى السقم، وإن رأيت منهن ريبة فعجل النكير، وأقل الغضب عليهن إلا في عيب أو ذنب.
57 - وقال: لا تطلعوا النساء على حال ولا تأمنوهن على مال، ولا تثقوا بهن في الفعال فإنهن لا عهد لهن عند عاهدهن، ولا ورع لهن عند حاجتهن، ولا دين لهن عند شهوتهن، يحفظن الشر وينسين الخير، فالطفوا لهن على حال، لعلهن يحسن الفعال.
58 - عدة الداعي: قال النبي صلى الله عليه وآله: ما زال جبرئيل يوصيني بالمرأة حتى ظننت أنه لا ينبغي طلاقها إلا من فاحشة مبينة.
59 - وقال صلى الله عليه وآله: اتقوا الله في الضعيفين: النساء واليتيم.
60 - وقال صلى الله عليه وآله: حق المرأة على زوجها أن يسد جوعتها وأن يستر عورتها ولا يقبح لها وجها، فإذا فعل ذلك فقد والله أدى حقها.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.