پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثالث والعشرون

3. باب أصناف النساء وصفاتهن وشرارهن وخيارهن والسعي

ج ۱۰۰، ص ۲۲۸–۲۳۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۱۰۰

الفرقان: والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما.

الزخرف: أو من ينشؤ في الحلية وهو في الخصام غير مبين.

التحريم: عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا.

1 - قرب الإسناد: هارون بن زياد، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ثلاثة هن أم الفواقر: سلطان (إن) أحسنت إليه لم يشكر وإن أسأت إليه لم يغفر وجار عينه ترعاك وقلبه ينعاك، إن رأى حسنة دفنها ولم يفشها وإن رأى سيئة أظهرها وأذاعها، وزوجة إن شهدت لم تقر عينك بها، وإن غبت لم تطمئن إليها.

2 - معاني الأخبار، أمالي الصدوق، الخصال: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن سهل، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تذاكروا الشؤم أعنده فقال:

الشؤم في ثلاثة: المرأة والدابة والدار، فأما شؤم المرأة فكثرة مهرها وعقوق زوجها وأما الدابة فسوء خلقها ومنعها ظهرها، وأما الدار فضيق ساحتها وشر جيرانها وكثرة عيوبها.

3 - الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام: أربعة من قواصم الظهر إمام يعصي الله ويطاع أمره، وزوجة يحفظها: وجها وهي تخونه، وفقر لا يجد صاحبه له مداويا، وجار سوء في دار مقام.

4 - الخصال: ابن المغيرة باسناده، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: النساء أربع: جامع مجمع، وربيع مربع، وكرب مقمع، وغل قمل.

قال الصدوق رضي الله عنه: جامع مجمع أي كثيرة الخير مخصبة، وربيع مربع التي في حجرها ولد وفي بطنها آخر، وكرب مقمع أي سيئة الخلق مع زوجها وغل قمل أي هي عند زوجها كالغل والقمل وهو غل من جلد يقع فيه القمل فيأكله فلا يتهيأ له أن يحك منه شئ وهو مثل للعرب.

5 - معاني الأخبار: عن أحمد بن إدريس عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن أبيه عن ابن المغيرة، عن السكوني مثله.

6 - (معاني الأخبار، الخصال:) (*) محمد بن عمر البصري، عن علي بن حسن بن بندار عن محمد بن يوسف الطبرسي، عن أبيه، عن علي بن خشرم، عن الفضل بن موسى قال: قال لي أبو حنيفة النعمان بن ثابت: أفيدك حديثا طريفا لم تسمع أطرف منه؟ قال: فقلت: نعم فقال أبو حنيفة: أخبرني حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم النخعي، عن عبد الله بن نجيبة، عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله

يا زيد تزوجت؟ قال: قلت لا، قال تزوج تستعف مع عفتك، ولا تتزوجن خمسا قال زيد: من هن يا رسول الله؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تتزوجن شهبرة ولا لهبرة ولا نهبرة ولا هيدرة ولا لفوتا.

قال زيد: يا رسول الله ما عرفت مما قلت شيئا وإني بأخريهن لجاهل فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ألستم عربا؟ أما الشهبرة فالزرقاء البذية، وأما اللهبرة فالطويلة المهزولة، وأما النهبرة فالقصيرة الذميمة، وأما الهيدرة فالعجوزة المدبرة، وأما اللفوت فذات الولد من غيرك.

7 - معاني الأخبار: أبي، عن علي، عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الشوم في ثلاثة أشياء: في الدابة والمرأة والدار: فأما المرأة فشؤمها غلاء مهرها وعسر ولادتها، وأما الدابة فشؤمها كثرة عللها وسوء خلقها، وأما الدار فشؤمها ضيقها وخبث جيرانها.

وقال: من بركة المرأة خفة مؤنتها ويسر ولادتها، ومن شومها شدة مؤنتها وتعسر ولادتها.

8 - أمالي الطوسي: باسناد أخي دعبل، عن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: خير نسائكم الخمس (فقيل: وما الخمس؟) قال: الهينة اللينة المواتية التي إذا غضب زوجها لم تكتحل بغمض حتى يرضى، والتي إذا غاب زوجها حفظته في غيبته فتلك عاملة من عمال الله لا تخيب 9 - أمالي الطوسي: بهذا الاسناد قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: النساء أربع: جامع مجمع ربيع ومربع وكرب مقمع وغل وقمل يجعله الله في عنق من يشاء وينتزعه منه إذا شيئا.

10 - معاني الأخبار: السناني، عن الأسدي، عن سهل، عن أحمد بن بشير الرقي عن يحيى بن المثني، عن محمد بن أبي طلحة، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال للناس: إياكم وخضراء الدمن، قيل: يا رسول الله وما خضراء الدمن؟ قال: المرأة الحسناء في منبت السوء.

قال الصدوق: قال أبو عبيدة نراه أراد فساد النسب إذا خيف أن تكون لغير رشدة، وإنما جعلها خضراء الدمن تشبيها بالشجرة الناضرة في دمنة البقرة وأصل الدمن ما تدمنه الإبل والغنم من أبعارها وأبوالها، فربما ينبت فيها النبات الحسن، وأصله في دمنة يقول: فمنظرها حسن أنيق ومنبتها فاسد، قال الشاعر:

وقد ينبت المرعى على دمن الثرى * وتبقى حزازات النفوس كماهيا ضربه مثلا للرجل الذي يظهر المودة وفي قلبه العداوة.

11 - معاني الأخبار: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن إبراهيم الكرخي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن صاحبتي هلكت وكانت لي موافقة وقد هممت أن أتزوج فقال: انظر أين تضع نفسك ومن تشركه في مالك وتطلعه على دينك وسرك وأمانتك، فان كنت لابد فاعلا فبكرا تنسب إلى الخير وإلى حسن الخلق واعلم (أنهن كما قال:

ألا) إن النساء خلقن شتى * فمنهن الغنيمة والغرام ومنهن الهلال إذا تجلى * لصاحبه ومنهن الظلام فمن يظفر بصالحهن يسعد * ومن يغبن فليس له انتقام وهن ثلاث: فامرأة ولود ودود تعين زوجها على دهره لدنياه ولآخرته ولا تعين الدهر عليه، وامرأة عقيم لا ذات جمال ولا خلق ولا تعين زوجها على خير وامرأة صخابة ولاجة همازة تستقل الكثير ولا تقبل اليسير.

12 - معاني الأخبار: أبي، عن محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله بن سنان، عن بعض أصحابنا قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إنما المرأة قلادة فانظر ما تتقلد، وليس لامرأة خطر لا لصالحتهن ولا لطالحتهن فأما صالحتهن فليس خطرها الذهب والفضة هي خير من الذهب والفضة وأما طالحتهن فليس خطرها التراب التراب خير منها.

13 - عيون أخبار الرضا (ع): باسناد التميمي، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال (النبي):

خير نساء ركبن الإبل نساء قريش أحناهن على زوج.

14 - قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن أبيه، (عن سعد) عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان في بني إسرائيل رجل عاقل كثير المال، وكان له ابن يشبهه في الشمائل من زوجة عفيفة، وكان له ابنان من زوجة غير عفيفة.

فلما حضرته الوفاة قال لهم: هذا مالي لواحد منكم، فلما توفي قال الكبير أنا ذلك الواحد، وقال الأوسط: أنا ذلك، وقال الأصغر: أنا ذلك، فاختصموا إلى قاضيهم قال: ليس عندي في أمركم شئ انطلقوا إلى بني غنام الاخوة الثلاث فانتهوا إلى واحد منهم فرأوا شيخا كبيرا فقال لهم: ادخلوا إلى أخي فلان فهو أكبر مني فاسألوه، فدخلوا عليه فخرج شيخ كهل فقال: سلوا أخي الأكبر مني، فدخلوا على الثالث فإذا هو في المنظر أصغر فسألوه أولا عن حالهم ثم مبينا (لهم) فقال:

أما أخي الذي رأيتموه أولا هو الأصغر وإن له امرأة سوء تسوؤه وقد صبر عليها مخافة أن يبتلي ببلاء لا صبر له عليه فهرمته، وأما الثاني أخي فان عنده زوجة تسوؤه وتسره فهو متماسك الشباب، وأما أنا فزوجتي تسرني ولا تسوؤني لم يلزمني منها مكروه قط منذ صحبتني فشبابي معها متماسك، وأما حديثكم الذي .

هو حديث، أبيكم انطلقوا أولا وبعثروا قبره واستخرجوا عظامه وأحرقوها ثم عودوا لأقضي بينكم.

فانصرفوا فأخذ الصبي سيف أبيه وأخذ الاخوان (المعاول) فلما أن هما بذلك قال لهم الصغير: لا تبعثروا قبر أبي وأنا أدع لكما حصتي فانصرفوا إلى القاضي فقال: يقنعكما هذا، ائتوني بالمال فقال للصغير: خذ المال، فلو كانا ابنيه لدخلهما من الرقة كما دخل على الصغير.

15 - فقه الرضا (ع): إذا أردت التزويج فاستخر فامض ثم صل ركعتين وارفع يديك وقل: اللهم إني أريد التزويج فسهل لي من النساء أحسنهن خلقا وخلقا و أعفهن فرجا وأحفظهن نفسا في وفي مالي وأكملهن جمالا وأكثرهن أولادا.

واعلم أن النساء شتى فمنهن الغنيمة والغرامة وهي المتحببة لزوجها والعاشقة له ومنهن الهلال إذا تجلى، ومنهن الظلام الحنديس المقطبة، فمن ظفر بصالحتهن يسعد ومن وقع في طالحتهن فقد ابتلى وليس له انتقام.

وهن ثلاث فامرأة ولود ودود تعين زوجها على دهره لدنياه وآخرته ولا تعين الدهر عليه، وامرأة عقيمة لا ذات جمال ولا تعين زوجها (على خير)، وامرأة صخابة ولاجة همازة تستقل الكثير ولا تقبل الكثير، وإياك أن تغتر بمن هذه صفتها فإنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إياكم وخضراء الدمن، قيل: يا رسول الله ومن خضراء الدمن؟ قال:

المرأة الحسناء في منبت السوء.

10 - مكارم الأخلاق : من كتاب نوادر الحكمة، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: من أراد الباه فليتزوج امرأة قريبة من الأرض بعيدة ما بين المنكبين، سمراء اللون، فإن لم يحظها فعلي مهرها.

17 - وعن الحسين بن بشار قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام: إن لي قرابة .

قد خطب إلى وفي خلقه سوء قال: لا تزوجه إن كان سيئ الخلق.

18 - مكارم الأخلاق: عن ابن أبي يعفور، عن الصادق عليه السلام قال: قلت له: إني أريد أن أتزوج امرأة وإن أبوي أرادا غيرها قال: تزوج التي هويت ودع التي هوى أبواك.

19 - (روضة الواعظين:) قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تزوج امرأة لا يتزوجها إلا لجمالها لم ير فيها ما يحب، ومن تزوجها لمالها لا يتزوجها إلا وكله الله إليه، فعليكم بذات الدين.

20 - وقال جابر بن عبد الله الأنصاري: كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وآله فذكرنا النساء وفضل بعضهن على بعض، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أخبركم؟ فقلنا: بلى يا رسول الله فأخبرنا فقال: إن من خير نسائكم الولود الودود الستيرة العزيزة في أهلها الذليلة مع بعلها المتبرجة من زوجها الحصان عن غيره، التي تسمع قوله، وتطيع أمره، وإذا خلا بها بذلت له ما أراد منها ولم تبذل له تبذل الرجل.

ثم قال: ألا أخبركم بشر نسائكم؟ قالوا: بلى قال: إن من شر نسائكم الذليلة في أهلها العزيزة مع بعلها، العقيم الحقود التي لا تتورع من قبيح المتبرجة إذا غاب عنها بعلها، وإذا خلا بها بعلها تمنعت منه تمنع الصعبة عند ركوبها، ولا تقبل منه عذرا ولا تغفر له ذنبا.

21 وقال صلى الله عليه وآله: تزوجوا الابكار فإنهن أطيب شئ أفواها، وأذر شئ أخلافا، وأحسن شئ أخلاقا، وأفتح شئ أرحاما، أفتح أنعم وألين.

22 - وقال الصادق عليه السلام: قام النبي خطيبا فقال: أيها الناس إياكم وخضراء الدمن، قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وما خضراء الدمن؟ قال: المرأة الحسناء في منبت السوء.

23 - قال الصادق عليه السلام: ليس للمرأة خطر لا لصالحتهن ولا لطالحتهن:

أما صالحتهن فليس خطرها الذهب والفضة هي خير من الذهب والفضة، وأما طالحتهن فليس التراب خطرها التراب خير منها.

24 - قال أبو عبد الله عليه السلام: من أخلاق الأنبياء حب النساء.

25 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل نساء أمتي أصبحهن وجها وأقلهن مهرا.

26 - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربع من سعادة المرء: الخلطاء الصالحون، والولد البار والمرأة المؤاتية، وأن تكون معيشته في بلده.

27 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا خيل أبقى من الدهم ولا امرأة كابنة العم.

28 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اختاروا لنطفكم فان الخال أحد الضجيعين.

29 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنكحوا الأكفاء وأنكحوا منهم، واختاروا لنطفكم، وإياكم ونكاح الزنج، فإنه خلق مشوه.

30 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تزوجوا الابكار فإنهن أعذب أفواها وأرتق أرحاما وأسرع تعلما، وأثبت للمودة.

31 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تزوجوا الزرق فان فيهن يمنا 32 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: النساء أربع: ربيع مربع وجامع مجمع وخرقاء مقمع وعاقر.

33 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تزوجوا السوداء الولود الودود، ولا تزوجوا الحسناء الجميلة العاقر، فاني أباهي بكم الأمم يوم القيامة أو ما علمت أن الولدان تحت عرش الرحمن يستغفرون لابائهم يحضنهم إبراهيم وتربيهم سارة صلى الله عليهما في جبل من مسك وعنبر وزعفران .

34 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خير نسائكم العفيفة: الغلمة العفيفة في فرجها، الغلمة على زوجها.

35 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إياكم وتزوج الحمقاء فان صحبتها ضياع وولدها ضباع.

36 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أراد أحدكم أن يتزوج المرأة فليسأل عن شعرها كما يسأل عن وجهها، فان الشعر أحد الجمالين.

37 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل نساء أمتي أحسنهن وجها وأقلهن مهرا.

38 - أمالي الشيخ: جماعة (عن أبي المفضل، عن عبيد الله بن حسين، بن إبراهيم العلوي، عن إبراهيم بن أحمد العلوي، عن عمه الحسن بن) إبراهيم، عن أبيه إبراهيم، عن

أبيه إسماعيل، عن أبيه إبراهيم بن الحسن (بن الحسن)، عن أمه فاطمة بنت الحسين عن أبيها الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

من أعطي أربع خصال فقد أعطي خير الدنيا والآخرة وفاز بحظه منهما: ورع يعصمه عن محارم الله، وحسن خلق يعيش به في الناس، وحلم يدفع به جهل الجاهل، و زوجة صالحة تعينه على أمر الدنيا والآخرة.

39 - وبالاسناد عن أبي المفضل، عن إبراهيم بن جعفر العسكري، عن عبيد بن هيثم، عن حسين بن علوان، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حسن البشر نصف العقل، والتقدير نصف المعيشة، والمرأة الصالحة أحد الكاسبين.

40 - دعوات الراوندي: عن ربيعة بن كعب قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: من أعطي خمسا لم يكن له عذر في ترك عمل الآخرة: زوجة صالحة تعينه على أمر دنياه وآخرته، وبنون أبرار، ومعيشة في بلده، وحسن خلق يداري به الناس، وحب أهل بيتي.

41 - وقال أمير المؤمنين عليه السلام: عليكم وبالبكر وإن بارت، والجادة وإن دارت، وبالمدينة وإن جارت.

42 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: خيار خصال النساء شرار خصال الرجال: الزهو والجبن والبخل، فإذا كانت المرأة ذات زهو لم تمكن من نفسها وإذا كانت بخيلة حفظت مالها ومال بعلها، وإذا كانت جبانة فرقت من كل شئ يعرض لها 43 - مصباح الأنوار: روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أخبروني أي شئ خير للنساء؟ فقالت فاطمة عليها السلام: أن لا يرين

الرجال ولا يراهن الرجال ، فأعجب النبي صلى الله عليه وآله وقال: إن فاطمة بضعة مني.

44 - كتاب الغايات: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خير نسائكم التي إذا دخلت مع زوجها خلعت درع الحياء.

45 - وقال عليه السلام: التي إن غضبت أو غضب تقول لزوجها: يدي في يدك لا أكتحل عيني بغمض حتى ترضى عني.

46 - وقال الصادق عليه السلام: (خير نسائكم) التي إن أعطيت شكرت، وإن منعت رضيت.

47 - وقال عليه السلام: خير نسائكم التي إن أنفقت أنفقت بمعروف، وإن أمسكت أمسكت بمعروف، وتلك من عمال الله وعامل الله لا يخيب.

48 - وقال عليه السلام: خير نسائكم أصبحهن وجها وأقلهن مهرا.

49 - وقال عليه السلام: خير نسائكم نساء قريش ألطفهن بأزواجهن وأرحمهن بأولادهن، المجون لزوجها، الحصان لغيره، قلنا له: ما المجون؟ قال: التي لا تمتنع.

50 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أخبركم بخير نسائكم؟ قلنا: بلى يا رسول الله قال: إن من خير نسائكم الولود الودود الستيرة العفيفة العزيزة في أهلها، الذليلة مع بعلها، الحصان مع غيره، التي تسمع له وتطيع أمره، إذا خلا بها بذلت ما أراد منها.

51 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أخبركم بشر نسائكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن من شر نسائكم العقيم الحقود التي لا تتورع من قبيح المتبرجة إذا غاب عنها بعلها، الحصان مع بعلها التي لا تسمع قوله ولا تطيع أمره، إذا خلا بها بعلها تمنعت عليه تمنع الصعب عند ركوبها، ولا تقبل منه عذرا ولا تغفر له ذنبا.

52 - وقال عليه السلام: شر الأشياء المرأة السوء.

53 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أغلب أعداء المؤمنين زوجة السوء.

54 - وقال عليه السلام: شر نسائكم الجفة الفرتع البافوق الفحاش (والسيدع النمام) (*) وهو القتات، والجفة من النساء القليلة الحياء، والفرتع العابسة.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.