پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثالث والعشرون

4. باب السبق والرماية وأنواع الرهان

ج ۱۰۰، ص ۱۸۸–۱۹۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۱۰۰

قوما فاصطرعا فقاما ليصطرعا، وقد خرجت فاطمة صلوات الله عليها في بعض خدمتها فدخلت فسمعت النبي صلى الله عليه وآله وهو يقول: إيهن يا حسن شد على الحسين فاصرعه فقالت له: يا أبه وا عجباه أتشجع هذا على هذا؟ تشجع الكبير على الصغير؟

فقال لها: لا بنية أما ترضين أن أقول أنا: يا حسن شد على الحسين فاصرعه، وهذا حبيبي جبرئيل عليه السلام يقول: يا حسين شد على الحسن فاصرعه.

2 - تفسير علي بن إبراهيم: " وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق " قال: كانوا يعمدون إلى الجزور فيجزؤنه عشرة أجزاء ثم يجتمعون عليه فيخرجون السهام ويدفعونها إلى رجل والسهام عشرة سبعة لها أنصباء وثلاثة لا أنصباء لها، فالتي لها أنصباء: الفذ والتوأم، والمسبل والنافس، والحلس ، والرقيب، والمعلي، فالفذ له سهم،

والتوأم له سهمان، والمسبل له ثلاثة أسهم، والنافس له أربعة أسهم، والحلس له خمسة أسهم، والرقيب له ستة أسهم، والمعلى له سبعة أسهم، والتي لا أنضباء لها السفيح والمنيح والوغد، وثمن الجزور على ما لم يخرج له الأنصباء شيئا وهو القمار فحرمه الله عز وجل.

3 - تفسير علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: أما الميسر فالنرد والشطرنج وكل قمار ميسر، وأما الأنصاب فالأوثان التي كانت تعبدها المشركون، وأما الأزلام فالقداح التي كانت تستقسم بها مشركوا العرب في الجاهلية، كل هذا بيعه وشراؤه والانتفاع بشئ من هذا حرام من الله محرم وهو رجس من عمل الشيطان وقرن الله والخمر والميسر مع الأوثان.

4 - قرب الإسناد: ابن طريف، عن ابن علوان، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله سابق بين الخيل وأعطى السوابق من عنده.

5 - قرب الإسناد: بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا سبق إلا في حافر أو نصل أو خف.

6 - قرب الإسناد: أبو البختري، عن الصادق عليه السلام، عن أبيه، عن جده عليهم السلام أن النبي صلى الله عليه وآله أجرى الخيل وجعل فيها سبع أواق من فضة، وأن النبي صلى الله عليه وآله أجرى الإبل مقبلة من تبوك فسبقت العضباء وعليها أسامة، فجعل الناس يقولون: سبق رسول الله صلى الله عليه وآله ورسول الله يقول: سبق أسامة.

7 - معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن غياث قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا جنب ولا جلب ولا شغار في الاسلام قال: الجلب الذي يجلب مع الخيل يركض معها، والجنب الذي يقوم في أعراض

الخيل فيصيح بها، والشغار كان الرجل يزوج في الجاهلية ابنته بأخته.

8 - فقه الرضا (ع): إياك والضربة بالصولجان فإن الشيطان يركض معك والملائكة تنفر عنك، ومن عثر دابته فمات دخل النار.

9 - المحاسن: أبي عن ابن المغيرة ومحمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام أنه كره إخصاء الدواب والتحريش بينها.

10 - المحاسن: علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن أبي العباس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن التحريش بين البهائم فقال: كله مكروه إلا الكلاب.

11 - تفسير العياشي: عن محمد بن عيسى، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة " قال: سيف وترس.

12 - تفسير العياشي: عن عبد الله بن المغيرة رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في قوله تعالى " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة " قال: الرمي.

13 - الحسين بن سعيد أو النوادر: بعض أصحابنا، عن علي بن شجرة، عن عمه بشير النبال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قدم أعرابي النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله تسابقني بناقتك هذه؟ قال: فسابقه فسبقه الاعرابي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنكم رفعتموها فأحب الله أن يضعها إن الجبال تطاولت لسفينة نوح عليه السلام وكان الجودي أشد

تواضعا فحط الله بها على الجودي.

14 - كتاب المسائل: لعلي بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن المحرم هل يصلح له أن يصارع؟ قال: لا يصلح مخافة أن يصيبه جرح أو يقع بعض شعره.

15 - كتاب زيد النرسي: قال: سمعته يقول: إياكم ومجالسة اللعان فإن الملائكة لتنفر عند اللعان، وكذلك تنفر عند الرهان، وإياكم والرهان إلا رهان الخف والحافر والريش فإنه تحضره الملائكة.

فإذا سمعت اثنين يتلاعنان فقل: اللهم بديع السماوات والأرض صل على محمد وعلى آل محمد ولا تجعل ذلك إلينا واصلا، ولا تجعل للعنك وسخطك ونقمتك إلى ولي الاسلام وأهله مساغا، اللهم قدس الاسلام وأهله تقديسا لا يسيغ إليه سخطك واجعل لعنك على الظالمين الذين ظلموا أهل دينك وحاربوا رسولك ووليك، وأعز الاسلام وأهله وزينهم بالتقوى، وجنبهم الردى.

16 - بشارة المصطفى: قال: حدثنا الشيخ العالم أبو إسحاق إسماعيل بن أبي القاسم بن أحمد الديلمي ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن بندار الصيرفي، عن القاضي أبي جعفر محمد بن علي الجبلي، عن السيد أبي طالب الحسيني، عن أبي منصور محمد الدينوري، عن أبي شاكر بن البختري، عن عبد الله ابن محمد بن العباس الضبي، عن يحيى بن سعيد القطان، عن عبد الله بن الوسيم عن أبي رافع قال: كنت الاعب الحسن بن علي صلوات الله عليه وهو صبي بالمداحي فإذا أصابت مدحاتي مدحاته قلت: احملني فيقول: ويحك أتركب ظهرا حمله رسول الله صلى الله عليه وآله فأتركه، فإذا أصابت مدحاته مدحاتي قلت له: لا أحملك كما لم تحملني فيقول: أو ما ترضى أن تحمل بدنا حمله رسول الله صلى الله عليه وآله فأحمله.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.