بحارالانوار · المجلد الثالث والعشرون
باب الكيل والوزن
ج ۱۰۰، ص ۱۰۴–۱۰۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
الأعراف: حاكيا عن شعيب " فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين.
هود: حاكيا عن شعيب " ولا تنقصوا المكيال والميزان إني أريكم بخير وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط * ويا قوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين * بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ ".
الحجر: وأنبتنا فيها من كل شئ موزون.
اسرى: وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلا.
الشعراء: حاكيا عن شعيب: أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين * وزنوا بالقسطاس المستقيم * ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين ".
حمعسق: الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان.
الرحمن: ووضع الميزان ألا تطغوا في الميزان * وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان.
الحديد: لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط.
المطففين: ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون * وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون * ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم * يوم يقوم الناس لرب العالمين.
1 - تفسير علي بن إبراهيم: " وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم " (أي بالاستواء. وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: القسطاس المستقيم) هو الميزان الذي له لسان.
2 - تفسير علي بن إبراهيم: " ويل للمطففين " قال: الذين يبخسون المكيال والميزان، وفي رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزلت على نبي الله صلى الله عليه وآله حين قدم المدينة وهم يومئذ أسوء الناس كيلا فأحسنوا (بعد) الكيل، فأما الويل فبلغنا والله أعلم أنها بئر في جهنم.
3 - حدثنا سعيد بن محمد قال: حدثنا بكر بن سهل، عن عبد الغني بن سعيد، عن موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جريح، عن عطاء، عن ابن عباس في قوله تعالى " الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون " قال: كانوا إذا اشتروا يستوفون بكيل راجح وإذا باعوا يبخسون المكيال والميزان، وكان هذا
فيهم وانتهوا.
قال علي بن إبراهيم في قوله " الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون " لأنفسهم " وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون " فقال الله " ألا يظن أولئك " أي لا يعلمون أنهم يحاسبون على ذلك يوم القيامة.
4 - قرب الإسناد: السندي بن محمد، عن صفوان الجمال قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن فيكم خصلتين هلك فيهما من قبلكم أمم من الأمم قالوا: وما هما يا رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: المكيال والميزان.
5 - قرب الإسناد: علي، عن أخيه قال: سألته عن الرجل يشتري المتاع في الناسية والجواليق فيقول: ادفع للناسية رطلا أو أقل أو أكثر من ذلك أيحل ذلك البيع؟
قال: إذا لم يعلم وزن الناسية والجواليق فلا بأس إذا تراضيا.
6 - أمالي الطوسي: المفيد، عن أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن محمد ابن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن مالك بن عطية، عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال: وجدت في كتاب علي بن أبي طالب عليه السلام: إذا ظهر الزنا من بعدي ظهرت موتة الفجأة، وإذا طففت المكاييل أخذهم الله بالسنين والنقص، وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركاتها من الزرع والثمار والمعادن كلها، وإذا جاروا في الحكم تعاونوا على الاثم والعدوان، وإذا نقضوا العهد سلط الله عليهم شرارهم ثم تدعو خيارهم فلا يستجاب لهم.
7 - علل الشرائع: ابن المتوكل، عن السعد ابادي، عن البرقي، عن ابن محبوب عن مالك بن عطية، عن الثمالي مثله.
(المطففين:) (*) ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون * وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون * ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم * يوم يقوم الناس لرب العالمين.
8 - نهج البلاغة: ومن خطبة له في ذكر المكاييل والموازين: عباد الله إنكم وما تأملون من هذه الدنيا أثوياء مؤجلون، ومدينون مقتضون، أجل منقوص، وعمل محفوظ، فرب دائب مضيع، ورب كادح خاسر، قد أصبحتم في زمن لا يزداد الخير فيه إلا إدبارا، والشر فيه إلا إقبالا، والشيطان في هلاك الناس إلا طمعا ، فهذا أوان قويت عدته، وعمت مكيدته، وأمكنت فريسته.
اضرب بطرفك حيث شئت من الناس فهل تبصر إلا فقيرا يكابد فقرا، أو غنيا بدل نعمة الله كفرا، أو بخيلا اتخذ البخل بحق الله وفرا، أو متمردا كأن باذنه عن سمع المواعظ وقرا، أين خياركم وصلحاؤكم، وأين أحراركم وسمحاؤكم، وأين المتورعون في مكاسبهم والمتنزهون في مذاهبهم، أليس قد ظعنوا جميعا عن هذه الدنيا الدنية، والعاجلة المنقضية، وهل خلفتم إلا في حثالة لا تلتقي بذمهم الشفتان، استصفارا لقدرهم، وذهابا عن ذكرهم.
فإنا لله وإنا إليه راجعون، ظهر الفساد فلا منكر مغير، ولا زاجر مزدجر أفبهذا تريدون أن تجاوروا الله في دار قدسه، وتكونوا أعز أوليائه عنده، هيهات لا يخدع الله عن جنته، ولا تنال مرضاته إلا بطاعته، لعن الله الامرين بالمعروف التاركين له، والناهين عن المنكر العاملين به.
9 - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا طففت أمتي مكيالها وميزانها واختانوا وخفروا الذمة وطلبوا بعمل الآخرة الدنيا فعند ذلك يزكون أنفسهم ويتورع منهم.
3.
* "
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.