پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثالث والعشرون

ج ۱۰۰، ص ۸۹–۱۰۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۱۰۰

الجمعة: فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله و اذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون.

1 - تفسير العياشي: عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم المرخي ذيله من العظمة، والمزكي سلعته بالكذب، ورجل استقبلك بود صدره فيواري وقلبه ممتلي غشا.

2 - تفسير العياشي: عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، قلت: من هم خابوا وخسروا؟ قال

المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب أعادها ثلاثا.

3 - تفسير العياشي: عن سليمان قال: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: الأشمط الزان ورجل مفلس مرخ مختال، ورجل اتخذ يمينه بضاعة فلا يشتري إلا بيمين ولا يبيع إلا بيمين.

4 - مكارم الأخلاق: إذا أردت أن تعدو في حاجتك وقد طلعت الشمس وذهبت حمرتها فصل ركعتين بالحمد وقل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون، فإذا سلمت فقل: اللهم إني غدوت ألتمس من فضلك كما أمرتني فارزقني من فضلك رزقا حسنا واسعا حلالا طيبا وأعطني فيما رزقتني العافية غدوت بحول الله وقوته، غدوت بغير حول مني ولا قوة، ولكن بحولك وقوتك، وأبرأ إليك من الحول والقوة، اللهم إني أسألك بركة هذا اليوم فبارك لي في جميع أموري يا أرحم الراحمين، وصلى الله على محمد وآله الطيبين.

فإذا انتهيت إلى السوق فقل: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت ويميت ويحيي وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم إني أسألك خيرها وخير أهلها، وأعوذ بك من شرها وشر أهلها، اللهم إني أعوذ بك أن أبغى أو يبغي على أو أن أظلم أو أظلم أو أعتدي أو يعتدي علي، وأعوذ بك من إبليس وجنوده، وفسقة العرب والعجم، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.

وإذا أردت أن تشتري شيئا فقل: يا حي يا قيوم يا دائم يا رؤوف يا رحيم أسألك بعونك وقدرتك وما أحاط به علمك أن تقسم لي من التجارة اليوم أعظمها

رزقا، وأوسعها فضلا وخيرها لي عاقبة له (لأنه لا خير فيما له عاقبة له) وإذا اشتريت دابة أو رأسا فقل: اللهم ارزقني أطولها حياة وأكثرها منفعة وخيرها عاقبة، عن الصادق عليه السلام.

وعنه أيضا إذا اشتريت شيئا من متاع أو غيره فكبره وقل: اللهم إني اشتريته ألتمس فيه من فضلك فاجعل لي فيه فضلا اللهم إني اشتريته ألتمس فيه من رزقك فاجعل لي فيه رزقا، ثم أعد كل واحدة ثلاث مرات.

5 - نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربعة لا عذر لهم: رجل عليه دين محارف في بلاده لا عذر له حتى يهاجر في الأرض يلتمس ما يقضى دينه، ورجل أصاب على بطن امرأته رجلا لا عذر له حتى يطلق لئلا يشركه في الولد غيره ورجل له مملوك سوء فهو يعذبه لا عذر له إلا أن يبيع وإما أن يعتق، ورجلان اصطحبا في السفر هما يتلاعنان لا عذر لهما حتى يفترقا.

6 - مجالس الشيخ: عن أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير، عن علي بن فضال، عن عباس بن عامر، عن أحمد بن رزق، عن يحيى ابن العلا وإسحاق بن عمار جميعا، عن أبي عبد الله عليه السلام قالا: ما وعدنا قط إلا أوصانا بخصلتين: عليكم بصدق الحديث وأداء الأمانة إلى البر والفاجر، فإنهما مفتاح الرزق.

7 - ومنه: عن الحسين بن إبراهيم، عن علي بن وهبان، عن محمد بن إسماعيل ابن حيان، عن محمد بن الحسين بن حفص، عن عباد بن يعقوب، عن خلاد أبي علي، عن أبي عبد الله عليه السلام: قال: قال رجل: يا جعفر الرجل يكون له مال فيضيعه فيذهب قال: احتفظ بمالك فإنه قوام دينك ثم قرأ " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم

التي جعل الله لكم قياما " من خط الشهيد روح الله روحه: حرز للمسافر والمتجر إذا دخل حانوته أول النهار: يقرأ الاخلاص إحدى وعشرين مرة ثم يقول: اللهم يا واحد يا أحد يا من ليس كمثله أحد أسئلك بفضل قل هو الله أحد أن تبارك لي فيما رزقتني وأن تكفيني شر كل أحد.

8 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام من أتجر بغير فقه ارتطم في الربوا.

كتاب الغارات: لإبراهيم بن محمد الثقفي، عن عبد الله بن البلح البصري، عن أبي بكر بن عياش، عن أبي حصيرة، عن مختار التمار وكان رجلا من أهل البصرة قال: كنت أبيت في مسجد الكوفة وأبول في الرحبة وآخذ الخبز من البقال فخرجت ذات يوم أريد بعض أسواقها فإذا بصوت بي فقال: يا هذا ارفع إزارك فإنه أتقى لثوبك، وأتقي لربك، قلت: من هذا؟ فقيل لي: هذا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.

فخرجت أتبعه وهو متوجه إلى سوق الإبل فلما أتاها وقف في وسط السوق فقال: يا معشر التجار إياكم واليمين الفاجرة فإنها تنفق السلعة وتمحق البركة ثم أتى سوق الكرابيس فإذا هو برجل وسيم فقال: يا هذا عندك ثوبان بخمسة دراهم؟ فوثب الرجل فقال: نعم يا أمير المؤمنين، فلما عرفه مضى عنه وتركه فوقف على غلام فقال له: يا غلام عندك ثوبان بخمسة دراهم؟ قال: نعم عندي ثوبان أحدهما أخير من الاخر واحد بثلاثة والاخر بدرهمين، قال: هلمهما فقال:

يا قنبر خذ الذي بثلاثة.

قال: أنت أولى به يا أمير المؤمنين تصعد المنبر وتخطب الناس، قال: يا قنبر أنت شاب، ولك شره الشباب، وأنا أستحي من ربي أن أتفضل عليك لأني سمعت

رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: ألبسوهم مما تلبسون وأطعموهم مما تأكلون، ثم لبس القميص ومد يده في ردنه فإذا هو يفضل عن أصابعه فقال: يا غلام اقطع هذا الفضل فقطعه فقال الغلام: هلم أكفه يا شيخ فقال: دعه كما هو فإن الامر أسرع من ذلك.

10 - أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن ابن هاشم، عن ابن أبي نجران، عن ابن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان علي عليه السلام كل بكرة يطوف في أسواق الكوفة سوقا سوقا ومعه الدرة على عاتقه وكان لها طرفان وكانت تسمى السبيتة فيقف على سوق سوق فينادي: يا معشر التجار قدموا الاستخارة وتبركوا بالسهولة، واقتربوا من المبتاعين، وتزينوا بالحلم، وتناهوا، عن الكذب واليمين وتجافوا عن الظلم، وأنصفوا المظلومين، ولا تقربوا الربا، وأوفوا الكيل والميزان، ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين، يطوف في جميع أسواق الكوفة فيقول هذا: ثم يقول:

تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها * من الحرام ويبقى الاثم والعار تبقى عواقب سوء في مغبتها * لا خير في لذة من بعدها النار 11 - مجالس المفيد: أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار عن ابن معروف، عن ابن مهزيار، عن ابن محبوب، عن ابن أبي المقدام عنه عليه السلام مثله 12 - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المغبون لا محمود ولا مأجور.

13 - صحيفة الرضا (ع): عنه عليه السلام مثله.

14 - الخصال: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري رفعه إلى الحسين ابن زيد، عن آبائه، عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا التاجران صدقا وبرا بورك لهما، وإذا كذبا وخانا لم يبارك لهما، وهما بالخيار ما لم يفترقا، فان اختلفا فالقول قول رب السلعة أو يتتاركا.

15 - الخصال: أبي، عن سعد، ابن بزيد، عن مروك عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: الجيد دعوتان وفي الردي دعوتان، يقال لصاحب الجيد بارك الله فيك وفيمن باعك، ويقال لصاحب الردي: لا بارك الله فيك و لا فيمن باعك.

16 - الخصال: الخليل، عن ابن خزيمة، عن أبي موسى، عن عبد الرحمن، عن سفيان، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر، عن خرشة بن الحر، عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ثلاثة لا يكلمهم الله عز وجل: المنان الذي لا يعطي شيئا إلا بمنة، والمسبل إزاره، والمنفق سلعته بالحلف الفاجر.

17 - الخصال: أحمد بن محمد بن تميم، عن محمد بن إدريس، عن الحسن بن محمد الزعفراني، عن عبد الوهاب بن عطا، عن إسرائيل بن يونس، عن زيد بن عطا عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: غفر الله عز وجل لرجل كان من قبلكم، كان سهلا إذا باع، سهلا إذا اشترى، سهلا إذا قضى، سهلا إذا اقتضى.

18 - الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من باع واشترى

فليجتنب خمس خصال وإلا فلا يبيعن ولا يشترين: الربا والحلف وكتمان العيب والحمد إذا باع والذم إذا اشترى.

19 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: أكثروا ذكر الله عز وجل إذا دخلتم الأسواق، وعند اشتغال الناس فإنه كفارة للذنوب، وزيادة في الحسنات ولا تكتبوا في الغافلين.

20 - وقال عليه السلام: المغبون غير محمود ولا مأجور.

21 - وقال عليه السلام: تعرضوا للتجارة فان فيها غنى لكم عما في أيدي الناس وإن الله عز وجل يحب المتحرف الأمين.

22 - وقال عليه السلام: إذا اشتريتم ما تحتاجون إليه من السوق فقولوا حين تدخلون الأسواق: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله، اللهم إني أعوذ بك من صفقة خاسرة ويمين فاجرة وأعوذ بك من بوار الأيم.

23 - التوحيد: أبي عن سعد، عن إبراهيم بن هاشم وغيره، عن خلف بن حماد، عن الحسين بن ريد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله لزينب العطارة:

إذا بعت فأحسني فإنه أتقى وأبقى للمال، الخبر.

24 - الخصال: حمزة العلوي، عن أبيه، عن عثمان (بن عيسى)، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أربعة ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: من أقال نادما،

أو أغاث لهفانا أو أعتق نسمة أو زوج عزبا.

25 - أمالي الصدوق: ابن البرقي، عن أبيه، عن جده، عن سليمان بن مقبل، عن ابن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي عبيدة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:

من قال في السوق: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، كتب الله له ألف ألف حسنة.

26 - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال حين يدخل السوق: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير، أعطي من الاجر عدد ما خلق الله إلى يوم القيامة.

27 - صحيفة الرضا (ع): عن الرضا عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام مثله.

28 - معاني الأخبار: أبي عن سعد، عن ابن عيسى، عن البزنطي، عن مفضل بن سعيد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: جاء أعرابي أحد بني عامر إلى النبي صلى الله عليه وآله فسأله وذكر حديثا طويلا - يذكر في آخره أنه سأله الاعرابي عن الصليعاء والقريعاء وخير بقاع الأرض، وشر بقاع الأرض، فقال - بعد أن أتاه جبرئيل فأخبره إن الصليعا الأرض السبخة التي لا تروى ولا يشبع مرعاها، والقريعاء الأرض التي لا تعطي بركتها ولا يخرج نبتها ولا يدرك ما أنفق فيها.

وشر بقاع الأرض الأسواق وهو ميدان إبليس يغدو برايته ويضع كرسيه ويبث ذريته فبين مطفف في قفيز أو طايش في ميزان، أو سارق في ذراع، .

أو كاذب سلعته فيقول: عليكم برجل مات أبوه وأبوكم حي فلا يزال مع أول من يدخل وأخر من يرجع، وخير البقاع المساجد وأحبهم إليه أولهم دخولا وآخرهم خروجا.

29 - أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى عن ابن محبوب، عن ابن عميرة، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لجبريل: أي البقاع أحب إلى الله تبارك وتعالى؟ قال: المساجد وأحب أهلها إلى الله أولهم دخولا إليها وآخرهم خروجا منها، قال: فأي البقاع أبعض إلى الله تعالى: قال: الأسواق وأبغض أهلها إليه أولهم دخولا وآخرهم خروجا منها.

30 - أمالي الطوسي: المفيد، عن الجعابي، عن ابن عقدة، عن عبد الله بن أحمد ابن مستورد، عن عبد الله بن يحيى، عن محمد بن عثمان بن زيد بن بكار بن الوليد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من دخل سوقا فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، اللهم إني أعوذ بك من الظلم والمأثم والمغرم، كتب الله له من الحسنات عدد من فيها من فصيح وأعجم.

31 - أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن أبي الخطاب، عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى ليبغض المنفق سلعته بالايمان.

32 - ثواب الأعمال -: أبي عن سعد، عن الحميري، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن فضالة، عن سليمان بن درستويه، عن عجلان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

ثلاثة يدخلهم الله الجنة بغير حساب: إمام عادل، وتاجر صدوق، وشيخ أفنى عمره

في طاعة الله.

33 - ثواب الأعمال: ابن المتوكل: عن السعد آبادي، عن البرقي، عن منصور ابن العباس، عن سعيد بن جناح، عن حسين بن مختار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم: ثاني عطفة، ومسبل إزاره خيلاء، والمنفق سلعته بالايمان، إن الكبرياء لله رب العالمين.

34 - المحاسن: يحيى بن إبراهيم، عن الحسين بن المختار مثله.

35 - المحاسن: في رواية الحسين بن المختار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله ليبغض المنفق سلعته بالايمان.

36 - فرحة الغري: عبد الرحمن بن أحمد، عن عبد العزيز بن الأخضر، عن أبي الفضل بن ناصر، عن محمد بن علي بن ميمون، عن محمد بن علي بن الحسين العلوي عن محمد بن عبد الله بن الحسين الجعفي ومحمد بن حسين بن غزال، عن علي بن الحسين ابن القاسم، عن محمد بن معروف الهلالي، عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: ليس للبحر جار، ولا للملك صديق، ولا للعافية ثمن، وكم من ناعم وهو لا يعلم وقال:

تمسكوا بالخميس، وقدموا الاستخارة وتزكوا بالسهولة، وتزينوا بالحلم واجتنبوا الكذب، وأوفوا المكيال والميزان.

37 - المحاسن: أبو سليمان الحذاء، عن محمد بن فيض قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يشتري ما يذاق أيذوقه قبل أن يشتريه؟ قال: نعم فليذقه ولا يذوقن ما لا يشتريه.

38 - فقه الرضا (ع): روي أن من أتجر بغير علم ولا فقه ارتطم في الربوا ارتطاما.

39 - وروي أن من باع أو اشترى فليحفظ خمس خصال وإلا فلا يبيع ولا يشتري: الربا والحلف وكتمان العيب والمدح إذا باع والذم إذا اشترى.

40 - وروي ربح المؤمن على أخيه ربوا إلا أن يشتري منه شيئا بأكثر من مائة درهم فيربح فيه قوت يومه، أو يشتري متاعا للتجارة فيربح عليه ربحا خفيفا وإذا كنت في تجارتك وحضرت الصلاة فلا يشغلك عنها متجرك فان الله وصف قوما ومدحهم فقال: " رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ".

وكان هؤلاء القوم يتجرون فإذا حضرت الصلاة تركوا تجارتهم وقاموا إلى صلاتهم، وكانوا أعظم أجرا ممن لا يتجر فيصلي، ومن أتجر فليجتنب الكذب ولو أن رجلا خاط قلانس وحشاها قطنا عتيقا لما جاز له حتى يبين عيبه المكتوم وإذا سألك شرى ثوب فلا تعطه من عندك فإنها خيانة ولو كان الذي عندك أجود مما عند غيرك واستعمل في تجارتك مكارم الأخلاق والافعال الجميلة للدين والدنيا.

41 - فقه الرضا (ع): إذا اشتريت متاعا أو سلعة أو جارية أو دابة فقل: اللهم إني اشتريت ألتمس فيه من رزقك فاجعل لي فيه رزقا، اللهم إني ألتمس فيه فضلك فاجعل لي فيه فضلا، اللهم إني ألتمس فيه من خيرك وبركتك وسعة رزقك فاجعل لي فيه رزقا واسعا وربحا طيبا هنيئا مريئا تقولها ثلاث مرات وإذا أصبت بمال فقل: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك وفي قبضتك ناصيتي بيدك تحكم فيما تشاء وتفعل ما تريد، اللهم فلك الحمد على حسن قضائك وبلائك، اللهم هو مالك ورزقك وأنا عبدك خولتني حين رزقتني، اللهم فألهمني شكرك فيه، والصبر

عليه حين أصبت وأخذت، اللهم أنت أعطيت فأنت أصبت، اللهم لا تحرمني ثوابه ولا تنسني من خلقه في دنياي وآخرتي إنك على ذلك قادر، اللهم أنا لك وبك وإليك ومنك لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا.

وإذا أردت أن تحرز متاعك فاقرأ آية الكرسي واكتبها وضعها في وسطه واكتب أيضا: " وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون " لا ضيعة على ما حفظه الله، فان تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، فإنك قد أحرزت إن شاء الله فلا يصل إليه سوء بإذن الله.

42 - مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: من كان الاخذ أحب إليه من العطاء فهو مغبون، لأنه يرى العاجل بغفلته أفضل من الاجل، وينبغي للمؤمن إذا أخذ أن يأخذ بحق، وإذا أعطي ففي حق وبحق، فكم من آخذ معط دينه وهو لا يشعر، وكم من معط مورث نفسه سخط الله، وليس الشأن في الاخذ والاعطاء ولكن الناجي من اتقى الله في الاخذ والاعطاء واعتصم بحبال الورع.

والناس في هاتين الخصلتين خاص وعام، فالخاص: ينظر في دقيق الورع فلا يتناول حتى يتيقن أنه حلال، وإذا أشكل عليه تناول عند الضرورة، والعام:

ينظر في الظاهر فما لم يجده ولا يعلمه غصبا ولا سرقة تناول وقال: لا بأس هو لي حلال، والأمين في ذلك من يأخذ بحكم الله وينفق في رضي الله.

43 - فتح الأبواب: أحمد بن محمد بن يحيى، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه أوصاه في التجارة فقال: عليك بصدق اللسان في حديثك، ولا تكتم عيبا يكون في تجارتك، ولا تغبن (المسترسل) فان غبنه ربا، ولا ترض للناس إلا ما ترضاه لنفسك، وأعط الحق وخذه، ولا تحف ولا تخن، فان التاجر الصدوق مع السفرة الكرام البررة يوم القيامة.

واجتنب الحلف فإن اليمين الفاجرة تورث صاحبها النار والتاجر فاجر إلا من أعطى الحق وأخذه، وإذا عزمت على السفر أو حاجة مهمة فأكثر الدعاء والاستخارة.

أقول: تمامة في أبواب الاستخارة.

44 - كتاب الغارات: لإبراهيم بن محمد الثقفي، عن عبد الله بن أبي شيبه عن جعفر بن عون، عن مسعر، عن أبي حجارة، عن أبي سعيد قال: كان علي عليه السلام يأتي السوق فيقول: يا أهل السوق اتقوا الله، وإياكم والحلف فإنه ينفق السلعة ويمحق البركة، وإن التاجر فاجر إلا من أخذ الحق وأعطاه السلام عليكم، ثم يمكث الأيام ثم يأتي فيقول مثل مقالته، فكان إذا جاء قالوا: قد جاء المرد شكنبه أي قد جاء عظيم البطن فيقول: أسفله طعام وأعلاه علم.

45 - ومنه: عن بشير بن خيثمة المرادي، عن عبد القدوس، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي عليه السلام أنه دخل السوق فقال: يا معشر اللحامين من نفخ منكم في اللحم فليس منا.

46 - ومنه: عن عبد الله بن أبي شيبه، عن أبي معاوية، عن عبد الرحمن ابن إسحاق، عن النعمان بن سور، عن علي عليه السلام قال: كان يخرج إلى السوق ومعه الدرة فيقول: إني أعوذ بك من الفسوق ومن شر هذه السوق.

47 - عدة الداعي: عن النبي صلى الله عليه وآله من ذكر الله في السوق مخلصا عند غفلة الناس وشغلهم بما فيه كتب الله له ألف حسنة ويغفر الله له يوم القيامة مغفرة لم تخطر على قلب بشر.

48 - اعلام الدين: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ربح المؤمن على المؤمن ربا.

49 - الهداية: من أتجر فليجتنب خمسة أشياء: اليمين، والكذب، وكتمان العيب، والمدح إذا باع، والذم إذا اشترى، والكاد على عياله من حلال كالمجاهد في سبيل الله.

50 - وقال الصادق عليه السلام: ما أجمل في الطلب من ركب البحر.

51 - وقال عليه السلام: الرزق رزقان: رزق تطلبه ورزق يطلبك وأن لم تأته أتاك فاطلبه من حلال فإنك أكلته حلالا إن طلبته من وجهه وإلا أكلته حراما وهو رزقك لابد من أكله وكسب المغنية حرام، ولا بأس بكسب النائحة إذا قالت صدقا.

52 - وقد روي أنها تستحله بضرب إحداهما على الأخرى، ولا بأس بكسب الماشطة إذا لم تشارط وقبلت ما تعطى، ولا تصل شعر المرأة بشعر امرأة غيرها، فأما شعر المعز فلا بأس أن يوصل بشعر امرأة.

53 - كتاب زيد النرسي: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أحرزت متاعا فقل: اللهم إني استودعكته يا من لا يضيع وديعته واستحرستكه فاحفظه علي واحرسه لي بعينك التي لا تنام، وبركتك الذي لا يرام، وبعزك الذي لا يذل، وبسلطانك القاهر الغالب لكل شئ.

54 - كتاب الغايات: قال: عليه السلام: شرار الناس الزارعون والتجار إلا من شح منهم على دينه.

55 - وقال عليه السلام: شر الرجال التجار الخونة

56 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن سهل بن أحمد، عن محمد بن محمد بن الأشعث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رحم الله عبدا سمحا قاضيا، وسمحا مقتضيا.

57 - ومنه: عن أحمد بن علي، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: غبن المسترسل ربا.

2.

* "

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.