بحارالانوار · المجلد الثالث والعشرون
باب من يستحب معاملته ومن يكره
ج ۱۰۰، ص ۸۲–۸۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - الاختصاص: عنه صلى الله عليه وآله مثله.
3 - علل الشرائع: ابن المتوكل، عن الحميري، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن العباس بن الوليد بن صبيح، عن أبيه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا وليد لا تشتر (لي) من محارف شيئا فان خلطته لا بركة فيها.
4 - علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن ابن فضال، عن ظريف بن ناصح قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا تخالطوا ولا تعاملوا إلا من نشأ في خير.
5 - علل الشرائع: ابن الوليد، عن محمد بن العطار، عن الأشعري، عن أحمد بن محمد رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: احذروا معاملة أصحاب العاهات فإنهم أظلم شئ.
6 - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عمن حدثه عن أبي الربيع الشامي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت له: إن عندنا قوما من الأكراد يجيئوننا بالبيع ونبايعهم فقال: يا أبا الربيع لا تخالطهم فإن الأكراد
حي من الجن كشف الله عنهم الغطاء فلا تخالطهم.
7 - علل الشرائع: ابن الوليد، عن الحسن بن متيل، عن محمد بن الحسين، عن جعفر ابن بشير، عن حفص، عمن حدثه، عن أبي الربيع مثله.
8 - علل الشرائع: أبي عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن الحسين بن مياح، عن عيسى قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:
إياك ومخالطة السفلة فإن السفلة لا تؤل إلى خير.
9 - الخرائج: روي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أول ما ملكته لديناران على عهد أبي وكان رجل يشتري الأردية من صنعاء فأردت أن أبضعه فقال لي: لا تبضعه قال: فدفعت إليه سرا من أبي فخرج الرجل فلما رجع بعثت إليه رسولا فقال لي ما دفع إلى شيئا قال: فطننت أنه إنما ستر ذلك من أبي فذهبت إليه بنفسي وقلت: الديناران قال: ما دفعت إلى شيئا فأتيت أبي فلما رآني رفع إلي رأسه ثم قال متبسما: يا بني ألم أقل لك أن لا تدفع إليه إنه من ائتمن شارب الخمر فليس له على الله ضمان إن الله يقول " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم " فأي سفيه أسفه من شارب الخمر، فليس إن أشهد كم لم تقبل شهادته، وإن شفع لم يشفع، وإن خطب لم يزوج.
10 - تفسير العياشي: عن يونس بن يعقوب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم " قال: من لا تثق به.
11 - تفسير العياشي: عن حماد، عن أبي عبد الله عليه السلام: فيمن شرب الخمر بعد أن حرمها الله على لسان نبيه صلى الله عليه وآله ليس بأهل أن يزوج إذا خطب، وأن يصدق إذا حدث، ولا يشفع إذا شفع، ولا يؤتمن على أمانة، فمن ائتمنه على أمانة فأهلكها أو ضيعها فليس للذي ائتمنه أن يأجره الله ولا يخلف عليه، قال
أبو عبد الله عليه السلام: إني أردت أستبضع بضاعة إلى اليمن فأتيت أبا جعفر عليه السلام فقلت: إني (أردت أن أستبضع فلانا فقال لي: أما علمت أنه يشرب الخمر، فقلت:
قد بلغني عن المؤمنين أنهم يقولون ذلك فقال: صدقهم لان الله يقول: " يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين " ثم قال: إنك إن استبضعته فهلكت أو ضاعت فليس على الله أن يأجرك ولا يخلف عليك.
فقلت: ولم؟ قال: لان الله تعالى يقول: " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما " فهل سفيه أسفه من شارب الخمر، إن العبد لا يزال في فسحة من ربه ما لم يشرب الخمر ، فإذا شربها خرق الله عليه سرباله فكان ولده وأخوه وسمعه وبصره ويده ورجله إبليس، يسوقه إلى كل شر ويصرفه عن كل خير.
12 - تفسير العياشي: عن إبراهيم بن عبد الحميد قال: سألت أبا جعفر عليه السلام، عن هذه الآية " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم " قال عليه السلام: كل من يشرب المسكر فهو سفيه.
13 - تفسير العياشي: عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إني أردت أن أستبضع بضاعة إلى اليمن فأتيت إلى أبي جعفر عليه السلام فقلت: إني أريد أن أستبضع فلانا فقال لي: أما علمت أنه يشرب الخمر؟ فقلت: قد بلغني من المؤمنين أنهم يقولون ذلك فقال: صدقهم فإن الله يقول " يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين " فقال:
يعني يصدق الله ويصدق المؤمنين لأنه كان رؤوفا رحيما بالمؤمنين.
14 - الاختصاص: عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من عرف من عبد من عبيد الله كذبا إذا حدث وخلفا إذا وعد وخيانة إذا ائتمن ثم ائتمنه على أمانة كان حقا على الله أن يبتليه فيها ثم لا يخلف عليه ولا يأجره.
15 - الاختصاص: عن داود الرقي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: يا داود لان تدخل يدك في فم التنين إلى المرفق خير لك من طلب الحوائج ممن لم يكن فكان.
16 - كتاب صفات الشيعة: للصدوق باسناده، عن سعيد بن غزوان قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام: المؤمن لا يكون محارفا.
17 - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربع من سعادة المرء: الخلطاء الصالحون، والولد البار، والمراة المؤاتية، وأن تكون معيشته في بلده.
18 - الدرة الباهرة: قال الكاظم عليه السلام: من ولده الفقر أبطره الغنا.
19 - دعوات الراوندي: قال الصادق عليه السلام: لا تشتروا لي من محارف فإن خلطته لا بركة فيها، ولا تخالطوا إلا من نشأ في الخير.
20 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: شاركوا الذي قد أقبل عليه الرزق فإنه أخلق للغنى وأجد بإقبال الحظ.
21 - وقال عليه السلام: الطمأنينة إلى كل أحد قبل الاختبار عجز.
22 - اعلام الدين: قال النبي صلى الله عليه وآله لا تلتمسوا الرزق ممن اكتسبه من ألسنة الموازين ورؤوس المكائيل ولكن عند من فتحت عليه الدنيا.
18.
"
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.