بحارالانوار · المجلد الثالث والعشرون
باب ما نهى عنه من أنواع البيع والنهى عن الغش
ج ۱۰۰، ص ۷۹–۸۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - معاني الأخبار: محمد بن هارون الزنجاني، عن علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد القاسم بن سلام بأسانيد متصلة إلى النبي صلى الله عليه وآله في أخبار متفرقة أنه نهى عن المنابذة والملامسة وبيع الحصاة ففي كل واحدة منها قولان:
أما المنابذة فيقال: إنها أن يقول الرجل لصاحبه انبذ إلى الثوب أو غيره من المتاع أو أنبذه إليك وقد وجب البيع بكذا وكذا، ويقال: إنما هو أن يقول الرجل: إذا نبذت الحصاة فقد وجب البيع وهو معنى قوله أنه نهى عن بيع الحصاة.
والملامسة أن تقول: إذا لمست ثوبي أو لمست ثوبك فقد وجب البيع بكذا وكذا، ويقال: بل هو أن يلمس المتاع من وراء الثوب ولا ينظر إليه فيقع البيع على ذلك، وهذه بيوع كان أهل الجاهلية يتبايعونها فنهى رسول الله صلى الله عليه وآله عنها لأنها غدر كلها.
ونهى عن بيع المجر وهو أن يباع البعير أو غيره بما في بطن الناقة ويقال منه أمجرت في البيع إمجارا. ونهى عليه السلام عن الملاقيح والمضامين، فالملاقيح ما في البطون وهي الأجنة والواحدة منها ملقوحة.
وأما المضامين فما في أصلاب الفحول وكانوا يبيعون الجنين في بطون الناقة وما يضرب الفحل في عامه وفي أعوام، ونهى عن بيع حبل الحبلة ومعناه ولد ذلك الجنين الذي في بطن الناقة، وقال غيره: هو نتاج النتاج وذلك غرر.
وقال صلى الله عليه وآله: لا تناجشوا ولا تدابروا، معناه أن يزيد الرجل في ثمن السلعة وهو لا يريد شراءها ولكن يسمعه غيره فيزيد لزيادته والناجش خائن.
3 - الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن عبد الرحمن بن حماد عن محمد بن سنان مسندا إلى أبي جعفر عليه السلام أنه كره بيعين اطرح وخذ من غير تقليب وشري ما لم تره.
4 - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه، عن الحسين بن علي صلوات الله عليهم قال: خطبنا أمير المؤمنين عليه السلام فقال: سيأتي على الناس زمان عضوض يعض المؤمن على ما في يده ولم يؤمر بذلك قال الله تعالى: " ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله كان بما تعملون بصيرا " وسيأتي زمان يقدم فيه الأشرار و ينسئ فيه الأخيار ويبايع المضطر، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن بيع المضطر وعن بيع الغرر. فاتقوا الله يا أيها الناس وأصلحوا ذات بينكم، واحفظوني في أهلي.
5 - صحيفة الرضا (ع): عنه عليه السلام مثله.
6 - ثواب الأعمال: أبي عن محمد بن أبي القاسم، عن الكوفي، عن محمد بن سنان، عن
فرات بن أحتف قال: قال: أبو عبد الله عليه السلام: ربح المؤمن على المؤمن ربوا.
7 - المحاسن: محمد بن علي، عن ابن سنان مثله.
أقول: قد مضى بعضها في باب جلومع المكلب.
8 - نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: ملعون من غش مسلما أو ماكره أو غره.
9 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: يأتي على الناس زمان عضوض يعض الموسر فيه على ما في يديه ولم يؤمر بذلك، قال الله تعالى: " ولا تنسوا الفضل بينكم " ينهد فيه الأشرار ويستذل الأخيار ويبايع المضطرون ونهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن بيع المضطرين.
10 - اعلام الدين: روى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: يأتي على أمتي زمان تكون أمراؤهم على الجور، وعلماؤهم على الطمع وقلة الورع، وعبادهم على الرياء، وتجارهم على أكل الربوا وكتمان العيب في البيع والشرى، ونساؤهم على زينة الدنيا، فعند ذلك يسلط عليهم شرارهم فيدعو خيارهم فلا يستجاب لهم.
17.
* "
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.