بحارالانوار · كتاب النبوة
باب 15 قصص إسماعيل الذي سماه الله صادق الوعد وبيان أنه
ج ۱۳، ص ۳۸۷–۳۹۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
1 - عيون أخبار الرضا (ع)، علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أشيم، عن الجعفري، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: أتدري لم سمي إسماعيل صادق الوعد؟ قلت: لا أدري، قال:
وعد رجلا فجلس له حولا ينتظره. معاني الأخبار: مرسلا مثله.
2 - علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير ومحمد بن سنان، عمن ذكراه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن إسماعيل الذي قال الله عز وجل في كتابه:
" واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا " لم يكن إسماعيل ابن إبراهيم، بل كان نبيا من الأنبياء بعثه الله عز وجل إلى قومه فأخذوه فسلخوا فروة رأسه ووجهه، فأتاه ملك فقال: إن الله جل جلاله بعثني إليك فمرني بما شئت، فقال: لي أسوة بما يصنع بالحسين عليه السلام. كامل الزيارة: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، وابن أبي الخطاب وابن يزيد جميعا، عن محمد ابن سنان مثله.
3 - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن ابن يزيد، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام إن إسماعيل كان رسولا نبيا، سلط عليه قومه فقشروا جلدة وجهه وفروة رأسه، فأتاه رسول من رب العالمين فقال له: ربك يقرؤك السلام ويقول : قد رأيت ما صنع بك، وقد أمرني بطاعتك فمرني بما شئت، فقال:
يكون لي بالحسين بن علي عليه السلام أسوة. كامل الزيارة: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى وابن أبي الخطاب وابن يزيد جميعا، عن محمد ابن سنان مثله.
4 - قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن التفليسي، عن السمندي، عن الصادق، عن آبائه صلوات الله عليهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أفضل الصدقة صدقة اللسان، تحقن به الدماء، وتدفع به الكريهة، وتجر المنفعة إلى أخيك المسلم. ثم قال صلى الله عليه وآله: إن عابد بني إسرائيل الذي كان أعبدهم كان يسعى في حوائج الناس عند الملك، وإنه لقي إسماعيل بن حزقيل فقال: لا تبرح حتى أرجع إليك يا إسماعيل، فسها عنه عند الملك، فبقي إسماعيل إلى الحول هناك، فأنبت الله لإسماعيل عشبا فكان يأكل منه، وأجرى له عينا وأظله بغمام، فخرج الملك بعد ذلك إلى التنزه ومعه العابد فرأى إسماعيل فقال: إنك لههنا يا إسماعيل؟
فقال له: قلت: لا تبرح فلم أبرح، فسمي صادق الوعد، قال: وكان جبار مع الملك فقال:
أيها الملك كذب هذا العبد، قد مررت بهذه البرية فلم أره ههنا، فقال له إسماعيل: إن كنت كاذبا فنزع الله صالح ما أعطاك، قال: فتناثرت أسنان الجبار، فقال الجبار: إني كذبت على هذا العبد الصالح، فاطلب أن يدعو الله أن يرد علي أسناني فإني شيخ كبير، فطلب إليه الملك فقال: إني أفعل، قال: الساعة؟ قال: لا، وأخره إلى السحر ثم دعا.
ثم قال: يا فضل إن أفضل ما دعوتم الله بالاسحار، قال الله تعالى: " وبالاسحار هم يستغفرون ".
5 - قصص الأنبياء: بهذا الاسناد عن ماجيلويه، عن محمد بن يحيى العطار، عن ابن أبان، عن ابن أورمة، عن محمد بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن شعيب العقرقوفي قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام: إن إسماعيل نبي الله وعد رجلا بالصفاح، فمكث به سنة مقيما، وأهل مكة يطلبونه لا يدرون أين هو حتى وقع عليه رجل فقال: يا نبي الله ضعفنا بعدك وهلكنا، فقال: إن فلان الطائفي وعدني أن أكون ههنا ولن أبرح حتى يجئ، قال:
فخرجوا إليه حتى قالوا له: يا عدو الله وعدت النبي فأخلفته، فجاء وهو يقول لإسماعيل عليه السلام: يا نبي الله ما ذكرت ولقد نسيت ميعادك، فقال: أما والله لو لم تجئني لكان منه المحشر، فأنزل الله: " واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد ".
6 - كامل الزيارة: محمد بن جعفر الرزاز، عن ابن أبي الخطاب وأحمد بن الحسن بن فضال، عن الحسن بن فضال، عن مروان بن مسلم، عن بريد العجلي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: يا ابن رسول الله أخبرني عن إسماعيل الذي ذكره الله في كتابه حيث يقول:
" واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا " أكان إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام؟ فإن الناس يزعمون أنه إسماعيل بن إبراهيم، فقال عليه السلام: إن إسماعيل مات قبل إبراهيم، وإن إبراهيم كان حجة لله قائما صاحب شريعة، فإلى من ارسل إسماعيل إذن؟ قلت: فمن كان جعلت فداك؟ قال: ذاك إسماعيل بن حزقيل النبي، بعثه الله إلى قومه فكذبوه وقتلوه وسلخوا وجهه، فغضب الله عليهم له فوجه إليه سطاطائيل ملك العذاب فقال له: يا إسماعيل أنا سطاطائيل ملك العذاب، وجهني
رب العزة إليك لأعذب قومك بأنواع العذاب إن شئت، فقال له إسماعيل: لا حاجة لي في ذلك يا سطاطائيل، فأوحى الله إليه: فما حاجتك يا إسماعيل؟ فقال إسماعيل: يا رب إنك أخذت الميثاق لنفسك بالربوبية، ولمحمد بالنبوة، ولأوصيائه بالولاية، وأخبرت خلقك بما تفعل أمته بالحسين بن علي من بعد نبيها، وإنك وعدت الحسين أن تكره إلى الدنيا حتى ينتقم بنفسه ممن فعل ذلك به، فحاجتي إليك يا رب أن تكرني إلى الدنيا حتى أنتقم ممن فعل ذلك بي ما فعل، كما تكر الحسين، فوعد الله إسماعيل بن حزقيل ذلك، فهو يكر مع الحسين بن علي عليه السلام.
7 - مجالس المفيد: الجعابي، عن ابن عقدة، عن يحيى بن زكريا، عن عثمان بن عيسى، عن أحمد بن سليمان وعمران بن مروان، عن سماعة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
إن الذي قال الله في كتابه: " واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا " سلط عليه قومه فكشطوا وجهه وفروة رأسه، فبعث الله إليه ملكا فقال له:
إن رب العالمين يقرؤك السلام ويقول: قد رأيت ما صنع بك قومك فسلني ما شئت، فقال:
يا رب العالمين لي بالحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام أسوة. قال أبو عبد الله عليه السلام: ليس هو إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام. بيان: المشهور بين العامة أنه إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام، وروى بعضهم نحوا مما ورد في تلك الأخبار.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.