بحارالانوار · كتاب المزار PageV97P100
5 باب زيارة سلمان الفارسي رضي الله عنه وسفراء
ج ۹۹، ص ۲۸۷–۲۹۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
واعتمدته كما أمرك، وأشهد أنك باب وصي المصطفى، وطريق حجة الله المرتضى وأمين الله فيما استودعت من علوم الأصفياء.
أشهد أنك من أهل بيت النبي النجباء، المختارين لنصرة الوصي، أشهد أنك صاحب العاشرة، والبراهين والدلايل القاهرة، وأقمت الصلاة وآتيت الزكاة، وأمرت بالمعروف، ونهيت عن المنكر، وأديت الأمانة، ونصحت لله و لرسوله، وصبرت على الأذى في جنبه، حتى أتاك اليقين.
لعن الله من جحدك حقك، وحط من قدرك، لعن الله من أذاك في مواليك لعن الله من أعنتك في أهل نبيك، لعن الله من لامك في ساداتك، لعن الله عدو آل محمد من الجن والإنس من الأولين والآخرين، وضاعف عليهم العذاب الأليم.
صلى الله عليك يا أبا عبد الله، صلى الله عليك يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وعليك يا مولى أمير المؤمنين، وصلى الله على روحك الطيبة، وجسدك الطاهر، وألحقنا بمنه ورأفته إذا توفانا بك، وبمحل السادة الميامين، وجعلنا معهم بجوارهم في جنات النعيم.
صلى الله عليك يا أبا عبد الله، وصلى الله على إخوانك الشيعة البررة، من السلف الميامين، وأدخل الروح والرضوان على الخلف من المؤمنين، وألحقنا وإياهم بمن تولاه من العترة الطاهرين، وعليك وعليهم السلام ورحمة الله وبركاته.
ثم اقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر سبع مرات، ثم صل مندوبا ما بدا لك، فإذا أردت وداعه رحمة الله عليه، فليكن ذلك بالوداع الذي نذكره عقيب ما يأتي من زياراته رضوان الله عليه.
أقول: وجدت هذه الزيارة نقلا عن خط علي بن السكون قدس الله روحه، وزاد بعد قوله على الملائكة المقربين: ثم ضع يدك اليسرى عليه وقل:
2 - ثم قال السيد رحمة الله عليه:
(زيارة أخرى) لسلمان الفارسي رضوان الله عليه ثانية تقول:
السلام على سيدنا محمد خاتم النبيين، وعلى آله الأئمة الطاهرين، السلام على أنبياء الله أجمعين وملائكته المقربين، وعباده الصالحين، السلام عليك أيها العبد الصالح، والمؤمن المخلص الناصح، السلام عليك يا من خلطه إيمانه بأهل البيت الطاهرين، وباعده إسلامه من جملة الكفار والمشركين.
السلام عليك يا أبا عبد الله ووصيه وصاحب رسوله وصفيه، السلام عليك أيها الطائع العابد الخاشع الزاهد، السلام عليك يا سلمان، ورحمة الله وبركاته.
أشهد أنك عشت حميدا، ومضيت سعيدا، لم تنكث عهدا، ولا حللت من الشرع عقدا، ولا رضيت منكرا، ولا أنكرت معروفا، ولا واليت مخالفا، ولا خالفت مؤالفا، ولا بعت دينك بدنياك، ولا آثرت على ما يبقى ما يفنى.
وأشهد أنك مضيت على سنة خاتم النبيين، وولاية أمير المؤمنين، وأهل البيت الطاهرين، وأنك صرت إلى أحمد جوار، وأسعد قرار، فهنأك الله إنعامه المؤبد، وإكرامه المجدد، وجعلك في زمرة مواليك الطاهرين، وأئمتك الأكرمين، ونفعني بزيارتك، وإخلاصي في محبتك، وجمع بيننا في مستقر الرحمة ومحل النعمة إنه على ذلك قدير.
اللهم إني أسئلك بحق محمد، وأهل بيته الطاهرين الهادين، أن تصلي عليهم أجمعين، وأن تضاعف اكرامك وإنعامك وترادف إحسانك وامتنانك، على عبدك سلمان، الذي شرفته بالاسلام والايمان، والقرب من نبيك ووصيه عليهما السلام وأن تجعل زيارتي له كفارة لذنوبي، وممحصة لعيوبي، وزيادة في يقيني ومؤكدة لايماني، وأن تحمدني عاقبة أمري في دنياي وديني، وتغفر لي ولوالدي وأهلي، إنك على كل شئ قدير، وحسبي الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير.
ثم تقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر. وتصلي ركعتين وتدعو بما أحببت فإنه مرجو الإجابة، إن شاء الله تعالى. (زيارة ثالثة) لسلمان رحمه الله.
السلام عليك أيها الولي المؤتمن، والصفي المختزن، وصاحب الحق على طول الزمن، مدرك علم الأولين، ومسر علم الآخرين، المدلول على الرسول بالآيات والنعت، والصفات والوقت، حتى أتاه بالبشارة، عند محتضر النذارة فأدى إليه بشارة المسلمين به، ودلالتهم عليه، ورأي خاتم النبوة بين كتفيه، ومقاليد الدنيا والآخرة في يديه، وبأوصيائه من بعده، القائمين بعهده، لما علمه من الاخبار، على سالف الاعصار، فجعلك النبي صلى الله عليه وآله من أهل بيته وقرابته، تفضيلا لك على صحابته، إذ كنت أولهم إلى معرفته قدما، وآخرهم به نطقا، وأدعاهم إليه حقا فقد أتيناك زائرين، ولآلاء الله ذاكرين، تعرضا لرحمته، واعترافا بنعمته.
فأسئل الله الذي خصك بصدق الدين، ومتابعة الخيرين الفاضلين، أن يحييني حياتك، ويميتني مماتك، على إنكار ما أنكرت، والرد على من خالفت والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.
(زيارة رابعة) لسلمان رضي الله عنه وأرضاه:
السلام عليك يا أبا عبد الله سلمان، السلام عليك يا تابع صفوة الرحمن، السلام عليك يا من تميز من أهل الايمان، السلام عليك يا من خالف حزب الشيطان السلام عليك يا من نطق بالحق، ولم يخف صولة السلطان، السلام عليك يا من نابذ عبدة الأوثان، السلام عليك يا خير من تابع الوصي، زوج سيدة النسوان.
السلام عليك يا من جاهد في الله غير مرتاب مع النبي، والوصي
أبي السبطين [السلام عليك يا من صدق فكذبه أقوام]. السلام عليك يا من قال له سيد الخلق من الإنس والجان، أنت منا أهل البيت لا يدانيك إنسان، السلام عليك يا من تولى أمره عند وفاته أبو الحسنان السلام عليك يا من جوزيت عنه بكل إحسان، السلام عليك فقد كنت على خير أديان، السلام عليك ورحمة الله وبركاته.
أتيتك يا أبا عبد الله زائرا قاضيا فيك حق الامام، وشاكرا لبلائك في الاسلام فأسأل الله الذي خصك بصدق الدين، ومتابعة الخيرين الفاضلين، أن يحييني حياتك، وأن يميتني مماتك، ويحشرني محشرك، على إنكار ما أنكرت، ومنابذة من نابذت، والرد على من خالفت، ألا لعنة الله على الظالمين، من الأولين والآخرين، فكن لي يا أبا عبد الله شاهدا بهذه الدعوة والزيارة، عند إمامي وإمامك صلى الله عليه وآله، وجمع الله بيني وبينك وبينهم في مستقر من رحمته، وجعلنا وإياهم وجميع المؤمنين والمؤمنات، في جنات النعيم، بمنه وجوده.
ثم صل صلاة الزيارة وما بدالك، وادع الله كثيرا لنفسك وللمؤمنين، فإذا عزمت على الانصراف عن زيارته فقف عليه للوداع وقل:
السلام عليك يا أبا عبد الله أنت باب الله المؤتى منه، والمأخوذ عنه، أشهد أنك قلت حقا، ودعوت صدقا، ودعوت إلى مولاي مولاك علانية وسرا، أتيتك زائرا، وحاجاتي لك مستودعا، وها أنا ذا مودعك أستودعك ديني وأمانتي، وخواتيم عملي وجوامع أملي إلى منتهى أجلي، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته، وصلى الله على محمد وآله الأخيار، ثم ادع كثيرا وانصرف إنشاء الله تعالى.
بيان: قوله: صاحب العاشرة أي الدرجة العاشرة من الايمان.
لما روى بأسانيد عن الصادق عليه السلام: إن الايمان عشر درجات، فالمقداد
في الثامنة، وأبو ذر في التاسعة، وسلمان في العاشرة.
" قوله " يا من تميز، من أهل الايمان في بعض النسخ المصححة، يا من لم يتميز، فالمراد بأهل الايمان أهل البيت عليهم السلام، " قوله " أبو البسطان هذا على سبيل الحكاية كأبو الحسنان.
ثم قال السيد رحمة الله عليه: زيارة أبواب الحجة صلوات الله عليه منسوبة إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه: تسلم على رسول الله صلى الله عليه وآله، وعلى أمير المؤمنين عليه السلام بعده، وعلى خديجة الكبرى، وعلى فاطمة الزهراء وعلى الحسن والحسين، وعلى الأئمة عليهم السلام، إلى صاحب الزمان صلوات الله عليه ثم تقول:
السلام عليك يا فلان بن فلان، أشهد أنك باب الولي أديت عنه وأديت إليه، ما خالفته ولا خالفت عليه، قمت خاصا، وانصرفت سابقا، جئتك عارفا بالحق الذي أنت عليه، وأنك ما خنت في التأدية والسفارة، السلام عليك من باب ما أوسعك، ومن سفير ما آمنك، ومن ثقة ما أمكنك.
أشهد أن الله اختصك بنوره، حتى عاينت الشخص، فأديت عنه وأديت إليه.
ثم ترجع فتبتدئ بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله إلى صاحب الزمان، وتقول بعد ذلك: جئتك مخلصا بتوحيد الله، وموالاة أوليائه، والبراءة من أعدائهم، ومن الذين خالفوك يا حجة المولى، وبك اللهم توجهي، وبهم إليك توسلي.
ثم تدعو وتسأل الله ما تحب تجب إن شاء الله تعالى.
أقول: وجدت في بعض النسخ القديمة من مؤلفات أصحابنا زيارة مولانا أبي
محمد عثمان بن سعيد العمروي الأسدي:
السلام عليك أيها العبد الصالح، الناصح لله ولرسوله ولأوليائه، المجد في خدمة ملوك الخلائق، أمناء الله وأصفيائه، السلام عليك أيها الباب الأعظم، والصراط الأقوم، والولي الأكرم، السلام عليك أيها المتوج بالأنوار الامامية المتسربل بالجلابيب المهدية، المخصوص بالاسرار الأحمدية والشهب العلوية، والمواليد الفاطمية، السلام عليك يا قرة العيون، والسر المكنون، السلام عليك يا فرج القلوب، ونهاية المطلوب، السلام عليك يا شمس المؤمنين، وركن الأشياع المنقطعين، السلام على ولي الأيتام، وعميد الجحاجحة الكرام، السلام على الوسيلة إلى سر الله في الخلائق، وخليفة ولي الله الفاتق الراتق.
السلام عليك يا نائب قوام الاسلام، وبهاء الأيام، وحجة الله الملك العلام على الخاص والعام، الفاروق بين الحلال والحرام، والنور الزاهر، والمجد الباهر في كل موقف ومقام.
السلام عليك يا ولي بقية الأنبياء، وخيرة إله السماء، المختص بأعلى مراتب الملك العظيم، المنجي من متالف العطب العميم، ذي اللواء المنصور والعلم المنشور، والعلم المستور، المحجة العظمى، والحجة الكبرى، سلالة المقدسين ، وذرية المرسلين، وابن خاتم النبيين، وبهجة العابدين، وركن الموحدين، ووارث الخيرة الطاهرين، صلى الله عليهم صلاة لا تنفد وإن نفد الدهر، ولا تحول وإن حال الزمن والعصر.
اللهم إني أقدم بين يدي سؤالي، الاعتراف لك بالوحدانية، ولمحمد بالنبوة، ولعلي بالإمامة، ولذريتهما بالعصمة وفرض الطاعة، وبهذا الولي الرشيد، والمولى السديد، أبي محمد عثمان بن سعيد أتوسل إلى الله بالشفاعة إليه، ليشفع إلى شفعائه، وأهل مودته وخلصائه، أن يستنقذوني من مكاره الدنيا والآخرة.
اللهم إني أتوسل إليك بعبدك عثمان بن سعيد، واقدمه بين يدي حوائجي
أن تصلي على محمد وآل محمد وشيعته وأوليائه، وأن تغفر لي الحوب والخطايا، وتستر علي الزلل والسيئات، وترزقني السلامة من الرزايا، فكن لي يا ولي الله شافعا نافعا، وركنا منيعا دافعا، فقد ألقيت إليك بالآمال، ووثقت منك بتخفيف الأثقال، وقرعت بك يا سيدي باب الحاجة، ورجوت منك جميل سفارتك وحصول الفلاح بمقام غياث أعتمد عليه وأقصد إليه، وأطرح نفسي بين يديه، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.
ثم صل صلاة الزيارة واهدها له ولشركائه في النيابة صلى الله عليهم أجمعين ثم ودعه مستقبلا له إن شاء الله تعالى.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.