پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · كتاب المزار PageV97P100

4 باب آداب زيارة أولاد الأئمة عليهم السلام قال

ج ۹۹، ص ۲۷۱–۲۸۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۹

إذا أردت زيارة أحد منهم، كالقاسم بن الكاظم عليه السلام أو العباس بن أمير المؤمنين عليه السلام، أو علي بن الحسين عليه السلام المقتول بالطف، ومن جرى في الحكم مجراهم، تقف على قبر المزور منهم صلوات الله عليهم فقل:

السلام عليك أيها السيد الزكي، الطاهر الولي، والداعي الحفي، أشهد أنك قلت حقا، ونطقت حقا وصدقا، ودعوت إلى مولاي ومولاك علانية وسرا فاز متبعك ونجا مصدقك، وخاب وخسر مكذبك، والمتخلف عنك، اشهد لي بهذه الشهادة لاكون من الفائزين بمعرفتك، وطاعتك، وتصديقك واتباعك، والسلام عليك يا سيدي وابن سيدي، أنت باب الله المؤتى منه، والمأخوذ عنه أتيتك زائرا، وحاجاتي لك مستودعا، وها أنا ذا أستودعك ديني وأمانتي، وخواتيم، عملي، وجوامع أملي، إلى منتهى أجلي، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.

(زيارة أخرى) يزارون بها أيضا سلام الله عليهم تقول:

السلام على جدك المصطفى، السلام على أبيك المرتضى الرضا، السلام على السيدين الحسن والحسين، السلام على خديجة سيدة نساء العالمين، السلام

على فاطمة أم الأئمة الطاهرين، السلام على النفوس الفاخرة، بحور العلوم الزاخرة، شفعائي في الآخرة، وأوليائي عند عود الروح إلى العظام الناخرة أئمة الخلق وولاة الحق، السلام عليك أيها الشخص الشريف الطاهر الكريم أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ومصطفاه، وأن عليا وليه ومجتباه وأن الإمامة في ولده إلى يوم الدين، نعلم ذلك علم اليقين، ونحن لذلك معتقدون وفي نصرهم مجتهدون.

بيان: أقول ذكر المفيد رحمه الله في المزار الزيارة الأولى لأولاد الأئمة عليهم السلام، ثم اعلم أن المشاهد المنسوبة إلى أولاد الأئمة الهادية والعترة الطاهرة وأقاربهم صلوات الله عليهم، يستحب زيارتها والالمام بها، فان في تعظيمهم تعظيم الأئمة وتكريمهم، والأصل فيهم الايمان والصلاح ، إلى أن يعلم منهم خلافهما، كجعفر الكذاب وأضرابه، لكن المعلوم حاله من بينهم بالجلالة، والمعروف بالنبالة جعفر بن أبي طالب عليه السلام المدفون بموتة، و فاطمة بنت موسى عليهما السلام المدفونة بقم، وعبد العظيم الحسنى المقبور بالري رضي الله عنه، وقد مر فضل زيارتهما، وعلي بن جعفر عليه السلام المدفون بقم وجلالته، أشهر من أن يحتاج إلى البيان، وأما كونه مدفونا في قم فغير مذكور في الكتب المعتبرة، لكن أثر قبره الشريف موجود قديم وعليه اسمه مكتوب.

وأما غيرهم فبعضهم يظن فضلهم بما يظهر من حالهم من الاخبار، وبعضهم يظن سوء رأيهم وفعلهم من تتبع الآثار كأولاد الحسن عليه السلام الذين خرجوا وادعوا ظاهرا ما ليس لهم، مثل محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن وغيرهما وكبعض

أولاد موسى عليه السلام الذين وثبوا على الرضا عليه السلام وأحضروه عند القاضي، وكموسى المبرقع ابن الجواد عليه السلام المدفون بقم، وقد ورد بعض الأخبار في ذمه كما مر.

لكن لا يقدح فيهم بمجرد الاخبار النادرة مع أنه ورد في الخبر النهي عن القدح فيهم والتعرض لهم.

وقد مر بسط القول في ذلك في باب أحوال زيد بن علي عليهما السلام.

وتقدم ذكر ما يظهر من حال كل منهم من الاخبار في أبواب تاريخ الأئمة الأخيار عليهم السلام، فلا نعيده ههنا حذرا من التكرار.

والقاسم بن الكاظم الذي ذكره السيد قبره قريب من الغري ومعروف.

وأما كيفية زيارتهم فلم يرد فيها خبر على الخصوص، ويجوز زيارتهم بما ورد في زيارة ساير المؤمنين، ويجوز تخصيصهم بالخطاب بما جرى على اللسان، من ذكر فضلهم، والتوسل والاستشفاع بهم، وبآبائهم الطاهرين عليهم السلام.

وكذا يستحب زيارة المراقد المنسوبة إلى الأنبياء عليهم السلام كإبراهيم وإسحاق ويعقوب وذي الكفل ويونس وغيرهم، صلوات الله عليهم أجمعين.

وكذا يستحب زيارة كل من يعلم فضله وعلو شأنه ومرقده ورمسه من أفاضل صحابة النبي صلى الله عليه وآله كسلمان....

وأبي ذر.

والمقداد وعمار وحذيفة وجابر الأنصاري.

وكذا أفاضل أصحاب كل من الأئمة عليهم السلام المعلوم حالهم من كتب رجال الشيعة، كميثم التمار..

ورشيد الهجري وقنبر وحجر بن عدي..

وزرارة ومحمد بن مسلم وبريد..

وأبي بصير والفضيل بن يسار وأمثالهم مع العلم بموضع قبرهم.

وكذا المشاهير من محدثي الشيعة وعلمائهم، الحافظين لاثارهم الأئمة الطاهرين وعلومهم، كالمفيد..

والشيخ الطوسي...

والسيد بن الجليلين المرتضى والرضي...

والعلامة الحلي وغيرهم رضي الله عنهم.

ومقابر قم مملوة من الأفاضل والمحدثين، وتعظيمهم من تعظيم الدين، و إكرامهم من إكرام الأئمة الطاهرين، صلوات الله عليهم أجمعين.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.