بحارالانوار · كتاب المزار PageV97P100
3 - باب فضل بيت المقدس
ج ۹۹، ص ۲۶۹–۲۷۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
1 - أمالي الطوسي: باسناد أخي دعبل عن الرضا عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام، قال:
أربعة من قصور الجنة في الدنيا: المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وآله، ومسجد بيت المقدس، ومسجد الكوفة.
2 - ثواب الأعمال: أبي عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن محمد بن حسان، عن أبي محمد الرازي، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: صلاة في بيت المقدس ألف صلاة، وصلاة في المسجد الأعظم مائة (ألف) صلاة وصلاة في مسجد القبيلة خمس وعشرون صلاة، وصلاة في مسجد السوق اثنتا عشرة صلاة، وصلاة الرجل في بيته وحده صلاة واحدة.
المحاسن: عن النوفلي مثله.
بيان: في بعض النسخ في المسجد الأعظم مائة ألف صلاة، فالمراد المسجد الحرام، وفي بعضها مائة صلاة فالمراد جامع البلد، والأخير أظهر.
3 - تفسير العياشي: عن جابر الجعفي قال: قال محمد بن علي: يا جابر ما أعظم فرية أهل الشام على الله يزعمون أن الله تبارك وتعالى حيث صعد إلى السماء وضع
قدمه على صخرة بيت المقدس، ولقد وضع عبد من عباد الله قدمه على حجر فأمرنا الله تبارك وتعالى أن نتخذها مصلى.
يا جابر إن الله تبارك وتعالى لا نظير له ولا شبيه، تعالى عن صفة الواصفين، وجل عن أوهام المتوهمين، واحتجب عن عين الناظرين، لا يزول مع الزائلين ولا يفل مع الآفلين، ليس كمثله شئ، وهو السميع العليم.
بيان: الظاهر أن المراد بالعبد النبي صلى الله عليه وآله، حيث وضع قدمه الشريف عليه ليلة المعراج وعرج منه كما هو المشهور، ويحتمل غيره من الأنبياء والأوصياء عليهم السلام، وعلى أي حال يدل على استحباب الصلاة عليه.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.