بحارالانوار · كتاب المزار PageV97P100
2 باب فضل زيارة عبد العظيم بن عبد الله الحسنى
ج ۹۹، ص ۲۶۷–۲۶۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
زرت الحسين عليه السلام، قال: أما لو أنك زرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كمن زار الحسين بن علي صلوات الله عليهما.
2 - كامل الزيارة: علي بن بابويه عن محمد العطار عن بعض أهل الري عن أبي الحسن العسكري عليه السلام، مثله.
3 - فهرست النجاشي: الحسين بن عبد الله عن جعفر بن محمد عن علي بن الحسين السعد - آبادي عن البرقي قال: كان عبد العظيم ورد الري هاربا من السلطان وسكن سربا في دار رجل من الشيعة في سك الموالي، وكان يعبد الله في ذلك السرب، ويصوم نهاره ويقوم ليله، وكان يخرج مستترا يزور القبر المقابل قبره، وبينهما الطريق، ويقول: هو رجل من ولد موسى بن جعفر عليه السلام، فلم يزل يأوى إلى ذلك السرب ويقع خبره إلى الواحد بعد الواحد من شيعة آل محمد عليه وعليهم السلام، حتى عرفه أكثرهم.
فرأى رجل من الشيعة في المنام رسول الله صلى الله عليه وآله، قال له: إن رجلا من
ولدي يحمل من سكة الموالي ويدفن عند شجرة التفاح في باب عبد الجبار بن عبد الوهاب - وأشار إلى المكان الذي دفن فيه - فذهب الرجل ليشترى شجرة الرجل ومكانها من صاحبها، فقال له: لأي شئ تطلب الشجرة ومكانها؟ فأخبره بالرؤيا، فذكر صاحب الشجرة أنه كان رأى مثل هذه الرؤيا، وأنه قد جعل موضع الشجرة مع جميع الباغ وقفا على الشريف والشيعة، يدفنون فيه فمرض عبد العظيم ومات رحمه الله فلما جرد ليغسل وجد في جيبه رقعة فيها ذكر نسبه، فإذا فيها: أنا أبو القاسم عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.