پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · كتاب المزار PageV97P100

4 باب فضل زيارة امام الإنس والجن أبى الحسن

ج ۹۹، ص ۳۰–۴۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۹

[2 - أمالي الصدوق: الطالقاني، عن أحمد الهمداني، عن علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال: إن بخراسان لبقعة يأتي عليها زمان تصير مختلف الملائكة، فلا يزال فوج ينزل من السماء وفوج يصعد، إلى أن ينفخ في الصور فقيل له: يا ابن رسول الله وأية بقعة هذه؟ قال: هي بأرض طوس وهي والله روضة من رياض الجنة، من زارني في تلك البقعة كان كمن زار رسول الله صلى الله عليه وآله وكتب الله تبارك وتعالى له بذلك ثواب ألف حجة مبرورة وألف عمرة مقبوله وكنت أنا وآبائي شفعاءه يوم القيامة.

ن - القطان والطالقاني والنقاش جميعا عن أحمد الهمداني مثله]

2 - عيون أخبار الرضا (ع)، أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن علي، عن أبيه، عن الهروي قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: والله ما منا إلا مقتول شهيد، فقيل له: فمن يقتلك يا ابن رسول الله؟ قال: شر خلق الله في زماني يقتلني بالسم، ثم يدفنني في دار مضيعة وبلاد غربة، ألا فمن زارني في غربتي كتب الله عز وجل له أجر مائة ألف شهيد ومائة ألف صديق، ومائة ألف حاج ومعتمر، ومائة ألف مجاهد، وحشر في زمرتنا، وجعل في الدرجات العلى من الجنة رفيقنا بيان: قال في النهاية في حديث كعب بن مالك ولم يجعلك الله بدار هوان ولا مضيعة المضيعة بكسر الضاد مفعلة من الضياع الاطراح والهوان كأنه فيه ضايع فلما كانت عين الكلمة ياء وهي مكسورة نقلت حركتها إلى الضاد فسكنت الياء فصارت بوزن معيشة، والتقدير فيهما سواء.

3 - عيون أخبار الرضا (ع)، أمالي الصدوق: الطالقاني، عن أحمد الهمداني، عن علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه، عن الرضا عليه السلام أنه قال له رجل من أهل خراسان: يا ابن رسول الله رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله في المنام كأنه يقول لي؟: كيف أنتم إذا دفن في أرضكم بعضي فاستحفظتم وديعتي وغيب في ثراكم نجمي؟ فقال له الرضا عليه السلام: أنا المدفون في أرضكم، وأنا بضعة من نبيكم، وأنا الوديعة والنجم، ألا فمن زارني وهو يعرف ما أوجب الله تبارك وتعالى من حقي وطاعتي فأنا وآبائي شفعاؤه يوم القيامة، ومن كنا شفعاءه يوم القيامة نجا ولو كان عليه مثل وزر الثقلين الجن والإنس.

ولقد حدثني أبي عن جدي، عن أبيه، عن آبائه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:

من رآني في منامه فقد رآني لان الشيطان لا يتمثل في صورتي ولا في صورة أحد من أوصيائي، ولا في صورة أحد من شيعتهم، وإن الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزءا من النبوة.

4 - ثواب الأعمال، عيون أخبار الرضا (ع)، أمالي الصدوق، كامل الزيارة: ابن وليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن البزنطي قال قرأت كتاب أبي الحسن الرضا عليه السلام: أبلغ شيعتي أن زيارتي تعدل عند الله عز وجل ألف حجة قال: فقلت لأبي جعفر عليه السلام: ألف حجة؟ قال عليه السلام: إي والله ألف ألف حجة لمن زاره عارفا بحقه.

5 - بشارة المصطفى: الحسن بن الحسين ابن بابويه، عن عمه محمد بن الحسن، عن أبيه الحسن بن الحسين، عن عمه أبي جعفر ابن بابويه، عن محمد بن الحسن بن الوليد مثله.

6 - أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن البزنطي مثله وفيه: قال:

فقلت لأبي جعفر ابنه عليهما السلام.

7 - أمالي الصدوق: بهذا الاسناد عن البزنطي قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: ما زارني أحد من أوليائي عارفا بحقي إلا تشفعت فيه يوم القيامة.

8 - عيون أخبار الرضا (ع): أبي وابن الوليد معا، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن البزنطي مثله.

9 - عيون أخبار الرضا (ع)، أمالي الصدوق: ماجيلويه، عن علي، عن أبيه، عن عبد الرحمان بن حماد، عن عبد الله ابن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن يزيد، عن الصادق عليه السلام قال: سمعته يقول: يخرج رجل من ولد ابني موسى اسمه اسم أمير المؤمنين صلوات الله عليه فيدفن في أرض طوس وهي بخراسان يقتل فيها بالسم فيدفن فيها غريبا، من زاره عارفا بحقه أعطاه الله عز وجل أجر من أنفق قبل الفتح وقاتل.

10 - عيون أخبار الرضا (ع)، أمالي الصدوق: الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن اليقطيني، عن محمد بن سليمان

المصري عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي حجر، عن قبيصة، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام، عن أبيه، عن جده، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ستدفن بضعة مني بخراسان ما زارها مكروب إلا نفس الله كربته ولا مذنب إلا غفر الله ذنوبه.

11 - عيون أخبار الرضا (ع)، أمالي الصدوق: الوراق، عن سعد، عن عمران بن موسى، عن الحسن بن علي بن النعمان عن محمد بن فضيل، عن غزوان الضبي، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: سيقتل رجل من ولدي بأرض خراسان بالسم ظلما اسمه اسمى، واسم أبيه اسم ابن عمران موسى عليه السلام، ألا فمن زاره في غربته غفر الله ذنوبه ما تقدم منها وما تأخر، ولو كانت مثل عدد النجوم وقطر الأمطار وورق الأشجار.

12 - عيون أخبار الرضا (ع)، أمالي الصدوق: العطار عن سعد عن أيوب بن نوح عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال:

من زار قبر أبي عليه السلام بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فإذا كان يوم القيامة نصب له منبر بحذاء منبر رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يفرغ الله من حساب عباده.

13 - الخصال، أمالي الصدوق: ابن موسى عن الأسدي عن أحمد بن محمد بن صالح عن حمدان الديواني قال: قال الرضا عليه السلام: من زارني على بعد داري، أتيته يوم القيامة في ثلاث مواطن حتى أخلصه من أهوالها: إذا تطايرت الكتب يمينا وشمالا، عند الصراط وعند الميزان.

14 - عيون أخبار الرضا (ع): الدقاق والسناني والوراق والمكتب جميعا عن الأسدي [مثله].

15 - عيون أخبار الرضا (ع)، أمالي الصدوق: الطالقاني عن ابن عقدة عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه قال:

سمعت الرضا عليه السلام يقول: إني مقتول ومسموم ومدفون بأرض غربة أعلم ذلك بعهد

عهده إلى أبي، عن أبيه عن آبائه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله ألا فمن زارني في غربتي كنت أنا وآبائي شفعاءه يوم القيمة ومن كنا شفعاءه نجى ولو كان عليه مثل وزر الثقلين.

16 - عيون أخبار الرضا (ع)، أمالي الصدوق: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه عن سليمان بن حفص قال:

سمعت موسى بن جعفر عليه السلام يقول: من زار قبر ولدي على كان له عند الله عز وجل سبعون حجة مبرورة، قلت: سبعين حجة مبرورة؟ قال: نعم سبعين ألف حجة قلت: سبعين ألف حجة، قال: فقال: رب حجة لا تقبل من زاره أو بات عنده ليلة كان كمن زار الله في عرشه، قلت: كمن زار الله في عرشه؟ قال: نعم إذا كان يوم القيمة كان على عرش الله عز وجل أربعة من الأولين وأربعة من الآخرين، فأما الأولون فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى، وأما الأربعة الآخرون فمحمد وعلي والحسن والحسين، ثم يمد المطمر فيقعد معنا زوار قبور الأئمة ألا إن أعلاها درجة وأقربهم حبوة زوار قبر ولدي علي عليه السلام.

17 - أمالي الصدوق: ابن ناتانه، عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن حمزة بن حمران قال: قال أبو عبد الله عليه السلام يقتل حفدتي بأرض خراسان في مدينة يقال لها طوس من زاره إليها عارفا بحقه أخذته بيدي يوم القيامة وأدخلته الجنة، وإن كان من أهل الكباير، قلت: جعلت فداك وما عرفان حقه؟ قال: يعلم أنه مفترض الطاعة غريب شهيد، من زاره عارفا بحقه أعطاه الله عز وجل أجر سبعين شهيدا ممن استشهد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله على حقيقة.

18 - عيون أخبار الرضا (ع): ابن ناتانه والمكتب وماجيلويه وابن المتوكل وأحمد بن علي ابن إبراهيم وعلي بن هبة الله الوراق جميعا عن علي مثله.

19 - وفي حديث آخر قال: قال الصادق عليه السلام: يقتل لهذا - وأومأ بيده إلى مولانا موسى عليه السلام - ولد بطوس لا يزوره من شيعتنا إلا الأندر فالأندر.

بيان: قوله على حقيقة أي كائنا على حقيقة الايمان أو شهادة حقيقية.

20 - أمالي الصدوق: ابن موسى، عن الأسدي، عن سهل، عن عبد العظيم الحسني قال:

سمعت أبا جعفر الثاني عليه السلام يقول: ما زار أبي عليه السلام أحد فأصابه أذى من مطر أو برد أو حر إلا حرم الله جسده على النار.

21 - عيون أخبار الرضا (ع)، الخصال: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن ياسر الخادم قال: قال الرضا عليه السلام: لا تشد الرحال إلى شئ من القبور إلا إلى قبورنا، ألا وإني مقتول بالسم ظلما، ومدفون في موضع غربة، فمن شد رحله إلى زيارتي استجيب دعاؤه وغفر له ذنبه.

22 - عيون أخبار الرضا (ع): تميم القرشي، عن أبيه، عن الأنصاري، عن الهروي قال:

دخل الرضا عليه السلام القبة التي فيها قبر هارون الرشيد ثم خط بيده إلى جانبه ثم قال: هذه تربتي وفيها أدفن وسيجعل الله هذا المكان مختلف شيعتي وأهل محبتي، والله ما يزورني منهم زائر ولا يسلم علي منهم مسلم إلا وجب له غفران الله ورحمته بشفاعتنا أهل البيت، تمام الخبر.

23 - عيون أخبار الرضا (ع): ماجيلويه، عن علي، عن أبيه، عن الهروي قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: إني سأقتل بالسم مسموما ومظلوما وأقبر إلى جنب هارون ويجعل الله عز وجل تربتي مختلف شيعتي وأهل بيتي فمن زارني في غربتي وجبت له زيارتي يوم القيامة، والذي أكرم محمدا صلى الله عليه وآله بالنبوة واصطفاه على جميع الخليقة لا يصلي أحد منكم عند قبري ركعتين إلا استحق المغفرة من الله عز وجل يوم يلقاه والذي أكرمنا بعد محمد صلى الله عليه وآله بالإمامة وخصنا بالوصية إن زوار قبري لأكرم الوفود على الله يوم القيامة، وما من مؤمن يزورني فتصيب وجهه قطرة من السماء

إلا حرم الله عز وجل جسده على النار.

24 - عيون أخبار الرضا (ع): ابن المتوكل، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي هاشم الجعفري قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن بين جبلي طوس قبضة قبضت من الجنة من دخلها كان آمنا يوم القيامة من النار.

25 - عيون أخبار الرضا (ع): ماجيلويه، عن علي، عن أبيه، عن عبد العظيم الحسني، عن أبي جعفر عليه السلام قال: حتمت لمن زار أبي عليه السلام بطوس عارفا بحقه الجنة على الله تعالى.

26 - عيون أخبار الرضا (ع): بهذا الاسناد، عن عبد العظيم قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام قد تحيرت بين زيارة قبر أبي عبد الله عليه السلام وبين قبر أبيك عليه السلام بطوس فما ترى؟

فقال لي: مكانك، ثم دخل وخرج ودموعه تسيل على خديه فقال: زوار قبر أبي عبد الله عليه السلام كثيرون وزوار قبر أبي عليه السلام بطوس قليل.

27 - عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن أبي نجران قال:

سألت أبا جعفر عليه السلام ما تقول: لمن زار أباك؟ قال: الجنة والله. 28 - عيون أخبار الرضا (ع): ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن أسباط قال:

سألت أبا جعفر عليه السلام ما لمن زار والدك بخراسان؟ قال: الجنة والله الجنة والله.

29 - عيون أخبار الرضا (ع): ابن المغيرة، عن جده الحسن، عن الحسين بن يوسف، عن محمد بن أسلم، عن محمد بن سليمان قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل حج حجة الاسلام فدخل متمتعا بالعمرة إلى الحج فأعانه الله تعالى على حجة وعمرة، ثم أتى المدينة فسلم على النبي صلى الله عليه وآله ثم أتى أباك أمير المؤمنين عليه السلام عارفا بحقه يعلم أنه حجة الله على خلقه وبابه الذي يؤتى منه فسلم عليه، ثم أتى أبا عبد الله عليه السلام فسلم عليه ثم أتى بغداد فسلم على أبي الحسن موسى عليه السلام، ثم انصرف إلى بلاده.

فلما كان في هذا الوقت رزقه الله تعالى ما يحج به فأيهما أفضل هذا الذي

حج حجة الاسلام يرجع أيضا فيحج أو يخرج إلى خراسان إلى أبيك علي بن موسى الرضا عليه السلام فيسلم عليه؟ قال: بل يأتي خراسان فيسلم على أبي عليه السلام أفضل، وليكن ذلك في رجب، ولا ينبغي أن تفعلوا هذا اليوم فان علينا وعليكم من السلطان شنعة.

30 - كامل الزيارة: أبي ومحمد بن الحسن وعلي بن الحسن جميعا، عن سعد، عن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة، عن الحسين بن سيف مثله.

31 - عيون أخبار الرضا (ع): السناني، عن الأسدي، عن سهل، عن عبد العظيم الحسني قال:

سمعت علي بن محمد العسكري عليه السلام يقول: أهل قم وأهل آبة المغفور لهم لزيارتهم لجدي علي بن موسى الرضا عليه السلام بطوس، ألا ومن زاره فأصابه في طريقه قطرة من السماء حرم الله جسده على النار.

32 - عيون أخبار الرضا (ع): الفامي، عن ابن بطة، عن محمد بن علي بن محبوب، عن إبراهيم ابن هاشم، عن سليمان بن حفص قال: سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام يقول: إن ابني عليا مقتول بالسم ظلما، ومدفون إلى جانب هارون بطوس، من زاره كمن زار رسول الله صلى الله عليه وآله.

33 - عيون أخبار الرضا (ع): ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن الوشا، قال:

قال الرضا عليه السلام إني سأقتل بالسم مظلوما فمن زارني عارفا بحقي غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

34 - عيون أخبار الرضا (ع): ابن المتوكل، عن علي، عن أبيه، عن ابن معروف، عن ابن مهزيار قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: جعلت فداك زيارة الرضا عليه السلام أفضل أم زيارة أبي عبد الله عليه السلام؟ فقال: زيارة أبي عليه السلام أفضل، وذلك أن أبا عبد الله عليه السلام

يزوره كل الناس وأبي عليه السلام لا يزوره إلا الخواص من الشيعة.

35 - كامل الزيارة: الكليني وعلي بن الحسين وغيرهما، عن علي، عن أبيه، عن ابن مهزيار مثله.

بيان: لعل هذا مختص بهذا الزمان، فان الشيعة كانوا لا يرغبون في زيارته إلا الخواص منهم الذين يعرفون فضل زيارته، فعلى هذا التعليل يكون في كل زمان يكون إمام من الأئمة أقل زائرا يكون ثواب زيارته أكثر، أو المعنى أن المخالفين أيضا يزورون الحسين عليه السلام، ولا يزور الرضا إلا الخواص وهم الشيعة فيكون من بيانية، أو المعنى أن من فرق الشيعة لا يزوره إلا من كان قائلا بامامة جميع الأئمة، فان من قال بالرضا عليه السلام لا يتوقف فيمن بعده، والمذاهب النادرة التي حدثت بعده زالت بأسرع زمان ولم يبق لها أثر.

36 - عيون أخبار الرضا (ع): المكتب والوراق معا، عن علي، عن أبيه، عن الهروي، عن الرضا عليه السلام في خبر دعبل قال عليه السلام: لا تنقضي الأيام والليالي حتى تصير طوس مختلف شيعتي وزواري ألا فمن زارني في غربتي بطوس، كان معي في درجتي يوم القيامة مغفورا له، الخبر.

37 - كامل الزيارة، ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن علي ابن مهزيار قال، قلت لأبي جعفر عليه السلام: ما لمن أتى قبر الرضا عليه السلام؟ قال:

الجنة والله.

38 - فرحة الغري: نصير الدين الطوسي عن والده، عن القطب الراوندي، عن الشيخ المفيد، عن محمد بن أحمد بن داود، عن محمد بن جعفر، عن محمد بن أحمد ابن علي الجعفري، عن محمد بن محمد بن الفضل ابن بنت داود الرقي قال: قال

الصادق عليه السلام: أربع بقاع ضجت إلى الله أيام الطوفان: البيت المعمور فرفعه الله والغري، وكربلا، وطوس.

39 - كامل الزيارة: جماعة مشايخي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن داود الصرمي عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: من زار قبر أبي فله الجنة.

40 - كامل الزيارة: الحسن بن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن الصرمي مثله.

41 - كامل الزيارة: أبي، عن سعد، عن علي بن إبراهيم الجعفري، عن حمدان الدسوائي قال: دخلت على أبي جعفر الثاني عليه السلام فقلت له: ما لمن زار أباك بطوس؟ فقال عليه السلام: من زار قبر أبي بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال حمدان: فلقيت بعد ذلك أيوب بن نوح بن دراج فقلت له: يا أبا الحسين إني سمعت مولاي أبا جعفر عليه السلام يقول: من زار قبر أبي بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فقال أيوب، وأزيدك فيه؟ قلت: نعم، فقال: سمعته يقول: - يعني أبا جعفر عليه السلام - من زار قبر أبي بطوس غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فإذا كان يوم القيامة نصب له منبر بحذاء منبر رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يفرغ الله من حساب الخلائق.

42 - كامل الزيارة: أبي، عن سعد، عن علي بن الحسين النيسابوري، عن شعيب ابن عيسى، عن صالح بن محمد الهمداني، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي قال:

قال أبو الحسن الرضا عليه السلام: من زارني على بعد داري وشطون مزاري أتيته يوم القيامة في ثلاثة مواطن، حتى أخلصه من أهوالها: إذا تطايرت الكتب يمينا وشمالا وعند الصراط، وعند الميزان، قال سعد: وسمعته بعد ذلك من صالح بن محمد الهمداني.

بيان: قال الجوهري شطن عنه بعد وبئر شطون بعيدة القعر.

43 - كامل الزيارة: أبي، عن سعد ، عن إبراهيم بن الزيات، عن يحيى بن الحسن الحسيني، عن علي بن عبد الله بن قطرب، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال: مر به ابنه وهو شاب حدث وبنوه مجتمعون عنده فقال: إن ابني هذا يموت في أرض غربة، فمن زاره مسلما لامره عارفا بحقه كان عند الله عز وجل كشهداء بدر.

44 - كامل الزيارة: أبي والكليني معا، عن علي بن إبراهيم، عن حمدان بن إسحاق قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام أو حكى لي عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام الشك من علي بن إبراهيم قال: قال أبو جعفر عليه السلام: من زار قبر أبي بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال: فحججت بعد الزيارة فلقيت أيوب بن نوح فقال لي: قال أبو جعفر عليه السلام: من زار قبر أبي بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وبنى له منبرا حذاء منبر رسول الله وعلي عليهما السلام حتى يفرغ الله من حساب الخلائق، فرأيت بعد أيوب بن نوح وقد زار فقال: جئت أطلب المنبر.

45 - كامل الزيارة: أبي وأخي وعلي بن الحسين جميعا، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن زيد النرسي، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: من زار ابني هذا وأومأ بيده إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام فله الجنة.

46 - كامل الزيارة: الكليني، عن محمد العطار، عن علي بن الحسين النيسابوري، عن إبراهيم بن محمد، عن عبد الرحمن بن سعد المكي، عن يحيى بن سليمان المازني عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال: من زار قبر ولدي كان له عند الله كسبعين

حجة مبرورة قال: قلت سبعين حجة؟ قال: نعم وسبعمائة حجة؟ قلت: وسبعمائة حجة؟ قال: نعم وسبعين ألف حجة، قلت: وسبعين ألف حجة؟ قال: رب حجة لا تقبل، من زاره وبات عنده ليلة كان كمن زار الله في عرشه.

قلت: كمن زار الله في عرشه؟ قال: نعم إذا كان يوم القيامة كان على عرش الله أربعة من الأولين وأربعة من الآخرين، فأما الأربعة الذين هم من الأولين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى، وأما الأربعة الذين هم من الآخرين فمحمد وعلي والحسن والحسين عليهم السلام، ثم يمد المطمار فيقعد معنا من زار قبور الأئمة عليهم السلام إلا أن أعلاهم درجة وأقربهم حبوة زوار قبر ولدي علي عليه السلام.

47 - كامل الزيارة: أبي عن سعد، عن علي بن الحسين النيشابوري، بهذا السناد مثله.

بيان: قوله ثم يمد المضمار: المضمار ميدان السباق والذي يضمر فيه الخيل ولعله كناية عن المجلس عبر به عنه لسعته وفي بعض النسخ المطمار والمطمار والمطمر خيط للبناء يقدر به ويؤيده ما مر سابقا ولعل مده ليدخل فيه من كان من أوليائهم ويخرج عنه مخالفوهم وفي بعض نسخ الكافي ثم يمد الطعام.

والحبوة العطية، والحبوة أيضا الاحتباء بالثوب بأن يجمع بين ظهره وساقيه بعمامة ونحوها، وهنا يحتمل المعنيين.

48 - أمالي الصدوق: الطالقاني، عن أحمد الهمداني، عن المنذر بن محمد، عن جعفر بن سليمان، عن عبد الله بن الفضل قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عليه رجل من أهل طوس، فقال له: يا ابن رسول الله ما لمن زار قبر أبي عبد الله الحسين بن علي عليه السلام فقال له: يا طوسي من زار قبر أبي عبد الله الحسين بن علي عليه السلام وهو يعلم أنه إمام من الله مفترض الطاعة على العباد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وقبل شفاعته في سبعين مذنبا، ولم يسأل الله عز وجل عند قبره حاجة إلا

قضاها له.

قال: فدخل موسى بن جعفر عليه السلام فأجلسه على فخذه وأقبل يقبل ما بين عينيه ثم التفت إليه، فقال له: يا طوسي إنه الامام والخليفة والحجة بعدي، وانه سيخرج من صلبه رجل يكون رضى لله عز وجل في سمائه ولعباده في أرضه، يقتل في أرضكم بالسم ظلما وعدوانا ويدفن بها غريبا، ألا فمن زاره في غربته وهو يعلم أنه إمام بعد أبيه ، مفترض الطاعة من الله عز وجل، كان كمن زار رسول الله صلى الله عليه وآله.

أقول: قد مضى بعض أخبار فضل زيارته عليه السلام في أبواب فضل زيارة الحسين عليه السلام وسيأتي بعضها في الباب الآتي، ثم اعلم أن زيارته عليه السلام في الأيام الفاضلة والأوقات الشريفة أفضل لا سيما الأيام التي لها اختصاص به عليه السلام، كيوم ولادته وهو حادي عشر ذي القعدة، ويوم وفاته وهو آخر شهر صفر، أو السابع عشر منه، أو الرابع والعشرون من شهر رمضان، ويوم بويع بالخلافة وهو أول شهر رمضان، أو السادس منه.

وقال السيد ابن طاوس في كتاب الاقبال:

49 - روي أنه يصلى يوم السادس من شهر رمضان ركعتان كل ركعة بالحمد مرة وبسورة الاخلاص خمسا وعشرين مرة لأجل ما ظهر من حقوق مولانا الرضا عليه السلام فيه، أقول: فيناسب إيقاع هذه الصلاة في روضته المقدسة بعد زيارته عليه السلام.

50 - وقال السيد أيضا في كتاب الاقبال: رأيت في بعض تصانيف أصحابنا العجم رضوان الله عليهم أنه يستحب أن يزار مولانا الرضا عليه السلام يوم الثالث والعشرين من ذي القعدة من قرب أو بعد ببعض زياراته المعروفة، أو بما يكون

كالزيارة من الرواية بذلك انتهى.

أقول: وقد مر استحباب كونها في رجب.

51 - ورأيت في بعض مؤلفات أصحابنا قال: ذكر في كتاب فصل الخطاب عن الرضا عليه السلام أنه قال: من شد رحله إلى زيارتي استجيب دعاؤه وغفرت له ذنوبه، فمن زارني في تلك البقعة كان كمن زار رسول الله صلى الله عليه وآله، وكتب الله له ثواب الف حجة مبرورة والف عمرة مقبولة، وكنت أنا وآبائي شفعاءه يوم القيامة، وهذه البقعة روضة من رياض الجنة، ومختلف الملائكة، لا يزال فوج ينزل من السماء وفوج يصعد، إلى أن ينفخ في الصور.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.