بحارالانوار · كتاب المزار PageV97P100
16 باب تربته صلوات الله عليه وفضلها وآدابها وأحكامها 1
ج ۹۸، ص ۱۱۷–۱۳۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - أمالي الطوسي: ابن حشيش، عن أبي المفضل، عن حميد بن زياد الدهقان، عن عبد الله بن أحمد بن نهيك، عن سعيد بن صالح، عن الحسن بن علي بن أبي المغيرة عن الحارث بن المغيرة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني رجل كثير العلل و الأمراض وما تركت دواء إلا تداويت به فقال لي: أين أنت عن طين قبر الحسين ابن علي عليهما السلام فان فيه شفاء من كل داء وأمنا من كل خوف، فإذا أخذته فقل هذا الكلام " اللهم إني أسئلك بحق هذه الطينة، وبحق الملك الذي أخذها، وبحق النبي الذي قبضها، وبحق الوصي الذي حل فيها، صل على محمد وآل محمد وأهل بيته وافعل بي كذا وكذا ".
قال: ثم قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أما الملك الذي أخذها فهو جبرئيل عليه السلام وأراها النبي صلى الله عليه وآله فقال: هذه تربة ابنك الحسين تقتله أمتك من بعدك، والذي قبضها فهو محمد رسول الله صلى الله عليه وآله، وأما الوصي الذي حل فيها فالحسين عليه السلام والشهداء رضي الله عنهم ، قلت: قد عرفت جعلت فداك الشفاء من كل داء فكيف الأمن من كل خوف؟ فقال: إذا خفت سلطانا أو غير سلطان فلا تخرجن من منزلك إلا و معك من طين قبر الحسين عليه السلام.
فتقول: اللهم إني أخذته من قبر وليك وابن وليك فاجعله لي أمنا وحرزا لما أخاف وما لا أخاف فإنه قدير دما لا يخاف.
قال الحارث بن المغيرة: فأخذت كما أمرني، وقلت ما قال لي فصح جسمي وكان لي أمانا " من كل ما خفت وما لم أخف كما قال أبو عبد الله عليه السلام فما رأيت مع ذلك بحمد الله مكروها ولا محذورا ".
3 - التهذيب: محمد بن أحمد بن داود، عن الحسين بن محمد بن علان، عن حميد ابن زياد مثله.
4 - أمالي الطوسي: ابن حشيش عن أبي المفضل، عن النهاوندي، عن عبد الله بن حماد عن زيد أبي أسامة قال: كنت في جماعة من عصابتنا بحضرة سيدنا الصادق عليه السلام فأقبل علينا أبو عبد الله عليه السلام فقال: إن الله جعل تربة جدي الحسين عليه السلام شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف فإذا تناولها أحدكم فليقبلها ويضعها على عينيه وليمرها على ساير جسده وليقل:
" اللهم بحق هذه التربة، وبحق من حل بها وثوى فيها، وبحق أبيه وأمه وأخيه والأئمة من ولده، وبحق الملائكة الحافين به إلا جعلتها شفاء من كل داء، وبرءا من كل مرض، ونجاة من كل آفة، وحرزا مما أخاف وأحذر " ثم ليستعملها.
قال أبو أسامة: فاني استعملها من دهري الأطول كما قال ووصف أبو عبد الله عليه السلام فما رأيت بحمد الله مكروها.
5 - مصباح الزائر: عنه عليه السلام مثله.
6 - مكارم الأخلاق: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن كيفية تناوله فقال: إذا تناول التربة
أحدكم فليأخذ بأطراف أصابعه وقدره مثل الحمصة فليقبلها وليضعها على عينيه إلى آخر ما مر من الدعاء.
7 - أمالي الطوسي: ابن حشيش، عن أبي المفضل، عن ابن عقدة، عن علي بن الحسن ابن فضال، عن جعفر بن إبراهيم بن ناجية ، عن سعد بن سعد قال: سألت الرضا عليه السلام عن الطين الذي يؤكل تأكله الناس؟ فقال: كل طين حرام كالميتة والدم وما أهل لغير الله به، ما خلا طين قبر الحسين عليه السلام فإنه شفاء من كل داء.
8 - علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن ابن كثير، عن يحيى بن عبد الله بن الحسن، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أكل طين الكوفة لقد أكل لحوم الناس لأن الكوفة كانت أجمة، ثم كانت مقبرة ما حولها وقد قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أكل الطين فهو ملعون.
أقول قد مضى بعض الأخبار في أبواب تاريخ الحسين عليه السلام.
9 - كامل الزيارة: محمد الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن مسلم، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد البصري، عن عبد الله الأصم قال: حدثنا مدلج عن محمد بن مسلم قال: خرجت إلى المدينة وأنا وجع فقيل له محمد بن مسلم وجع فأرسل إلى أبو جعفر عليه السلام شرابا " مع الغلام مغطى بمنديل، فناولنيه الغلام وقال لي:
اشربه فإنه قد أمرني أن لا أبرح حتى تشربه، فتناولته فإذا رائحة المسك منه وإذا شراب طيب الطعم بارد.
فلما شربته قال لي الغلام: يقول لك مولاي: إذا شربت فتعال، ففكرت فيما قال لي وما أقدر على النهوض قبل ذلك على رجل، فلما استقر الشراب في جوفي
فكأنما نشطت من عقال، فأتيت بابه فاستأذنت عليه، فصوت بي صح الجسم ادخل فدخلت عليه وأنا باك، فسلمت عليه وقبلت يده ورأسه.
فقال لي: وما يبكيك يا محمد؟ فقلت: جعلت فداك أبكي على اغترابي وبعد الشقة وقلة القدرة على المقام عندك أنظر إليك.
فقال لي: أما قلة القدرة فكذلك جعل الله أوليائنا وأهل مودتنا وجعل البلاء إليهم سريعا، وأما ما ذكرت من الغربة فان المؤمن في هذه الدنيا غريب و في هذا الخلق المنكوس حتى يخرج من هذه الدار إلى رحمة الله، وأما ما ذكرت من بعد الشقة فلك بأبي عبد الله عليه السلام أسوة بأرض نائية عنا بالفرات وأما ما ذكرت من حبك قربنا والنظر إلينا، وأنك لا تقدر على ذلك، فالله يعلم ما في قلبك و جزاؤك عليه.
ثم قال لي: هل تأتي قبر الحسين؟ قلت: نعم على خوف ووجل، فقال: ما كان في هذا أشد فالثواب فيه على قدر الخوف، فمن خاف في إتيانه آمن الله روعته يوم يقوم الناس لرب العالمين، وانصرف بالمغفرة، وسلمت عليه الملائكة وزاره النبي صلى الله عليه وآله وما يصنع ودعا له، وانقلب بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبع رضوان الله.
ثم قال لي: كيف وجدت الشراب؟ فقلت: أشهد أنكم أهل بيت الرحمة وأنك وصي الأوصياء لقد أتاني الغلام بما بعثت وما أقدر على أن أستقل على قدمي ولقد كنت آيسا من نفسي فناولني الشراب فشربته فما وجدت مثل ريحه ولا أطيب من ذوقه ولا طعمه ولا أبرد منه، فلما شربته قال لي الغلام: إنه أمرني أن أقول لك إذا شربته فأقبل إلى وقد علمت شدة ما بي فقلت: لأذهبن إليه ولو ذهبت نفسي، فأقبلت إليك وكأني أنشطت من عقال، فالحمد لله الذي جعلكم رحمة لشيعتكم.
فقال: يا محمد إن الشراب الذي شربته فيه من طين قبور آبائي وهو أفضل ما استشفي به فلا تعدلن به، فانا نسقيه صبياننا ونساءنا فنرى فيه كل خير، فقلت له: جعلت فداك إنا لنأخذ منه ونستشفي به؟ فقال: يأخذه الرجل فيخرجه من
الحير وقد أظهره فلا يمر بأحد من الجن به عاهة ولا دابة ولا شئ به آفة إلا شمه، فتذهب بركته فيصير بركته لغيره، وهذا الذي نتعالج به ليس هكذا ولولا ما ذكرت لك ما تمسح به شئ ولا شرب منه شئ إلا أفاق من ساعته، وما هو إلا كحجر الأسود أتاه أصحاب العاهات والكفر والجاهلية وكان لا يتمسح به أحد إلا أفاق قال: وكان كأبيض ياقوتة فاسود حتى صار إلى ما رأيت فقلت: جعلت فداك وكيف أصنع به؟ فقال: أنت تصنع به مع إظهارك إياه ما يصنع غيرك تستخف به فتطرحه في خرجك وفي أشياء دنسة فيذهب ما فيه مما تريد به.
فقلت: صدقت جعلت فداك، قال: ليس يأخذه أحد إلا وهو جاهل بأخذه ولا يكاد يسلم بالناس، فقلت جعلت فداك وكيف لي أن آخذه كما تأخذ؟ فقال لي أعطيك منه شيئا "؟ فقلت: نعم، قال: فإذا أخذته فكيف تصنع به؟ قلت: أذهب به معي قال: في أي شئ تجعله؟ قلت: في ثيابي، قال: فقد رجعت إلى ما كنت تصنع، اشرب عندنا منه حاجتك ولا تحمله، فإنه لا يسلم لك فسقاني منه مرتين، فما أعلم أنى وجدت شيئا مما كنت أجد حتى انصرفت.
10 - كامل الزيارة: كامل الزيارة: محمد بن الحسين بن مت الجوهري، عن الأشعري، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن الخيبري، عن أبي ولاد، عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو أن مريضا " من المؤمنين يعرف حق أبي عبد الله الحسين ابن علي صلوات الله عليهما وحرمته وولايته أخذ من طين قبره مثل رأس أنملة كان له دواء 11 - المصباحين: عن الحضرمي مثله، وزاد في آخره: شفاء 12 - كامل الزيارة: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن ابن فضال، عن كرام، عن ابن أبي يعفور قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: يأخذ الانسان من طين قبر
الحسين فينتفع به ويأخذ غيره فلا ينتفع به؟ فقال: لا والله الذي لا إله إلا هو ما يأخذه أحد وهو يرى أن الله ينفعه به إلا نفعه الله به.
13 - مكارم الأخلاق: عنه عليه السلام مثله.
14 - الكافي: العدة، عن ابن عيسى مثله.
15 - كامل الزيارة: محمد بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي عبد الله البرقي، عن بعض أصحابنا قال: دفعت إلى امرأة غزلا " فقالت: ادفعه بمكة لتخاط به كسوة الكعبة قال: فكرهت أن أدفعه إلى الحجبة وأنا أعرفهم، فلما أن صرنا بالمدينة دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت له: جعلت فداك إن امرأة أعطتني غزلا " فقالت: ادفعه بمكة لتخاط به كسوة الكعبة فكرهت أن أدفعه إلى الحجبة.
فقال: اشتر به عسلا " وزعفران وخذ من طين قبر الحسين عليه السلام واعجنه بماء السماء واجعل فيه شيئا من عسل وزعفران وفرقه على الشيعة ليداووا به مرضاهم.
16 - المحاسن: أبي عن بعض أصحابنا مثله.
17 - كامل الزيارة: أبي عن سعد، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل البصري ولقبه فهد، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: طين قبر الحسين عليه السلام شفاء من كل داء.
18 - كامل الزيارة: أبي، عن سعد، عن أحمد بن الحسين بن سعيد، عن أبيه، عن محمد بن سليمان البصري، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في طين قبر الحسين عليه السلام
الشفاء من كل داء وهو الدواء الأكبر.
19 - المصباحين: عن محمد بن سليمان مثله.
20 - كامل الزيارة: محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن شيخ من أصحابنا، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: طين قبر الحسين عليه السلام فيه شفاء وإن اخذ على رأس ميل.
21 - مكارم الأخلاق: عنه عليه السلام مثله.
22 - كامل الزيارة: روي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أصابته علة فتداوى بطين قبر الحسين عليه السلام شفاه الله من تلك العلة إلا أن تكون علة السام.
بيان: السام الموت.
23 - كامل الزيارة: أبي وجماعة مشايخي، عن سعد، عن محمد بن عيسى، عن رجل قال: بعث إلى أبو الحسن الرضا عليه السلام من خراسان ثياب رزم وكان بين ذلك طين فقلت للرسول: ما هذا؟ قال: هذا طين قبر الحسين عليه السلام ما كاد يوجه شيئا من الثياب ولا غيره إلا ويجعل فيه الطين، فكان يقول: هو أمان بإذن الله.
بيان: قال الفيروزآبادي الرزمة بالكسر ما شد في ثوب واحد.
24 - كامل الزيارة: محمد بن جعفر، عن ابن أبي الخطاب، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن الحسين بن أبي العلا قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: حنكوا أولادكم بتربة الحسين فإنه أمان.
25 - المصباحين: عن ابن أبي العلاء مثله.
26 - كامل الزيارة: أبي، عن سعد، عن أيوب بن نوح، عن ابن المغيرة، عن أبي اليسع قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام وأنا أسمع قال: آخذ من طين القبر يكون عندي أطلب بركته؟ قال: لا بأس بذلك، 27 - كامل الزيارة: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن العباس بن موسى الوراق عن يونس، عن عيسى بن سليمان، عن محمد بن زياد، عن عمته قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن في طين الحير الذي فيه الحسين عليه السلام شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف.
28 - كامل الزيارة: أبي، عن أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى، عن العمركي، عن يحيى وكان في خدمة أبي جعفر الثاني عليه السلام، عن عيسى بن سليمان، عن محمد بن مارد، عن عمته مثله.
29 - كامل الزيارة: محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن الخيبري، عن أبي ولاد، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو أن مريضا " من المؤمنين يعرف حق أبي عبد الله وحرمته وولايته أخذ له من طينته على رأس ميل كان له دواء وشفاء.
30 - كامل الزيارة: أبي، عن سعد، عن ابن يزيد، عن الحسن بن علي، عن يونس ابن رفيع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن عند رأس الحسين بن علي عليه السلام لتربة حمراء فيها شفاء من كل داء إلا السام، قال: فأتيت القبر بعد ما سمعنا هذا الحديث فاحتفرنا عند رأس القبر فلما حفرنا قدر ذراع انحدرت علينا من عند رأس القبر شبيه السهلة حمراء قدر درهم فحملناه إلى الكوفة فمزجناه وأقبلنا نعطي الناس يتداوون به.
31 - الكافي: العدة، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي مثله.
بيان: قال الفيروزآبادي السهلة بالكسر تراب كالرمل يجئ به الماء.
32 - كامل الزيارة: محمد بن الحسن بن مهزيار، عن جده علي بن مهزيار، عن الحسن بن سعيد، عن عبد الله الأصم، عن أبي عمرو شيخ من أهل الكوفة عن الثمالي عن أبن عبد الله عليه السلام قال: كنت بمكة وذكر في حديثه، قلت: جعلت فداك إني رأيت أصحابنا يأخذون من طين الحسين يستشفون به هل في ذلك شئ مما يقولون من الشفاء؟ قال: قال: يستشفي بما بينه وبين القبر على رأس أربعة أميال، و كذلك طين قبر جدي رسول الله صلى الله عليه وآله، وكذلك طين قبر الحسن وعلي ومحمد، فخذ منها فإنها شفاء من كل سقم، وجنة مما تخاف، ولا يعدلها شئ من الأشياء التي يستشفي بها إلا الدعاء.
وإنما يفسدها ما يخالطها من أوعيتها وقلة اليقين لمن يعالج بها، فأما من أيقن أنها له شفاء إذا تعالج بها كفته بإذن الله من غيرها مما يتعالج به، ويفسدها الشياطين والجن من أهل الكفر منهم يتمسحون بها وما تمر بشئ إلا شمها.
وأما الشياطين وكفار الجن فإنهم يحسدون ابن آدم عليها فيتمسحون بها فيذهب عامة طيبها، ولا يخرج الطين من الحير إلا وقد استعد له ما لا يحصى منهم والله إنها لفي يدي صاحبها وهم يتمسحون بها ولا يقدرون مع الملائكة أن يدخلوا الحير، ولو كان من التربة شئ يسلم ما عولج به أحد إلا برئ من ساعته، فإذا أخذتها فاكتمها وأكثر عليها ذكر الله عز وجل، وقد بلغني أن بعض من يأخذ من التربة شيئا " يستخف به حتى أن بعضهم ليطرحها في مخلاة الإبل والبغل والحمار أو في وعاء الطعام وما يمسح به الأيدي من الطعام والخرج والجوالق فكيف يستشفي به من هذا حاله عنده؟ ولكن القلب الذي ليس فيه اليقين من المستخف بما
فيه صلاحه يفسد عليه عمله.
بيان: ما تضمنه الخبر من جواز الاستشفاء بتربة غير الحسين عليه السلام مخالف لساير الإخبار، وما ذهب إليه الإصحاب، ولعله محمول على الاستشفاء بغير الأكل من الاستعمالات كالتمسح بها وحملها معه.
33 - كامل الزيارة: علي بن الحسين، عن علي بن إبراهيم، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي عن عبد الله بن حماد الأنصاري، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا تناول أحدكم من طين قبر الحسين عليه السلام فليقل " اللهم إني أسئلك بحق الملك الذي تناوله والرسول الذي بوأه، والوصي الذي ضمن فيه، أن تجعله شفاء من كل داء كذا وكذا " وتسمى ذلك الداء.
34 - المصباحين: عن ابن سنان مثله وفيه بحق الملك الذي تناول، والرسول الذي نزل، ورواية ابن قولويه أصوب.
35 - كامل الزيارة: حكيم بن داود، عن سلمة، عن علي بن الريان، عن الحسين ابن أسد، عن أحمد بن مصقلة، عن عمه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: إذا أخذت الطين فقل: " اللهم بحق هذه التربة، وبحق الملك الموكل بها، و بحق الملك الذي كربها، وبحق الوصي الذي هو فيها صل على محمد وآل محمد واجعل هذا الطين شفاء من كل داء، وأمانا " من كل خوف " فان فعل ذلك كان حتما شفاء له من كل داء وأمانا " من كل خوف.
بيان: كربها أي حفرها من قولهم كربت الأرض أي قلبتها للحرث، و يحتمل أن يكون بتشديد الراء والباء للتعدية أي أخذها ورجع بها إلى النبي صلى الله عليه وآله كما في ساير الأدعية.
36 - الكافي، كامل الزيارة: محمد بن يعقوب، عن محمد بن علي رفعه قال: قال: الختم على
طين قبر الحسين عليه السلام أن يقرأ عليه إنا أنزلناه في ليلة القدر.
37 - وروى إذا أخذته فقل " بسم الله اللهم بحق هذه التربة الطاهرة، وبحق البقعة (المباركة) الطيبة، وبحق الوصي الذي تواريه، وبحق جده و أبيه وأمه وأخيه، والملائكة الذين يحفون به، والملائكة العكوف على قبر وليك ينتظرون نصره صلى الله عليهم أجمعين، اجعل لي فيه شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف، وغنى من كل فقر، وعزا من كل ذل، وأوسع به علي في رزقي وأصح به جسمي.
38 - مصباح الزائر: عنه عليه السلام مثله.
39 - كامل الزيارة: محمد بن أحمد بن الحسين العسكري، عن الحسن بن علي بن مهزيار، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن مروان، عن أبي حمزة الثمالي قال: قال الصادق عليه السلام: إذا أردت حمل الطين طين قبر الحسين عليه السلام فاقرأ فاتحة الكتاب والمعوذتين وقل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون وإنا أنزلناه في ليلة القدر ويس وآية الكرسي وتقول:
اللهم بحق محمد عبدك وحبيبك ونبيك ورسولك وأمينك وبحق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عبدك وأخي رسولك، وبحق فاطمة بنت نبيك وزوجة وليك وبحق الحسن والحسين وبحق الأئمة الراشدين، وبحق هذه التربة، وبحق الملك الموكل بها، وبحق الوصي الذي هو فيها، وبحق الجسد الذي تضمنت وبحق السبط الذي ضمنت، وبحق جميع ملائكتك وأنبيائك ورسلك، صل على محمد وآله، واجعل هذا الطين شفاء لي ولمن يستشفي به من كل داء وسقم ومرض وأمانا " من كل خوف، اللهم بحق محمد وأهل بيته اجعله علما " نافعا "، ورزقا " واسعا " وشفاء من كل داء وسقم وآفة وعاهة وجميع الأوجاع كلها إنك على كل شئ قدير.
وتقول: اللهم رب هذه التربة المباركة الميمونة والملك الذي هبط بها والوصي الذي هو فيها صل على محمد وآل محمد وسلم وانفعني بها إنك على كل شئ قدير.
40 - كامل الزيارة: أبي وجماعة، عن سعد، عن اليقطيني، عن محمد بن إسماعيل البصري عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: طين قبر الحسين عليه السلام شفاء من كل داء وإذا أكلته تقول: بسم الله وبالله اللهم اجعله رزقا " واسعا " وعلما " نافعا "، وشفاء من كل داء إنك على كل شئ قدير.
41 - قال: وروى لي بعض أصحابنا يعني محمد بن عيسى قال: نسيت أسناده قال: إذا أكلته تقول: اللهم رب هذه التربة المباركة ورب الوصي الذي وارثه صل على محمد وآل محمد واجعله علما " نافعا " ورزقا " واسعا " وشفاء من كل داء.
42 - كامل الزيارة: الحسن بن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن مالك ابن عطية، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أخذت من تربة المظلوم ووضعتها في فيك فقل: " اللهم إني أسألك بحق هذه التربة، وبحق الملك الذي قبضها، والنبي الذي حصنها والامام الذي حل فيها أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تجعل لي فيها شفاء نافعا " ورزقا " واسعا "، وأمانا " من كل خوف وداء " فإنه إذا قال ذلك وهب الله له العافية وشفاه.
43 - كامل الزيارة: الكليني وجماعة مشايخي، عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن أبي يحيى الواسطي، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الطين كله حرام كلحم الخنزير، ومن أكله ثم مات منه لم أصل عليه، إلا طين قبر الحسين عليه السلام فان فيه شفاء من كل داء، ومن أكله لشهوة لم يكن فيه شفاء.
44 - علل الشرائع: أبى، عن أحمد بن إدريس، عن ابن عيسى مثله.
45 - كامل الزيارة: ابن الوليد، عن الصفار، عن عباد بن سليمان، عن سعد بن سعد قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الطين فقال: أكل الطين حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير إلا طين قبر الحسين عليه السلام فان فيه شفاء من كل داء، وأمنا " من كل خوف.
46 - كامل الزيارة: محمد بن أحمد بن يعقوب، عن علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن أحدهما عليهما السلام قال: إن الله تبارك وتعالى خلق آدم من الطين فحرم الطين على ولده قال: قلت: ما تقول في طين قبر الحسين عليه السلام؟
فقال: يحرم على الناس أكل لحومهم ويحل لهم أكل لحومنا، ولكن اليسير منه مثل الحمصة.
47 - مصباح الزائر: عن ابن فضال مثله.
48 - كامل الزيارة: روى سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كل طين محرم على ابن آدم ما خلا طين قبر أبي عبد الله عليه السلام من أكله من وجع شفاه الله.
49 - ووجدت في حديث الحسين بن مهران الفارسي، عن محمد بن أبي سيار عن يعقوب بن يزيد يرفع الحديث إلى الصادق عليه السلام قال: من باع طين قبر الحسين فإنه يبيع لحم الحسين ويشتريه.
50 - كامل الزيارة: أبي وابن الوليد وعلي بن الحسين جميعا "، عن سعد، عن ابن عيسى، عن رزق الله بن العلا، عن سليمان بن عمرو السراج، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يؤخذ طين قبر الحسين عليه السلام من عند القبر على سبعين ذراعا ".
51 - الكافي: العدة، عن ابن عيسى مثله.
52 - المصباحين: عنه عليه السلام مثله.
53 - مصباح الزائر: عنه عليه السلام مثله.
54 - مصباح الزائر: ثم قال: وروي في حديث آخر: مقدار أربعة أميال وروي فرسخ في فرسخ.
55 - كامل الزيارة: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن رزق الله بن العلا عن سليمان بن عمرو السراج، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
يؤخذ طين قبر الحسين عليه السلام من عند القبر سبعين باعا " في سبعين باعا ".
56 - كامل الزيارة: حكيم بن داود، عن سلمة، عن أحمد بن إسحاق القزويني عن أبي بكار قال: أخذت من التربة التي عند رأس الحسين بن علي عليه السلام طينا أحمر فدخلت على الرضا عليه السلام فعرضتها عليه فأخذها في كفه ثم شمها ثم بكى حتى جرت دموعه ثم قال: هذه تربة جدي.
57 - فقه الرضا (ع): طين قبر أبي عبد الله الحسين عليه السلام شفاء من كل داء وأمان من كل خوف.
58 - وأروي عنه عليه السلام أنه قال: طين قبر أبي عبد الله عليه السلام شفاء من كل علة إلا السام والسام الموت.
59 - طب الأئمة: الجارود بن أحمد، عن محمد بن جعفر، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن محمد بن إسماعيل بن أبي زينب، عن جابر الجعفي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: طين قبر الحسين عليه السلام شفاء من كل داء وأمان من كل
خوف وهو لما اخذ له.
60 - مكارم الأخلاق: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن طين قبر الحسين عليه السلام مسكة مباركة من اكله من شيعتنا كان له شفاء من كل داء، ومن أكله من عدونا ذاب كما تذوب الألية، فإذا أكلت من طين قبر الحسين عليه السلام فقل:
اللهم إني أسئلك بحق الملك الذي قبضها، وبحق النبي الذي خزنها وبحق الوصي الذي هو فيها أن تصلي على محمد وآل محمد: وأن تجعل لي فيه شفاء من كل داء وعافية من كل بلاء وأمانا من كل خوف برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على محمد وآله وسلم.
وتقول أيضا ": اللهم إني أشهد أن هذه التربة وليك صلى الله عليه، وأشهد أنها شفاء من كل داء، وأمان من كل خوف لمن شئت من خلقك ولي برحمتك وأشهد أن كل ما قيل فيهم هو الحق من عندك وصدق المرسلون.
بيان: قوله عليه السلام مسكة مباركة قال الفيروزآبادي المسكة بالضم ما يتمسك به وما يمسك الأبدان من الغذاء والشراب وما يتبلغ به منهما انتهى، أقول: يحتمل أن يقرأ بالكسر أيضا " للإشارة إلى طيب ريحها.
61 - التهذيب: محمد بن أحمد بن داود، عن أبيه، عن محمد بن جعفر المؤدب، عن الحسن بن علي بن شعيب الصائغ يرفعه إلى بعض أصحاب أبي الحسن موسى عليه السلام قال: دخلت إليه فقال: لا تستغني شيعتنا عن أربع: خمرة يصلي عليها، وخاتم يتختم به، وسواك يستاك به، وسبحة من طين قبر أبي عبد الله الحسين عليه السلام فيها ثلاث وثلاثون حبة متى قلبها ذاكرا " لله كتب له بكل حبة أربعون حسنة وإذا قلبها ساهيا " يعبث بها كتب الله له عشرون حسنة.
62 - وعنه عن أبيه عن محمد الحميري قال: كتبت إلى الفقيه أسأله هل يجوز
أن يسبح الرجل بطين القبر؟ وهل فيه فضل؟ فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت:
تسبح به فما من شئ من التسبيح أفضل منه، ومن فضله أن المسبح ينسى التسبيح ويدير السبحة تكتب له ذلك التسبيح.
قال: وكتبت إليه أسأله عن طين القبر يوضع مع الميت في قبره هل يجوز ذلك أم لا؟ فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت: يوضع مع الميت في قبره ويخلط بحنوطه إنشاء الله.
64 - أقول: وروى مؤلف المزار الكبير باسناده، عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن أبيه، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال: إن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله كانت سبحتها من خيط صوف مفتل معقود عليه عدد التكبيرات، وكانت عليها السلام تديرها بيدها تكبر وتسبح حتى قتل حمزة بن عبد المطلب فاستعملت تربته وعملت التسابيح فاستعملها الناس، فلما قتل الحسين صلوات الله عليه عدل بالأمر إليه فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل والمزية.
65 - وباسناده، عن أبي القاسم محمد بن علي، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: من أدار الطين من التربة فقال: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر مع كل حبة منها كتب الله له بها ستة آلاف حسنة ومحا عنه ستة آلاف سيئة ورفع له ستة آلاف درجه وأثبت له من الشفاعة مثلها.
66 - وفي كتاب الحسن بن محبوب أن أبا عبد الله عليه السلام سئل عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة وقبر الحسين عليه السلام والتفاضل بينهما فقال عليه السلام: السبحة التي هي من طين قبر الحسين عليه السلام تسبح بيد الرجل من غير أن يسبح، قال وقال:
رأيت أبا عبد الله عليه السلام وفي يده السبحة منها وقيل له في ذلك فقال: أما إنها أعود على أو قال: أخف علي.
بيان: قوله في ذلك أي سئل لم اختار طين قبر الحسين عليه السلام على طين حمزة
فأجاب بكونها أعود من العادة أو العود مع فقده أو كونها أخف تقية.
67 - وقال أيضا " في المزار الكبير، وروي أن الحور العين إذا أبصرن بواحد من الأملاك يهبط إلى الأرض لأمر ما يستهدين منه السبح والتربة من طين قبر الحسين عليه السلام.
68 - وروي عن الصادق عليه السلام أنه قال: السبح الزرق في أيدي شيعتنا مثل الخيوط الزرق في أكسية بني إسرائيل إن الله عز وجل أوحى إلى موسى أن مر بني إسرائيل أن يجعلوا في أربعة جوانب أكسيتهم الخيوط الزرق ويذكرون بها إله السماء.
بيان: الظاهر كون حبات السبح زرقا، ويحتمل أن يكون المراد كون خيطها كذلك كما قيل.
69 - المصباحين: روى محمد بن جمهور العمي، عن بعض أصحابه قال: سئل جعفر ابن محمد عن الطين الأرمني يؤخذ للكسير أيحل أخذه؟ قال: لا بأس به، أما إنه من طين قبر ذي القرنين وطين قبر الحسين بن علي عليه السلام خير منه.
70 - المصباحين: روى يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: طين قبر الحسين عليه السلام شفاء من كل داء، فإذا أكلت منه فقل: بسم الله وبالله، اللهم اجعله رزقا " واسعا "، وعلما " نافعا "، وشفاء من كل داء إنك على كل شئ قدير، اللهم رب التربة المباركة، ورب الوصي الذي وارته، صل على محمد وآل محمد واجعل هذا الطين شفاء من كل داء وأمانا " من كل خوف.
71 - المصباحين: روى حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: من أكل من طين قبر الحسين غير مستشف به فكأنما أكل من لحومنا، فإذا احتاج أحدكم إلى الأكل منه ليستشفي به فليقل: بسم الله وبالله اللهم رب هذه
التربة المباركة الطاهرة، ورب النور الذي انزل فيه، ورب الجسد الذي سكن فيه، ورب الملائكة الموكلين به اجعله لي شفاء من داء كذا وكذا. واجرع من الماء جرعة خلفه وقل: اللهم اجعله رزقا " واسعا " وعلما " نافعا " وشفاء من كل داء وسقم، فان الله تعالى يدفع بها كل ما تجد من السقم والهم والغم انشاء الله.
72 - مصباح الزائر: عنه عليه السلام مثله.
73 - مصباح الزائر، المصباحين: روي أن رجلا سأل الصادق عليه السلام فقال: إني سمعتك تقول: إن تربة الحسين عليه السلام من الأدوية المفردة، وإنها لا تمر بداء إلا هضمته فقال: قد كان ذلك أوقد قلت ذلك فما بالك؟ قال: إني تناولتها فما انتفعت قال عليه السلام: أما إن لها دعاء، فمن تناولها ولم يدع به لم يكد ينتفع بها، فقال له: ما أقول إذا تناولتها؟ قال: تقبلها قبل كل شئ وتضعها على عينيك ولا تناول منها أكثر من حمصة، فان من تناول منها أكثر من ذلك فكأنما أكل من لحومنا ودمائنا فإذا تناولت فقل:
اللهم إني أسئلك بحق الملك الذي قبضها، وأسئلك بحق النبي الذي خزنها، وأسئلك بحق الوصي الذي حل فيها، أن تصلي على محمد وآل محمد، و أن تجعله شفاء من كل داء، وأمانا " من كل خوف، وحفظا " من كل سوء.
فإذا قلت ذلك فاشددها في شئ واقرأ عليها سورة إنا أنزلناه في ليلة القدر فان الدعاء الذي تقدم لأخذها هو الاستيذان عليها وقراءة إنا أنزلناه ختمها.
74 - المصباحين: روى معاوية بن عمار قال: كان لأبي عبد الله عليه السلام خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبي عبد الله عليه السلام فكان إذا حضرت الصلاة صبه على سجادته وسجد عليه، ثم قال عليه السلام: السجود على تربة الحسين عليه السلام يخرق الحجب السبع.
75 - المصباحين: روى جعفر بن عيسى أنه سمع أبا الحسن عليه السلام يقول: ما على أحدكم إذا دفن الميت ووسده بالتراب أن يضع مقابل وجهه لبنة من طين الحسين عليه السلام: ولا يضعها تحت رأسه.
76 - المصباحين: روى عبيد الله بن علي الحلبي، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: لا يخلو المؤمن من خمسة: سواك ومشط وسجادة وسبحة فيها أربع و ثلاثون حبة وخاتم عقيق.
77 - المصباحين: روي عن الصادق عليه السلام من أدار الحجير من تربة الحسين عليه السلام فاستغفر مرة واحدة كتب الله له سبعين مرة، وإن مسك السبحة ولم يسبح بها ففي كل حبة منها سبع مرات.
78 - دعوات الراوندي: روي أنه لما حمل علي بن الحسين عليه السلام إلى يزيد لعنه الله هم بضرب عنقه فوقفه بين يديه وهو يكلمه ليستنطقه بكلمة يوجب بها قتله وعلي عليه السلام يجيبه حسب ما يكلمه وفي يده سبحة صغيرة يديرها بأصابعه وهو يتكلم، فقال له يزيد: أكلمك وأنت تجيبني وتدير أصابعك بسبحة في يدك فكيف يجوز ذلك؟
فقال: حدثني أبي، عن جدي أنه كان إذا صلى الغداة وانفتل لا يتكلم حتى يأخذ سبحة بين يديه فيقول: اللهم إني أصبحت أسبحك وأمجدك وأحمدك وأهللك بعدد ما أدير به سبحتي، ويأخذ السبحة ويديرها وهو يتكلم بما يريد من غير أن يتكلم بالتسبيح، وذكر أن ذلك محتسب له وهو حرز إلى أن يأوي إلى فراشه، فإذا أوى إلى فراشه قال: مثل ذلك القول ووضع سبحته تحت رأسه فهي محسوبة له من الوقت إلى الوقت، ففعلت هذا اقتداء بجدي، فقال له يزيد:
لست أكلم أحدا منكم إلا ويجيبني بما يعود به وعفا عنه ووصله وأمر باطلاقه.
79 - المصباحين، مصباح الزائر: قال الصادق عليه السلام: حنكوا أولادكم بتربه الحسين عليه السلام
فإنها أمان.
77 - مصباح الزائر: يروى في أخذ التربة أنك إذا أردت أخذها فقم آخر الليل واغتسل والبس أطهر ثيابك وتطيب بسعد وادخل وقف عند الرأس وصل أربع ركعات تقرأ في الأولى منها الحمد مرة وإحدى عشر مرة الاخلاص، وفى الثانية الحمد مرة وإحدى عشر مرة القدر، وتقرأ في الثالثة الحمد مرة واحدى عشر مرة الاخلاص، وفي الرابعة الحمد مرة واثنتي عشرة مرة إذا جاء نصر الله و - الفتح، فإذا فرغت فاسجد وقل في سجودك ألف مرة شكرا شكرا، ثم تقوم وتتعلق بالضريح وتقول:
يا مولاي يا ابن رسول الله إني آخذ من تربتك باذنك، اللهم فاجعلها شفاء من كل داء، وعزا " من كل ذل، وأمنا من كل خوف، وغنى من كل فقر، لي ولجميع المؤمنين، وتأخذ بثلاث أصابع ثلاث قبضات وتجعلها في خرقة نظيفة وتختمها بخاتم فضة فصه عقيق، نقشه " ما شاء الله لا قوة إلا بالله أستغفر الله ".
فإذا علم الله منك صدق النية يصعد معك في الثلاث قبضات سبعة مثاقيل لا تزيد ولا تنقص ترفعها لكل علة وتستعمل منها وقت الحاجة مثل الحمصة فإنك تشفي إنشاء الله.
81 - وفي رواية أخرى: يقرأ في الأولى الحمد وإحدى عشر مرة قل يا أيها الكافرون، وفي الثانية الحمد واحدى عشرة مرة القدر، ويقنت فيقول: لا إله إلا الله عبودية ورقا " لا إله إلا الله حقا " حقا "، لا إله إلا الله وحده وحده، أنجز وعده ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، سبحان الله ملك السماوات السبع والأرضين السبع وما بينهن وما فيهن، وسبحان الله رب العرش العظيم، وصلى الله على محمد وآله، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، ويركع ويسجد ويصلي الركعتين الأخريين يقرأ في الأولى الحمد وإحدى عشرة مرة الاخلاص
وفي الثانية الحمد وإحدى عشرة مرة إذا جاء نصر الله والفتح، ويقنت كما قنت في الأوليين ثم يركع ويسجد ويفعل كما تقدم في الرواية الأولى.
82 - الكتاب العتيق الغروي: إذا أردت أن تأخذ من التربة للعلاج بها والاستشفاء فتباكى وتقول:
بسم الله وبالله، بحق هذه التربة المباركة، وبحق الوصي الذي تواريه، و بحق جده وأبيه، وأمه وأخيه، وبحق أولاده الصادقين، وبحق الملائكة المقيمين عند قبره، ينتظرون نصرته، صل عليهم أجمعين، واجعل لي ولأهلي وولدي و إخوتي وأخواتي فيه الشفاء من كل داء، والأمان من كل خوف، وأوسع علينا به في أرزاقنا، وصحح به أبداننا إنك على كل شئ قدير، وأنت أرحم الراحمين، وصلى الله على محمد وعلى آله الطيبين وسلم تسليما.
وإن شئت فقل: اللهم إني أسئلك بحق هذه التربة، وبحق الملك الموكل بها، وبحق من فيها، وبحق النبي الذي خزنها، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تجعل هذه التربة أمانا " من كل خوف وشفاء لي من كل داء، وسعة في الرزق إنك على كل شئ قدير.
وإن شئت فقل: اللهم إني أسئلك بحق الجناح الذي قبضها، والكف الذي قلبها، والإمام المدفون فيها، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تجعل لي فيه الشفاء والأمان من كل خوف.
83 - أقول: روى مؤلف المزار الكبير بإسناده، عن جابر الجعفي قال:
دخلت على مولانا أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام فشكوت إليه علتين متضادتين بي إذا داويت إحداهما انتقضت الأخرى وكان بي وجع الظهر ووجع الجوف فقال لي: عليك بتربة الحسين بن علي عليهما السلام فقلت: كثيرا ما استعملها ولا تنجح في؟
قال جابر: فتبينت في وجه سيدي ومولاي الغضب فقلت: يا مولاي أعوذ بالله من سخطك، وقام فدخل الدار وهو مغضب فأتى بوزن حبة في كفه فناولني إياها ثم قال لي: استعمل هذه يا جابر، فاستعملتها فعوفيت لوقتي، فقلت: يا مولاي ما هذه
التي استعملتها فعوفيت لوقتي؟ قال: هذه التي ذكرت أنها لم تنجح فيك شيئا "، فقلت:
والله يا مولاي ما كذبت فيها ولكن قلت: لعل عندك علما فأتعلمه منك فيكون أحب إلي مما طلعت عليه الشمس فقال لي: إذا أردت أن تأخذ من التربة فتعمد لها آخر الليل واغتسل لها بماء القراح والبس أطهر أطهارك وتطيب بسعد وادخل فقف عند الرأس فصل أربع ركعات تقرأ في الأولى الحمد وإحدى عشر مرة قل يا أيها الكافرون، وفي الثانية الحمد مرة وإحدى عشر مرة إنا أنزلناه في ليلة القدر، وتقنت فتقول في قنوتك:
لا إله إلا الله حقا " حقا "، لا إله إلا الله عبودية ورقا، لا إله إلا الله وحده وحده أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، سبحان الله مالك السماوات وما فيهن وما بينهن، سبحان الله ذي العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين.
ثم تركع وتسجد وتصلي ركعتين أخراوين وتقرأ في الأولى الحمد وإحدى عشر مرة قل هو الله أحد، وفي الثانية الحمد مرة وإحدى عشر مرة إذا جاء نصر الله والفتح، وتقنت كما قنت في الأوليين، ثم تسجد سجدة الشكر وتقول ألف مرة: شكرا، ثم تقوم وتتعلق بالتربة وتقول:
يا مولاي يا ابن رسول الله إني آخذ من تربتك باذنك، اللهم فاجعلها شفاء من كل داء، وعزا من كل ذل وأمنا من كل خوف، وغنى من كل فقر لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات، وتأخذ بثلاث أصابع ثلاث مرات وتدعها في خرقة نظيفة أو قارورة زجاج، وتختمها بخاتم عقيق عليه " ما شاء الله لا قوة إلا بالله أستغفر الله " فإذا علم الله منك صدق النية لم يصعد معك في الثلاث قبضات إلا سبعة مثاقيل وترفعها لكل علة فإنها تكون مثل ما رأيت.
أقول: وجدت تلك الرواية عن جابر رضى الله عليه نقلا من خط ابن سكون قدس سره.
ووجدت أيضا في مجمع البحرين في مناقب السبطين مرويا عنه وفي القنوت:
سبحان الله ملك السماوات السبع، والأرضين السبع، ومن فيهن ومن بينهن سبحان رب العرش العظيم وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما، والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.