پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · كتاب العقل والعلم والجهل

باب 15 ذم علماء السوء ولزوم التحرز عنهم الآيات، الأعراف: واتل

ج ۲، ص ۱۰۵–۱۱۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲

فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا 174، 175 المؤمن: فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن 82 حمعسق: وما تفرقوا إلا من بعد ما جائهم العلم بغيا بينهم 13 الجمعة: مثل الذين حملوا التورية ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله 4 1 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام: أن عليا عليه السلام قال:

إياكم والجهال من المتعبدين والفجار من العلماء فإنهم فتنة كل مفتون.

2 - الخصال: أبي، عن محمد العطار، عن ابن عيسى، عن أبيه، عن ابن أذينة، عن أبان ابن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي، عن أمير المؤمنين عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال في كلام له: العلماء رجلان: رجل عالم آخذ بعلمه فهذا ناج، وعالم تارك لعلمه فهذا هالك، وإن أهل النار ليتأذون بريح العالم التارك لعلمه، وإن أشد أهل النار ندامة وحسرة رجل دعا عبدا إلى الله عز وجل فاستجاب له وقبل منه وأطاع الله عز وجل فأدخله الله الجنة، وأدخل الداعي النار بتركه علمه واتباعه الهوى. ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام: ألا إن أخوف ما أخاف عليكم خصلتان: اتباع الهوى وطول الأمل، أما اتباع الهوى فيصد عن الحق، وطول الأمل ينسي الآخرة.

3 - الخصال: الفامي، عن ابن بطة، عن البرقي، عن أبيه بإسناده يرفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: قطع ظهري رجلان من الدنيا: رجل عليم اللسان فاسق، ورجل جاهل القلب ناسك، هذا يصد بلسانه عن فسقه، وهذا بنسكه عن جهله، فاتقوا الفاسق من العلماء، والجاهل من المتعبدين، أولئك فتنة كل مفتون، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يا علي هلاك أمتي على يدي كل منافق عليم اللسان.

بيان: قوله عليه السلام: هذا يصد بلسانه عن فسقه أي يمنع الناس عن أن يعلموا

فسقه بما يصور لهم بلسانه ويشبه عليهم ببيانه فيعدون فسقه عبادة، أو أنهم لا يعبؤون بفسقه بما يسمعون من حسن بيانه، والاحتمالان جاريان في الفقرة الثانية.

4 - الخصال: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان عن زياد بن المنذر، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام:

الفتن ثلاث: حب النساء وهو سيف الشيطان، وشرب الخمر وهو فخ الشيطان، وحب الدينار والدرهم وهو سهم الشيطان. فمن أحب النساء لم ينتفع بعيشه، ومن أحب الأشربة حرمت عليه الجنة، ومن أحب الدينار والدرهم فهو عبد الدنيا.

5 - وقال: قال عيسى ابن مريم عليه السلام: الدينار داء الدين، والعالم طبيب الدين فإذا رأيتم الطبيب يجر الداء إلى نفسه فاتهموه واعلموا أنه غير ناصح لغيره.

6 - الخصال: أبي، عن الحميري، عن هارون، عن ابن زياد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام: أن عليا عليه السلام قال: إن في جهنم رحى تطحن أفلا تسألوني ما طحنها؟ فقيل له: وما طحنها يا أمير المؤمنين؟ قال: العلماء الفجرة، والقراء الفسقة، والجبابرة الظلمة، والوزراء الخونة، والعرفاء الكذبة. وإن في النار لمدينة يقال لها:

الحصينة أفلا تسألوني ما فيها؟ فقيل: وما فيها يا أمير المؤمنين؟ فقال: فيها أيدي الناكثين.

ثواب الأعمال: ماجيلويه، عن عمه ، عن هارون مثله.

بيان: قال الجزري العرفاء: جمع عريف وهو القيم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس يلي أمورهم، ويعترف الأمير منه أحوالهم، فعيل بمعنى فاعل. والنكث: نقض العهد والبيعة.

7 - علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن القاشاني، عن الإصفهاني، عن المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا رأيتم العالم محبا للدنيا فاتهموه على دينكم فإن كل محب يحوط ما أحب.

8 - وقال: أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام: لا تجعل بيني وبينك عالما مفتونا بالدنيا فيصدك عن طريق محبتي، فإن أولئك قطاع طريق عبادي المريدين، إن أدنى ما أنا صانع بهم أن أنزع حلاوة مناجاتي من قلوبهم.

9 - معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن ابن أبي محمد الخطاب، عن ابن محبوب، عن حماد ابن عثمان، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: والشعراء يتبعهم الغاوون قال: هل رأيت شاعرا يتبعه أحد؟ إنما هم قوم تفقهوا لغير الدين فضلوا وأضلوا.

بيان: التعبير عنهم بالشعراء لأنهم كالشعراء مبنى أحكامهم وآرائهم على الخيالات الباطلة.

10 - الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن أسلم الجبلي بإسناده يرفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال: إن الله عز وجل يعذب ستة بست: العرب بالعصبية، والدهاقنة بالكبر، والامراء بالجور، والفقهاء بالحسد، والتجار بالخيانة، وأهل الرستاق بالجهل.

بيان: الدهاقنة جمع الدهقان وهو معرب دهبان أي رئيس القرية.

11 - الخصال: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن محمد بن أحمد، عن الخشاب، عن ابن مهران وابن أسباط فيما أعلم، عن بعض رجالهما قال: قال أبو عبد الله عليه السلام إن من العلماء من يحب ان يخزن علمه ولا يؤخذ عنه فذاك في الدرك الأول من النار، ومن العلماء من إذا وعظ أنف وإذا وعظ عنف فذاك في الدرك الثاني من النار، ومن العلماء من يرى أن يضع العلم عند ذوي الثروة والشرف ولا يرى له في المساكين وضعا فذاك في الدرك الثالث من النار، ومن العلماء من يذهب في علمه مذهب الجبابرة والسلاطين فإن رد عليه شئ من قوله أو قصر في شئ من أمره غضب فذاك في الدرك الرابع من النار، ومن العلماء من يطلب أحاديث اليهود والنصارى ليغزر به علمه ويكثر به حديثه فذاك في الدرك الخامس من النار، ومن العلماء من يضع نفسه للفتيا ويقول: سلوني ولعله لا

يصيب حرفا واحدا والله لا يحب المتكلفين فذاك في الدرك السادس من النار، ومن العلماء من يتخذ علمه مروة وعقلا فذاك في الدرك السابع من النار.

بيان: قوله عليه السلام: من إذا وعظ " على المجهول " أنف أي استكبر عن قبول الوعظ وإذا وعظ " على المعلوم " عنف أي جاوز الحد، والعنف ضد الرفق.

قوله عليه السلام: أو قصر " على المجهول " من باب التفعيل أي إن وقع التقصير من أحد في شئ من أمره كإكرامه والإحسان إليه غضب. قوله عليه السلام: ليغزر أي يكثر. قوله عليه السلام: يتخذ علمه مروة وعقلا أي يطلب العلم ويبذله ليعده الناس من أهل المروة والعقل.

12 - أمالي الطوسي: المفيد، عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن الحسين، عن أبيه، عن الصفار، عن القاشاني، عن الإصفهاني، عن المنقري، عن حفص قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهم السلام يقول: قال عيسى ابن مريم لأصحابه: تعلمون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير عمل، ولا تعملون للآخرة ولا ترزقون فيها إلا بالعمل. ويلكم علماء السوء! الأجرة تأخذون، والعمل لا تصنعون، يوشك رب العمل أن يطلب عمله، وتوشكوا أن تخرجوا من الدنيا إلى ظلمة القبر، كيف يكون من أهل العلم من مصيره إلى آخرته وهو مقبل على دنياه؟!

وما يضره أشهى إليه مما ينفعه.

13 - ثواب الأعمال: أبي، عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا ظهر العلم، واحترز العمل، وائتلفت الألسن، واختلفت القلوب، وتقاطعت الأرحام، هنالك لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم.

14 - ثواب الأعمال: بهذا الإسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سيأتي على أمتي زمان لا يبقى من القرآن إلا رسمه، ولا من الإسلام إلا اسمه، يسمون به وهم أبعد الناس منه، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء، منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود.

بيان: لعل المراد عود ضررها إليهم في الدنيا والآخرة، أو أنهم مراجع لها

يؤونها وينصرونها.

15 - غوالي اللئالي، روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا. قيل: يا رسول الله وما دخولهم في الدنيا؟ قال: اتباع السلطان فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على دينكم.

16 - الاختصاص: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تعلم علما ليماري به السفهاء أو ليباهي به العلماء، أو يصرف به الناس إلى نفسه يقول: أنا رئيسكم فليتبوأ مقعده من النار، إن الرئاسة لا تصلح إلا لأهلها، فمن دعى الناس إلى نفسه وفيهم من هو أعلم منه لم ينظر الله إليه يوم القيامة.

17 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام رب عالم قد قتله جهله وعلمه معه لا ينفعه.

بيان: قيل: أراد العلماء بما لا نفع فيه من العلوم كالسحر والنيرنجات وغير ذلك، ويحتمل أن يراد بالجهل الأهواء الباطلة والشهوات الفاسدة، فإنها ربما غلبت العقل والعلم.

18 - كنز الكراجكي: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أشد الناس بلاءا وأعظمهم عناءا من بلي بلسان مطلق، وقلب مطبق، فهو لا يحمد إن سكت ولا يحسن إن نطق.

19 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، و لكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا وأضلوا.

20 - منية المريد: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إني لا أتخوف على أمتي مؤمنا ولا مشركا، فأما المؤمن فيحجزه إيمانه، وأما المشرك فيقمعه كفره ولكن أتخوف عليكم منافقا عليم اللسان يقول ما تعرفون ويعمل ما تنكرون.

21 - وقال صلى الله عليه وآله: إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي كل منافق عليم اللسان.

22 - وقال صلى الله عليه وآله: ألا إن شر الشر شرار العلماء وإن خير الخير خيار العلماء.

23 - وقال صلى الله عليه وآله: من قال: أنا عالم فهو جاهل.

24 - وقال صلى الله عليه وآله: يظهر الدين حتى يجاوز البحار، ويخاض في سبيل الله ثم يأتي من بعدكم أقوام يقرؤون القرآن يقولون: قرأنا القرآن، من أقرأ منا؟ ومن أفقه منا؟ ومن أعلم منا؟. ثم التفت إلى أصحابه فقال: هل في أولئك من خير؟ قالوا: لا. قال:

أولئك منكم من هذه الآية: وأولئك هم وقود النار.

25 - وقال أمير المؤمنين عليه السلام قسم ظهري عالم متهتك، وجاهل متنسك فالجاهل يغش الناس بتنسكه، والعالم يغرهم بتهتكه.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.