بحارالانوار · كتاب المزار PageV97P100
3. باب فضل زيارته صلوات الله عليه والصلاة عنده
ج ۹۷، ص ۲۵۶–۲۶۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
وقال عليه السلام: من زار أمير المؤمنين عارفا بحقه غير متجبر ولا متكبر كتب الله له أجر مائة ألف شهيد، وغفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وبعث من الآمنين وهون عليه الحساب واستقبله الملائكة، فإذا انصرف شيعته إلى منزله فإن مرض عادوه وإن مات تبعوه بالاستغفار إلى قبره، قال: ومن زار الحسين عليه السلام عارفا بحقه كتب الله له ثواب ألف حجة مقبولة، وألف عمرة مقبولة، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
2 أبو علي ابن شيخ الطائفة عن أبيه، عن المفيد مثله.
3 - كامل الزيارة: أبي والكليني معا عن محمد العطار، عن حمدان بن سليمان، عن عبد الله ابن محمد اليماني، عن منيع بن الحجاج، عن يونس، عن أبي وهب القصرى قال:
دخلت المدينة فأتيت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: جعلت فداك أتيتك ولم أزر قبر أمير
المؤمنين عليه السلام قال: بئس ما صنعت لولا أنك من شيعتنا ما نظرت إليك ألا تزور من يزوره الله مع الملائكة ويزوره الأنبياء ويزوره المؤمنون، قلت: جعلت فداك ما علمت ذلك قال: فاعلم أن أمير المؤمنين عليه السلام أفضل عند الله، من الأئمة كلهم وله ثواب أعمالهم وعلى قدر أعمالهم فضلوا.
4 - كامل الزيارة: الكليني، عن أبي على الأشعري، عمن ذكره، عن محمد بن سنان وحدثني محمد الحميري، عن أبيه، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت: إني اشتاق إلى الغري قال: فما شوقك إليه؟ قلت له: إني أحب أن أزور أمير المؤمنين عليه السلام فقال لي:
فهل تعرف فضل زيارته؟ قلت: لا يا ابن رسول الله فعرفني ذلك قال: إذا أردت زيارة أمير المؤمنين عليه السلام فاعلم أنك زائر عظام آدم وبدن نوح وجسم علي بن أبي طالب عليهم السلام، قلت: ان ندم هبط بسرانديب في مطلع الشمس وزعموا أن عظامه في بيت الله الحرام فكيف صارت عظامه بالكوفة؟ قال: إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى نوح عليه السلام وهو في السفينة أن يطوف بالبيت أسبوعا، فطاف بالبيت أسبوعا كما أوحى الله إليه، ثم نزل في الماء إلى ركبتيه فاستخرج تابوتا فيه عظام آدم عليه السلام فحمل التابوت في جوف السفينة حتى طاف بالبيت ما شاء الله أن يطوف، ثم ورد إلى باب الكوفة في وسط مسجدها ففيها قال الله للأرض: " ابلعي مائك " فبلعت ماءها من مسجد الكوفة كما بدا الماء من مسجدها، وتفرق الجمع الذي كان مع نوح في السفينة فأخذ نوح التابوت فدفنه في الغري، وهو قطعة من الجبل الذي كلم الله عليه موسى تكليما، وقدس عليه عيسى تقديسا، واتخذ عليه إبراهيم خليلا، واتخذ عليه محمدا حبيبا، وجعله للنبيين مسكنا، والله ما سكن فيه أحد بعد أبويه الطيبين آدم ونوح أكرم من أمير المؤمنين صلوات الله عليهم، فإذا زرت جانب النجف فزر عظام آدم وبدن نوح وجسم علي بن أبي طالب عليه السلام، فإنك زائر الآباء الأولين ومحمدا صلى الله عليه وآله خاتم النبيين، وعليا سيد الوصيين، فان زايره يفتح له أبواب السماء
عند دعوته فلا تكن عن الخير نواما.
5 - فرحة الغري: والدي وعمي عن محمد بن نماء، عن محمد بن إدريس، عن عربي بن مسافر، عن الياس بن هشام، عن أبي علي، عن والده أبي جعفر، عن المفيد، عن ابن قولويه، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن ابن أبي الخطاب مثله.
بيان: قوله عليه السلام بعد أبويه اي بعد زمان دفن أبويه فلا ينافي كونه عليه السلام أفضل منهما، ولعل صدور أمثاله لضعف عقول الناس، وللخوف على ضعفاء الشيعة أو للتقية من المخالفين، وأخبارنا مستفيضة في أن أئمتنا عليهم السلام أفضل من غير نبينا من الأنبياء.
6 - كامل الزيارة: علي بن الحسين، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن المعلى بن أبي شهاب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال الحسن لرسول الله صلى الله عليه وآله: يا أبه ما جزاء من زارك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا بني من زارني حيا وميتا أو زار أباك كان حقا على الله عز وجل أن أزوره يوم القيامة فأخلصه من ذنوبه.
7 - كامل الزيارة: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن ابن فضال، عن مفضل بن صالح، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عرض ولايتنا على أهل الأمصار فلم يقبلها إلا أهل الكوفة، وإن إلى جانبها قبرا لا يأتيه مكروب فيصلي عنده أربع ركعات إلا رجعه الله مسرورا بقضاء حاجته.
8 - فرحة الغري: الوزير السعيد نصير الدين الطوسي، عن والده، عن القطب الراوندي عن ذي الفقار بن معبد، عن شيخ الطايفة، عن المفيد، عن محمد بن أحمد بن داود عن محمد بن علي، عن عمه، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن الفضل الخزاعي، عن عثمان بن سعيد، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لي: إن إلى جانب كوفان قبرا
ما أتاه مكروب قط فصلى عنده ركعتين أو أربع ركعات إلا نفس الله عنه كربته وقضى حاجته، قلت: قبر الحسين بن علي؟ فقال برأسه لا، فقلت: فقبر أمير المؤمنين قال برأسه نعم.
9 - فرحة الغري: بالاسناد، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن همام قال: وجدت في كتاب كتبه ببغداد جعفر بن محمد، عن محمد بن الحسن الرازي، عن الحسين بن إسماعيل الصيمري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من زار أمير المؤمنين ماشيا كتب الله له بكل خطوة حجة وعمرة، فان رجع ماشيا كتب له بكل خطوة حجتان وعمرتان.
10 - فرحة الغري: يحيى بن سعيد، عن محمد بن أبي البركات بن إبراهيم الصنعاني عن الحسين بن رطبة، عن أبي علي، عن شيخ الطائفة، عن المفيد، عن محمد بن أحمد بن داود، عن أحمد بن محمد الرازي، عن أبي محمد بن المغيرة، عن الحسين بن محمد بن مالك، عن أخيه جعفر، عن رجاله يرفعه قال: كنت عند الصادق عليه السلام وقد ذكر أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا ابن مارد من زار جدي عارفا بحقه كتب الله له بكل خطوة حجة مقبولة وعمرة مبرورة، يا ابن مارد والله ما يطعم الله النار قدما تغبرت في زيارة أمير المؤمنين عليه السلام ماشيا كان أو راكبا، يا ابن ماردا كتب هذا الحديث بماء الذهب.
بيان: لعل الكتابة بماء الذهب كناية عن شدة الاعتناء بشأنه والاهتمام في العمل به، ولا يبعد القول بظاهره فيدل على رجحان كتابة الاخبار مطلقا، أو الاخبار النادرة المشتملة على الفضايل الغريبة بماء الذهب والله يعلم.
11 - فرحة الغري: بالاسناد عن محمد بن أحمد بن داود، عن محمد بن همام، عن محمد بن محمد بن رياح، عن علي بن محمد بن رياح، عن أحمد بن حماد بن زاهر القرشي، عن زيد بن إسحاق، عن أبي السحيق الارجي، عن عمر بن عبد الله بن طلحة النهدي
عن أبيه قال: دخلت علي أبي عبد الله عليه السلام فقال: يا عبد الله بن طلحة ما تأتون قبر أبي الحسين؟ قلت: بلى جعلت فداك إنا لنأتينه قال: تأتونه كل جمعة؟
قلت: لا، قال: فتأتونه في كل شهر؟ قلت: لا، قال: ما أجفاكم إن زيارته تعدل حجة وعمرة، وزيارة أبيه تعدل حجتين وعمرتين.
ورواه شيخنا في التهذيب بسنده إليه.
12 - فرحة الغري: بالاسناد، عن محمد بن أحمد بن داود، عن أحمد بن محمد بن سعيد عن الحسن بن عبد الرحمن الأزدي، عن عمه عبد العزيز، عن حماد بن يعلى، عن حسان بن مهران قال: قال جعفر بن محمد: يا حسان أتزور قبور الشهداء قبلكم؟
قلت اي الشهداء؟ قال: علي وحسين، قلت: إنا لنزورهما فنكثر قال: أولئك الشهداء المرزوقون فزوروهم وافزعوا عندهم وارفعوا بحوائجكم عندهم، فلو يكونون منا كموضعهم منكم لاتخذناهم هجرة.
بيان: قوله: لاتخذناهم هجرة، اي لهجرنا إليهم واتخذنا عندهم وطنا، و يدل على رجحان المجاورة عندهم وسيأتي القول فيه.
13 - فرحة الغري: يحيى بن سعيد، عن محمد بن أبي البركات، عن الحسين بن رطبه عن أبي علي، عن الشيخ نقلا من خطه من التهذيب، عن المفيد، عن محمد بن أحمد عن أبيه، عن ابن فضال، عن عمر بن إبراهيم، عن خلف بن حماد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نحن نقول: بظهر الكوفة قبر ما يلوذ به ذو عاهة إلا شفاه الله والشيخ المفيد ذكره في مزاره ولم يسنده وقال: يعني قبر أمير المؤمنين عليه السلام.
14 - فرحة الغري: نصير الدين الطوسي، عن والده، عن السيد فضل الله، عن ذي الفقار، عن الشيخ، عن المفيد، عن محمد بن بكران النقاش، عن الحسين بن محمد المالكي عن أحمد بن هلال، عن أبي شعيب الخراساني قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام:
أيما أفضل زيارة قبر أمير المؤمنين عليه السلام قبر الحسين عليه السلام؟ قال: إن الحسين قتل مكروبا فحق على الله جل ذكره أن لا يأتيه مكروب إلا فرج الله كربه وفضل زيارة قبر أمير المؤمنين على زيارة قبر الحسين كفضل أمير المؤمنين على الحسين قال: ثم قال لي: أين تسكن؟ قلت: الكوفة، قال: إن مسجد الكوفة بيت نوح لو دخله رجل مأة مرة لكتب الله له مأة مغفرة، لان فيه دعوة نوح عليه السلام حيث قال: " رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا " قال: قلت من عنى بوالديه؟
قال: آدم وحوا.
15 - مجالس المفيد: الجعابي، عن ابن عقدة، عن الحسن بن علي بن الحسن، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن سنان، عن عبيد الله القضباني، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن ولايتنا ولاية الله عز وجل التي لم يبعث نبي قط إلا بها، إن الله عز اسمه عرض ولايتنا على السماوات والأرض والجبال والأمصار فلم يقبلها قبول أهل الكوفة، وإن إلى جانبهم لقبرا ما أتاه مكروب إلا نفس الله كربته وأجاب دعوته وقلبه إلى أهله مسرورا.
أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب فضل زيارة النبي صلى الله عليه وآله، وسيأتي بعضها في أبواب زياراته عليه السلام.
16 وقال الديلمي رحمه الله في ارشاد القلوب قال الصادق عليه السلام:
إن أبواب السماء لتفتح عند دخول الزائر لأمير المؤمنين عليه السلام.
17 وفي المزار الكبير باسناده إلى محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول:
أتى أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لرسول الله صلى الله عليه وآله: إن منزلي ناء عن منزلك وإني أشتاقك وأشتاق إلى زيارتك وأقدم فلا أجدك وأجد علي بن أبي طالب عليه السلام فيؤنسني بحديثه ومواعظه وأرجع وأنا متأسف على رؤيتك، فقال صلى الله عليه وآله
من زار عليا فقد زارني، ومن أحبه فقد أحبني، ومن أبغضه فقد أبغضني، أبلغ قومك هذا عني، ومن أتاه زائرا فقد أتاني، وأنا المجازي له يوم القيامة وجبرئيل وصالح المؤمنين.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.