بحارالانوار · كتاب المزار PageV97P100
باب ثواب تعمير قبور النبي والأئمة صلوات الله عليهم وتعاهدها وزيارتها وأن الملائكة يزورونهم عليهم السلام
ج ۹۷، ص ۱۱۵–۱۲۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
* " باب " * * " (ثواب تعمير قبور النبي والأئمة صلوات الله عليهم) " * * " (وتعاهدها وزيارتها وأن الملائكة يزورونهم عليهم السلام) " * 1 - عيون أخبار الرضا (ع)، علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن الوشا قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: إن لكل امام عهدا في عنق أوليائه وشيعته وإن من تمام الوفاء بالعهد وحسن الأداء زيارة قبورهم، فمن زارهم رغبة في زيارتهم وتصديقا بما رغبوا فيه كان أئمتهم شفاءهم يوم القيامة.
2 - كامل الزيارة: أبي وأخي وعلي بن الحسين وابن الوليد جميعا عن أحمد بن إدريس، عن عبيد الله بن موسى، عن الوشا مثله.
3 - كامل الزيارة: الكليني عن أحمد بن إدريس مثله.
4 - الكافي: أبو علي الأشعري، عن عبد الله بن موسى، عن الوشاء مثله.
5 - عيون أخبار الرضا (ع)، علل الشرائع: أبي، عن محمد العطار، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن بزيع عن صالح بن عقبة، عن زيد الشحام قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما لمن زار واحدا منكم؟ قال: كمن زار رسول الله صلى الله عليه وآله.
6 - كامل الزيارة: الكليني، عن محمد بن يحيى، عن ابن أبي الخطاب مثله.
7 - تفسير علي بن إبراهيم: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من شئ خلق الله أكثر من الملائكة وإنه ليهبط في كل يوم أو في كل ليلة سبعون ألف ملك فيأتون البيت الحرام فيطوفون به، ثم يأتون رسول الله صلى الله عليه وآله، ثم يأتون أمير المؤمنين عليه السلام فيسلمون عليه، ثم يأتون الحسين فيقيمون عنده، فإذا كان السحر وضع لهم معراج إلى السماء ثم لا يعودون ابدا.
8 - ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب عن داود الرقي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما خلق الله خلقا أكثر من الملائكة وإنه لينزل من السماء كل مساء سبعون ألف ملك يطوفون بالبيت ليلتهم حتى إذا طلع الفجر انصرفوا إلى قبر النبي صلى الله عليه وآله فسلموا عليه، ثم يأتون قبر أمير المؤمنين عليه السلام فيسلمون عليه، ثم يأتون قبر الحسن بن علي عليهما السلام فيسلمون عليه، ثم يأتون قبر الحسين عليه السلام فيسلمون عليه ثم يعرجون إلى السماء قبل أن
تطلع الشمس، ثم تنزل ملائكة النهار سبعون ألف ملك فيطوفون بالبيت الحرام نهارهم حتى إذا دنت الشمس للغروب انصرفوا إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله فيسلمون عليه، ثم يأتون قبر أمير المؤمنين عليه السلام فيسلمون عليه، ثم يأتون قبر الحسن عليه السلام فيسلمون عليه، ثم يأتون قبر الحسين عليه السلام فيسلمون عليه ثم يعرجون إلى السماء قبل أن تغيب الشمس.
9 - كامل الزيارة: الحسن بن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن ابن محبوب مثله.
10 - ثواب الأعمال: قال الصادق عليه السلام: من زار واحدا منا كان كمن زار الحسين عليه السلام.
11 - كامل الزيارة: ابن الوليد، عن سعد، عن اليقطيني، عن صفوان، عن الحسين بن أبي غندر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: زارنا رسول الله صلى الله عليه وآله وقد أهدت لنا أم أيمن لبنا وزبدا وتمرا قدمنا منه فأكل ثم قام إلى زاوية البيت فصلى ركعات، فلما كان في آخر سجوده بكى بكاء شديدا فلم يسئله أحد منا إجلالا وإعظاما له، فقام الحسين فقعد في حجره وقال له: يا أبه لقد دخلت بيتنا فما سررنا بشئ كسرورنا بدخولك ثم بكيت بكاء غمنا فما أبكاك؟ فقال: يا بني أتاني جبرئيل عليه السلام آنفا فأخبرني أنكم قتلى وأن مصارعكم شتى، فقال: يا ابه فما لمن يزور قبورنا على تشتتها؟ فقال: يا بني أولئك طوائف من أمتي يزورونكم فيلتمسون بذلك البركة، وحقيق علي أن آتيهم يوم القيامة حتى أخلصهم من أهوال الساعة من ذنوبهم ويسكنهم الله الجنة.
12 - كامل الزيارة: ابن الوليد، عن محمد بن أبي القاسم، عن الكوفي، عن عبيد بن يحيى، عن محمد بن الحسين بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب
عليه السلام مثله.
13 - أمالي الطوسي: الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن وهبان، عن علي بن حبشي، عن العباس بن محمد بن الحسين، عن أبيه عن صفوان بن يحيى، وجعفر بن عيسى ابن يقطين، عن الحسين بن أبي غندر مثله.
14 - كامل الزيارة: الحسن بن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن علي ابن شجرة، عن عبد الله بن محمد الصنعاني، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا دخل الحسين عليه السلام اجتذبه إليه ثم يقول لأمير المؤمنين أمسكه ثم يقع عليه فيقبله ويبكي فيقول: يا أبه لم تبكي؟ فيقول: يا بني أقبل موضع السيوف منك وأبكي، قال: يا أبه وأقتل؟ قال: إي والله وأبوك وأخوك وأنت قال: يا أبه فمصادرنا شتى قال: نعم يا بني قال: فمن يزورنا من أمتك؟ قال:
لا يزورني ويزور أباك وأخاك وأنت إلا الصديقون من أمتي.
بيان: المصدر المرجع والمصادر كناية عن القبور لأنها منها الرجوع إلى الآخرة، والأظهر أنه تصحيف فمصارعنا كما مر في الخبر السابق.
15 - كامل الزيارة: أبي عن الحسن بن متيل، عن سهل، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن زيد الشحام قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما لمن زار الحسين عليه السلام قال: كمن زار الله في عرشه، قال: قلت: فما لمن زار أحدا منكم؟ قال: كمن زار رسول الله صلى الله عليه وآله.
16 - كامل الزيارة: محمد بن جعفر عن محمد بن الحسين مثله.
17 - الكافي: العدة، عن سهل مثله وفيه: ما لمن زار رسول الله صلى الله عليه وآله.
18 - كامل الزيارة: أبي عن سعد، عن الحسن بن علي الزيتوني، عن هارون بن مسلم، عن عيسى بن راشد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: جعلت فداك ما لمن
زار قبر الحسين عليه السلام وصلى عنده ركعتين؟ قال: كتبت له حجة وعمرة، قال:
قلت له: جعلت فداك وكذلك كل من أتى قبر إمام مفترض طاعته؟ قال: وكذلك كل من أتى قبر إمام مفترض طاعته.
19 - كامل الزيارة: علي بن الحسين عن محمد العطار، عن محمد بن أحمد، وحدثني محمد بن الحسين ابن مت الجوهري، عن محمد بن أحمد، عن هارون بن مسلم، عن أبي علي الحراني قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما لمن زار قبر الحسين عليه السلام قال: من أتاه وزاره وصلى عنده ركعتين أو أربع ركعات كتبت له حجة وعمرة قال: قلت: جعلت فداك وكذلك لكل من أتى قبر إمام مفترض طاعته؟ قال: وكذلك لكل إمام مفترض طاعته:
20 - التهذيب: محمد بن أحمد بن داود، عن ابن عقده، عن أحمد بن يوسف، عن هارون بن مسلم، عن أبي عبد الله الحراني مثله.
21 - كامل الزيارة: أبي عن سعد، عن هارون بن مسلم مثله.
22 - فرحة الغري: يحيى بن سعيد، عن محمد بن أبي البركات، عن إبراهيم الصنعاني عن الحسين بن رطبه، عن أبي علي، عن الشيخ، عن المفيد، عن محمد بن أحمد بن داود، عن محمد بن موسى الأحول، عن محمد بن أبي السري، عن عبد الله بن محمد البلوى عن عمارة بن يزيد، عن أبي عامر التباني واعظ أهل الحجاز قال: أتيت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام وقلت له: يا ابن رسول الله ما لمن زار قبره يعني أمير المؤمنين عليه السلام وعمر تربته؟ قال: يا أبا عامر حدثني أبي عن أبيه، عن جده الحسين ابن علي عليهم السلام، عن علي عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال له: والله لتقتلن بأرض العراق وتدفن بها، قلت: يا رسول الهل ما لمن زار قبورنا وعمرها وتعاهدها؟
فقال لي: يا أبا الحسن إن الله تعالى جعل قبرك وقبر ولدك بقاعا من بقاع الجنة وعرصة من عرصاتها، وإن الله جعل قلوب نجباء من خلقه وصفوة من عباده تحن إليكم وتحتمل المذلة والأذى فيعمرون قبوركم ويكثرون زيارتها تقربا منهم إلى الله ومودة منهم لرسوله، أولئك يا علي المخصوصون بشفاعتي الواردون حوضي وهم زواري غدا في الجنة.
يا علي من عمر قبوركم وتعاهدها فكأنما أعان سليمان بن داود على بناء بيت المقدس.
ومن زار قبوركم عدل ذلك ثواب سبعين حجة بعد حجة الاسلام وخرج من ذنوبه حتى يرجع من زيارتكم كيوم ولدته أمه، فأبشر وبشر أولياءك ومحبيك من النعيم وقرة العين بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، و لكن حثالة من الناس يعيرون زوار قبوركم كما تغير الزانية بزنائها أولئك شرار أمتي لا أنالهم الله شفاعتي ولا يردون حوضي.
23 - فرحة الغري: الوزير السعيد نصير الدين الطوسي، عن والده، عن القطب الراوندي، عن ذي الفقار بن معبد، عن شيخ الطائفة، عن المفيد، عن محمد بن أحمد بن داود عن إسحاق بن محمد، عن أحمد بن زكريا بن طهمان، عن الحسن بن عبد الله بن المغيرة، عن علي بن حسان، عن عمه عبد الرحمن، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله 24 وقال أيضا: أخبرنا محمد بن علي بن الفضل، عن إسحاق بن محمد، عن أحمد بن زكريا بن طهمان مثله.
23 - التهذيب: محمد بن علي بن الفضل، عن الحسين بن محمد بن الفرزدق، عن علي ابن موسى الأحول، عن محمد بن أبي السري، عن عبد الله بن محمد البلوي مثله.
26 - كامل الزيارة: أحمد بن جعفر البلدي، عن محمد بن يزيد البكري، عن منصور
ابن نصر المدايني، عن عبد الرحمن بن مسلم قال: دخلت على الكاظم عليه السلام فقلت له: أيما أفضل الزيارة لأمير المؤمنين صلوات الله عليه أو لأبي عبد الله عليه السلام أو لفلان أو فلان وسميت الأئمة واحدا واحدا؟ فقال لي: يا عبد الرحمن بن مسلم من زار أولنا فقد زار آخرنا، ومن زار آخرنا فقد زار أولنا ومن تولى أولنا فقد تولى آخرنا ومن تولى آخرنا فقد تولى أولنا، ومن قضى حاجة لاحد من أوليائنا فكأنما قضاها لجميعنا، يا عبد الرحمن أحببنا وأحبب فينا وأحبب لنا وتولنا وتول من يتولانا وأبغض من يبغضنا ألا وإن الراد علينا كالراد على رسول الله صلى الله عليه وآله جدنا ومن رد على رسول الله صلى الله عليه وآله فقد رد على الله، ألا يا عبد الرحمن من أبغضنا فقد أبغض محمدا ومن أبغض محمدا فقد أبغض الله جل وعلا، ومن أبغض الله جل وعلا كان حقا على الله أن يصليه النار وماله من نصير.
27 - بشارة المصطفى: ابن شيخ الطائفة، عن أبيه، عن المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما خلق الله خلقا أكثر من الملائكة وإنه لينزل كل يوم سبعون ألف ملك فيأتون البيت المعمور فيطوفون به فإذا هم طافوا به نزلوا فطافوا بالكعبة، فإذا طافوا أتوا قبر النبي صلى الله عليه وآله فسلموا عليه، ثم أتوا قبر أمير المؤمنين عليه السلام فسلموا عليه، ثم أتوا قبر الحسين عليه السلام فسلموا عليه ثم عرجوا وينزل مثلهم أبدا إلى يوم القيامة.
28 - بشارة المصطفى: أبو علي ابن شيخ الطائفة، عن محمد بن الحسين المعروف بابن الصقال، عن محمد بن معقل العجلي، عن محمد بن أبي الصهبان، عن الحسن بن علي ابن فضال، عن حمزة بن حمران، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في خبر طويل: إن الله قد وكل بفاطمة رعيلا من الملائكة يحفظونها من بين يديها ومن خلفها وعن يمينها وعن يسارها وهم معها
في حياتها وعند قبرها بعد موتها، يكثرون الصلاة عليها وعلى أبيها وبعلها و بنيها، فمن زارني بعد وفاتي فكأنما زار فاطمة، ومن زار فاطمة فكأنما زارني، و من زار علي بن أبي طالب فكأنما زار فاطمة، ومن زار الحسن والحسين فكأنما زار عليا، ومن زار ذريتهما فكأنما زارهما.
29 - الكافي: محمد بن يحيى، عن علي بن الحسين النيشابوري، عن إبراهيم بن أحمد، عن عبد الرحمن بن سعيد المكي، عن يحيى بن سليمان المازني، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة كان على عرض الرحمن أربعة من الأولين وأربعة من الآخرين، فأما الأربعة الذين هم من الأولين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام وأما الأربعة من الآخرين محمد وعلي والحسن والحسين عليهم السلام ثم يمد الطعام، فيقعد معنا من زار قبور الأئمة، ألا إن أعلاهم درجة وأقربهم حياة زوار قبر ولدي عليه السلام.
أقول: سيأتي الخبر بتمامه برواية الصدوق رحمه الله في باب ثواب زيارة الرضا عليه السلام وفيه: ثم يمد المطمار.
30 - الكافي: أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن سنان عن محمد بن علي رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي من زارني في حياتي أو بعد موتي أو زارك في حياتك أو بعد موتك أو زار ابنيك في حياتهما أو بعد موتهما ضمنت له يوم القيامة أن أخلصه من أهوالها وشدائدها حتى أصيره معي في درجتي.
31 - كامل الزيارة: الكليني، عن عدة من أصحابنا منهم أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى، عن العمركي، عن يحيى وكان خادما لأبي جعفر الثاني عليه السلام، عن بعض أصحابنا رفعه إلى محمد بن علي بن الحسين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من زارني أو زار أحدا من ذريتي زرته يوم القيامة فأنقذته من أهوالها.
32 - البلد الأمين: روي أن من زار إماما مفترض الطاعة بعد وفاته وصلى عنده أربع ركعات كتبت له حجة وعمرة.
33 - مؤلف المزار الكبير، عن شيخيه: عبد الله بن جعفر الدوريستي ره وشاذان بن جبرئيل باسنادهما إلى الصدوق محمد بن بابويه، عن أبيه، عن سعد عن البرقي، عن الوشا قال: قلت للرضا عليه السلام: ما لمن زار قبر أحد من الأئمة؟
قال: له مثل من أتى قبر أبي عبد الله عليه السلام، قال: قلت له: وما لمن زار قبر أبي عبد الله عليه السلام؟ قال: الجنة والله.
34 - وباسناده عن عبد الرحمان بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال:
من زارنا في مماتنا فكأنما زارنا في حياتنا، ومن جاهد عدونا فكأنما جاهد معنا، ومن تولى محبنا فقد أحبنا، ومن سر مؤمنا فقد سرنا، ومن أعان فقيرنا كان مكافاته على جدنا محمد صلى الله عليه وآله.
أقول: وجدت في بعض مؤلفات متأخري أصحابنا قال في كتاب تحرير العبادة روي عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: من نوى من بيته زيارة قبر إمام مفترض طاعته وأخرج لنفقته درهما واحدا كتب الله جل ذكره له سبعين ألف حسنة، ومحى عنه سبعين ألف سيئة، وكتب اسمه في ديوان الصديقين والشهداء أسرف في تلك النفقة أو لم يسرف.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.