پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الحادي والعشرون

3. باب النهى عن الجلوس مع أهل المعاصي ومن يقول بغير

ج ۹۷، ص ۹۵–۹۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۷

2 - تفسير العياشي: عن شعيب العقرقوفي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله " وقد نزل عليكم في الكتاب " إلى قوله " إنكم إذا مثلهم " فقال: إنما عنى الله بهذا إذا سمعت الرجل يجحد الحق ويكذب به ويقع في الأئمة فقم من عنده ولا تقاعده كائنا من كان.

3 - تفسير العياشي: عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى فرض الايمان على جوارح بني آدم وقسمه عليها، فليس من جوارحه جارحة إلا وقد وكلت من الايمان بغير ما وكلت أختها فمنها أذناه اللتان يسمع بهما ففرض على السمع أن يتنزه عن الاستماع إلى ما حرم الله وأن يعرض عما لا يحل له فيما نهى الله عنه ، والاصغاء إلى ما سخط الله تعالى، فقال في ذلك: " وقد نزل عليكم في الكتاب " إلى قوله " حتى يخوضوا في حديث غيره " ثم استثنى موضع النسيان فقال: " وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين " وقال:

" فبشر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه " إلى قوله " أولي الألباب " وقال: " قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلواتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون " وقال تعالى: " وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه " وقال: " وإذا مروا باللغو مروا كراما " فهذا ما فرض الله على السمع من الايمان ولا يصغى إلى ما لا يحل وهو عمله وهو من الايمان.

4.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.