بحارالانوار · المجلد الحادي والعشرون
2. باب لزوم انكار المنكر وعدم الرضا بالمعصية وان من
ج ۹۷، ص ۹۳–۹۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
1 - تفسير العياشي: عن سماعة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: في قول الله " قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين " وقد علم أن هؤلاء لم يقتلوا، ولكن فقد هواهم مع الذين قتلوا فسماهم الله قاتلين لمتابعة هواهم ورضاهم لذلك الفعل.
2 - تفسير العياشي: عمر بن معمر قال أبو عبد الله عليه السلام: لعن الله القدرية لعن الله الحرورية لعن الله المرجئة لعن الله المرجئة قال: قلت له: جعلت فداك كيف لعنت هؤلاء مرة ولعنت هؤلاء مرتين فقال: إن هؤلاء زعموا أن الذين قتلونا مؤمنين فثيابهم ملطخة بدمائنا إلى يوم القيمة أما تسمع لقول الله " الذين قالوا إن الله عهد إلينا أن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات إلى قوله: صادقين " قال: فكان بين الذين خوطبوا بهذا القول وبين
القاتلين خمس مائة عام فسماهم الله قاتلين برضاهم بما صنع أولئك.
3 - تفسير العياشي: محمد بن هاشم عمن حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما نزلت هذه الآية " قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين " وقد علم أن قالوا والله ما قتلنا ولا شهدنا، قال: وإنما قيل لهم ابرؤا من قتلتهم فأبوا.
4 - تفسير العياشي: محمد بن الأرقط عن أبي عبد الله عليه السلام قال لي: تنزل الكوفة؟
قلت: نعم، قال: فترون قتلة الحسين بين أظهركم؟ قال: قلت: جعلت فداك ما بقي منهم أحد، قال: فإذا أنت لا ترى القاتل إلا من قتل أو من ولي القتل ألم تسمع إلى قول الله " قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين " فأي رسول الله قتل الذين كان محمد صلى الله عليه وآله بين أظهرهم ولم يكن بينه وبين عيسى رسول، إنما رضوا قتل أولئك فسموا قاتلين.
5 - تفسير العياشي: عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال الله في كتابه يحكي قول اليهود " إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان " الآية فقال: " لم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين " وإنما نزل هذا في قوم يهود وكانوا على عهد محمد صلى الله عليه وآله لم يقتلوا الأنبياء بأيديهم ولا كانوا في زمانهم، وإنما قتل أوائلهم الذين كانوا من قبلهم فنزلوا بهم أولئك القتلة فجعلهم الله منهم وأضاف إليهم فعل أوائلهم بما تبعوهم وتولوهم.
6 نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام : أيها الناس إنما يجمع الناس الرضا والسخط، وإنما عقر ناقة ثمود رجل واحد فعمهم الله بالعذاب لما عموه بالرضا قال سبحانه: " فعقروها فأصبحوا نادمين " فما كان إلا أن خارت أرضهم بالخسفة خوار السكة المحماة في الأرض الخوارة، أيها الناس من سلك الطريق
الواضح ورد الماء، ومن خالف وقع في التيه.
7 نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم، وعلى كل داخل في باطل إيمان، إثم العمل به وإثم الرضا به.
8 وقال عليه السلام لما أظفره الله تعالى بأصحاب الجمل وقد قال له بعض أصحابه: وددت إن أخي فلانا كان شاهدنا ليرى ما نصرك الله به على أعدائك فقال عليه السلام: أهوى أخيك معنا؟ قال: نعم، قال: فقد شهدنا ولقد شهدنا في عسكرنا هذا قوم في أصلاب الرجال وأرحام النساء سيرعف بهم الزمان ويقوى بهم الايمان.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.