پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الحادي والعشرون

باب وجوب الهجرة وأحكامها

ج ۹۷، ص ۹۶–۹۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۷

* باب * * " (وجوب الهجرة وأحكامها) " * الآيات: النساء: " إن الذين توفيهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض، قالوا ألم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وسائت مصيرا * إلا المستضعفين من الرجال والنساء لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا * فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا * ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله وكان الله غفورا رحيما ".

الأنفال: " إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض، والذين آمنوا ولم يهاجروا مالكم من ولايتهم من شئ حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير * والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير * والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم * والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم ".

التوبة: " الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون " وقال تعالى: " الاعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم ".

النحل : " والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوءنهم في الدنيا حسنة ولاجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون ".

وقال تعالى: " ثم إن ربك للذين هاجروا منه بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم ".

الحج: " والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا وإن الله لهو خير الرازقين *) ليدخلنهم مدخلا يرضونه وإن الله لعليم حليم ".

العنكبوت: " يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون ".

الزمر: " وأرض الله واسعة ".

1 نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة: والهجرة قائمة على حدها الأول، ما كان لله في أهل الأرض حاجة من مستسر الأئمة ومعلنها، لا يقع اسم الهجرة على أحد إلا بمعرفة الحجة في الأرض، فمن عرفها وأقربها فهو مهاجر.

2 وقال عليه السلام فيما كتبه إلى معاوية: وذكرت أن زائري في المهاجرين والأنصار وقد انقطعت الهجرة يوم أسر أخوك.

كتاب الغارات: لإبراهيم الثقفي باسناده عن ابن نباته قال: قال علي عليه السلام في بعض خطبه: يقول الرجل هاجرت ولم يهاجر، إنما المهاجرون الذين يهجرون السيئات ولم يأتوا بها.

[ههنا تم المجلد الحادي والعشرون]

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.