بحارالانوار · المجلد الحادي والعشرون
باب دخول الكعبة وآدابه
ج ۹۶، ص ۳۶۷–۳۶۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
* باب * * " (دخول الكعبة وآدابه) " * 1 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة قال: خرج أبو عبد الله عليه السلام من الكعبة وهو يقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر اللهم لا تجهد بلاءنا ولا تشمت بنا أعداءنا فإنك أنت الضار النافع، ثم هبط من الدرجة فصلى إلى جانبها مما يلي الحجر الأسود ركعتين ليس بينه وبين الكعبة من أحد ثم خرج إلى منزله.
2 - قرب الإسناد: محمد بن عيسى، عن القداح، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام أنه رأى علي بن الحسين عليهما السلام يصلي في الكعبة ركعتين.
أقول: قد مضى استحباب الغسل لدخول الكعبة في باب الاحرام بأسانيد، وأنه
ليس على النساء دخول البيت في باب الاجهار بالتلبية.
3 - علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام أيغتسلن النساء إذا أتيت البيت؟ قال: نعم إن الله عز وجل يقول: " أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود " فينبغي للعبد أن لا يدخل إلا وهو طاهر قد غسل عنه العرق والأذى وتطهر.
أقول: قد مضى في باب علل الحج:
4 - ان سليمان بن مهران سأل الصادق عليه السلام فقال: كيف صار الصرورة يستحب له دخول الكعبة دون من قد حج؟ فقال: لان الصرورة قاضي فرض مدعو إلى حج بيت الله فيجب أن يدخل البيت الذي دعي إليه ليكرم فيه.
5 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن محسن بن أحمد، عن أبان الأحمر، عن عبد السلام بن نعيم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني دخلت البيت فلم يحضرني شئ من الدعاء إلا الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله فقال عليه السلام: لم يخرج أحد بأفضل مما خرجت.
6 - المحاسن: عمرو بن عثمان، عن علي بن خالد، عمن حدثه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان يقول: الداخل الكعبة يدخل والله عنه راض ويخرج منها عطلا من الذنوب.
7 - تفسير العياشي: عن علي بن عبد العزيز قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك قول الله: " آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا " وقد يدخله المرجي والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله قال: لا ولا كرامة، قلت:
فمه جعلت فداك؟ قال: من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له خرج من ذنوبه
وكفي هم الدنيا والآخرة.
8 - نقل من خط الشيخ قدس سره قال الصادق عليه السلام: دخول الكعبة دخول في رحمة الله والخروج منها خروج من الذنوب، معصوم فيما بقي من عمره مغفور له ما سلف من ذنوبه، ومن دخل الكعبة بسكينة وهو أن يدخلها غير متكبر و لا متجبر غفر له.
9 - العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم: علة فضيلة أمير المؤمنين عليه السلام التي لم تكن لاحد قبله ولا بعده أنه ولد في الكعبة وذلك أنه لما أخذ فاطمة بنت أسد الطلق وعسر عليها الولادة أخرجها أبو طالب في جوف الليل فأدخلها الكعبة فولدت أمير المؤمنين صلوات الله عليه، وما ولد أحد غيره في الكعبة.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.