پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الحادي والعشرون

65 باب وداع البيت وما يستحب عند الخروج من مكة

ج ۹۶، ص ۳۶۹–۳۷۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۶

2 - عيون أخبار الرضا (ع): ابن الوليد، عن سعد، عن ابن هاشم، عن إبراهيم بن محمود قال: رأيت الرضا عليه السلام ودع البيت أراد أن يخرج من باب المسجد خر

ساجدا ثم قام فاستقبل الكعبة وقال: اللهم إني أنقلب على أن لا إله إلا الله.

3 - معاني الأخبار: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن موسى بن عمر عن ابن بزيع، عن إبراهيم بن مهزم، عمن يرويه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا دخلت مكة فاشتر بدرهم تمرا فتصدق به لما كان منك في إحرامك للعمرة، فإذا فرغت من حجك فاشتر بدرهم تمرا فتصدق به، فإذا دخلت المدينة فاصنع مثل ذلك.

4 - معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن النضر بن شعيب، عن خالد القلانسي، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من ختم القرآن بمكة من جمعة إلى جمعة وأقل من ذلك وأكثر، وختمه في يوم الجمعة كتب الله له من الاجر والحسنات من أول جمعة كانت في الدنيا إلى آخر جمعة تكون فيها، وإن ختمه في ساير الأيام فكذلك.

5 - فقه الرضا (ع): فإذا فرغت من المناسك كلها وأردت الخروج تصدقت بدرهم تمرا حتى يكون كفارة لما دخل عليك في إحرامك من الخلل والنقصان وأنت لا تعلم.

وإذا أردت الخروج من مكة فطف بالبيت أسبوعا طواف الوداع وتستلم الحجر والأركان كلها في كل شوط وتسأل الله أن لا يجعله آخر العهد منه، فإذا فرغت من طوافك فقف مستقبل القبلة بحذاء ركن الحجر الأسود وادع الله كثيرا واجتهد في الدعاء ثم تفيض وتقول: آئبون تائبون لربنا حامدون، وإلى الله راغبون وإليه راجعون، واخرج من أسفل مكة فإذا بلغت باب الحناطين تستقبل

القبلة وجهك وتسجد وتسأل الله أن يتقبل منك أن لا يجعل آخر العهد منك.

ثم تزور قبر محمد المصطفى صلى الله عليه وآله فإنه قال: صلى الله عليه وآله من حج ولم يزرني فقد جفاني، وتزور قبور السادة في المدينة عليهم السلام وأنت على غسل انشاء الله وبالله الاعتصام ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

6 - تفسير العياشي: عن عمر بن يزيد بياع السابري، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: " ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم " يعني الرزق إذا أحل الرجل من إحرامه وقضى نسكه فليشتر وليبع في الموسم.

7 - الهداية: الإفاضة من منى: ثم امض منها إلى مكة مهللا ممجدا داعيا فإذا بلغت مسجد النبي صلى الله عليه وآله وهو مسجد الحصبا فاستلق فيه على قفاك واسترح فيه هنيئة ثم ادخل مكة وعليك السكينة والوقار وقد فرغت من كل شئ لزمك في حج أو عمرة وابتع بدرهم تمرا وتصدق به يكون كفارة لما دخل عليك في إحرامك مما لا تعلم وان أحببت أن تدخل الكعبة فاغتسل قبل أن تدخلها ثم تقول:

اللهم إنك قلت: " ومن دخله كان آمنا " فآمني من عذاب النار ثم تصلي بين الأسطوانتين وعلى الرخامة الحمراء ركعتين تقرأ في الركعة الأولى حم السجدة وفي الثانية عدد آياتها من القرآن وتصلي في زواياه ثم تقول: اللهم من تهيأ وتعبأ وأعد واستعد لوفادة مخلوق رجاء رفده ونواله وجايزته وفواضله فإليك يا سيدي تهيئتي وتعبيتي وإعدادي واستعدادي رجاء رفدك ونوالك وجائزتك فلا تخيب اليوم رجائي يامن لا يخيب عليه سائل ولا ينقصه نائل فاني لم آتك بعمل صالح قدمته ولا شفاعة مخلوق رجوتها ولكن أتيتك مقرا بالظلم والإساءة على نفسي مقرا به لا حجة لي ولا عذر، فأسألك يامن هو كذلك أن تعطيني مسئلتي و تقلبني برغبتي ولا تردني محروما ولا خائبا يا عظيم يا عظيم يا عظيم أرجوك للعظيم

أسألك يا عظيم أن تغفر لي ولا تدخلها فخرا ولا تبزق فيها ولا تمتخط.

وداع البيت فإذا أردت وداع البيت فطف به أسبوعا ثم صل ركعتين حيث أحببت من المسجد فائت الحطيم - والحطيم ما بين باب الكعبة والحجر - وتعلق بالأستار وأنت قائم فاحمد الله واثن عليه وصل على النبي صلى الله عليه وآله ثم قل: اللهم عبدك و ابن عبدك وابن أمتك حملته على دابتك وسيرته في بلادك وقد أقدمته المسجد الحرام اللهم وقد كان في أملي ورجائي أن تغفر لي فان كنت يا رب قد فعلت فازدد عني رضا وقربني إليك زلفى فإن لم تكن فعلت يا رب فمن الان فاغفر لي قبل أن تنأى داري عن بيتك غير راغب عنه ولا مستبدل به هذا أوان انصرافي إن كنت قد أذنت لي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وتحتي ومن فوقي وعن يميني وعن شمالي حتى تقدمني أهلي صالحا فإذا قدمتني أهلي يا رب فلا تحرمني و اكفني مؤنة عيالي ومؤنة خلقك.

فإذا بلغت باب الحناطين فانظر إلى الكعبة وخر ساجدا واسأل الله أن يتقبله منك ولا يجعله آخر العهد منك ثم تقول وأنت ساجد: آئبون تائبون لربنا حامدون وإلى الله راغبون وإلى الله راجعون وصلى الله على محمد وآله وسلم.

ثم تزور قبر النبي صلى الله عليه وآله ثم قبور الأئمة عليهم السلام بالمدينة وأنت على غسل فان النبي صلى الله عليه وآله قال: من حج بيت ربي ولم يزرني فقد جفاني وقال الصادق عليه السلام: ابدؤا بمكة واختموا بنا.

8 - وروى الحسين بن علي عليهم السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أبتاه ما جزاء من زارك؟ فقال صلى الله عليه وآله : من زارني حيا أو ميتا أو زار أباك أو زار أخاك أو زارك كان حقا علي أن أزوره يوم القيامة فأخلصه ذنوبه.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.