بحارالانوار · المجلد الحادي والعشرون
48 باب الوقوف بالمشعر الحرام وفضله وعلله وأحكامه والإفاضة منه
ج ۹۶، ص ۲۶۵–۲۷۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
48 * باب * * " (الوقوف بالمشعر الحرام وفضله وعلله) " * * " (وأحكامه والإفاضة منه) " * الآيات: البقرة: " فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هديكم وان كنتم من قبله لمن الضالين ".
1 - علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد عن صفوان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال في حديث إبراهيم عليه السلام: إن جبرئيل عليه السلام انتهى به إلى الموقف فأقام به حتى غربت الشمس ثم أفاض به فقال: يا إبراهيم ازدلف إلى المشعر الحرام فسميت مزدلفة.
2 - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه، عن فضالة عن معاوية، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنما سميت مزدلفة لأنهم ازدلفوا إليها من عرفات.
3 - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم بن عمرو، عن عبد الحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سميت المزدلفة جمعا لان آدم جميع فيها بين الصلاتين المغرب والعشاء.
4 - قال الصدوق: قال أبي رضي الله عنه في رسالته إلى: إنما سميت المزدلفة جمعا لأنه يجمع فيما المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين.
5 - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان وابن أبي عمير وفضالة، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أهل الجاهلية يقولون: أشرق ثبير - يعنون الشمس - كيما نغير وإنما أفاض رسول الله صلى الله عليه وآله من المشعر لأنهم كانوا يفيضون بايجاف الخيل وإيضاع الإبل فأفاض رسول الله صلى الله عليه وآله بالسكينة والوقار والدعة وأفاض بذكر الله عز وجل والاستغفار وحركة لسانه.
أقول: قد مضى في باب علل الحج.
6 - عن سليمان بن مهران قال: قلت للصادق عليه السلام كيف صار وطي المشعر عليه واجبا؟ قال: ليستوجب بذلك بحبوحة الجنة.
7 - فقه الرضا (ع): إذا أتيت المزدلفة - وهي الجمع - صليت بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، ثم تصلي نوافلك للمغرب بعد العشاء، وإنما سميت الجمع المزدلفة لأنه يجمع فيها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، فإذا أصبحت فصل الغداة وقف بها كوقوفك بعرفة وادع الله كثيرا، فإذا طلعت الشمس على جبل ثبير فأفض منها إلى منى وإياك أن تفيض منها قبل طلوع الشمس ولا من عرفات قبل غروبها فيلزمك الدم.
8 - وروي أنه يفيض من المشعر إذا انفجر الصبح وبان في الأرض خفاف البعير وآثار الحوافر، فإذا بلغت طرف وادي محسر فاسع فيه مقدار مائة خطوة
فان كنت راكبا فحرك راحلتك قليلا.
9 - رجال الكشي: محمد بن مسعود قال: كتب إليه الفضل يذكر عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عيسى بن أبي منصور وأبي أسامة الشحام ويعقوب الأحمر قالوا: كنا جلوسا عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عليه زرارة فقال: إن الحكم بن عيينة حدث عن أبيك أنه قال: صل المغرب دون المزدلفة، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: أنا تأملته، ما قال: أبي هذا قط كذب الحكم على أبي، قال: فخرج زرارة وهو يقول : ما أرى الحكم كذب على أبيه.
10 - رجال الكشي: حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن إبراهيم بن عبد الحميد مثله إلى قوله كذب الحكم بن عتيبة على أبي عليه السلام ".
11 - الهداية: فإذا غربت الشمس فامض، فإذا انتهيت إلى الكثيب الأحمر عن يمين الطريق فقل: اللهم ارحم موقفي، وزك عملي: وسلم لي ديني و تقبل مناسكي، فإذا أتيت مزدلفة - وهي جمع - فصل بها المغرب والعتمة بأذان واحد وإقامتين ولا تصلهما إلا بها، فان ذهب ربع الليل وبت بمزدلفة، فإذا طلع الفجر فصل الغداة ثم قف بها بسفح الجبل إلى أن تطلع الشمس على ثبير فإن الوقف بها فريضة، واحمد الله وهلله وسبحه ومجده وكبره وأثن عليه بما هو أهله وصلى على النبي صلى الله عليه وآله، ثم ادع لنفسك ما بينك وبين طلوع الشمس على ثبير فإذا طلعت الشمس ورأت الإبل أخفافها في الحرم فامض حتى تأتي وادي محسر، فارمل فيه قدر مائة خطوة فقل كما قلت في السعي بمكة.
12 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: في قول الله عز وجل " ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس " قال: كانت قريش تفيض من المزدلفة في الجاهلية، ويقولون: نحن أولى بالبيت من الناس، فأمرهم الله أن يفيضوا من حيث أفاض الناس من عرفات.
13 - وعن علي عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله دفع من عرفة حين غربت الشمس.
14 - وعن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه سئل عن وقت الإفاضة من عرفات فقال:
إذا وجبت الشمس فمن أفاض قبل غروب الشمس فعليه بدنة ينحرها.
15 - وعنه عليه السلام أنه قال: وإذا أفضت من عرفات فأفض وعليك السكينة والوقار، وأفض بالاستغفار فان الله يقول: " ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم " واقصد في السير، وعليك بالدعة، وترك الوجيف الذي يصنعه كثير من الناس فان رسول الله صلى الله عليه وآله لما دفع من عرفة شنق القصوى بالزمام حتى أن رأسها ليصيب رحله وهو يقول ويشير بيده اليمنى:
أيها الناس السكينة، السكينة، فكلما أتى جبلا من الجبال أرخى لها قليلا حتى تصعد حتى أتى المزدلفة وسنة صلى الله عليه وآله تتبع.
16 - وعن علي صلوات الله عليه أنه قال: لما دفع رسول الله صلى الله عليه وآله من عرفات مر حتى أتى المزدلفة فجمع بها بين الصلاتين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين.
17 - وعن أبي عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه سئل عن صلاة المغرب والعشاء ليلة المزدلفة قبل أن يأتي المزدلفة؟ فقال: لا، وإن ذهب ثلث الليل، و من فعل ذلك متعمدا فعليه دم 18 - وعنه عليه السلام أنه قال: لما صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وجمع المغرب والعشاء اضطجع ولم يصل من الليل شيئا ونام ثم قام حين طلع الفجر.
19 - وعنه صلوات الله عليه أنه قال: وانزل بالمزدلفة ببطن الوادي بقرب المشعر الحرام ولا تجاوز الجبل ولا الحياض.
20 - وعنه عليه السلام أنه قال: حد ما بين منى والمزدلفة محسر، وحد عرفات ما بين المأزمين إلى أقصى الموقف.
21 - وعنه عليه السلام أنه قال: من لم يبت ليلة المزدلفة وهي ليلة النحر بالمزدلفة ممن حج متعمدا لغير علة فعليه بدنة.
22 - وعنه عليه السلام أنه قال: رخص رسول الله صلى الله عليه وآله في تقديم الثقل والنساء والضعفاء من المزدلفة إلى منى بليل.
23 - وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما صلى الفجر يوم النحر ركب القصوى حتى أتى المشعر الحرام، فرقى عليه، واستقبل القبلة، فكبر الله وهلله، و وحده ولم يزل واقفا حتى أسفر جدا، ثم دفع صلى الله عليه وآله قبل أن تطلع الشمس.
24 - وعنه عليه السلام أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل عرفة موقف، وكل مزدلفة موقف، وكل منى منحر.
25 - ووقف رسول الله صلى الله عليه وآله على قزح - وهو الجبل الذي عليه البنا.
26 - قال جعفر بن محمد عليهما السلام: فيستحب لامام الموسم أن يقف عليه.
27 - وعنه صلوات الله عليه أنه قال: من أفاض من جمع قبل أن يفيض الناس غير الضعفاء وأصحاب الأثقال والنساء الذين رخص لهم في ذلك، فعليه دم
إن هو تعمد ذلك، وإن جهله فلا شئ عليه.
28 - وعنه عليه السلام أنه قال: من جهل فلم يقف بالمزدلفة ومضى من غير عرفة إلى منى فليرجع فليقف بها.
29 - وعنه عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما أفاض من المزدلفة جعل يسير العنق ويقول: أيها الناس السكينة السكينة حتى وقف على بطن محسر، فقرع ناقته فخبب حتى خرج، ثم عاد إلى مسيره الأول، قال: والسعي واجب ببطن محسر، قال: ثم سار رسول الله صلى الله عليه وآله حتى أتى جمرة العقبة فرماها بسبع حصيات.
30 - وعنه عليه السلام أنه قال: يوم الحج الأكبر يوم النحر.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.