پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الحادي والعشرون

46 باب الاحرام بالحج والذهاب إلى منى ومنها إلى عرفات

ج ۹۶، ص ۲۴۵–۲۴۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۶

46 * باب * * " (الاحرام بالحج والذهاب إلى منى ومنها إلى عرفات) " * 1 - فقه الرضا (ع): إذا كان يوم التروية فاغتسل، والبس ثوبيك اللذين للاحرام وائت المسجد حافيا عليك السكينة والوقار وصل عند المقام الظهر والعصر، واعقد إحرامك دبر، العصر وإن شئت في دبر، الظهر بالحج مفردا، تقول: اللهم إني أريد ما أمرت به من الحج على كتابك وسنة نبيك صلوات الله عليه فان عرض لي عرض حبسني فحلني أنت حيث حبستني لقدرك الذي قدرت على، ولب مثل ما لبيت في العمرة، ثم اخرج إلى منى وعليك السكينة والوقار واذكر الله كثيرا في طريقك، فإذا خرجت إلى الأبطح فارفع صوتك بالتلبية، فإذا أتيت منى فبت بها، وصل بها الغداة، واخرج منها إلى عرفات، وأكثر من التلبية في طريقك فإذا زالت الشمس فاغتسل - أو قبيل الزوال - وصل الظهر والعصر بأذان وإقامة.

- الهداية: وقصر من شعر رأسك من جوانبه، ولحيتك، وخذ من شاربك وقلم أظفارك، وأبق منها لحجك، ثم اغتسل، فإذا فعلت ذلك فقد أحللت من كل شئ أحرمت منه، فطف بالبيت تطوعا ما شئت، فإذا كان يوم التروية فاغتسل والبس ثوبيك، وادخل المسجد الحرام حافيا وعليك السكينة والوقار، فطف بالبيت أسبوعا تطوعا أنى شئت، ثم صل ركعتين لطوافك عند مقام إبراهيم عليه السلام أوفي الحجر، ثم اقعد حتى تزول الشمس، فإذا زالت فصل المكتوبة وقل مثل ما قلت يوم أحرمت بالعقيق. ثم اخرج وعليك السكينة و الوقار، فإذا انتهيت إلى الرقطاء دون الردم فلب فإذا انتهيت إلى الردم وأشرفت على الأبطح فارفع صوتك بالتلبية حتى تأتي منى وتقول وأنت متوجه إلى منى:

اللهم إياك أرجو وإياك أدعو فبلغني أملي وأصلح لي عملي " فإذا أتيت منى فقل:

" اللهم هذه منى مما مننت به علينا من المناسك فأسئلك أن تمن علي فيها بما مننت به على أوليائك، فإنما أنا عبدك وفي قبضتك " ثم صل بها العصر والمغرب والعشاء الآخرة والفجر.

3 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: يخرج الناس إلى منى من مكة يوم التروية وهو اليوم الثامن من ذي الحجة، وأفضل ذلك بعد صلاة الظهر، ولهم أن يخرجوا غدوة أو عشية إلى الليل، ولا بأس أن يخرجوا ليلة يوم التروية، والمشي لمن قدر عليه في الحج فيه فضل، والركوب لمن وجد مركبا فيه فضل أيضا وقد ركب رسول الله صلى الله عليه وآله.

4 - وعنه أنه قال: ينبغي للامام أن يصلي الظهر يوم التروية بمنى (ويوم التروية اليوم الثامن من ذي الحجة) ويبيت الناس ليلة عرفة بمنى ويفدون يوم عرفة إلى عرفة.

5 - وعن علي صلوات الله عليه أن رسول الله صلى الله عليه وآله غدا يوم عرفة من منى فصلى الظهر بعرفة ولم يخرج من منى حتى طلعت الشمس 6 - وروينا عن علي صلوات الله عليه أنه كان يغتسل يوم عرفة.

7 - وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله نزل يوم عرفة بنمرة، ونمرة موضع ضربت فيه قبة رسول الله صلى الله عليه وآله - وأقام حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصوى فرحلت له حتى أتى بطن الوادي فوقف فخطب الناس. ثم أذن بلال ثم أقام الصلاة فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر ولم يصل بينهما شيئا، ثم ركب حتى أتى الموقف

قطع التلبية حتى زالت الشمس.

8 - وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال: عرفة كلها موقف، و أفضل ذلك سفح الجبل، ونهى عن النزول والوقوف بالأراك، وقال: الجبال أفضل.

9 - وعنه عليه السلام أنه قال: يقف الناس بعرفة يدعون ويرغبون ويسألون الله من كل فضله، وبما قدروا عليه، حتى تغرب الشمس، ومن أغمي عليه من علة ووقف بذلك الموقف أجزأه ذلك، وقال: لا يصلح الوقوف بعرفة على غير طهارة.

10 - وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: أعظم أهل عرفات جرما من انصرف و هو يظن أنه لن يغفر له.

11 - وروينا عن أهل البيت صلوات الله عليهم في الدعاء يوم عرفة وجوها كثيرة وليس في ذلك دعاء موقت، ولكن ينبغي أن يستكثر من الدعاء فيه ويسأل الله المرء بما قدر عليه للدنيا والآخرة.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.