بحارالانوار · المجلد الحادي والعشرون
45 باب فضل زمزم وعلله وأسمائه وأحكامه وفضل ماء الميزاب 1
ج ۹۶، ص ۲۴۱–۲۴۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
أقول: تمامه في باب أنواع الحج.
2 - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن فضال، عن عقبة، عمن رواه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كانت زمزم أبيض من اللبن وأحلى من الشهد، وكانت سائحة، فبغت على المياه فأغارها الله عز وجل وأجرى إليها عينا من صبر.
3 - المحاسن: ابن فضال مثله.
4 - علل الشرائع: أبي، عن محمد العطار، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن عقبة، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكر ماء زمزم فقال: تجري إليها عين من تحت الحجر، فإذا غلب ماء العين عذب ماء زمزم.
5 - المحاسن: ابن فضال مثله.
6 - علل الشرائع: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن عبد العظيم الحسني، عن الحسن بن الحسين، عن شيبان، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
جاء رسول الله صلى الله عليه وآله إلى نفر وهم يجرون دلاء زمزم فقال: نعم العمل الذي أنتم عليه لولا أني أخشى أن تغلبوا عليه لجررت معكم، انزعوا دلوا فتناوله فشرب منه.
7 - الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن البزنطي، عن أيمن بن محرز عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أسماء زمزم ركضة جبرئيل، و حفيرة إسماعيل، وحفيرة عبد المطلب، وزمزم، وبرة، والمضمونة، والرواء، وشبعة وطعام مطعم، وشفاء سقم.
8 - الخصال: الأربعمائة: قال أمير المؤمنين عليه السلام الاطلاع في بئر زمزم يذهب الداء، فاشربوا من مائها مما يلي الركن الذي فيه الحجر الأسود، فان تحت الحجر أربعة أنهار من الجنة: الفرات، والنيل، وسيحان، وجيحان وهما نهران.
9 - وقال عليه السلام: إنما سمى السقاية لان رسول الله صلى الله عليه وآله أمر بزبيب اتي به من الطائف أن ينبذ ويطرح في حوض زمزم، لان ماءها مر، فأراد أن يكسر مرارته، فلا تشربوه إذا عتق.
10 - الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام: يا علي إن عبد المطلب
سن في الجاهلية خمس سنن أجراها الله له في الاسلام: حرم نساء الاباء على الأبناء فأنزل الله عز وجل " ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء " ووجد كنزا فأخرج منه الخمس وتصدق به، فأنزل الله عز وجل " واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه " الآية فلما حفر زمزم سماها سقاية الحاج فأنزل الله عز وجل " أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر " الآية وسن في القتل مائة من الإبل فأجرى الله عز وجل ذلك في الاسلام، ولم يكن للطواف عدد عند قريش فسن فيهم عبد المطلب سبعه أشواط فأجرى الله ذلك في الاسلام.
11 - عيون أخبار الرضا (ع): القطان، عن أحمد الهمداني، عن علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه، عن الرضا عليه السلام مثله، وتمامه في أحوال عبد المطلب.
12 - المحاسن: جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ماء زمزم خير ماء على وجه الأرض، وشر ماء على وجه الأرض ماء برهوت التي بحضر موت ترده هام الكفار بالليل.
13 - المحاسن: ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
ماء زمزم دواء لما شرب له.
14 - المحاسن: أبي، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: زمزم شفاء من كل داء وأظنه قال: كائنا ما كان - وعرضت أنا هذا الحديث عن المبارك.
15 - المحاسن: جعفر، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام أن النبي صلى الله عليه وآله كان يستهدي ماء زمزم وهو بالمدينة.
16 - المحاسن: بعض أصحابنا رفعه يقول: إذا شربت من ماء زمزم فقل: اللهم اجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسقم، وكان أبوا لحسن عليه السلام يقول إذا
شرب من زمزم: بسم الله والحمد لله والشكر لله.
17 - المحاسن: ابن يزيد، عن يحيى بن المبارك، عن ابن جبلة قال: اشتكى رجل من إخواننا بمكة حتى سقط للموت فلقيت أبا عبد الله عليه السلام في الطريق فقال:
يا صارم ما فعل فلان؟ فقلت: تركته بحال الموت، فقال: أما لو كنت مكانك لا سقيته من ماء الميزاب، قال: فطلبناه عند كل أحد فلم، نجده فبينا نحن كذلك إذ ارتفعت سحابة ثم أرعدت وأبرقت وأمطرت فجئت إلى بعض من في المسجد فأعطيته درهما وأخذت قدحا ثم أخذت من ماء الميزاب فأتيته به فأسقيته فلم أبرح من عنده حتى شرب سويقا وبرا.
18 - فقه الرضا (ع): أروي عن أبي عبد الله عليه السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ماء زمزم شفاء لما شرب له.
19 - وفي حديث آخر: ماء زمزم شفاء لمن استعمل.
20 - وأروي: ماء زمزم شفاء من كل داء وسقم، وأمان من كل خوف وحزن.
21 - طب الأئمة، الجارود بن أحمد، عن محمد بن جعفر الجعفري، عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ماء زمزم شفاء من كل داء وأظنه قال: كائنا ما كان، لان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ماء زمزم لما شرب له.
22 - الهداية: وإن قدرت أن تشرب من ماء زمزم من قبل أن تخرج إلى الصفا فافعل وتقول حين تشرب : اللهم اجعله لي علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسقم.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.