پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · كتاب النبوة

باب 1

ج ۱۲، ص ۳۸۸–۱۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۱۲

آل عمران " 3 " وأنزل التوراة؟؟ والإنجيل * من قبل هدى للناس

3 - 4.

هود " 11 " ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة 17 " وقال ": ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب 110.

إبراهيم " 14 " ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور 5.

مريم " 19 " واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا * و ناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا * ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا

51 - 53 الأنبياء " 21 " ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين 48 التنزيل " 32 " ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه وجعلناه هدى

لبني إسرائيل * وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون

23 - 24 الأحزاب " 32 " يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها 69 الصافات " 37 " ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم * ونصرناهم فكانوا هم الغالبين * وآتيناهما الكتاب المستبين * وهديناهما الصراط المستقيم * وتركنا عليهما في الآخرين * سلام على موسى وهارون * إنا كذلك نجزي المحسنين * إنهما من عبادنا المؤمنين

114 - 122.

المؤمن " 40 " ولقد آتينا موسى الهدى * وأورثنا بني إسرائيل الكتاب هدى و ذكرى لأولي الألباب

53 - 54.

السجدة " 41 " ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه 45.

الأحقاف " 46 " ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة 12.

تفسير: قال الطبرسي قدس سره: " إماما " أي يؤتم به في أمور الدين " ورحمة " أي نعمة من الله على عباده، أو ذا رحمة أي سبب الرحمة لمن آمن به " الكتاب " يعني التوراة " فاختلف فيه " أي قومه اختلفوا في صحته " ولولا كلمة سبقت " أي لولا خبر الله السابق بأنه يؤخر الجزاء إلى يوم القيامة للمصلحة " لقضي بينهم " أي لعجل الثواب والعقاب لأهله " وإنهم لفي شك منه، أي من وعد الله ووعيده " بأيام الله " أي بوقائع الله في الأمم الخالية وإهلاك من هلك منهم، أو بنعم الله في سائر أيامه كما روي عن أبي عبد الله عليه السلام أو الأعم منهما " في الكتاب " أي القرآن " إنه كان مخلصا " قرأ أهل الكوفة بفتح اللام أي أخلصه الله بالنبوة، والباقون بكسرها أي أخلص العبادة لله ، أو نفسه لأداء الرسالة

" من جانب الطور " الطور: جبل بالشام، ناداه الله من جانبه اليمين وهو يمين موسى، و قيل: من الجانب الأيمن من الطور، يريد حيث أقبل من مدين ورأي النار في الشجرة، وهو قوله: " يا موسى إني أنا الله رب العالمين ".

" وقربناه نجيا " أي مناجيا كليما، قال ابن عباس: قربه الله وكلمه، ومعنى هذا التقريب أنه أسمعه كلامه، وقيل: قربه حتى سمع صرير القلم الذي كتبت به التوراة، وقيل: " قربناه " أي رفعنا منزلته حتى صار محله منا في الكرامة محل من قربه مولاه في مجلس كرامته فهو تقريب كرامة واصطفاء لا تقريب مسافة وإدناء " ووهبنا له " أي أنعمنا عليه بأخيه هارون وأشركناه في أمره " الفرقان " أي التوراة يفرق بين الحق والباطل، وقيل: البرهان الذي يفرق به بين حق موسى وباطل فرعون، وقيل: هو فلق البحر " وضياء " هو من صفة التوراة أيضا، أي استضاؤوا بها حتى اهتدوا في دينهم. " فلا تكن في مرية من لقائه " أي في شك من لقائك موسى ليلة الاسراء بك إلى السماء، عن ابن عباس، وقد ورد في الحديث أنه قال: رأيت ليلة أسري بي موسى بن عمران رجلا آدم طوالا جعدا كأنه من رجال شبوة، ورأيت عيسى بن مريم رجلا مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض سبط الرأس. فعلى هذا فقد وعد صلى الله عليه وآله أنه سيلقى موسى عليه السلام قبل أن يموت، وقيل: فلا تكن في مرية من لقاء موسى إياك في الآخرة، وقيل:

من لقاء موسى الكتاب، وقيل: من لقاء الأذى كما لقي موسى " وجعلناه " أي موسى أو الكتاب " وجعلنا منهم أئمة " أي رؤساء في الخير يقتدى بهم، يهدون إلى أفعال الخير بإذن الله، وقيل: هم الأنبياء الذين كانوا فيهم " لما صبروا " أي لما صبروا جعلوا أئمة " وكانوا بآياتنا يوقنون " لا يشكون فيها. " ولقد مننا على موسى وهارون " أي بالنبوة والنجاة من فرعون وغيرهما من النعم الدنيوية والأخروية " من الكرب العظيم " من تسخير قوم فرعون إياهم واستعمالهم في الاعمال الشاقة، وقيل: من الغرق " الكتاب المستبين " يعني التوراة الداعي إلى نفسه بما فيه من البيان " وتركنا عليهما " الثناء الجميل " في الآخرين " بأن قلنا: " سلام على موسى و هارون " موسى اسم مركب من اسمين بالقبطية فمو هو الماء، وسى: الشجر، وسمي بذلك لان التابوت الذي كان فيه موسى وجد عند الماء والشجر، وجدته جواري آسية وقد خرجن ليغتسلن، وهو موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب عليه السلام.

وقال الثعلبي: هو موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب عليه السلام قال أهل العلم بأخبار الأولين وسير الماضين: ولد ليعقوب عليه السلام لاوي وقد مضى من عمره تسع وثمانون سنة، ثم إن لاوي بن يعقوب نكح نابتة بنت ماوي بن يشجر فولدت له عرشون ومرزى ومردى وقاهث بن لاوي، وولد للاوي قاهث بعد أن مضى من عمره

ست وأربعون سنة، فنكح قاهث بن لاوي قاهي بنت مبنير بن بتويل بن إلياس فولدت له يصهر، وتزوج يصهر شمبت بنت بتاويت بن بركيا بن يقشان بن إبراهيم فولدت له عمران وقد مضى من عمره ستون سنة، وكان عمر يصهر مائة وسبعا وأربعين سنة، فنكح عمران بن يصهر نخيب بنت إشموئيل بن بركيا بن يقشان بن إبراهيم فولدت له هارون وموسى، واختلف في اسم أمهما فقال محمد بن إسحاق: نخيب، وقيل: أفاحية، وقيل: بوخائيد وهو المشهور، وكان عمر عمران مائة وسبعا وثلاثين سنة، وولد له موسى وقد مضى من عمره سبعون سنة، ونحوه ذكر ابن الأثير في الكامل.

1 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام في خبر المعراج عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ثم صعدنا إلى السماء الخامسة فإذا فيها رجل كهل عظيم العين، لم أر كهلا أعظم منه، حوله ثلاثة من أمته، فأعجبتني كثرتهم، فقلت: من هذا يا جبرئيل؟ فقال: هذا المجيب لقومه هارون بن عمران، فسلمت عليه وسلم علي، واستغفرت له واستغفر لي، وإذا فيها من الملائكة الخشوع مثل ما في السماوات

ثم صعدنا إلى السماء السادسة وإذا فيها رجل آدم طويل كأنه من شبوة، ولو أن عليه قميصين لنفذ شعره فيهما، وسمعته يقول: يزعم بنو إسرائيل أني أكرم ولد آدم على الله، وهذا رجل أكرم على الله مني، فقلت: من هذا يا جبرئيل؟ فقال أخوك موسى ابن عمران، فسلمت عليه وسلم علي، واستغفرت له واستغفر لي، وإذا فيها من الملائكة الخشوع مثل ما في السماوات. بيان: شبوة أبو قبيلة، وموضع بالبادية، وحصن باليمن، أو واد بين مأرب وحضرموت كذا ذكره الفيروزآبادي، ولعله صلى الله عليه وآله شبهه بإحدى هذه الطوائف في الأدمة و طول القامة.

2 - تفسير علي بن إبراهيم: في خبر الحسن بن علي عليهما السلام مع ملك الروم أنه عرض على الحسن عليه السلام صور الأنبياء فعرض عليه صنما، قال عليه السلام: هذه صفة موسى بن عمران، وكان عمره مائتين وأربعين سنة، وكان بينه وبين إبراهيم خمسمائة سنة.

3 - الخصال: ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن أبي عبد الله الرازي، عن ابن أبي عثمان، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن الأول عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إن الله اختار من الأنبياء أربعة للسيف: إبراهيم، وداود، وموسى، وأنا، واختار من البيوتات أربعة فقال عز وجل: " إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين " الخبر.

4 - عيون أخبار الرضا (ع)، علل الشرائع، الخصال: سأل الشامي أمير المؤمنين عليه السلام عن قول الله عز وجل: " يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه " من هم؟ فقال عليه السلام: قابيل يفر من هابيل،

والذي يفر من أمه موسى، والذي يفر من أبيه إبراهيم، والذي يفر من صاحبته لوط، والذي يفر من ابنه نوح يفر من ابنه كنعمان. قال الصدوق رحمه الله: إنما يفر موسى من أمه خشية أن يكون قصر فيما وجب عليه من حقها. بيان: يمكن أن يتجوز في الام كما ارتكب ذلك في الأب، ويكون المراد بعض مربياته في بيت فرعون.

5 - الخصال: في خبر أبي ذر قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أول نبي من بني إسرائيل موسى، وآخرهم عيسى وستمائة نبي. أقول: قد مر نقش خاتمه في نقوش خواتيم الأنبياء.

6 - أمالي الطوسي: المفيد، عن المظفر بن محمد الخراساني، عن محمد بن جعفر العلوي، عن الحسن ابن محمد بن جمهور العمي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أوحى الله إلى موسى بن عمران عليه السلام: أتدري يا موسى لم انتجبتك من خلقي واصطفيتك لكلامي؟ فقال: لا يا رب، فأوحى الله إليه: إني اطلعت إلى الأرض فلم أجد عليها أشد تواضعا لي منك، فخر موسى ساجدا وعفر خديه في التراب تذللا منه لربه عز وجل، فأوحى الله إليه: ارفع رأسك يا موسى، وأمر يدك في موضع سجودك، وامسح بها وجهك وما نالته من بدنك، فإنه أمان من كل سقم وداء وآفة وعاهة.

7 - علل الشرائع: الطالقاني، عن الحسن بن علي بن زكريا، عن محمد بن جيلان قال: حدثني أبي، عن أبيه وجده، عن غياث بن أسيد قال: حدثني عمن سمع مقاتل بن سليمان يقول:

إن الله تبارك وتعالى بارك على موسى بن عمران عليه السلام وهو في بطن أمه بثلاث مائة وستين

بركة، فالتقطه فرعون من بين الماء والشجر وهو في التابوت، فمن ثم سمي موسى، وبلغة القبط الماء (مو) والشجر (سى) فسموه موسى لذلك.

8 - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن علي بن يقطين، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أوحى الله عز وجل إلى موسى عليه السلام: أتدري لما اصطفيتك بكلامي دون خلقي؟ فقال موسى: لا يا رب، فقال: يا موسى إني قلبت عبادي ظهر البطن فلم أجد فيهم أحدا أذل لي منك نفسا، يا موسى إنك إذا صليت وضعت خديك على التراب. قصص الأنبياء: بإسناده إلى الصدوق عن أبيه، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير.

9 - علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن موسى عليه السلام احتبس عنه الوحي أربعين أو ثلاثين صباحا، قال: فصعد على جبل بالشام يقال له أريحا، فقال: يا رب إن كنت حبست عني وحيك وكلامك لذنوب بني إسرائيل فغفر انك القديم، قال: فأوحى الله عز وجل إليه: يا موسى بن عمران أتدري لما اصطفيتك لوحيي وكلامي دون خلقي؟

فقال: لا علم لي يا رب، فقال: يا موسى إني اطلعت إلى خلقي اطلاعة فلم أجد في خلقي أشد تواضعا لي منك، فمن ثم خصصتك بوحيي وكلامي من بين خلقي، قال: وكان موسى عليه السلام إذا صلى لم ينفتل حتى يلصق خده الأيمن بالأرض والأيسر.

10 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن النضر، عن صفوان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام إن بني إسرائيل كانوا يقولون: ليس لموسى ما للرجال، وكان موسى إذا أراد الاغتسال ذهب إلى موضع لا يراه فيه أحد من الناس، وكان يوما يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة، فأمر الله الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو إسرائيل إليه، فعلموا أنه ليس

كما قالوا فأنزل الله: " يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا " إلى قوله: " وجيها ". بيان: قال الشيخ الطبرسي رحمه الله: اختلفوا فيما أوذي به موسى على أقوال:

أحدها: أن موسى وهارون صعدا الجبل فمات هارون فقالت بنو إسرائيل: أنت قتلته، فأمر الله الملائكة فحملته حتى مروا به على بني إسرائيل وتكلمت الملائكة بموته حتى عرفوا أنه قد مات وبرأه الله من ذلك، عن علي عليه السلام وابن عباس، واختاره الجبائي.

وثانيها: أن موسى عليه السلام كان حييا يغتسل وحده، فقالوا: ما يتستر منا إلا لعيب بجلده: إما برص وإما أدرة، فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر فمر الحجر بثوبه فطلبه موسى فرآه بنو إسرائيل عريانا كأحسن الرجال خلقا، فبرأه الله مما قالوا، رواه أبو هريرة مرفوعا، وقال قوم: إن ذلك لا يجوز لان فيها إشهار النبي وإبداء سوءته على رؤوس الاشهاد وذلك ينفر عنه.

وثالثها: أن قارون استأجر مومسة لتقذف موسى بنفسها على رؤوس الملا، فعصمه الله تعالى من ذلك، عن أبي العالية.

ورابعها: أنهم آذوه من حيث إنهم نسبوه إلى السحر والجنون والكذب بعدما رأوا الآيات، عن أبي مسلم. انتهى. والسيد قدس سره رد الثاني بأنه ليس يجوز أن يفعل الله تعالى بنبيه ما ذكروه من هتك العورة لتنزيهه من عاهة أخرى، فإنه تعالى قادر على أن ينزهه مما قذفوه به على وجه لا يلحقه معه فضيحة أخرى، وليس يرمي بذلك أنبياء الله من يعرف أقدارهم.

ثم قال: والذي روي في ذلك من الصحيح معروف، وهو أن بني إسرائيل لما مات هارون

عليه السلام قرفوه بأنه قتله لأنهم كانوا إلى هارون أميل، فبرأه الله تعالى من ذلك بأن أمر الملائكة بأن حملت هارون ميتا ومرت به على محافل بني إسرائيل ناطقة بموته، ومبرئة لموسى عليه السلام من قتله، وهذا الوجه يروى عن أمير المؤمنين عليه السلام، وروي أيضا أن موسى عليه السلام نادى أخاه هارون فخرج من قبره فسأله هل قتله؟ فقال: لا، ثم عاد. انتهى. أقول: بعد ورود الخبر الحسن كالصحيح لا يتجه الجزم ببطلانه، إذ ليس فيه من الفضيحة بعد كونه لتبريه عما نسب إليه ما يلزم الحكم بنفيها، والله يعلم.

11 - علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن علي بن مهزيار، عن حماد ابن عيسى، عن أبان، عمن أخبره، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: لم سميت التلبية تلبية؟ قال: إجابة أجاب موسى عليه السلام ربه.

12 - علل الشرائع: بهذا الاسناد عن حماد، عن الحسين بن مختار، عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: مر موسى بن عمران عليه السلام في سبعين نبيا على فجاج الروحاء عليهم العباء القطوانية يقول: لبيك عبدك وابن عبدك لبيك.

13 - علل الشرائع: أبي، عن الحميري، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مر موسى النبي عليه السلام بصفائح الروحاء على جمل أحمر، خطامه من ليف عليه عبايتان قطوانيتان، وهو يقول: لبيك يا كريم لبيك. الخبر. بيان: الصفح من الجبل: مضطجعه، والجمع صفاح. والصفائح: حجارة عراض رقاق. والروحاء: موضع بين الحرمين على ثلاثين أو أربعين ميلا من المدينة.

والقطوانية: عباءة بيضاء قصيرة الخمل منسوبة إلى قطوان محركة: موضع بالكوفة.

14 - علل الشرائع: أبي، عن محمد العطار، عن الحسين بن إسحاق التاجر، عن علي بن مهزيار، عن الحسن بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، وعلي بن الحكم، عن المفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أحرم موسى عليه السلام من رملة مصر، ومر بصفائح الروحاء محرما يقود ناقته بخطام من ليف فلبى تجيبه الجبال.

15 - قصص الأنبياء: سئل الصادق عليه السلام: أيهما مات هارون مات قبل أم موسى صلوات الله عليهما؟ قال: هارون مات قبل موسى. وسئل: أيهما كان أكبر هارون أم موسى؟ قال:

هارون، قال: وكان اسم ابني هارون شبرا وشبيرا، وتفسيرهما بالعربية الحسن والحسين.

وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رأيت إبراهيم وموسى وعيسى صلوات الله عليهم، فأما موسى فرجل طوال سبط يشبه رجال الزط ورجال أهل شبوة، وأما عيسى فرجل أحمر جعد ربعة. قال: ثم سكت، وقيل له: يا رسول الله فإبراهيم؟ قال: انظروا إلى صاحبكم يعني نفسه صلى الله عليه وآله.

16 - الكافي: العدة، عن أحمد بن محمد، عن البزنطي، عن أبان، عن زيد الشحام، عمن رواه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: حج موسى بن عمران ومعه سبعون نبيا من بني إسرائيل، خطم إبلهم من ليف يلبون وتجيبهم الجبال، وعلى موسى عبايتان قطوانيتان يقول: لبيك عبدك ابن عبدك.

17 - الكافي: العدة، عن أحمد، عن الأهوازي، عن ابن أبي البلاد، عن أبي بلال المكي قال: رأيت أبا عبد الله عليه السلام دخل الحجر من ناحية الباب فقام يصلي على قدر ذراعين من البيت، فقلت له: ما رأيت أحدا من أهل بيتك يصلي بحيال الميزاب، فقال: هذا مصلى شبير وشبر ابني هارون.

18 - صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن موسى بن عمران سأل ربه ورفع يديه فقال: يا رب أين ذهبت أوذيت، فأوحى الله تعالى إليه: يا موسى إن في عسكرك غمازا، فقال: يا رب دلني عليه، فأوحى الله تعالى إليه: إني أبغض الغماز فكيف أغمز؟ قال الثعلبي: قال كعب الأحبار: كان هارون بن عمران نبي الله رجلا فصيح اللسان بين الكلام، وإذا تكلم تكلم بتؤدة وعلم، وكان أطول من موسى وكان على أرنبته شامة، وعلى طرف لسانه أيضا شامة، وكان موسى بن عمران نبي الله رجلا آدم جعدا طويلا كأنه من رجال أزدشنوءة، وكان بلسانه عقدة ثقل، وكانت فيه سرعة وعجلة، وكان أيضا على طرف لسانه شامة سوداء. بيان: قال الفيروزآبادي: أزد شنوءة وقد تشدد الواو: قبيلة سميت لشنآن بينهم.

19 - تفسير علي بن إبراهيم: " وذكرهم بأيام الله " قال: أيام الله ثلاثة: يوم القائم، ويوم الموت، ويوم القيامة. قوله: " يهدون بأمرنا لما صبروا " قال: كان في علم الله أنهم يصبرون على ما يصيبهم فجعلهم أئمة.

20 - تفسير علي بن إبراهيم: " وكان عند الله وجيها " أي ذا جاه، أخبرنا الحسين بن محمد، عن المعلى، عن أحمد بن النضر، عن محمد بن مروان رفعه إليهم قالوا: يا أيها الذين آمنوا لا تؤذوا رسول الله في علي والأئمة كما آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.