بحارالانوار · المجلد الحادي والعشرون
8 باب فضل مكة وأسمائها وعللها وذكر بعض مواطنها
ج ۹۶، ص ۷۴–۸۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
الأنفال: " وما لهم ألا يعذبهم وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون ".
إبراهيم: " وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا " إلى قوله " ربنا
إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ".
الحج: إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ".
النمل: " إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها ".
القصص: " أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شئ رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون ".
العنكبوت: " أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون ".
حمعسق: لتنذر أم القرى ومن حولها ".
البلد: " لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد.
التين: " وهذا البلد الأمين ".
1 - تفسير علي بن إبراهيم: أم القرى مكة سميت أم القرى لأنها أول بقعة خلقها الله من الأرض لقوله " إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا ".
2 - الخصال: ابن إدريس عن أبيه عن الأشعري عن أبي عبد الله الرازي عن ابن أبي عثمان عن موسى بن بكر عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله اختار من البلدان أربعة فقال عز وجل " والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين " والتين المدينة والزيتون البيت المقدس و طور سينين الكوفة وهذا البلد الأمين مكة.
3 - قرب الإسناد: علي، عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن مكة لم سميت بكة؟
قال: لان الناس يبك بعضهم بالأيدي - يعني يدفع بعضهم بعضا بالأيدي - ولا يكون ذلك إلا في المسجد حول الكعبة.
4 - تفسير العياشي: لان الناس يبك بعضهم بعضا بالأيدي يعني يدفع بعضهم بعضا بالأيدي في المسجد حول الكعبة.
5 - الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن البزنطي، عن أيمن بن محرز عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أسماء مكة خمسة: أم القرى ومكة وبكة والبساسة كانوا إذا ظلموا بها بستهم أي أخرجتهم وأهلكتهم، وأم رحم كانوا إذا لزموها رحموا.
6 - عيون أخبار الرضا (ع) علل الشرائع: في علل ابن سنان، عن الرضا عليه السلام: سميت مكة مكة لان الناس كانوا يمكون فيها، وكان يقال لمن قصدها: قد مكا وذلك قول الله عز وجل " وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية " فالمكاء التصفير والتصدية
صفق اليدين.
7 - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن العرزمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنما سميت مكة بكة لان الناس يتباكون فيها.
8 - علل الشرائع: ابن المتوكل: عن السعدآبادي، عن البرقي عن ابن محبوب، عن ابن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام لم سميت الكعبة بكة؟ فقال: لبكاء الناس حولها وفيها.
9 - علل الشرائع: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد عن علي بن النعمان، عن سعيد بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: موضع البيت بكة والقرية مكة.
10 - تفسير العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان بكة موضع البيت وإن مكة الحرم وذلك قوله " فمن دخله كان آمنا ".
11 - تفسير العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان بكة موضع البيت وإن مكة جميع ما اكتنفه الحرم.
12 - تفسير العياشي: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مكة جملة القرية، وبكة موضع الحجر الذي يبك الناس بعضهم بعضا.
13 - علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن علي بن مهزيار عن فضالة، عن أبان، عن الفضيل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنما سميت مكة
بكة لأنه يبك بها الرجال والنساء، والمرأة تصلي بين يديك وعن يمينك وعن شمالك وعن يسارك ومعك ولا بأس بذلك، إنما يكره في سائر البلدان.
14 - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام لم سميت مكة بكة؟ قال: لان الناس يبك بعضهم بعضا فيها بالأيدي.
15 - المحاسن: أبي، عن ابن أبي عمير مثله.
16 - تفسير العياشي: عن الحلبي مثله.
17 - عيون أخبار الرضا (ع) علل الشرائع: سأل الشامي أمير المؤمنين عليه السلام لم سميت مكة أم القرى قال: لان الأرض دحيت من تحتها.
18 - علل الشرائع: أبي ، عن سعد، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي باسناده قال: قال أبو الحسن عليه السلام في الطائف: أتدري لم سمي الطائف؟ قلت: لا فقال:
إن إبراهيم عليه السلام دعا ربه أن يرزق أهله من كل الثمرات فقطع لهم قطعة من الأردن فأقبلت حتى طافت بالبيت سبعا ثم أقرها الله عز وجل في موضعها، فإنما سميت الطائف للطواف بالبيت.
19 - قرب الإسناد: ابن عيسى، عن البزنطي، عن الرضا عليه السلام مثله.
20 - المحاسن: البزنطي مثله.
21 - تفسير العياشي: عن أحمد بن محمد مثله.
22 - علل الشرائع: علي بن حاتم، عن محمد بن جعفر وعلي بن سليمان معا، عن أحمد بن محمد قال: قال الرضا عليه السلام: أتدري لم سميت الطائف الطائف؟ قلت: لا قال:
لان الله عز وجل لما دعاه إبراهيم عليه السلام أن يرزق أهله من الثمرات أمر بقطعة من الأردن فسارت بثمارها حتى طافت بالبيت ثم أمرها أن تنصرف إلى هذا الموضع الذي سمي الطائف فلذلك سمي الطائف.
23 - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم بن عمرو، عن عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمي الأبطح أبطح لان آدم أمر أن ينبطح في بطحاء جمع فتبطح حتى انفجر الصبح ثم أمر أن يصعد جبل جمع وامر إذا طلعت الشمس أن يعترف بذنبه ففعل ذلك آدم، فأرسل الله عز وجل نارا من السماء فقبضت قربان آدم عليه السلام.
24 - علل الشرائع: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل " ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب أليم " فقال كل ظلم يظلم به الرجل نفسه بمكة من سرقة أو ظلم أحد أو شئ من الظلم فإني أراه إلحادا ولذلك كان ينهى أن يسكن الحرم.
25 - علل الشرائع: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن أحمد بن محمد السياري، قال:
روى جماعة من أصحابنا رفعوه إلى أبي عبد الله عليه السلام أنه كره المقام بمكة وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله اخرج عنها، والمقيم بها يقسو قلبه حتى يأتي فيها ما يأتي
في غيرها 26 - علل الشرائع: بالاسناد، عن السياري، عن محمد بن جمهور رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قضى أحدكم نسكه فليركب راحلته وليلحق بأهله فإن المقام بمكة يقسي القلب.
27 - علل الشرائع: أبي، عن علي بن سليمان، عن محمد بن خالد الخزاز، عن العلا عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا ينبغي للرجل أن يقيم بمكة سنة قلت: فكيف يصنع؟ قال: يتحول عنها إلى غيرها ولا ينبغي لاحد أن يرفع بناءه فوق الكعبة.
28 - قرب الإسناد: أبو البختري عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام كره إجارة بيوت مكة وقرأ " سواء العاكف فيه والباد ".
29 - قرب الإسناد: ابن طريف، عن ابن علوان، عن الصادق عن أبيه، عن علي عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى أهل مكة أن يؤاجروا دورهم وأن يغلقوا عليها أبوابا وقال " سواء العاكف فيه والباد " قال: وفعل ذلك أبو بكر وعمر وعثمان وعلي عليه السلام حتى كان في زمن معاوية.
30 - تفسير علي بن إبراهيم " إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد " قال: نزلت في قريش حين صدوا رسول الله صلى الله عليه وآله عن مكة وقوله: " سواء العاكف فيه والباد " قال: أهل مكة ومن جاء إليه من البلدان فهم فيه سواء، لا يمنع النزول ودخول الحرام.
31 - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن ابن أبي
عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل:
" سواء العاكف فيه والباد " قال: فقال: لم يكن ينبغي أن يصنع على دور مكة أبوابا لان للحاج أن ينزل معهم في دورهم في ساحة الدار حتى يقضوا مناسكهم وإن أول من جعل لدور مكة أبوابا معاوية.
32 - علل الشرائع عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن محمد بن معروف، عن أخيه عمر، عن جعفر بن عقبة، عن أبي الحسن عليه السلام قال: إن عليا عليه السلام لم يبت بمكة بعد إذ هاجر منها حتى قبضه الله عز وجل إليه، قال:
قلت: ولم ذلك؟ قال: يكره أن يبيت بأرض هاجر منها رسول الله صلى الله عليه وآله وكان يصلي العصر ويخرج منها ويبيت بغيرها.
33 - المحاسن: عمرو بن عثمان وأبو علي الكندي، عن علي بن عبد الله بن جبلة، عن رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تسبيح بمكة يعدل خراج العراقين ينفق في سبيل الله.
34 - المحاسن: عمرو بن عثمان، عن علي بن خالد، عمن حدثه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الساجد بمكة كالمتشحط بدمه في سبيل الله.
35 - المحاسن: عمرو بن عثمان، عن علي بن عبد الله، عن خالد القلانسي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليه السلام يقول: النائم بمكة كالمتشحط في البلدان.
36 - المحاسن: عن عمرو بن عثمان، عن علي بن عبد الله، عن علي بن خالد عمن حدثه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من ختم القرآن بمكة لم يمت حتى يرى رسول الله صلى الله عليه وآله ويرى منزله من الجنة.
37 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن النضر بن شعيب، عن خالد القلانسي، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من ختم القرآن بمكة من جمعة إلى جمعة وأقل من ذلك وأكثر وختمه في يوم الجمعة كتب الله له من الاجر والحسنات من أول جمعة كانت في الدنيا إلى آخر جمعة تكون فيها، وإن ختمه في ساير الأيام فكذلك.
38 - قصص الأنبياء: الصدوق باسناده، عن محمد بن سنان، عن محمد بن عطية، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صلى تسعمائة نبي.
39 - كامل الزيارة: حكيم بن داود، عن سلمة، عن إبراهيم بن محمد، عن علي بن المعلى، عن إسحاق بن يزداد قال: أتى رجل أبا عبد الله عليه السلام فقال: إني قد ضربت على كل شئ لي ذهبا وفضة وبعت ضياعي فقلت: أنزل مكة فقال: لا تفعل فإن أهل مكة يكفرون بالله جهرة قال: ففي حرم رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: هم شر منهم قال: فأين أنزل؟ قال: عليك بالعراق الكوفة فإن البركة منها على اثني عشر ميلا هكذا وهكذا، وإلى جانبها قبر ما أتاه مكروب قط ولا ملهوف إلا فرج الله عنه.
40 - المحاسن، أبي، عن حماد بن عيسى وفضالة، عن معاوية بن عمار قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أقوم اصلى والمرأة جالسة بين يدي أو مارة؟ فقال: لا بأس إنما سميت بكة لأنه يبك فيا الرجال والنساء.
41 - تفسير العياشي: عن عبد الصمد بن سعد قال: طلب أبو جعفر أن يشتري من أهل مكة بيوتهم أن يزيده في المسجد فأبوا، فأرغبهم فامتنعوا، فضاق بذلك فأتى أبا عبد الله عليه السلام فقال له: إني سألت هؤلاء شيئا من منازلهم وأفنيتهم لتزيد في المسجد
وقد منعوني ذلك فقد غمني غما شديدا فقال أبو عبد الله عليه السلام: لم يغمك ذلك و حجتك عليهم فيه ظاهرة فقال: وبما أحتج عليهم؟ فقال: بكتاب الله فقال: في أي موضع؟ فقال: قول الله تعالى: " إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا " قد أخبرك الله إن أول بيت وضع للناس هو الذي ببكة، فان كانوا هم تولوا قبل البيت فلهم أفنيتهم، وأن كان البيت قديما قبلهم فله فناؤه، فدعاهم أبو جعفر فاحتج عليهم بهذا، فقالوا له: اصنع ما أحببت.
42 - تفسير العياشي: عن الحسن بن علي بن النعمان قال: لما بنى المهدي في المسجد الحرام بقيت دار في تربيع المسجد فطلبها من أربابها فامتنعوا فسأل عن ذلك الفقهاء فكل قال له: إنه لا ينبغي أن يدخل شيئا في المسجد الحرام غصبا، قال له علي ابن يقطين: يا أمير المؤمنين لو كتبت إلى موسى بن جعفر لأخبرك بوجه الامر في ذلك فكتب إلى والي المدينة أن يسأل موسى بن جعفر عن دار أردنا أن ندخلها في المسجد الحرام فامتنع علينا صاحبها فكيف المخرج من ذلك؟ فقال ذلك لأبي الحسن عليه السلام فقال أبو الحسن: ولابد من الجواب في هذا؟ فقال له: الامر لابد منه، فقال له: اكتب بسم الله الرحمن الرحيم إن كانت الكعبة هي النازلة بالناس فالناس أولى بفنائها، وإن كان الناس هم النازلون بفناء الكعبة فالكعبة أولى بفنائها، فلما أتى الكتاب المهدي أخذ الكتاب فقبله ثم أمر بهدم الدار، فأتى أهل الدار أبا الحسن عليه السلام فسألوه أن يكتب لهم إلى المهدي كتابا في ثمن دارهم فكتب إليه أن ارضخ لهم شيئا فأرضاهم.
43 - تفسير العياشي: عن عبد الله بن غالب، عن أبيه، عن رجل، عن علي بن الحسين قول إبراهيم " رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله " إيانا عنى بذلك، وأولياءه وشيعة وصيه؟ قال " ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير " قال: عنى بذلك من جحد وصيه ولم يتبعه
من أمته، وكذلك والله قال هذه الآية.
44 - الحسين بن سعيد أو النوادر: صفوان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قام بمكة سنة فهو بمنزلة أهل مكة.
45 - أقول: روي عن ارشاد القلوب ومشارق الأنوار في حديث طويل أنه سئل أمير المؤمنين عليه السلام فيما سئل أين بكة من مكة؟ فقال: مكة أكناف الحرم وبكة مكان البيت قال السائل: ولم سميت مكة؟ قال: لان الله مك الأرض من تحتها أي دحاها قال: فلم سميت بكة؟ قال: لأنها بكت عيون الجبارين والمذنبين قال: صدقت.
وفي الارشاد: لأنها بكت رقاب الجبارين وأعناق المذنبين.
46 - مجالس الشيخ: أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير، عن علي بن الحسن بن فضال، عن العباس بن عامر، عن أحمد بن رزق الغمشاني عن عاصم بن عبد الواحد المدايني قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: مكة حرم إبراهيم، والمدينة حرم محمد صلى الله عليه وآله، والكوفة حرم علي بن أبي طالب عليه السلام، إن عليا حرم من الكوفة ما حرم إبراهيم من مكة وما حرم محمد صلى الله عليه وآله من المدينة.
47 - دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: من مرض يوما بمكة كتب الله له من العمل الصالح الذي كان يعمله عبادة ستين سنة، ومن صبر على حر مكة
ساعة تباعدت عنه النار مسيرة مائة عام وتقربت منه الجنة مسيرة مائة عام.
48 - عدة الداعي: عن خالد بن ماد القلانسي، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من ختم القرآن بمكة من جمعة إلى جمعة أو أقل من ذلك أو أكثر وختمه في يوم الجمعة كتب الله له من الاجر والحسنات من أول جمعة كانت في الدنيا إلى آخر جمعة تكون فيها وإن ختمه في ساير الأيام فكذلك.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.