بحارالانوار · المجلد العشرون
39 باب ثواب من فطر مؤمنا أو تصدق في شهر
ج ۹۳، ص ۳۱۵–۳۱۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
1 - ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن ابن محبوب عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أيما مؤمن أطعم مؤمنا ليلة من شهر رمضان كتب الله له بذلك مثل أجر من أعتق ثلاثين نسمة مؤمنة وكان له بذلك عند الله عز وجل دعوة مستجابة.
المحاسن: ابن محبوب مثله.
2 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن اليقطيني، عن عمر بن إبراهيم، عن خلف ابن حماد، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تصدق في شهر رمضان بصدقة صرف الله عنه سبعين نوعا من البلاء.
3 - المحاسن: ابن فضال، عن هارون بن مسلم، عن أيوب بن الحر، عن السميدع عن مالك بن أعين الجهني، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لان أفطر رجلا مؤمنا في بيتي أحب إلي من عتق كذا وكذا نسمة من ولد إسماعيل.
4 - المحاسن: ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من فطر مؤمنا في شهر رمضان كان له بذلك عتق رقبه، ومغفرة لذنوبه فيما مضى، فإن لم يقدر إلا، على مذقة لبن ففطر بها صائما أو شربة من ماء عذب
وتمر لا يقدر على أكثر من ذلك أعطاه الله هذا الثواب.
5 - المحاسن: أبي، عن سعدان، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: فطرك أخاك الصائم أفضل من صيامك.
6 - المحاسن: محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن سيابة بن ضريس، عن حمزة ابن حمران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام إذا كان اليوم الذي يصوم فيه يأمر بشاة فتذبح وتقطع أعضاؤه وتطبخ، وإذا كان عند المساء أكب على القدور حتى يجد ريح المرق وهو صائم، ثم يقول: هات القصاع، اغرفوا لآل فلان واغرفوا لآل فلان حتى يأتي على آخر القدور ثم يؤتى بخبز وتمر فيكون ذلك عشاءه.
7 - فقه الرضا (ع): أحسنوا في شهر رمضان إلى عيالكم، ووسعوا عليهم فقد أروي عن العالم عليه السلام أنه قال: إن الله لا يحاسب الصائم على ما أنفقه في مطعم ولا مشرب، و أنه لا إسراف في ذلك.
8 - مكارم الأخلاق: عن الرضا عليه السلام قال: تفطيرك أخاك الصائم أفضل من صيامك.
9 - العيون: باسناد سيأتي عن الرضا عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في خطبته في فضل شهر رمضان: أيها الناس! من فطر منكم صائما مؤمنا في هذا الشهر كان له بذلك عند الله عتق رقبة، ومغفرة لما مضى من ذنوبه ، قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وليس كلنا يقدر على ذلك، فقال صلى الله عليه وآله: اتقوا النار ولو بشربة من ماء.
بيان: أقول: في إخبار العامة زيادة في الخبر أشكل على المحدثين فهمها قال في النهاية: فيه اتقوا النار ولو بشق تمرة فإنها تقع من الجائع موقعها من الشبعان.
قيل: أراد أن شق التمرة لا يتبين له كبير موقع من الجائع إذا تناوله كما لا يتبين على شبع الشبعان إذا أكله، فلا تعجزوا أن تتصدقوا به، وقيل: لأنه يسأل هذا شق تمرة، وذا شق تمرة، وثالثا ورابعا فيجتمع له ما يسد به جوعته انتهى.
أقول: يحتمل أن يكون المراد بالجايع والشبعان الغني والفقير، فهما إما لتعميم حال المعطي، أو حال السائل، فعلى الأول المعنى أن شق التمرة لا يضر إعطاؤها الفقير كما لا يضر الغني، وعلى الثاني المعنى أنهما ينتفعان، بها، أو المعنى أنها تنفع الجائع حتى كأنه شبعان لكسر سورة جوعه.
ويخطر بالبال وجه آخر: وهو أن يكون ضمير " إنها " راجعا إلى النار أي كما أنه يحتمل أن يدخل الغني النار يحتمل أن يدخل الفقير النار، وكما يتضرر الغني بها يتضرر الفقير بها، فلا بد للفقير أيضا من اكتساب عمل ينجو به من النار ولما لم يمكنه إلا شق التمرة، فلا بد من أن يتصدق بها للنجاة منها، ولعله أظهر الوجوه.
10 - كتاب فضائل الأشهر الثلاثة: عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق، عن أحمد بن محمد الهمداني، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال: من تصدق وقت إفطاره على مسكين برغيف غفر الله ذنبه، وكتب له ثواب عتق رقبة من النار [كذا] من ولد إسماعيل.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.