پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد العشرون

38 باب أدعية الافطار والسحور وآدابهما أقول: قد مضى ما

ج ۹۳، ص ۳۰۸–۳۱۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۳

1 - جمال الأسبوع: باسنادي إلى جدي السعيد أبي جعفر الطوسي قال: ويستحب لمن صام أن يدعو بهذا الدعاء قبل إفطاره سبع مرات.

أقول: ورأيت في كتب الدعوات ما من صائم يدعو بهذه الدعوات قبل إفطاره سبع مرات إلا غفر الله له ذنبه، وفرج به همه، ونفس كربه، وقضى حاجته وأنجح طلبته، ورفع عمله مع أعمال النبيين والصديقين، وجاء يوم القيامة ووجهه أضوء من القمر ليلة البدر.

اللهم رب النور العظيم، ورب الكرسي الرفيع، ورب العرش العظيم ورب البحر المسجور، ورب الشفع والوتر، ورب التوارة والإنجيل، ورب الظلمات والنور، ورب الظل والحرور، ورب القرآن العظيم، أنت إله من في السماوات وإله من في الأرض لا إله فيهما غيرك، وأنت جبار من في السماوات، وجبار من في الأرض لاجبار فيهما غيرك، وأنت خالق من في السماوات، وخالق من في الأرض، لا خالق فيهما غيرك، وأنت ملك في السماء، وملك من في الأرض

لا ملك فيهما غيرك، أسالك باسمك الكبير، ونور وجهك المنير، وملكك القديم، إنك على كل شئ قدير، وباسمك الذي أشرقت له نور حجبك، وباسمك الذي صلح به الأولون، وبه يصلح الآخرون.

يا حي قبل كل حي، يا حي بعد كل حي، ويا حي محيي الموتى، يا حي لا إله إلا أنت صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ذنوبنا، واقض لنا حوائجنا، واكفنا ما أهمنا من أمر الدنيا والآخرة، واجعل لنا من أمرنا يسرا، وثبتنا على هدى محمد، و اجعل لنا من كل غم وهم وضيق فرجا ومخرجا، واجعل دعاءنا عندك في المرفوع المتقبل المرحوم، وهب لنا وما وهبت لأهل طاعتك من خلقك، فانا مؤمنون بك منيبون إليك، متوكلون عليك، ومصيرنا إليك.

اللهم أجمع لنا الخير كله، واصرف عنا الشر كله، إنك أنت الحنان المنان بديع السماوات والأرض، تعطي الخير من تشاء، وتصرفه عمن تشاء، اللهم أعطنا منه وامنن علينا به يا أرحم الراحمين، يا الله يا رحمن يا رحيم، يا ذا الجلال والاكرام يا الله أنت الذي ليس كمثله شئ، يا أجود من سئل يا أكرم من أعطي يا أرحم من استرحم، صل على محمد وآله، وارحم ضعفي وقلة حيلتي، إنك ثقتي ورجائي، و امنن علي بالجنة، وعافني من النار برحتمك يا أرحم الراحمين.

2 - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: السحور بركة.

3 - مجالس الشيخ: عن هلال بن محمد الحفار، عن إسماعيل بن علي الدعبلي، عن أبيه عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه:

من أفضل سحور الصائم السويق بالتمر.

4 - دعائم الاسلام: عن علي عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: تسحروا

ولو على شربة ماء وأفطروا ولو على شق تمرة، يعني إذا حل الفطر.

وقال: السحور بركة، ولله ملائكة يصلون على المستغفرين بالاسحار، وعلى المتسحرين، وأكلة السحور فرق ما بيننا وبين أهل الملل.

وعنه عليه السلام أنه قال: لما أنزل الله " وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود " جعل الناس يأخذون خيطين أبيض وأسود فينظرون إليهما ولا يزالون يأكلون ويشربون حتى يتبين لهم الخيط الأبيض من الخيط الأسود فبين الله ما أراد بذلك، فقال " من الفجر ".

وعن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: الفجر هو البياض المعترض يعني الذي يكون عند الفجر في أفق المشرق والفجر فجران فالفجر الأول منهما ذنب السرحان، وهو ضوء يسير دقيق صاعد من أفق كضوء المصباح في غير اعتراض، فذلك لا يحرم شيئا حتى يعترض ذلك الضوء في الأفق يمينا وشمالا فذلك هو الفجر الصادق المعترض، وبه يحرم الطعام، وما يحرم على الصائم.

5 - الهداية: قال الصادق عليه السلام: إذا غابت الشمس فقد وجبت الصلاة وحل الافطار.

ومنه: قال الصادق عليه السلام: إذا أفطرت كل ليلة من شهر رمضان فقل: الحمد لله الذي أعاننا فصمنا، ورزقنا فأفطرنا، اللهم تقبله منا، وأعنا عليه، وسلمنا فيه، وسلمه منا، في يسر منك وعافية، الحمد لله الذي قضى عنا يوما من شهر رمضان.

قال الصادق عليه السلام: تقول في كل ليلة من شهر رمضان: " اللهم رب شهر رمضان، الذي أنزلت فيه القرآن، وافترضت على عبادك فيه الصيام، صل على محمد وآل محمد، وارزقني حج بيتك الحرام، في عامي هذا وفي كل عام، واغفر لي تلك الذنوب العظام، فإنه لا يغفرها غيرك يا رحمن " فإنه من قال ذلك غفرت له ذنوب

أربعين سنة.

ومنه: قال الصادق عليه السلام: لو أن الناس تسحروا ثم لم يفطروا إلا على الماء لقدروا على أن يصوموا الدهر.

وقال: تسحروا ولو بشربة من ماء، وأفضل السحور السويق والتمر.

وقال: إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين والمستغفرين بالاسحار 6 - كتاب فضائل الأشهر الثلاثة: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، عن أبي - عبد الله الرازي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن رفاعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تعاونوا بأكل السحر على صيام النهار، وبالنوم على الصلاة في الليل.

ومنه: عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق، عن أحمد بن محمد الهمداني، عن علي ابن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام من قال عند إفطاره: " اللهم لك صمنا بتوفيقك، وعلى رزقك أفطرنا بأمرك، فتقبله منا واغفر لنا إنك أنت الغفور الرحيم " غفر الله ما أدخل على صومه من النقصان بذنوبه.

7 - كتاب الإمامة والتبصرة عن أحمد بن علي، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي عن السكوني، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: السحور بركة.

عن القاسم بن علي العلوي، عن محمد بن أبي عبد الله، عن سهل بن زياد، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الطاعم الشاكر له من الاجر كأجر الصائم المتسحر.

8 - التوحيد معاني الأخبار أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي عن أبيه، عن محمد بن زياد الأزدي، عن أبان وغيره، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال: من ختم صيامه بقول صالح وعمل صالح؟ تقبل الله منه صيامه، فقيل له:

يا ابن رسول الله! ما القول الصالح؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله، والعمل الصالح إخراج الفطرة.

أمالي الصدوق: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن محمد بن زياد مثله.

9 - قرب الإسناد: محمد بن الحسين، عن أحمد بن الميثم، عن الحسين بن أبي القرندس قال: رأيت أبا الحسن موسى عليه السلام في المسجد الحرام في شهر رمضان وقد أتاه غلام له أسود بين ثوبين أبيضين، ومعه قلة وقدح، فحين قال المؤذن: الله أكبر، صب له فناوله وشرب.

10 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن الحسين بن أحمد بن عبد الله، عن اليقطيني، عن ابن البطائني، عن رفاعة، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تعاونوا بأكلة السحر على صيام النهار، وبالقائلة على قيام الليل.

11 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن الحسن بن علي العاقولي، عن محمد بن معاذ بن ثابت، عن أبيه، عن عمرو بن جميع، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله وملائكته يصلون على المستغفرين المتسحرين بالاسحار فتسحروا ولو بجرع الماء.

12 - عيون أخبار الرضا (ع): تميم القرشي عن أبيه، عن الأنصاري، عن رجاء بن أبي الضحاك قال: كان الرضا عليه السلام في طريق خراسان - إذا أقام في بلدة عشرة أيام - صائما لا يفطر فإذا جن الليل بدء بالصلاة قبل الافطار.

13 - ثواب الأعمال: أبي، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن أحمد بن محمد، عن صالح ابن السندي، عن ابن سنان، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الافطار على الماء يغسل ذنوب القلب.

14 - فقه الرضا (ع): أول أوقات الصيام وقت الفجر، وآخره هو الليل طلوع ثلاث كواكب لا ترى مع الشمس، وذهاب الحمرة من المشرق وفي وجود سواد المحاجن ويستحب أن يتسحر في شهر رمضان ولو بشربة من ماء، وأفضل السحور السويق والتمر، مطلق لك الطعام، والشراب، إلى أن تستيقن طلوع الفجر، وأحل لك الافطار إذا بدت ثلاثة أنجم وهي تطلع مع غروب الشمس.

15 - المحاسن: جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله أول ما يفطر عليه في زمن الرطب الرطب، وفي زمن التمر التمر.

المحاسن: أبي، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن مهزم، عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

16 - السرائر: السياري، عن محمد بن سنان، عن رجل سماه، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: " وأتموا الصيام إلى الليل " قال: سقوط الشفق.

17 - مكارم الأخلاق: من مجموع أبي، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا أفطر قال: اللهم لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا فتقبله منا ذهب الظمأ وابتلت العروق، وبقي الاجر.

قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أكل عند قوم قال: أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار.

وقال: دعوة الصائم تستجاب عند إفطاره.

فقد جاءت الرواية أن النبي صلى الله عليه وآله كان يفطر على التمر، وكان إذا وجد السكر أفطر عليه.

عن الصادق عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله كان يفطر على الحلو، فإذا لم يجد يفطر على الماء الفاتر، وكان يقول: إنه ينقي الكبد والمعدة، ويطيب النكهة والفم ويقوي الأضراس والحدق، ويحدد الناظر، ويغسل الذنوب غسلا، ويسكن العروق الهائجة، والمرة الغالبة، ويقطع البلغم، ويطفئ الحرارة عن المعدة ويذهب بالصداع.

وكان صلى الله عليه وآله إذا كان صائما يفطر على الرطب في زمانه.

أنس بن مالك: كانت لرسول الله صلى الله عليه وآله شربة يفطر عليها، وشربة للسحر وربما كانت واحدة، وربما كانت لبنا، وربما كانت الشربة خبزا يماث.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.