پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد العشرون

36 باب آداب الصائم

ج ۹۳، ص ۲۸۷–۲۹۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۳

1 - أمالي الصدوق: الفامي، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن بنان بن محمد، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول - الله صلى الله عليه وآله: مامن عبد يصبح صائما فيشتم فيقول: إني صائم سلام عليك، إلا قال الرب تبارك وتعالى: استجار عبدي بالصوم من عبدي، أجيروه من ناري وأدخلوه جنتي.

ثواب الأعمال: أبي، عن الحميري عن بنان مثله.

المحاسن: مرسلا مثله.

2 - الخصال: أبي، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن الكوفي، عن محمد بن سنان، عن عبد الله بن أيوب، عن عبد السلام الإسكاف، عن عمير بن مأمون وكانت ابنته تحت الحسن، عن الحسن بن علي عليهما السلام قال: تحفة الصائم أن يدهن لحيته ويجمر ثوبه، تحفة المرأة الصائمة أن تمشط رأسها، وتجمر ثوبها.

وكان أبو عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام إذا صام يتطيب ويقول: الطيب تحفة الصائم.

3 - الخصال: العطار، عن سعد، عن الخشاب، عن غياث بن إبراهيم، عن إسحاق ابن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عز وجل كره لي ست خصال وكرهتهن للأوصياء من ولدي، وأتباعهم من بعدي: العبث في الصلاة، والرفث في الصوم، والمن بعد الصدقة، وإتيان المساجد جنبا، و التطلع في الدور، والضحك بين القبور.

أمالي الصدوق: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن الحسين بن موسى، عن غياث بن إبراهيم، عن الصادق عليه السلام مثله.

كتاب فضائل الأشهر الثلاثة: مثله.

4 - أمالي الطوسي: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش، ورب قائم حظه من قيامه السهر.

5 - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الحسين باسناد رفعه قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: اقبل وأنا صائم؟ فقال: أعف صومك، فان بدو

القتال اللطام.

6 - علل الشرائع: ابن الوليد، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن السياري، عن محمد بن علي الهمداني، عن حنان بن سدير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصائم يستنقع في الماء؟ قال: لا بأس، ولكن لا ينغمس، والمرأة لا تستنقع في الماء فإنها تحمل الماء بقبلها.

7 - معاني الأخبار: علي بن عبد الله المذكر، عن علي بن أحمد الطبري، عن الحسن بن علي العدوي، عن خراش مولى أنس، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

من تأمل خلف امرأة حتى يتبين له حجم عظامها من وراء ثيابها وهو صائم، فقد أفطر يعني فقد اشترط نفسه للافطار بما ينبعث من دواعي نفسه ونوازع همته فيكون من مواقعة الذنب على خطر.

8 - ثواب الأعمال: العطار، عن أبيه، عن الأشعري، عن الجاموراني، عن منصور ابن العباس، عن عمرو بن سعيد، عن الحسن بن صدقة قال: قال أبو الحسن الأول عليه السلام:

قيلوا فان الله يطعم الصائم ويسقيه في منامه 9 - ثواب الأعمال: أبي وابن الوليد معا، عن محمد العطار، وأحمد بن إدريس معا عن الأشعري، عن السياري محمد بن أحمد، عن يونس بن يعقوب، عن الصادق عليه السلام قال: من تطيب بطيب أول النهار وهو صائم لم يفقد عقله.

10 - قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن أبيه، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن عليه السلام، قال: قال

لقمان لابنه: يا بني صم صياما يقطع شهوتك، ولا تصم صياما يمنعك من الصلاة، فان الصلاة أعظم عند الله من الصوم.

11 - المحاسن: ابن محبوب، عن عمر بن يزيد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:

إذا أحسن المؤمن عمله ضاعف الله عمله لكل حسنة سبعمائة وذلك قول الله تبارك وتعالى: " والله يضاعف لمن يشاء " فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب الله فقلت له: وما الاحسان؟ قال: فقال: إذا صليت فأحسن ركوعك وسجودك، وإذا صمت فتوق كل ما فيه فساد صومك، وإذا حججت فتوق ما يحرم عليك في حجك وعمرتك، قال: وكل عمل تعمله فليكن نقيا من الدنس.

12 - صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال علي بن أبي طالب عليه السلام:

ثلاثة لا يعرضن أحدكم نفسه عليهن وهو صائم: الحجامة، والحمام، والمرأة الحسناء.

13 - فقه الرضا (ع): اعلم يرحمك الله أن الصوم حجاب ضربه الله عز وجل على الألسن والاسماع والابصار، وسائر الجوارح، لماله في عادة من سره وطهارة تلك الحقيقة حتى يستر به من النار، وقد جعل الله على كل جارحة حقا للصيام فمن أدى حقها كان صائما ومن ترك شيئا منها نقص من فضل صومه بحسب ما ترك منها،.

وقد روي رخصة في قبلة الصائم، وأفضل من ذلك أن يتنزه عن مثل هذا قال أمير المؤمنين عليه السلام: أما يستحيي أحدكم أن لا يصبر يوما إلى الليل إنه كان كان يقال:

إن بدو القتال اللطام.

14 - فقه الرضا (ع): نروي عن بعض آبائنا أنه قال: إذا صمت فليصم سمعك وبصرك وجلدك وشعرك، واتق في صومك القبلة والمباشرة.

15 - الحسين بن سعيد أو النوادر: النضر، عن القاسم بن سليمان، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله: إذا صمت فليصم سمعك وبصرك وجلدك - وعدد أشياء غير ذلك - ثم قال: فلا يكون يوم صومك مثل يوم فطرك.

16 - الحسين بن سعيد أو النوادر: النضر، عن القاسم، عن جراح المدايني قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:

إذا أصبحت صائما فليصم سمعك وبصرك من الحرام، وجارحتك وجميع أعضائك من القبيح، ودع عنك الهذي وأذى الخادم، وليكن عليك وقار الصيام، والزم ما استطعت من الصمت والسكوت إلا عن ذكر الله، ولا تعجل يوم صومك كيوم فطرك، وإياك والمباشرة والقبل والقهقهة بالضحك، فان الله مقت ذلك.

وعنه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الصيام ليس من الطعام والشراب وحده، إنما للصوم شرط يحتاج أن يحفظ حتى يتم الصوم، وهو صمت الداخل أما تسمع ما قالت مريم بنت عمران: " إني ندرت للرحمن صوما * فلن أكلم اليوم إنسيا " يعني صمتا.

فإذا صمتم فاحفظوا ألسنتكم عن الكذب، وغضوا أبصاركم، ولا تنازعوا ولا تحاسدوا ولا تغتابوا ولا تمار واو تكذبوا ولا تباشر واو لا تخالفوا ولا تغاضبوا ولا تسابوا ولا تشاتموا ولا تفاتروا ولا تجادلوا ولا تتأدوا ولا تظلموا ولا تسافهوا ولا تضاجروا ولا تغفلوا عن ذكر الله وعن الصلاة.

والزموا الصمت والسكوت والحلم والصبر والصدق، ومجانبة أهل الشر، واجتنبوا قول الزور والكذب والفري والخصومة وظن السوء والغيبة والنميمة.

وكونوا مشرفين على الآخرة منتظرين لأيامكم، منتظرين لما وعدكم الله متزودين للقاء الله، وعليكم السكينة والوقار والخشوع والخضوع وذل العبيد الخيف من مولاه خيرين خائفين راجين مرعوبين مرهوبين راغبين راهبين قد طهرت القلب

من العيوب وتقدست سرائركم من الخبث، ونظفت الجسم من القاذورات، وتبرأت إلى الله من عداه، وواليت الله في صومك بالصمت من جميع الجهات، مما قد نهاك الله عنه في السر والعلانية، وخشيت الله حق حشيته في سرك وعلانيتك، و وهبت نفسك لله في أيام صومك وفرغت قلبك له، ونصبت نفسك له فيما أمرك ودعاك إليه.

فإذا فعلت ذلك كله فأنت صائم لله بحقيقة صومه، صانع له لما أمرك وكلما نقصت منها شيئا فيما بينت لك، فقد نقص من صومك بمقدار ذلك.

وإن أبي عليه السلام قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وآله امرأة تساب جارية لها وهي صائمة، فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله بطعام فقال لها: كلي! فقالت: أنا صائمة يا رسول الله!

فقال: كيف تكونين صائمة وقد سببت جاريتك؟ إن الصوم ليس من الطعام والشراب وإنما جعل الله ذلك حجابا عن سواهما من الفواحش من الفعل والقول يفطر الصائم.

ما أقل الصوام وأكثر الجواع؟.

17 - أقول: قال السيد في كتاب سعد السعود: وجدت في صحف إدريس:

إذا دخلتم في الصيام فطهروا نفوسكم من كل دنس ونجس، وصوموا لله بقلوب خالصة صافيه منزهة عن الأفكار السيئة والهواجس المنكرة، فان الله سيحبس القلوب اللطخة والنيات المدخولة، ومع صيام أفواهكم من المأكل فلتصم جوارحكم من المآ ثم فان الله لا يرضى منكم أن تصوموا من المطاعم فقط، لكن من المناكير كلها، والفواحش بأسرها.

18 - الاختصاص: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصائم في عباده وإن كان نائما على فراشه ما لم يغتب مسلما.

19 - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله عليه السلام: ما من عبد يصبح صائما فيشتم فيقول: سلام عليكم إني

صائم إلا قال الله سبحانه: استجار عبدي من عبدي بالصيام، فأدخلوه الجنة.

20 - دعوات الراوندي: قال الصادق عليه السلام: الافطار على الماء يغسل ذنوب القلب، وقال: من تطيب بطيب أول النهار وهو صائم لم يفقد عقله.

21 - كتاب الغارات: لإبراهيم بن محمد الثقفي باسناده، عن ابن نباتة قال:

قال أمير المؤمنين عليه السلام في بعض خطبه: الصيام اجتناب المحارم كما يمتنع الرجل من الطعام والشراب.

22 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: كم من صائم ليس له من صامه إلا الظمأ، وكم من قائم ليس له من قيامه إلا العناء، حبذا نوم الأكياس وإفطارهم 23 - مجالس الشيخ: عن الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن مهزيار، عن الحسن بن سعيد عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدايني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الصيام ليس من الطعام والشراب وحده، ثم قال: قالت مريم: " إني نذرت للرحمن صوما " أي صمتا فإذا صمتم فاحفظوا ألسنتكم، وغضوا أبصاركم، ولا تنازعوا ولا تحسدوا.

قال: وسمع رسول الله صلى الله عليه وآله امرأة تساب جارية لها وهي صائمة، فدعا بطعام وقال لها: كلي! قالت: إني صائمة، فقال: كيف تكونين صائمة وقد سببت جاريتك؟

إن الصوم ليس من الطعام والشراب.

24 - اسرار الصلاة: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش.

25 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال: صوم شهر رمضان فرض في كل عام، وأدنى ما يتم به فرض صومه العزيمة من قلب المؤمن

على صومه بنية صادقة، وترك الأكل والشرب والنكاح في نهاره كله، وأن يحفظ في صومه جميع جوارحه كلها من محارم الله ربه متقربا بذلك كله إليه، فإذا فعل ذلك كان مؤديا لفرضه.

وعنه عليه السلام، عن آبائه، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله أنها قالت: ما يصنع الصائم بصيامه إذا لم يصن لسانه وسمعه وبصره وجوارحه.

وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال: لا صيام لمن عصى الامام، ولا صيام لعبد آبق حتى يرجع، ولا صيام لا مرأة ناشزة حتى تتوب، ولا صيام لولد عاق حتى يبر 26 - الهداية: قال الصادق عليه السلام: إذا صمت فليصم سمعك وبصرك وفرجك ولسانك. وتغض بصرك عمالا يحل النظر إليه، والسمع عما لا يحل استماعه إليه واللسان من الكذب والفحش ومنه: قال الصادق عليه السلام لا بأس أن يشم الصائم الطيب إلا المسحوق منه لأنه يصعد إلى دماغه.

ومنه: قال الصادق عليه السلام: لا بأس أن يقطر الصائم في اذنه الدهن.

ومنه: قال الصادق عليه السلام: الصائم يستاك أي النهار شاء.

ومنه: قال الصادق عليه السلام: لا بأس بأن يكتحل الصائم بالصبر والحضض .

وبالكحل ما لم يكن مسكا، وقد رويت أيضا رخصة في المسك لأنه [يظهر] على عكدة لسانه.

ومنه: قال الصادق عليه السلام: لا بأس أن يتمضمض الصائم ويستنشق في شهر رمضان وغيره، فان تمضمض فلا يبلع ريقه حتى يبزق ثلاث مرات.

27 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن سهل بن أحمد، عن محمد بن محمد بن الأشعث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه السلام عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله رب قائم حظه من قيامه السهر، ورب صائم حظه من صيامه العطش.

28 - المجازات النبوية: قال عليه السلام: الصوم جنة ما لم يخرقها.

وهذه استعارة وذلك أنه عليه السلام شبه الصوم الذي يجن صاحبه من لواذع العذاب، قوارع العقاب، إذا أخلص له النية، وأصلح فيه السريرة، فجعل عليه السلام من اعتصم في صومه من الزلل وتوقى جرائر القول والعمل كمن صان تلك الجنة وحفظها وجعل من اتبع نفسه هواها وأوردها رداها كمن خرق تلك الجنة وهتكها فصارت بحيث لا تجن من جارحة، ولا تعصم من جانحة، وذلك من أحسن التمثيلات وأوقع التشبيهات.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.