بحارالانوار · المجلد التاسع عشر
108 باب أدعية رفع الهموم والأحزان والمخاوف وكشف الشدائد وما يناسب ذلك وهو قريب من الباب السابق
ج ۹۲، ص ۲۷۸–۲۸۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
108 * باب * * " (أدعية رفع الهموم والأحزان والمخاوف) " * * " (وكشف الشدائد وما يناسب ذلك وهو) " * * " (قريب من الباب السابق) " * 1 - دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: ما أصاب أحدا هم ولا حزن فقال: " اللهم إني عبدك وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك عدل في قضاؤك، أسئلك بكل اسم سميت به نفسك، وأنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري، وجلاء حزنى، وذهاب همى " إلا أذهب الله همه، وأنزل مكانه فرحا.
وعن زين العابدين عليه السلام قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على نفر من أهله، فقال:
ألا أحدثكم بما يكون لكم خيرا من الدنيا والآخرة؟ وإذا كربتم واغتممتم دعوتم الله عز وجل ففرج عنكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: قولوا " الله الله الله
ربنا ربنا لا نشرك به شيئا " ثم ادعوا بما بدا لكم.
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: الأحزان أسقام القلوب، كما أن الأمراض أسقام الأبدان، فمن أصابه حزن أو بلاء فليقل " اللهم إني أسئلك يا مفجر الأنهار ومطعم الثمار، يا من تسبح له ظلمة الليل وضوء النهار، وما على الأرض وقعر البحار، افتح لنا في هذه الساعة، وسهل لنا صالح الأسباب ويسر لنا التوبة، يا تواب وصل على محمد وآله، يا سميع يا وهاب ".
وقال عليه السلام إذا توالت الهموم فعليك بلا حول ولا قوة إلا بالله.
2 - الدر المنثور: عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أصابه هم أو حزن فليقل " اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي في يدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسئلك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وذهاب همى، وجلاء حزنى ". قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما قالهن مهموم قط إلا أذهب الله همه، وأبدله بهمه فرحا قالوا: يا رسول الله، أفلا نتعلم هذه الكلمات؟ قال: فتعلموهن، وعلموهن.
3 - مهج الدعوات: علي بن عبد الصمد قال: أخبرني الامام جدي والشيخ أبو بكر عثمان بن إسماعيل بن أحمد الحاجي والإمام أحمد بن علي بن أبي صالح المقري قراءة عليهم، عن أبي بكر عبد الغفار بن محمد، عن الحسن بن محمد الدربندي، عن عبد الرحمان بن عثمان الدمشقي، عن أبي بكر محمد بن صالح بن الخلف الحوراني عن أبيه، عن موسى بن إبراهيم، عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي: يا علي إذا هالك أمر أو نزلت بك شدة فقل: " اللهم إني أسئلك بحق محمد وآل محمد أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تنجيني من هذا الغم ".
4 - مهج الدعوات: دعاء النبي صلى الله عليه وآله وهو دعاء الفرج.
" بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إني أسألك يا الله يا الله يا الله، يا من علا فقهر، ويا من بطن فخبر، ويا من ملك فقدر، ويا من عبد فشكر، ويا من عصى فغفر، يا من لا يحيط به الفكر، ويا من لا يدركه بصر، ويا من لا يخفى عليه أثر.
يا عالي المكان، يا شديد الأركان، يا منزل الفرقان، يا مبدل الزمان، يا قابل القربان، يا نير البرهان، يا عظيم الشأن، يا ذا المن والاحسان، ويا ذا العزة والسلطان، يا رحيم يا رحمن.
يا رب الأرباب، يا تواب يا وهاب، يا معتق الرقاب، يا منشئ السحاب يا من حيث ما دعى أجاب.
يا مرخص الأسعار، يا منزل الأمطار، يا منبت الأشجار، في الأرض القفار، ومخرج الثمار.
يا دائم الثبات يا مخرج النبات، يا محيى الأموات، يا مقيل العثرات يا كاشف الكربات، يا من لا تضجره الأصوات، ولا تشتبه عليه اللغات، ولا تغشاه الظلمات، يا معطى السؤلات، يا ولى الحسنات، يا دافع البليات، يا قابل الصدقات، يا قابل التوبات، يا عالم الخفيات، يا مجيب الدعوات، يا رافع الدرجات، يا قاضي الحاجات، يا راحم العبرات، يا منجح الطلبات، يا منزل البركات، يا جامع الشتات، يا راد ما كان فات، يا جمال الأرضين والسماوات.
يا سابغ النعم، يا كاشف الألم، يا شافي السقم، يا معدن الجود والكرم.
يا أجود الأجودين، يا أكرم الأكرمين، يا أسمع السامعين، يا أبصر الناظرين، يا أرحم الراحمين، يا أقرب الأقربين، يا إله العالمين، يا غياث المستغيثين، يا جار المستجيرين، يا متجاوزا عن المسيئين، يا من لا يعجل على الخاطئين، يا فكاك المأسورين، يا مفرج غم المغمومين، يا جامع المتفرقين يا مدرك الهاربين، يا غاية الطالبين.
يا صاحب كل غريب، يا مؤنس كل وحيد، يا راحم الشيخ الكبير، يا رازق
الطفل الصغير، يا جابر العظم الكسير، يا عصمة الخائف المستجير، يا من له التدبير وإليه التقدير، يا من العسير عليه سهل يسير، يا من هو بكل شئ خبير، يا من هو على كل شئ قدير، يا خالق الشمس والقمر المنير.
يا فالق الاصباح، يا مرسل الرياح، يا باعث الأرواح، يا ذا الجود والسماح يا من بيده كل مفتاح.
يا عماد من لا عماد له، يا سند من لا سند له، يا ذخر من لا ذخر له، يا عز من لا عز له، يا كنز من لا كنز له، يا حرز من لا حرز له، يا عون من لا عون له يا ركن من لا ركن له، يا غياث من لا غياث له.
يا عظيم المن، يا كريم العفو، يا حسن التجاوز، يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة، يا مبتدئا بالنعم قبل استحقاقها، يا ذا الحجة البالغة، يا ذا الملك والملكوت، يا ذا العزة والجبروت، يا من هو حي لا يموت أسئلك بعلمك الغيوب وبمعرفتك ما في ضمائر القلوب، وبكل اسم هو لك، اصطفيته لنفسك، وأنزلته في كتاب من كتبك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، وبأسمائك الحسنى كلها حتى انتهى إلى اسمك العظيم الأعظم الذي فضلته على جميع أسمائك.
أسألك به أن تصلي على محمد وآله وأن تيسر لي من أمري ما أخاف عسره وتفرج عني الهم والغم، والكرب وما ضاق به صدري، وعيل به صبري، فإنه لا يقدر على فرجي سواك، وافعل بي ما أنت أهله يا أهل التقوى وأهل المغفرة.
يا من لا يكشف الكرب غيره، ولا يجلى الحزن سواه، ولا يفرج عني إلا هو اكفني شر نفسي خاصة، وشر الناس عامة، وأصلح لي شأني كله، وأصلح أموري واقض لي حوائجي، واجعل لي من أمري فرجا ومخرجا فإنك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر، وأنت على كل شئ قدير، برحمتك يا أرحم الراحمين.
5 - الكتاب العتيق الغروي: دعاء للكرب والسلطان عن النبي عليه السلام قال صلى الله عليه وآله: إذا هاج بكم كرب أو خشية من سلطان، أو أردتم حاجة تدعو بهذه الدعوات، فوالذي
بعثني بالحق نبيا ما دعوت بها في وجهة إلا نصرت، ولا على عدو إلا ظفرت، وأرى ما أحب وتقر به عيني، وهو هذا الدعاء:
" يا عالم الغيوب والسرائر، يا مطاع يا عزيز يا عليم يا هازم الأحزاب لأحمد يا كائد فرعون لموسى، يا منجي عيسى من أيدي الظلمة، يا مخلص نوح من الغرق، يا قاصد كل خير، يا ذا الجلال والاكرام، يا خالق الخير، يا أهل الخير رغبت إليك في كذا وكذا، فصل اللهم على محمد وآله، وفرج عني، وأغثني واستجب لي وارحمني، يا أرحم الراحمين.
6 - مهج الدعوات: روي أن الحاج أصابهم عطش في بعض السنين، حتى كادوا أن يهلكوا، فجلس واحد منهم ليموت، فأخذته سنة النوم فرأى مولانا علي بن أبي طالب عليه السلام يقول له: ما أغفلك عن كلمة النجاة؟ فقلت: وما كلمة النجاة؟ فقال: تقول:
" إلهي أدم ملكك على ملكك بلطفك الخفي " وأنا علي بن أبي طالب. فاستيقظت وقلتها فنشأ غمام وأغاث الناس في الحال حتى عاشوا والحمد لله وحده.
7 - مهج الدعوات: من كتاب تعبير الرؤيا لمحمد بن يعقوب الكليني وهذا لفظه:
أحمد، عن الوشاء، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: رأيت أبى عليه السلام في المنام فقال: يا بنى إذا كنت في شدة فأكثر من أن تقول : " يا رؤوف يا رحيم، والذي نراه في النوم كما نراه في اليقظة.
8 - مهج الدعوات: باسناد إلى محمد بن الحسن الصفار في كتاب فضل الدعاء باسناده إلى عثمان بن عيسى عن أبي حمزة الثمالي قال: استأذنت على أبي جعفر عليه السلام فخرج وشفتاه يتحركان قال: وبهت لذلك يا ثمالي؟ قال: قلت: نعم جعلت فداك قال: إني والله تكلمت بكلام ما تكلم به أحد قط إلا كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وآخرته قال: فقلت له: جعلني الله فداك فأخبرني به قال: نعم من قال حين يخرج من منزله:
" بسم الله الرحمن الرحيم، حسبي الله، توكلت على الله، اللهم إني أسألك خير أموري كلها، وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة " ليقضى ما أحبه.
ومن ذلك دعاء آخر عن مولانا الباقر عليه السلام، وجدته في أصل من كتب أصحابنا عن عباس بن عامر، عن ربيع، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ألا أعلمك دعاء ندعو به أهل البيت إذا كربنا أمر أو تخوفنا شر السلطان أو أمرا لا قبل لنا به؟ قلت: بلى بأبي وأمي يا ابن رسول الله، قال: قل: " يا كائنا قبل كل شئ، ويا مكون كل شئ، ويا باقي بعد كل شئ، صل على محمد وأهل بيته، وافعل بي كذا وكذا... ".
9 - دعوات الراوندي: روي عن ابن عباس أنه كان رجل على عهد عمر وله فلاء بناحية آذربايجان، قد استصعبت عليه، فمنعت جانبها، فشكا إليه ما قد ناله، قال: اذهب فاستغث بالله، وكتب له رقعة فيها الرقية ومضى، واغتممت له غما شديدا فلقيت أمير المؤمنين عليه السلام فأخبرته به، فقال: ليعودن بالخيبة، فهدأ ما بي، وطالت علي سنتي، فإذا أنا بالرجل قد وافى وفي جبهته شجة تكاد اليد تدخل فيها.
فلما رأيته بادرت، فقلت: ما وراك؟ فقال: إني صرت إلى الموضع، ورميت بالرقعة فحمل عداد منها فرمحني أحدها في وجهي، فسقطت، وكان معي أخ لي فحملني فلم أزل أتعالج حتى صلحت. فصار إلى عمر فأخبره بما كان، فزبره، وقال له: كذبت لم تذهب بكتابي.
فمضيت به إلى أمير المؤمنين عليه السلام فتبسم وقال: ألم أقل لك؟ ثم أقبل على الرجل فقال له: إذا انصرفت فصر إلى الموضع الذي فيه وقل: " اللهم إني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة، وأهل بيته الذين اخترتهم على علم على العالمين فذلل لي صعوبتها وحزونتها، واكفني شرها، فإنك الكافي المعافي، والغالب القاهر " فانصرف الرجل راجعا.
فلما كان من قابل قدم الرجل ومعه جملة من أثمانها، وكان الرجل يحج
كل سنة، وقد أنمى الله ماله، قال ابن عباس: قال أمير المؤمنين عليه السلام: كل من استصعب عليه شئ من مال أو أهل أو ولد أو فرعون من الفراعنة فليبتهل بهذا الدعاء فإنه يكفي ما يخاف إنشاء الله.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.