بحارالانوار · المجلد التاسع عشر
104 - باب الدعاء لدفع الجن والمخاوف وأم الصبيان
ج ۹۲، ص ۱۴۷–۱۵۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
فإذا خفت أمرا فاترك يمينك على أم رأسك، واقرء برفيع صوتك " أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون " قال أشجع:
فحصلت في واد نعتت فيه الجن فسمعت قائلا يقول خذوه، فقرأتها فقال قائل:
كيف نأخذه وقد احتجز بآية طيبة.
2 - س: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا تغولت الغيلان فأذنوا بأذان الصلاة.
3 - طب الأئمة: عبد الله بن زهير العابد وكان من زهاد الشيعة، عن عبد الله بن الفضل النوفلي، عن أبيه قال: شكى رجل إلى أبي عبد الله الصادق عليه السلام فقال: إن لي صبيا ربما أخذه ريح أم الصبيان، فآيس منه لشدة ما يأخذه، فان رأيت يا ابن رسول الله أن تدعو الله عز وجل له بالعافية، قال: فدعا الله عز وجل له، ثم قال:
اكتب له سبع مرات الحمد بزعفران ومسك، ثم اغسله بالماء، وليكن شرابه منه شهرا واحدا، فإنه يعافى منه، قال: ففعلنا به ليلة واحدة، فما عادت إليه و استراح واسترحنا.
وعنه عليه السلام أنه قال: ما قرئ سورة الحمد على وجع من الأوجاع سبعين مرة
إلا سكن بإذن الله تعالى.
4 - طب الأئمة: إبراهيم بن المنذر الخزاعي، عن أحمد بن محمد بن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تعوذ المصروع، وتقول: " عزمت عليك يا ريح بالعزيمة التي عزم بها علي بن أبي طالب عليه السلام [رسول] رسول الله صلى الله عليه وآله على جن وادي الصبرة فأجابوا وأطاعوا لما أجبت وأطعت وخرجت عن فلان بن فلانة الساعة.
5 - طب الأئمة: عثمان بن سعيد القطان، عن سعدان بن مسلم، عن محمد بن إبراهيم قال: دخل رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام وقد عرض له خبل فقال له أبو عبد الله عليه السلام:
ادع بهذا الدعاء إذا أويت إلى فراشك " بسم الله وبالله آمنت بالله، وكفرت بالطاغوت اللهم احفظني في منامي ويقظتي، أعوذ بعزة الله وجلاله، مما أجد وأحذر " قال الرجل: ففعلته فعوفيت بإذن الله تعالى.
وعنه عليه السلام أنه قال: من أصابه الخبل فليعوذ نفسه ليلة الجمعة بهذه العوذة النافعة الشافية ثم ذكر نحو الحديث الأول وقال: لا يعود إليه أبدا، وليفعل ذلك عند السحر بعد الاستغفار وفراغه من صلاة الليل.
6 - طب الأئمة: جعفر بن حنان الطائي، عن محمد بن عبد الله بن مسعود، عن ابن مسكان، عن الحلبي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لرجل من أوليائه، وقد سأله الرجل فقال: يا ابن رسول الله إن لي بنية وأنا أرق لها واشفق عليها، وإنها تفزع كثيرا ليلا ونهارا، فان رأيت أن تدعو الله بالعافية، قال: فدعا لها ثم قال: مرها بالفصد فإنها تنتفع بذلك.
وعن أبي جعفر محمد الباقر عليهما السلام أنه شكى إليه رجل من المؤمنين فقال:
يا ابن رسول الله إن لي جارية يتعرض لها الأرواح، فقال: عوذها بفاتحة الكتاب
والمعوذتين عشرا عشرا ثم اكتبه لها في جام بمسك وزعفران، فاسقها إياه، يكون في شرابها ووضوئها وغسلها ففعلت ذلك ثلاثة أيام فذهب الله به عنها.
7 - طب الأئمة: محمد بن بكير، عن صفوان بن اليسع، عن المنذر بن هامان، عن محمد بن مسلم وسعد المولى قالا: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن عامة هذه الأرواح من المرة الغالبة، أو الدم المحترق، أو بلغم غالب، فليشتغل الرجل بمراعاة نفسه قبل أن يغلب عليه شئ من هذه الطبائع فيهلكه.
وعن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه رأى مصروعا فدعا له بقدح فيه ماء ثم قرأ عليه الحمد والمعوذتين، ونفث في القدح، ثم أمر فصب الماء على رأسه ووجهه فأفاق، وقال له: لا يعود إليك أبدا.
8 - طب الأئمة: المظفر بن محمد بن عبد الرحمان، عن ابن أبي نجران، عن سليمان ابن جعفر، عن إبراهيم بن أبي يحيى المدني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من رمي أو رمته الجن فليأخذ الحجر الذمي رمي به، فليرم من حيث رمي، وليقل " حسبي الله وكفى، وسمع الله لمن دعى، ليس وراء الله منتهى ".
وقال صلى الله عليه وآله: أكثروا من الدواجن في بيوتكم تتشاغل بها الشياطين عن صبيانكم.
9 - طب الأئمة: أبو عبيدة بن محمد بن عبيد، عن أبيه، عن النضر، عن اليسر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رجلا قال له: يا ابن رسول الله إن لي جارية يكثر فزعها في المنام. وربما اشتد بها الحال، فلا تهدأ ويأخذها خدر في عضدها وقد رآها بعض من يعالج فقال: إن بها مس من أهل الأرض، وليس يمكن علاجها. فقال عليه السلام: مرها بالفصد، وخذ لها ماء الشبت المطبوخ بالعسل، وتسقى ثلاثة أيام
قال: ففعلت ذلك فعوفيت بإذن الله عز وجل.
10 - مكارم الأخلاق: للصرع: " وما لنا ألا نتوكل على الله " الآية.
لفزع الصبيان: - إذا زلزلت " السورة " فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا - إلى قوله - أمدا " وآية شهد الله و " قل ادعو الله " إلى آخر السورة [" ولقد جاءكم " إلى آخر السورة] ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره.
11 - نقل من خط الشهيد رحمه الله عن عبد الرحمن إن الشياطين تحدرت على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله من الجبال والأودية معهم شيطان معه شعلة من نار يريد أن يحرق رسول الله صلى الله عليه وآله ففزع منهم، فأتاه جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد قل! قال:
وما أقول؟ قال: قل: " أعوذ بكلمات الله التامات، التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، و من شر ما يلج في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار وشر الطوارق، إلا طارقا يطرق بخير، يا رحمن " قال: فطفئت وهزمهم الله عز وجل.
12 - دعوات الراوندي: كتب إلى أبي الحسن العسكري عليه السلام بعض مواليه في صبي له يشتكي ريح أم الصبيان، فقال: اكتب في رق وعلقه عليه، ففعل فعوفي بإذن الله، والمكتوب هذا " بسم الله العلي العظيم الحليم الكريم، القديم الذي لا يزول
أعوذ بعزة الحي الذي لا يموت من شر كل حي يموت ".
13 - كتاب زيد الزراد: قال سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: الجن يخطفون الانسان؟ فقال: مالهم إلى ذلك سبيل لمن يكلم بهذه الكلمات إذا أمسى وأصبح " يا معشر الجن والإنس إن استطعتم إن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان، لا سلطان لكم علي ولا على داري، ولا على أهلي ولا على ولدي، يا سكان الهواء، ويا سكان الأرض! عزمت عليكم بعزيمة الله التي عزم بها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام على جن وادي الصبرة أن لا سبيل لكم علي ولا على شئ من أهل حزانتي يا صالحي الجن يا مؤمني الجن عزمت عليكم بما أخذ الله عليكم من الميثاق بالطاعة لفلان بن فلان حجة الله على جميع البرية والخليقة " وتسمي صاحبك " أن تمنعوا عني شر فسقتكم حتى لا يصلوا إلى بسوء، أخذت بسمع الله على أسماعكم، وبعين الله على أعينكم، وامتنعت بحول الله وقوته على حبائلكم ومكركم إن تمكروا يمكر الله بكم، وهو خير الماكرين.
وجعلت نفسي وأهلي وولدي وجميع حزانتي في كنف الله وستره، وكنف محمد ابن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وآله وكنف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه استترت بالله وبهما، وامتنعت بالله وبهما، واحتجبت بالله وبهما، من شر فسقتكم ومن شر فسقة الانس والعرب والعجم، فان تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.
لا سبيل لكم ولا سلطان، قهرت سلطانكم بسلطان الله، وبطشكم ببطش الله وقهرت مكركم وحبائلكم وكيدكم ورجلكم وخيلكم وسلطانكم وبطشكم بسلطان الله، وعزه وملكه وعظمته، وعزيمته التي عزم بها أمير المؤمنين عليه السلام على جن وادي الصبرة، لما طغوا وبغوا وتمردوا، فأذعنوا له صاغرين من بعد قوتهم، فلا سلطان لكم ولا سبيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ومنه قال: حججنا سنة فلما صرنا في خرابات المدينة بين الحيطان افتقدنا رفيقا لنا من إخواننا فطلبناه فلم نجده، فقال لنا الناس بالمدينة: إن صاحبكم
اختطفته الجن فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام وأخبرته بحاله، وبقول أهل المدينة فقال لي: اخرج إلى المكان الذي اختطف أو قال: افتقد فقل بأعلى صوتك " يا صالح ابن علي إن جعفر بن محمد يقول لك: أهكذا عاهدت وعاقدت الجن علي بن أبي طالب اطلب فلانا حتى تؤديه إلى رفقائه، ثم قال: " يا معشر الجن عزمت عليكم بما عزم عليكم علي بن أبي طالب لما خليتم عن صاحبي وأرشدتموه إلى الطريق ".
قال: ففعلت ذلك فلم ألبث إذا بصاحبي قد خرج علي من بعض الخرابات فقال: إن شخصا ترائا لي ما رأيت صورة إلا وهو أحسن منها، فقال: يا فتى أظنك تتولى آل محمد؟ فقلت: نعم، فقال : إن ههنا رجل من آل محمد هل لك أن تؤجر وتسلم عليه؟ فقلت: بلى، فأدخلني بين هذه الحيطان، وهو يمشي أمامي فلما أن سار غير بعيد، نظرت فلم أر شيئا وغشي على، فبقيت مغشيا علي لا أدري أين أنا من أرض الله، حتى كان الان، فإذا قد أتاني آت وحملني حتى أخرجني إلى الطريق.
فأخبرت أبا عبد الله عليه السلام بذلك فقال: ذلك الغوال أو الغول، نوع من الجن يغتال الانسان فإذا رأيت الشخص الواحد فلا تسترشده وإن أرشدكم فخالفوه، وإذا رأيته في خراب وقد خرج عليك أو في فلاة من الأرض فأذن في وجهه، وارفع صوتك وقل: " سبحان الله الذي جعل في السماء نجوما رجوما للشياطين، عزمت عليك يا خبيث بعزيمة الله التي عزم بها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه، ورميت بسهم الله المصيب الذي لا يخطئ، وجعلت سمع الله على سمعك وبصرك وذللتك بعزة الله، وقهرت سلطانك بسلطان الله، يا خبيث لا سبيل لك على " فإنك تقهره إن شاء الله، وتصرفه عنك.
فإذا ضللت الطريق فأذن بأعلى صوتك وقل " يا سيارة الله دلونا على الطريق يرحمكم الله، أرشدونا يرشدكم الله " فان أصبت وإلا فناد يا عتاة الجن، ويا مردة الشياطين، أرشدوني ودلوني على الطريق وإلا أسرعت لكم بسهم الله المصيب إياكم عزيمة علي بن أبي طالب، يا مردة الشياطين إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات
والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان مبين، الله غالبكم بجنده الغالب، وقاهركم بسلطانه القاهر، ومذللكم بعزه المتين، فان تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، وارفع صوتك بالاذان ترشد، وتصب الطريق إن شاء الله.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.