پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع عشر

102 باب الدعاء لمن يخاف السرق أو الهدم أو الحرق

ج ۹۲، ص ۱۳۹–۱۴۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۲

103 - * باب * * " (الدعاء لدفع السموم والمؤذيات والسباع ومعنى السامة) " * * " (والهامة والعامة واللامة) " * 1 - أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن أبي جميلة، عن ابن طريف، عن ابن نباتة، عن علي عليه السلام قال: إن اليهود أتت امرأة منهم يقال لها: عبدة، فقالوا: يا عبدة قد علمت أن محمدا قد هد ركن بني إسرائيل، وهدم اليهودية، وقد غالا الملا من بني إسرائيل بهذا السم له وهم جاعلون لك جعلا على أن تسميه في هذه الشاة، فعمدت عبدة إلى الشاة فشوتها ثم جمعت الرؤساء في بيتها وأتت رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت: يا محمد قد علمت ما توجب لي من حق الجوار وقد حضرني رؤساء اليهود، فزيني بأصحابك.

فقام رسول الله صلى الله عليه وآله ومعه علي عليه السلام وأبو دجانة وأبو أيوب وسهل بن حنيف، وجماعة من المهاجرين، فلما دخلوا وأخرجت الشاة سدت اليهود آنافها بالصوف، وقاموا على أرجلهم وتوكؤا على عصيهم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله:

اقعدوا، فقالوا: إنا إذا زارنا نبي لم يقعد منا أحد، وكرهنا أن يصل إليه من أنفاسنا ما يتأذى به، وكذبت اليهود عليها لعنة الله، إنما فعلت ذلك مخافة سورة السم ودخانه.

فلما وضعت الشاة بين يديه، تكلم كتفها فقالت: مه يا محمد لا تأكلني، فاني مسمومة، فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله عبدة فقال: ما حملك على ما صنعت؟ فقالت: قلت:

إن كان نبيا لم يضره وإن كان كاذبا أو ساحرا أرحت قومي منه، فهبط جبرئيل عليه السلام فقال: السلام يقرئك السلام، ويقول: قل: " بسم الله الذي يسميه به كل مؤمن وبه عز كل مؤمن، وبنوره الذي أضاءت به السماوات والأرض، وبقدرته التي

خضع لها كل جبار عنيد، وانتكس كل شيطان مريد، من شر السم والسحر واللمم بسم العلي الملك الفرد الذي لا إله إلا هو، وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ".

فقال النبي صلى الله عليه وآله ذلك، وأمر أصحابه فتكلموا به ثم قال: كلوا ثم أمرهم أن يحتجموا.

2 - معاني الأخبار: أبي، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن موسى بن جعفر، عن غير واحد من أصحابنا، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن قول رسول الله صلى الله عليه وآله: " أعوذ بك من شر السامة والهامة والعامة واللامة " فقال:

السامة القرابة، والهامة هوام الأرض، واللامة لمم الشياطين، والعامة عامة الناس.

3 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: من خاف منكم الأسد على نفسه وغنمه، فليخط عليها خطة وليقل: " اللهم رب دانيال والجب، رب كل أسد مستأسد، احفظني واحفظ غنمي ".

ومن خاف منكم العقرب فليقرأ هذه الآيات " سلام على نوح في العالمين إنا كذلك نجزي المحسنين إنه من عبادنا المؤمنين ".

4 - قصص الأنبياء: الصدوق، عن أحمد بن الحسين، عن جعفر بن شاذان، عن جعفر بن علي بن نجيح، عن إبراهيم بن محمد بن ميمون، عن مصعب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أراد حاجة أبعد في المشي فأتى يوما واديا لحاجة فنزع خفه وقضى حاجته، ثم توضأ وأراد لبس خفه، فجاء طائر أخضر فحمل الخف فارتفع به، ثم طرحه فخرج منه أسود، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: هذه كرامة أكرمني الله بها اللهم إني أعوذ بك من شر من يمشي على بطنه، ومن شر من يمشي على رجلين، ومن

شر من يمشي على أربع، ومن شر كل ذي شر، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم.

5 - الخرائج: روي عن عبد الله بن يحيى الكاهلي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:

إذا رأيت السبع ما تقول له؟ قلت: لا أدري قال: إذا لقيه فاقرأ في وجهه آية الكرسي، وقل: " عزمت عليك بعزيمة الله، وعزيمة رسول الله وعزيمة سليمان ابن داود، وعزيمة أمير المؤمنين، والأئمة من بعده، إلا تنحيت عن طريقنا، ولم تؤذنا، فانا لا نؤذيك " قال: فنظرت إليه وقد طأطأ رأسه، وأدخل ذنبه بين رجليه وركب الطريق راجعا من حيث جاء.

أمان الأخطار: من كتاب الدلائل للنعماني عنه عليه السلام مثله.

6 - المحاسن: موسى بن القاسم، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطية، عن عمر ابن يزيد، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من نزل منزلا يتخوف عليه السبع فقال: " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير، وهو على كل شئ قدير، من شر كل سبع " أمن من شر ذلك السبع ، حتى يرحل من ذلك المنزل، بإذن الله، إن شاء الله.

7 - المحاسن: ابن فضال، عن أبي جميلة، عن ثوير بن أبي فاختة، عن أبيه قال كان جعدة بن أبي هبيرة يبعثني إلى سورا فذكرت ذلك لأبي الحسن عليه السلام فقال:

سأعلمك ما إذا قلته لم يضرك الأسد قل ": أعوذ برب دانيال والجب من شر هذا الأسد " ثلاث مرات، قال: فخرجت فإذا هو باسط ذراعيه عند الجسر، فلم يعرض لي ومرت بقرات فعرض لهن وضرب بقرة. وقد سمعت أنا من يقول: اللهم رب دانيال والجب اصرفه عني.

8 - المحاسن: بكر بن صالح، عن الجعفري قال: قال لأبي الحسن عليه السلام رجل: إني صاحب صيد سبع وأبيت بالليل في الخرابات والمكان الوحش، فقال:

إذا دخلت فقل: " بسم الله " وأدخل رجلك اليمنى، وإذا خرجت فأخرج رجلك اليسرى، وقل: " بسم الله " فإنك لا ترى مكروها إنشاء الله.

9 - فقه الرضا (ع): فإذا رأيت الأسد فكبر في وجهه ثلاث تكبيرات، وقل: " الله أعز وأكبر وأجل من كل شئ، وأعوذ بالله مما أخاف وأحذر " فإذا نبحك الكلب فاقرء " يا معشر الجن والإنس " إلى آخرها، وإذا نزلت منزلا تخاف فيه السبع فقل: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير كله، وهو على كل شئ قدير، أعوذ بالله من شر كل سبع " وإن خفت عقربا فقل: " أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر كل ذي شر بشره، ومن شر ما ذرأ وبرأ، من شر كل دابة هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم.

10 - طب الأئمة: علي بن عروة الأهوازي، عن الديلمي، عن داود الرقي عن موسى بن جعفر عليه السلام قال: من كان في سفر وخاف اللصوص والسبع فليكتب على عرف دابته " لا تخاف دركا ولا تخشى " فإنه يأمن بإذن الله عز وجل، قال داود الرقي: فحججت فلما كنا بالبادية جاء قوم من الاعراب فقطعوا على القافلة وأنا فيهم، فكتبت على عرف جملي " لا تخاف دركا ولا تخشى " فوالذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالنبوة وخصه بالرسالة وشرف أمير المؤمنين بالإمامة، ما نازعني أحد منهم، أعماهم الله عني.

11 - طب الأئمة: عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: عوذ نفسك

من الهوام بهذه الكلمات " بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله وبالله، محمد رسول الله صلى الله عليه وآله، أعوذ بعزة الله، أعوذ بقدرة الله على ما يشاء من شر كل هامة تدب بالليل والنهار، إن ربي على صراط مستقيم.

12 - طب الأئمة: محمد بن الأسود العطار، عن محمد بن عيسى، عن فضالة، عن إبراهيم ابن الحسين، عن أبيه الحسين بن يحيى قال: لدغتني قملة النسر ودخلت في جلدي فأصابني وجع شديد، فشكوت ذلك إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال: ضع يدك على الموضع الذي يوجعك فامسحه، ثم ضع يدك على موضع سجودك إذا فرغت من صلاة الفجر وقل: " بسم الله وبالله، محمد رسول الله، صلى الله عليه وآله " ثم ترفع يدك فتضعها على موضع الداء وتقول: " اشف يا شافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما " تقول ذلك سبع مرات.

13 - طب الأئمة: للنمل: تدق الكراويا، وتلقي في جحر النمل، وتكتب في شئ وتعلق في زوايا الدار " بسم الله الرحمن الرحيم إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وبالنبيين وما انزل إليهم، فأسألكم بحق الله وبحق نبيكم ونبينا وما انزل عليهما إلا تحولتم عن مسكننا ".

14 - أقول: أوردنا في باب جوامع معجزات الرسول صلى الله عليه وآله عن تفسير الإمام عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله وضع يده على الذراع المسمومة، ونفث فيه، وقال:

" بسم الله الشافي، بسم الله الكافي، بسم الله المعافي، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ ولا داء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم " ثم قال: كلوا على اسم الله، فأكل رسول الله صلى الله عليه وآله وأكلوا حتى شبعوا ولم يضرهم شيئا.

15 - مكارم الأخلاق: عن أبي جعفر عليه السلام قال: من قال هذه الكلمات فأنا ضامن أن

لا يصيبه عقرب ولا هامة حتى يصبح " أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما ذرأ، ومن شر ما برأ، ومن شر كل دابة هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم ".

كان أبو الحسن الرضا عليه السلام إذا نظر إلى هذه الكوكب الذي يقال لها:

السهي في بنات نعش قال: " اللهم رب هود بن آسية آمني شر كل عقرب وحية " قال: وكان يقول: من تعوذ بها ثلاث مرات حين ينظر إليها بالليل لم يصبه عقرب ولا حية.

آخر لأبي عبد الله عليه السلام: قال له إسحاق بن عمار: إني خفت العقارب، فقال له: انظر إلى بنات نعش الكواكب الثلاثة الأوسط منها بجنبه كوكب صغير قريب منه، تسميه العرب السهي، ونسميه نحن أسلم، تحد النظر إليه كل ليلة، وقل ثلاث مرات " اللهم رب أسلم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرجهم وسلمنا من شر كل ذي شر " قال إسحاق: فما تركته في دهري إلا مرة فضربني العقرب.

دعوات الراوندي: مثله وفيه أحد النظر إليه ثلاثا وليس فيه من شر كل ذي شر.

16 - مكارم الأخلاق: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من خاف الأسد على نفسه أو على غنمه فليخط عليها بخط وليقل " اللهم رب دانيال والجب، ورب كل أسد مستأسد احفظني واحفظ علي غنمي ".

عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لعلي: يا علي إذا رأيت أسدا أو اشتد بك أمر فكبر ثلاثا وقل " الله أكبر وأجل وأعز وأعظم من كل شئ، وأكبر وأعز من خلقه، وأقدر، أعوذ بالله من شر ما أخاف وأحذر " تكف سوءه إنشاء الله تعالى.

فيمن يخاف الكلاب والسباع فليقل " قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون

أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون، وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا، وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاؤوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين ".

للعقارب والحيات: عن الصادق عليه السلام قال: يقرء عند المساء " بسم الله وبالله وصلى الله على محمد وآله، أخذت العقارب والحيات كلها بإذن الله تبارك وتعالى بأفواهها وأذنابها وأسماعها وأبصارها وقواها عني وعمن أحببت إلى ضحوة النهار إن شاء الله تعالى ".

أخرى: عنه عليه السلام أيضا " بسم الله وبالله، توكلت على الله، ومن يتوكل على الله فهو حسبه، إن الله بالغ أمره، اللهم اجعلني في كنفك وفي جوارك، واجعلني في حفظك واجعلني في أمنك ".

أخرى: عنه عليه السلام أيضا قال: أتى رسول الله قوم يشكون العقارب، وما يلقون منها فقال: قولوا إذا أصبحتم وأمسيتم " أعوذ بكلمات الله التامات كلها التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، الذي لا يخفر جاره، من شر ما ذرأ، ومن شر ما برأ، ومن شر الشياطين وشركه، ومن شر كل دابة هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم " سبع مرات.

وقال أبو جعفر عليه السلام: من قال هذه الكلمات حين يمسي فأنا ضامن أن لا يصيبه عقرب ولا هامة حتى يصبح.

رقية الحيات: رقية سليمان النبي صلى الله عليه وآله على نبينا محمد وآله وعليه " بسم الله الرحمن الرحيم، خاتم سليمان بن داود اح اح وملائكه هبوا سبوا ماروا دار وإذا قوى فوادى مريم هندبا بسم الله خاتم وبالله الخاتم " تقرأ ثلاثا فإنها تقف وتخرج لسانها، فخذها عند ذلك.

وإذا أردت أن لا تدخل الحية منزلك تكتب أربع رقاع، وتدفن في زوايا بيتك " بسم الله الرحمن الرحيم هجه ومهجه ويهود محنا واطرد ".

رقية للعقرب: يكتب بكرة يوم الخامس من اسفندار مذماه، ويكون على وضوء ولا يتكلم حتى يفرغ من الكتابة، ويحفظه ولا تلدغه عقرب " بسم الله سجه سجه قرنيه برنيه ملحه بحرقعيا برقعيا تعطا قطعه ".

تروى هذه الرقية للحية: عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: تكتبه وتضعه في شق حائط البيت فإنه يسقط، وينشق بنصفين.

وقال إبراهيم النخعي: لسعتني حية على عنقي فرقاني الأسود بن يزيد فبرأت.

رقية للبراغيث: يقول: أيها الأسود الوثاب الذي لا يبالي غلقا ولا بابا عزمت عليك بأم الكتاب أن لا تؤذيني ولا أصحابي إلى أن ينقضي الليل، ويجيئ الصبح بما جاء به والذي تعرفه إلى أن يؤب الصبح بما آب.

17 - دعوات الراوندي: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن النبي صلى الله عليه وآله لسعته العقرب، وهو قائم يصلي، فقال: لعن الله العقرب، لو ترك أحدا لترك هذا المصلي يعني نفسه صلى الله عليه وآله، ثم دعا بماء وقرأ عليه الحمد والمعوذتين ثم جرع منه جرعا ثم دعا بملح ودافه في الماء وجعل يدلك صلى الله عليه وآله ذلك الموضع حتى سكن.

ولما ركب نوح عليه السلام في السفينة أبى أن يحمل العقرب معه، فقال: عاهدتك أن لا ألسع أحدا يقول " سلام على محمد وآل محمد وعلى نوح في العالمين ".

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.