بحارالانوار · المجلد التاسع عشر
89 باب الدعاء لوجع المثانة واحتباس البول وعسره ولمن بال في النوم
ج ۹۲، ص ۱۰۴–۱۰۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
89 ((باب)) * " (الدعاء لوجع المثانة واحتباس البول) " * * " (وعسره ولمن بال في النوم) " * 1 - طب الأئمة: محمد بن جعفر البرسي، عن محمد بن يحيى الأرمني، عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي زينب قال: شكى رجل من إخواننا إلى أبي عبد الله عليه السلام وجع المثانة قال: فقال له: عوذه بهذه الآيات إذا نمت ثلاثا وإذا انتبهت مرة واحدة، فإنك لا تحس به بعد ذلك: " ألم تعلم أن الله على كل شئ قدير، ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض ومالكم من دون الله من ولي ولا نصير " قال الرجل: ففعلت ذلك، فما أحسست بعد ذلك بها.
2 - مكارم الأخلاق: لاحتباس البول: يغسل رجليه ويكتب على ساقه اليسرى " ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر - إلى قوله: لمن كان كفر ".
عن حمران قال: كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام: جعلت فداك قبلي رجل من مواليك به حصر البول، وهو يسألك الدعاء له أن يلبسه الله العافية، واسمه نفيس الخادم، فأجاب: كشف الله ضرك، ودفع عنك مكاره الدنيا والآخرة، وألح عليه بالقرآن، فإنه يشفى إنشاء الله تعالى.
دعاء لعسر البول: " ربنا الله الذي في السماء تقدس اللهم اسمك في السماء والأرض اللهم كما رحمتك في السماء، اجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا حوبنا وخطايانا، أنت رب المطيبين، أنزل رحمة من رحمتك، وشفاء من شفائك على هذا الوجع " فليبرأ.
3 - مكارم الأخلاق: لمن بال في النوم: روي عنهم عليهم السلام يؤخذ جزئين من سعد، وجزء من زعفران، ويدق كل واحد منهما على حدة، وينخل السعد بحريرة صفيقة، ويخلطان جميعا ويعجنان بعسل منزوع الرغوة، ثم يبندق. ويكتب في جام حديد بزعفران " بسم الله الرحمن الرحيم إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا - إلى قوله حليما غفورا " يملا الجام من هذه الآية مرة بعد أخرى، ثم يغسله بماء بارد ويصب في قنينة نظيفة ويؤخذ رق فيكتب فيه بمداد هذه الآية، وفاتحة الكتاب وقل هو الله ثلاث مرات، والمعوذتين، وآية الكرسي، كما أنزلت، وآخر الحشر وآخر بني إسرائيل، ثم يكتب " بسم الله الرحمن الرحيم إن الله يمسك السماوات والأرض " الآية ويكتب " يا من هو هكذا ولا هكذا غيره، أمسك عن فلان ابن فلانة ما يجد من غلبة البول " ويعلق التعويذ على ركبتها إن كانت أنثى، وإن كان غلاما على موضع العانة على إحليله، ويؤخذ بندقة من تلك البنادق ويسقيه إياها حين يأخذ مضجعه بشئ من ذلك الماء المعوذ ، وليقل من شرب الماء، فإذا
ذهب ما يجد من غلبة البول إنشاء الله فليحل التعويذ عنه، لئلا يعتريه الحصر.
لمن بال في النوم: يكتب على الرق ويعلق عليه هف هف هد هد هف هف هات هات اناله كف كف كف هف هفف هفف هفف مهم مسعر لهم قل هو الله أحد الغالب من حيث يستحسر العدو إبليس شيخ لبني آدم كما الذي سجد لادم الملائكة بإذن الله إنه كريمة بنت كريمة، وولد فلان بن فلان ه ه ه ه ه ه سددت شددت بسوره بسوره صفه صفه ختمت بخاتم سليمان بن داود لله رب [العالمين].
أخرى: له ولمن فزع في النوم بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله النبي الأمي العربي الهاشمي المدني الأبطحي التهامي صلى الله عليه وآله إلى من حضر الدار من العمار، أما بعد فان لنا ولكم في الحق سعة، فان يكن فاجرا مقتحما أو داعي حق مبطلا أو من يؤذي الولدان، ويفزع الصبيان ويبولهم في الفراش، فليمضوا إلى أصحاب الأصنام، وإلى عبدة الأوثان، وليخلوا عن أصحاب القرآن، في جوار الرحمن، ومخازي الشيطان، وعن أيمانهم القرآن، وصلى الله على محمد النبي وآله عليهم السلام.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.