پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع عشر

88 باب الدعاء للطحال

ج ۹۲، ص ۱۰۳–۱۰۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۲

88 ((باب)) * " (الدعاء للطحال) " * 1 - طب الأئمة: محمد بن عبد الرحمن بن مهران الكرخي، عن أيوب، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: جاء رجل من خراسان إلى علي بن الحسين عليهما السلام فقال: يا ابن رسول الله حججت ونويت عند خروجي أن أقصدك فان بي وجع الطحال، وأن تدعو لي بالفرج، فقال له علي بن الحسين عليهما السلام: قد كفاك الله ذلك، وله الحمد، فإذا أحسست به فاكتب هذه الآية بزعفران بماء زمزم واشربه، فان الله تعالى يدفع عنك ذلك الوجع " قل ادعو الله، أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى، ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا، وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا " تكبت على رق ظبي وعلقها على العضد الأيسر سبعة أيام فإنه يسكن، وهي هذه الترجمة لاس س [س] ح ح دم كرم ل [له] ومحيى حج لله صره وحجه سر ححجت عشره به هك بان عنها محتاح حل هو بوا امنوا مسعوف ثم.

2 - مكارم الأخلاق: رقية الطحال: فاقرأ على كفه " إذا جاء نصر الله والفتح " ثلاث مرات ثم تقرأ " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا " إلى آخر الآية ثلاث مرات ثم امسح بهما رأسه سبع مرات.

أخرى: يكتب ويعلق على هذا الموضع " إن الله يمسك السماوات " الآية إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.