بحارالانوار · المجلد التاسع عشر
90 باب الدعاء لوجع البطن والقولنج ورياح البطن وأوجاعها
ج ۹۲، ص ۱۰۶–۱۱۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
جعلت فداك إني أجد وجعا في بطني فقال: وحد الله، فقلت: كيف أقول؟ قال:
تقول: " يا الله يا الله يا ربي يا رحمن، يا رب الأرباب، ويا سيد السادات، اشفني وعافني من كل داء وسقم، فاني عبدك وابن عبدك، أنقلب في قبضتك ".
للمغص والنفخ في البطن: بسم الله الذي اتخذ إبراهيم خليلا وكلم موسى تكليما وبعث محمدا بالحق نبيا " ثم قل: " يا ريح أخرجي بإذن الله تعالى " ثلاث مرات.
لعلة البطن: عن الكاظم عليه السلام يكتب أم القرآن، والمعوذتين، وقل هو الله أحد، ثم يكتب " أعوذ بوجه الله العظيم، وعزته التي لا ترام، وقدرته التي لا يمتنع منه، من شر هذا الوجع، ومن شر ما فيه، ومن شر ما أحذر منه " لوجع البطن وغيره من الآلام: يضع يده عليه ويقول سبع مرات: " أعوذ بعزة الله وجلاله، من شر ما أجد " ويضع يده اليمنى على الألم ويقول " بسم الله " ثلاثا.
لوجع البطن: يكتب سورة الاخلاص، وبسم الله الرحمن الرحيم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم، ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الامر جميعا " ويعلق عليه، وهذه الآيات تقرأ عليه: " بسم الله الرحمن الرحيم ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير، هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار، يصب من فوق رؤسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود، فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شئ قدير ".
أخرى: بسم الله الرحمن الرحيم وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه - إلى آخر الآية ويقرأ فاتحة الكتاب سبع مرات. جيد مجرب.
أخرى: لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين، إن الله بالناس لرؤف
رحيم، وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين.
للقولنج: إبراهيم بن يحيى عنهم عليهم السلام قال: يكتب للقولنج أم القرآن وقل هو الله أحد، والمعوذتين، ويكتب أسفل ذلك: أعوذ بوجه الله العظيم، وبعزته التي لا يرام، وبقدرته التي لا يمتنع منها شئ، من شر هذا الوجع، ومن شر ما فيه، ومن شر ما أجد منه، يكتب هذا الكتاب في لوح أو كتف، ويغسل بماء السماء، ويشرب على الريق عند النوم، فإنه نافع مبارك إنشاء الله.
2 - طب الأئمة: لوجع البطن والقولنج: الحسين بن بسطام، عن محمد بن خلف، عن الوشاء، عن عبد الله بن سنان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال:
شكى رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله إن لي أخا يشتكي بطنه، فقال:
مر أخاك أن يشرب شربة عسل بماء حار، فانصرف إليه من الغد، وقال: يا رسول الله قد أسقيته وما انتفع بها، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: صدق الله وكذب بطن أخيك اذهب فاسق أخاك شربة عسل، وعوذه بفاتحة الكتاب سبع مرات فلما أدبر الرجل قال النبي صلى الله عليه وآله: يا علي إن أخا هذا الرجل منافق، فمن ههنا لا تنفعه الشربة.
وشكى رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام وجع البطن فأمره أن يشرب ماء حارا ويقول: " يا الله يا الله يا الله، يا رحمن يا رحيم، يا رب الأرباب، يا إله الالهة يا ملك الملوك، يا سيد السادات، اشفني بشفائك من كل داء وسقم، فاني عبدك وابن عبدك، أتقلب في قبضتك ".
3 - طب الأئمة: أبو عبد الله الخواتيمي، عن ابن يقطين، عن حسان الصيقل، عن أبي بصير قال: شكى رجل إلى أبي عبد الله الصادق عليه السلام وجع السرة فقال له:
أذهب فضع يدك على الموضع الذي تشتكي وقل: وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل
من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد " ثلاثا فإنك تعافى بإذن الله تعالى.
قال أبو عبد الله عليه السلام: ما اشتكى أحد من المؤمنين شكاة قط فقال باخلاص نية ومسح موضع العلة " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا " إلا عوفي من تلك العلة أية علة كانت، ومصداق ذلك في الآية حيث يقول: " شفاء ورحمة للمؤمنين ".
4 - طب الأئمة: موسى بن عمر بن يزيد، عن أبيه، عن الصادق عليه السلام قال: شكى إليه رجل من أوليائه القولنج فقال: اكتب له أم القرآن، وسورة الاخلاص والمعوذتين، ثم تكتب أسفل ذلك " أعوذ بوجه الله العظيم، وبعزته التي لا ترام وبقدرته التي لا يمتنع منها شئ، من شر هذا الوجع ، ومن شر ما فيه " ثم تشربه على الريق بماء المطر، يبرأ بإذن الله تعالى.
5 - طب الأئمة: هارون بن شعيب، عن داود بن عبد الله، عن إبراهيم بن أبي يحيى عن محمد بن إسماعيل بن أبي زينب، عن الجعفي، عن جابر، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: شكى إليه رجل الخام والأبردة وريح القولنج، فقال: أما القولنج فاكتب له أم القرآن، والمعوذتين، وقل هو الله أحد، واكتب أسفل من ذلك " أعوذ بوجه الله العظيم، وبقوته التي لا ترام وبقدرته التي لا يمتنع منها شئ، من شر هذا الوجع، وشر ما فيه، وشر ما أحذر منه " تكتب هذا في كتف أو لوح أو جام بمسك وزعفران، ثم تغسله بماء السماء وتشربه على الريق، أو عند منامك.
6 - طب الأئمة: أحمد بن عبد الرحمن بن جميلة، عن الحسن بن خالد قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أشكو إليه علة في بطني، وأسأله الدعاء فكتب بسم الله الرحمن الرحيم، تكتب أم القرآن، والمعوذتين، وقل هو الله أحد، ثم تكتب أسفل
من ذلك " أعوذ بوجه الله العظيم، وعزته التي لا ترام، وقدرته التي لا يمتنع منها شئ، من شر هذا الوجع، وشر ما فيه، ومما أحذر " يكتب ذلك في لوح أو كتف ثم تغسله بماء السماء، ثم تشربه على الريق وعند منامك، ويكتب أسفل من ذلك " جعله شفاء من كل داء ".
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.