پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع عشر

58 باب عوذة الحيوانات من العين وغيرها

ج ۹۲، ص ۴۰–۴۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۲

58 * باب * * " (عوذة الحيوانات من العين وغيرها) " * 1 - طب الأئمة: أحمد بن الحارث، عن سليمان بن جعفر، عن موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السلام في عوذة الحيوان، وقال: هي محفوظة عندهم " بسم الله الرحمن الرحيم " بسم الله وبالله، خرج عين السوء من بين لحمه وجلده وعظمه وعصبه وعروقه، فلقيها جبرئيل وميكائيل صلوات الله عليهما، فقالا: أين تذهبين أيتها اللعينة

قالت: أذهب إلى الجمل فأطرحه من قطاره، والدابة من مقودها، والحمار من آكامه، والصبي من حجر أمه، وألقى الرجل الشاب الممتلئ من قدميه، فقالا لها:

اذهبي أيتها اللعينة إلى البرية، فثم حية لها عينان، عين من ماء، وعين من نار وكذلك يطبع الله على عين السوء، وعبس عابس، وحجر يابس، ونفس نافس ونار قابس، رددت بعون الله عين السوء إلى أهله، وفي جنبيه وكشحيه وفي أحب خلانه إليه، بعزيمة الله، وقوله " أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما، وجعلنا من الماء كل شئ حي أفلا يؤمنون، فارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين.

2 - أمان الأخطار: فيما نذكره إذا حصلت الملعونة في عين دابة: يقرؤها ويمر يده على عينها ووجهها، أو يكتبها ويمر الكتابة عليها باخلاص نية " بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الشافي، بسم الله الكافي، بسم الله المعافي، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، وننزل من السماء ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين، واردد العين الحابس، وحجر يابس [وماء فرس] وشهاب ثاقب من العين إلى العين، فقال جبرئيل وميكائيل عليهما السلام إلى أين تذهب يا عين السوء قالت: أذهب إلى الثور في نيره والجمل في قطاره، والدابة في رباطها، فقالا عليهما السلام لها:

عزمنا عليك بتسعة وتسعين اسما أن تلقى الثور في نيره، والجمل في قطاره والدابة في رباطها، كذلك يطفئ الله الوجع من العين، بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، بسم الله، سلام سلام من الله الذي لا إله إلا هو، السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون.

3 - الكتاب العتيق الغروي: عوذة لأمير المؤمنين عليه السلام للعين قال [حين] أصابت العين فحلا من إبل أمير المؤمنين علي: " بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله العظيم، عبس عابس، وشهاب

قابس، وحجر يابس، رددت عين العاين عليه من رأسه إلى قدميه، آخذ عيناه، قابض بكلأه، وعلى جاره وأقاربه، جلده دقيق، ودمه رقيق، وباب المكروه به تليق، فارجع البصر هل ترى من فطور، ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير.

4 - الكتاب العتيق الغروي: عوذة للدواب عن الصادقين عليهم السلام " بسم الله الرحمن الرحيم أعيذ من علق عليه كتابي هذا من الخيل والدواب كمتها وشقرها وبلقها ودهمها أغرها وأحوائها وسميدعها وزرزورها وأعشابها ومحجلها وأصفرها وما اختلف من ألوانها، أعوذ وأمتنع وأزجر وأعقد وأحبس عن من علق عليه كتابي هذا من الخيل والبهائم والحيوان، من الكلام والصدام ومضغ اللجام وقرض الأسنان والارسان والعترة والنظرة والسكرة، والحصارة والعداية ووجع الكبد

والرية والطحال والانشار والعسل والكبوة والفزعة والعريرة والحرد والحرب والجلد والقصر والحمرة والهدم في الظهر والروابد والنفاخ والعلاق والذباب والزنابير والارتعاش والارتهاس والظلمة والمعل والورم والجدري والطبوع ومن الجمح والرمح، ومن الفالج والقولنج والحداج ووحام العين

والدمعة عند الجهي ومن التعسير والتخييل ومن معط شعر الناصية ومن الامتناع من العلف، ومن البرص وبلع الريش، ومن الذرب ومن قصد الارتياع ومن النكبة والنملة ومن الامتناع من الابنة والعلف والسرج واللجام.

حصنت جميع ما علق عليه كتابي هذا بالله العظيم من شر كل سبع وضبع وأسد وأسود، ومن السراق والطراق، إلا طارق يطرق بخير، قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون، قل هو الله أحد الواحد القهار.

تحصنت بذي العزة والجبروت، وتوكلت على الحي الذي لا يموت نور النور، ومقدر النور، نور الأنوار، ذلك الله الملك القهار، فسيكفيكهم الله

وهو السميع العليم.

5 - الكتاب العتيق الغروي: عوذة الفرس والفارس:

بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ وأعيذ دابة فلان بن فلان المعروف بكذا وكذا، وسائر دوابه من الخيل من دهمها وشقرها وكمتها وأغرها ومحجلها وحصنها وحجورها من المشش والرهش والرعش والدعص والرهصة والرصة وخفقان الفؤاد وغدة الصفاق والرجس وبلع الريش وبلع الحشيش والجدار والخذلان ووجع الجوف والربو في المريس ومن الطرفة والصدمة والعثار والحمرة في الاماق ومن الحمر والبهر وعرق الانتشار ووجع الأعضاء واسترخاء القوائم وسائر الاعلال في البهائم.

دفعت عيون السوء عنها في سائر جسومها وبشرها ولحمها ودمها وظاهرها

وباطنها بالإحاطة الكبرى، وبأسماء الله الحسنى، وبكلماته العظمى، من الامتناع من الأكل والشرب، والتغصص والالتواء والضربان، ومن جرح بالحديد، ووجر بالشوك، أو حرق بالنار أو مخلب، ومن وقع نصال السهام وأسنة الرماح، ومن الغوامز واللوادغ، وضربة موهنة أو دفعة محطمة.

أعيذه وراكبه بما استعاذ به جبرائيل عليه السلام وعوذ به النبي صلى الله عليه وآله البراق وما عوذ به فرسه السحاب، وما عوذ علي عليه السلام فرسه لزاق، وبما عوذ به شمعون الصفا فرسه الطماح، وبما عوذ به موسى الكليم فرسه الذي عبر في أمره البحر.

عوذت هذه الدابة وصاحبها وموضعها ومرعاها وسائر ماله من الكراع والمراتع من سائر السباع والهوام، ومن كل أذية وبلية ومن الشهور والدهور والردة والغرق والحرق والوباء ومدارك الشقا، بالعقد العظيم والأسماء الأولية العلية من أعين الجن والإنس أجمعين.

بسم الله رب العالمين، بسم الله عالم السر وأخفى، بسم الله الاعلى، وبأسماء الله الكبرى في سرادق علم الله، وفي حجب ملكوت الله التي يحيى بها الأموات، وبها رفعت السماوات، وبأسماء الله التي أضاءت بها الشمس وارتفع بها العرش من سائر ما ذكرت، وما لم أذكر، وما علمت، وما لم أعلم، ورفعت عنها سائر الأعين الناظرة والعادية والخواطر الخاطرة والصدور الواغرة بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وهو حسبي ونعم الوكيل.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.