بحارالانوار · المجلد التاسع عشر
59 - باب الدعاء ms29487 لعموم الأوجاع والرياح وخصوص وجع الرأس
ج ۹۲، ص ۴۷–۶۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
حرز القلنسوة، كان بالملك النجاشي صداع فكتب إلى النبي صلى الله عليه وآله في ذلك فبعث إليه هذا الحرز، فخاطه في قلنسوته، فسكن ذلك عنه، وهو:
بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله الحق المبين، شهد الله الآية لله نور وحكمة، وعزة وقوة، وبرهان وقدرة، وسلطان ورحمة، يا من لا ينام لا إله إلا الله إبراهيم خليل الله، لا إله إلا الله موسى كليم الله، لا إله إلا الله عيسى روح الله وكلمته لا إله إلا الله محمد رسول الله وصفيه وصفوته، صلى الله عليه وآله عليهم أجمعين أسكن سكنتك بما سكن له ما في السماوات والأرض، وبمن يسكن له في الليل والنهار، وهو السميع العليم [فسخرنا له الريح تجري بأمره] رخاء حيث أصاب والشياطين [كل بناء وغواص] ألا إلى الله تصير الأمور.
أخرى للصداع: يكتب في رق ويشد على الرأس بخيط " بسم الله الرحمن الرحيم ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم - إلى قوله - أم الكتاب، واخرج منها مذموما مدحورا ".
للصداع: عن أبي جعفر عليه السلام قال: يكتب في كتاب ويعلق على صاحب الصداع من الشق الذي يشتكي " اللهم إنك لست باله استحدثناه، ولا برب يبيد ذكره ولا معك شركاء يقضون معك، ولا كان قبلك إله ندعوه ونتعوذ به، ونتضرع إليه وندعك، ولا أعانك على خلقنا من أحد فنشك فيك، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، عاف فلان بن فلانة وصل على محمد وأهل بيته ".
وفي رواية " أسئلك باسمك الذي قام به عرشك على الماء، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تشفي فلان بن فلانة من الصداع والشقيقة، وضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا، وأسئلك باسمك الذي به خلقت آدم عليه السلام وأتممت خلقه، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تشفي فلان بن فلانة ".
للشقيقة: يكتب هذه الكلمات في رق أو قرطاس فإن كان رجلا شد على رأسه وإن كانت امرأة جعلته مع عقاصها " بسم الله الرحمن الرحيم " بسم الله من الأرض إلى السماء، كان هبط جبرئيل فاستقبله الأجدع فقال أين تريد؟ قال: أذهب إلى إنسان آكل شحم عينيه، وأشرب من دمه، فقال: بالله الذي لا إله إلا هو لا تذهب إلى الانسان ولا تأكل شحمة عينيه، ولا تشرب من دمه، أنا الراقي والله الشافي وصلى الله على محمد وأهل بيته ".
2 - مكارم الأخلاق: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تضع يدك على الموضع الذي فيه
الوجع، وتقول ثلاث مرات: " الله الله الله ربي حقا لا أشرك به شيئا اللهم أنت لها ولكل عظيمة ففرجها عني ".
دعاء آخر عنه عليه السلام قال: تضع يدك على موضع الوجع وتقول: " اللهم إني أسئلك بحق القرآن العظيم الذي نزل به الروح الأمين، وهو عندك في أم الكتاب علي حكيم أن تشفيني بشفائك، وتداويني بدوائك، وتعافيني من بلائك " ثلاث مرات " وصلى الله على محمد وأهل بيته ".
قال الصادق عليه السلام [تقول:] " بسم الله وبالله كم من نعمة لله عز وجل في عرق ساكن وغير ساكن، على عبد شاكر وغير شاكر " ثم تأخذ لحيتك بيدك اليمنى بعد صلاة مفروضة، وتقول: " اللهم فرج كربي وعجل عافيتي واكشف ضري " ثلاث مرات واحرص أن يكون ذلك مع دموع وبكاء.
ودعاء آخر: وعن بعضهم قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام وجعا بي فقال قل:
" بسم الله " ثم امسح يدك عليه، وقل " أعوذ بعزة الله، وأعوذ بجلال الله، وأعوذ بعظمة الله، وأعوذ بجمع الله، وأعوذ برسول الله، وأعوذ بأسماء الله من شر ما أحذر، ومن شر ما أخاف على نفسي " تقولها سبع مرات، قال: ففعلت فأذهب الله عني.
دعاء آخر عنه عليه السلام قال: تضع يدك على موضع الوجع وتقول " بسم الله وبالله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله، لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم امسح عني ما أجد " ويمسح الوجع ثلاث مرات.
3 - الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جميل ابن صالح، عن ذريح قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يعوذ بعض ولده، ويقول:
" عزمت عليك يا ريح ويا وجع كائنا ما كنت، بالعزيمة التي عزم بها علي بن
أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام رسول رسول الله صلى الله عليه وآله على جن وادي الصبرة فأجابوا وأطاعوا لما أجبت وأطعت، وخرجت عن ابني فلان ابن ابنتي فلانة الساعة الساعة.
4 - الكافي: محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من اشتكى الواهنة أو كان به صداع أو غمزه بوله، فليضع يده على ذلك الموضع وليقل: " أسكن سكنتك بالذي سكن له ما في الليل والنهار، وهو السميع العليم ".
5 - أمالي الطوسي: أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير، عن علي بن الحسن بن فضال، عن العباس بن عامر، عن أحمد بن رزق، عن معاوية بن وهب قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام قال: فصدع ابن لرجل من أهل مرو وهو عنده جالس، قال: فشكا ذلك إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: ادنه مني قال: فمسح على رأسه ثم قال: " إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا، ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا ".
6 - قرب الإسناد: ابن طريف، عن ابن علوان، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله اشتكى الصداع، فنزل عليه جبرئيل عليه السلام فرقاه فقال: " بسم الله يشفيك، بسم الله يكفيك، من كل داء يؤذيك، خذها فليهنيك ".
7 - طب الأئمة: عبد الله بن بسطام، عن إسحاق بن إبراهيم، عن أبي الحسن العسكري عليه السلام قال: حضرته يوما وقد شكى إليه بعض إخواننا فقال: يا ابن رسول الله إن أهلي يصيبهم كثيرا هذا الوجع الملعون، قال: وما هو؟ قال: وجع الرأس، قال: خذ قدحا من ماء، واقرأ عليه " أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شئ حي أفلا يؤمنون " ثم
أشربه، فإنه لا يضره إنشاء الله تعالى.
8 - طب الأئمة: محمد بن جعفر البرسي، عن محمد بن يحيى الأرمني، عن محمد بن سنان النسائي، عن يونس بن ظبيان، عن المفضل، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: هذه عوذة نزل بها جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله والنبي صلى الله عليه وآله مصدع، فقال: يا محمد عوذ صداعك بهذه العوذة، يخفف الله عنك وقال: يا محمد من عوذ بهذه العوذة سبع مرات على أي وجع يصيبه شفاه الله بإذنه تمسح بيدك على الموضع الذي تشتكي وتقول: " بسم الله ربنا الذي في السماء تقدس ذكره، ربنا الذي في السماء والأرض أمره نافذ ماض، كما أن أمره في السماء، اجعل رحمتك في الأرض، واغفر لنا ذنوبنا، وخطايانا، يا رب الطيبين الطاهرين، أنزل أنزل شفاء من شفائك ورحمة من رحمتك، على فلان بن فلانة " وتسمي اسمه.
أيضا رقية [للصداع]: يا مصغر الكبراء، ويا مكبر الصغراء ويا مذهب الرجس عن محمد وآل محمد، ومطهرهم تطهيرا، صل على محمد وآله، وامسح ما بي من صداع أو شقيقة.
9 - طب الأئمة: محمد بن إبراهيم السراج، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن حبيب السجستاني، وكان أقدم من حريز السجستاني إلا أن حريزا كان أسبغ علما من حبيب هذا، قال: شكوت إلى الباقر عليه السلام شقيقة تعتريني في كل أسبوع مرة أو مرتين، فقال: ضع يدك على الشق الذي يعتريك، وقل " يا ظاهرا موجودا ويا باطنا غير مفقود، أردد على عبدك الضعيف أياديك الجميلة عنده، وأذهب عنه ما به من أذى، إنك رحيم ودود قدير " تقولها ثلاثا تعافي إنشاء الله تعالى.
الكتاب العتيق الغروي: مرسلا مثله، وفيه إنك عليم قدير.
10 - طب الأئمة: السياري، عن محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام يعوذ رجلا من
أوليائه ذكر أنه أصابته شقيقة، فذكر نحو العوذة المتقدمة.
أيضا له: يكتب في قرطاس ويعلق على الجانب الذي يشتكي " بسم الله الرحمن الرحيم أشهد أنك لست باله استحدثناك، ولا برب يبيد ذكرك، ولا مليك يشركك قوم يفضون معك، ولا كان قبلك من إله نلجأ إليه، أو نتعوذ به وندعوه وندعك ولا أعانك على خلقنا من أحد فيسأل فيك، سبحانك وبحمدك صل على محمد وآله واشفه بشفائك عاجلا ".
11 - طب الأئمة: للريح في الجسد " بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إني أسئلك باسمك الطاهر المطهر القدوس المبارك، الذي من سألك به أعطيته، ومن دعاك به أجبته، أن تصلي على محمد وآله، وأن تعافيني مما أجد في رأسي وفي سمعي وفي بصري وفي بطني وفي ظهري وفي يدي وفي رجلي وفي جسدي وفي جميع أعضائي وجوارحي إنك لطيف لما تشاء، وأنت على كل شئ قدير.
12 - طب الأئمة: الخزازيني الرازي، عن فضالة، عن أبان، عن الثمالي، عن الباقر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من أصابه ألم في جسده فليعوذ نفسه وليقل " أعوذ بعزة الله، وقدرته على الأشياء، أعيذ بجبار السماء، أعيذ نفسي بمن لا يضر مع اسمه داء، أعيذ نفسي بالذي اسمه بركة وشفاء " فإنه إذا قال ذلك لم يضره ألم ولا داء.
13 - طب الأئمة: علي بن إبراهيم الواسطي، عن ابن محبوب، عن محمد بن سليمان الأودي، عن أبي الجارود، عن أبي إسحاق، عن الحارث الأعور قال: شكوت إلى أمير المؤمنين عليه السلام ألما، ووجعا في جسدي، فقال: إذا اشتكى أحدكم فليقل:
" بسم الله وبالله، وصلى الله على رسول الله وآله، أعوذ بعزة الله، وقدرته على ما يشاء من شر ما أجد " فإنه إذا قال ذلك صرف الله عنه الأذى إنشاء الله تعالى.
14 - طب الأئمة: سهل بن أحمد، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن
عبد الرحيم القصير، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: من اشتكى رأسه فليمسحه بيده وليقل " أعوذ بالله الذي سكن له ما في البر والبحر، وما في السماوات والأرض وهو السميع العليم " سبع مرات فإنه يرفع عنه الوجع.
15 - طب الأئمة: جرير بن أيوب الجرجاني، عن محمد بن أبي نصر، عن ثعلبة عن عمر بن يزيد الصيقل، عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: شكوت إليه وجع رأسي وما أجد منه ليلا ونهارا، فقال: ضع يدك عليه وقل: " بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، اللهم إني أستجير بك بما استجار به محمد صلى الله عليه وآله لنفسه " سبع مرات، فإنه يسكن ذلك عنه بإذن الله تعالى وحسن توفيقه.
16 - طب الأئمة: أبو الصلت الهروي، عن الرضا، عن أبيه عليهما السلام قال: قال الباقر عليه السلام: علم شيعتنا لوجع الرأس " يا طاهي يا ذر يا طمنه يا طنات " فإنها أسام عظام لها مكان من الله عز وجل، يصرف الله عنهم ذلك.
17 - طب الأئمة: علي بن عروة الأهوازي، عن الديلمي، عن داود الرقي، عن موسى بن جعفر عليه السلام قال قلت: يا ابن رسول الله لا أزال أجد في رأسي شكاة وربما أسهرتني وشغلتني عن الصلاة بالليل، قال: يا داود إذا أحسست بشئ من ذلك فامسح يدك عليه، وقل: " أعوذ بالله وأعيذ نفسي من جميع ما اعتراني باسم الله العظيم وكلماته التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، أعيذ نفسي بالله عز وجل وبرسول الله صلى الله عليه وآله الطاهرين الأخيار، اللهم بحقهم عليك إلا أجرتني من شكاتي هذه " فإنها لا تضرك بعد.
18 - طب الأئمة: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما اشتكى أحد من المؤمنين شكاة قط فقال:
باخلاص نية ومسح موضع العلة ويقول: " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا " إلا عوفي من تلك العلة، أية علة كانت
ومصداق ذلك في الآية حيث يقول: " شفاء ورحمة للمؤمنين ".
19 - طب الأئمة: علي بن إسحاق البصري، عن زكريا بن آدم المقري وكان يخدم الرضا عليه السلام بخراسان قال: قال الرضا عليه السلام يوما: يا زكريا، قلت لبيك! يا ابن رسول الله، قال: قل على جميع العلل: " يا منزل الشفاء، ومذهب الداء أنزل على وجعي الشفاء " فإنك تعافى بإذن الله تعالى.
20 - طب الأئمة: أحمد بن صالح النيشابوري، عن جميل بن صالح، عن ذريح قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يعوذ رجلا من أوليائه من الريح، قال: " عزمت عليك يا وجع بالعزيمة التي عزم بها علي بن أبي طالب [رسول] ظ رسول الله على جن وادي الصبرة فأطاعوا وأجابوا لما أطعت وأجبت، وخرجت عن فلان بن فلان الساعة الساعة بإذن الله تعالى، بأمر الله عز وجل، بقدرة الله، بسلطان الله، بجلال الله، بكبرياء الله بعظمة الله، بوجه الله، بجمال الله، ببهاء الله، بنور الله، " فإنه لا يلبث أن يخرج.
21 - طب الأئمة: حاتم بن عبد الله، عن إبراهيم بن عبد الله الصائغ، عن حماد، عن زيد الشحام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: خذ لكل وجع وحرارة من قبل الرأس تكتب مربعة في وسطها " حر النار " على هذه الصورة:
بسم الله الرحمن تطفى صولة حر النار ثم تقول " بسم الله وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم " وتكتب الأذان والإقامة في رقعة وتعلقها عليه، فان الحرارة والوجع يسكنان من ساعتهما بإذن الله عز وجل.
جيد مجرب.
22 - طب الأئمة: عبد الله بن موسى الطبري، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن
خالد البرقي، عن محمد بن سنان السناني، عن المفضل بن عمر قال: شكى رجل من إخواننا إلى أبي عبد الله عليه السلام شكاة أهله من النظرة والعين والبطن والسرة ووجع الرأس والشقيقة، وقال: يا ابن رسول الله لا تزال ساهرة تصيح الليل أجمع، وإنا في جهد من بكائها وصراخها، فمن علينا وعليها بعوذة، فقال الصادق عليه السلام: إذا صليت الفريضة فابسط يديك جميعا إلى السماء ثم قل بخشوع واستكانة: " أعوذ بجلالك وجمالك وقدرتك وبهائك وسلطانك مما أجد، يا غوثي يا الله، يا غوثي يا رسول الله يا غوثي يا أمير المؤمنين، يا غوثي يا فاطمة بنت رسول الله أغثني أغثني " ثم امسح بيدك اليمنى على هامتك وتقول: " يا من سكن له ما في السماوات وما في الأرض سكن ما بي بقوتك وقدرتك صل على محمد وآله وسكن ما في ".
23 - طب الأئمة: في الصداع: محمد بن إسماعيل، عن محمد بن خالد، عن أبي يعقوب الزيات، عن معاوية، عن عمار الدهني قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام ذلك فقال: إذا أنت فرغت من الفريضة فضع سبابتك اليمنى على عينيك وقل: سبع مرات وأنت تمرها على حاجبك الأيمن " يا حنان اشفني، يا حنان اشفني " ثم أمرها سبع مرات على حاجبك الأيسر، وقل: " يا منان اشفني " ثم ضع راحتك اليمنى على هامتك وقل: " يا من سكن له ما في السماوات وما في الأرض صل على محمد وآله وسكن ما بي " ثم انهض إلى التطوع.
24 - طب الأئمة: الحسين بن مختار الحنظلي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي الجارود، عن جابر، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال: هذه عوذة من كل وجع تضع يدك على فيك مرة وتقول: " بسم الله الرحمن الرحيم " ثلاث مرات " بجلال الله " ثلاث مرات " بكلمات الله التامات " ثلاث مرات، ثم تضع يدك على موضع الوجع ثم تقول: " أعوذ بعزة الله، وقدرته على ما يشاء، من شر ما تحت يدي " ثلاث مرات، فإنها تسكن بإذن الله تعالى.
25 - طب الأئمة: أحمد بن محمد بن الجارود، عن محمد بن عيسى، عن داود بن رزين قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام وقلت: يا ابن رسول الله ضرب علي البارحة عرق فما هدأت إلى أن أصبحت فأتيتك مستجيرا فقال: ضع يدك على الموضع الذي ضرب عليك، وقل ثلاث مرات: " الله الله الله ربي حقا " فإنه يسكن في ساعته.
وعن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خذ عني يا مفضل عوذة الأوجاع كلها من العروق الضاربة وغيرها قل: " بسم الله وبالله كم من نعمة الله في عرق ساكن وغير ساكن على عبد شاكر وغير شاكر " وتأخذ لحيتك بيدك اليمنى بعد الصلاة المكتوبة وقل: " اللهم فرج كربتي وعجل عافيتي واكشف ضري " ثلاث مرات واجهد أن يكون ذلك مع دموع وبكاء.
وعن المفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان زين العابدين عليه السلام يعوذ أهله بهذه العوذة، ويعلمها خاصته، تضع يدك على فيك وتقول: " بسم الله بسم الله بسم الله وبصنع الله الذي أتقن كل شئ إنه خبير بما يفعلون " ثم تقول: " أسكن أيها الوجع سألتك بالله ربي وربك، وربك كل شئ، الذي سكن له ما في الليل والنهار وهو السميع العليم " سبع مرات.
26 - مناقب ابن شهرآشوب: معاوية بن وهب: صدع ابن لرجل من أهل مرو فشكى ذلك إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال: ادن مني، قال: فمسح على رأسه ثم قال: " إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده " فبرأ بإذن الله.
27 - مكارم الأخلاق - للصداع والشقيقة: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اقرأ: " ولو أن
قرآنا سيرت به الجبال " إلى قوله: " جميعا " " تكاد السماوات يتفطرن منه " إلى قوله: " هدا " " وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا " الآية " ويا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي " الآية.
مثله: " فمن كان منكم مريضا - إلى قوله: نسك " " يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه " أسكن سكنتك يا وجع الرأس بالذي سكن له ما في الليل والنهار، وهو السميع العليم.
مثله: اشتكى إلى الصادق عليه السلام رجل من الصداع فقال: ضع يدك على الموضع الذي يصدعك واقرأ: آية الكرسي وفاتحة الكتاب وقل: " الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أجل وأكبر مما أخاف وأحذر، أعوذ بالله من عرق نعار وأعوذ بالله من حر النار.
للصداع: روى عن عمر بن حنظلة قال: شكوت إلى أبي جعفر عليه السلام صداعا يصيبني قال: إذا أصابك فضع يدك على هامتك فقل: " لو كان معه آلهة كما تقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا، وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا ".
دعوات الراوندي: مثله إلى قوله: سبيلا وإذا ذكر الله وحده رأيت الذين كفروا يصدون عنك صدودا.
[28 - مكارم الأخلاق] للشقيقة: عن الرضا عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد، ويكتب: اللهم إنك لست باله استحدثناه " إلى آخر ما سنذكره في الفصل الرابع بعد إنشاء الله تعالى.
للصداع وغيره: عن الصادق عليه السلام قال: من كان به صداع أو غيره فليضع يده على ذلك الموضع، وليقل: " أسكن سكنتك بالذي سكن له ما في الليل والنهار وهو السميع العليم ".
عنه عليه السلام قال: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا كسل أو أصابه عين أو صداع بسط يده فقرأ فاتحة الكتاب والمعوذتين، ثم يمسح يده على وجهه، فيذهب عنه ما كان يجده.
عمر بن إبراهيم قال: شكوت إلى الرضا عليه السلام مرة كنت أجدها يأخذني منها شبيه الجنون، وصداع غالب، قال: عليك بهذه البقلة التي يلتف ورقها، وضعها على رأسك، ومرهم فليضعوها على رؤس صبيانهم، فإنها نافعة بإذن الله، ففعلت فسكن عني الوجع. والبقلة اللبلاب.
عنه عليه السلام في الصداع قال: فليختضب بالحناء.
معاوية بن عمار قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام ريح الشقيقة، قال: فإذا فرغت من الفريضة فضع سبابتك اليمنى بين عينيك، وقل سبع مرات وأنت تمرها على حاجبك الأيمن: " يا حنان اشفني " ثم تمرها على يسارك وتقول: " يا منان
اشفني " ثم ضع راحتك اليمنى على هامتك وقل: " يا من سكن له ما في الليل والنهار وما في السماوات والأرض صل على محمد وأهل بيته وسكن ما بي ".
دعوات الراوندي: عن معاوية مثله.
29 - مكارم الأخلاق: رقية للشقيقة: بسم الله الرحمن الرحيم " ربنا لا تزغ قلوبنا - إلى - أنت الوهاب " فان برأ وإلا أخذت حمصة بيضاء ونصف ودققتها دقا ناعما وقرأت عليها: قل هو الله ثلاث مرات، وسقيتها المريض.
شكى رجل من أهل مرو إلى أبي عبد الله الصداع قال: ادن مني فمسح رأسه ثم قال: إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا.
30 - مكارم الأخلاق: رقية لجميع الآلام، وقيل للضرس: " بسم الله وبالله، وصلى الله على محمد وآله الطيبين، صنع الله الذي أتقن كل شئ إنه خبير بما تفعلون، أسكن أيها الوجع سكنتك.
31 - طب الأئمة: لوجع الاذان: حواش بن زهير الأزدي عن محمد بن جمهور العمي، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: شكوت إليه وجعا في اذني، فقال: ضع يدك عليه وقل: " أعوذ بالله الذي سكن له ما في البر والبحر والسماوات والأرض، وهو السميع العليم " سبع مرات، فإنه يبرأ بإذن الله
تعالى.
32 - طب الأئمة: أسلم بن عمرو النصيبي، عن علي بن أبي زينبة، عن محمد بن سليمان عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه عوذ رجلا من أصحابه من وجع الاذن فذكر مثل هذا.
33 - طب الأئمة: روي عن أبي بكر، عن عمه سدير قال: أخذت حصاة فحككت بها اذني فغاصت فيها، فجهدت كل جهد أن أخرجها من اذني فلم أقدر عليه أنا ولا المعالجون، فحججت ولقيت الباقر عليه السلام فشكوت إليه ما لقيت من ألمها، فقال للصادق عليه السلام: يا جعفر خذ بيده فأخرجه إلى الضوء فانظر، فنظر فيه فقال: لا أرى شيئا فقال: ادن مني فدنوت ثم قال: اللهم أخرجها كما أدخلتها بلا مؤنة ولا مشقة، وقال: قل ثلاث مرات كما قلت، فقلتها، فقال لي: أدخل أصبعك فأدخلتها فأخرجتها بالإصبع التي أدخلتها، والحمد لله رب العالمين.
34 - طب الأئمة: حنان بن جابر الفلسطيني، عن محمد بن علي، عن ابن سنان، عن عمار بن مروان، عن المنخل، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام أن رجلا شكى صمما، فقال: امسح يدك عليه واقرأ عليه: " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله " إلى آخر السورة.
35 - مكارم الأخلاق: لوجع الاذن: يقرأ على دهن الياسمين أو البنفسج سبع مرات قوله تعالى: " كأن لم يسمعها، كأن في اذنيه وقرا، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا " ويصب في الاذن.
36 - الاختصاص: الفزاري، عن أبي عيسى، عن الحسن بن موسى، عن محمد بن عمر الأنصاري، عن معمر، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من طنت اذنه فليصل على، وليقل: " من
ذكرني بخير ذكره الله بخير ".
37 - من خط الشهيد رحمه الله: قيل أصاب أسماء بنت أبي بكر ورم في رأسها ووجهها، فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله فوضع يده على وجهها ورأسها من فوق الثياب فقال " بسم الله، أذهب عنها سوءه وفحشه بدعوة نبيك الطيب المبارك المكين عندك، بسم الله " صنع ثلاث مرات وأمرها أن تفعل ذلك، فقالت ثلاثة أيام فذهب الورم، وكان كثيرا يقولها عند الصلوات المكتوبة ثلاثا.
38 - دعوات الراوندي: قال بعض أصحاب أبي عبد الله عليه السلام: شكوت إليه ثقلا في اذني فقال عليه السلام: عليك بتسبيح فاطمة عليها السلام.
وقالوا عليهم السلام: من قال إذا عطس: الحمد لله رب العالمين على كل حال، وصلى الله على محمد وآل محمد. لم يشتك شيئا من أضراسه ولا من اذنيه.
وعن محمد بن الفهم قال: كنت عند المأمون في بلاد الروم فأقام على حصن ليفتحه فجعل الحرب بينهم فلحق المأمون صداع فأمر بالكف؟ عن الحرب، فأطلع البطريق فقال: ما بالكم كففتم عن الحرب؟ فقالوا: نال أمير المؤمنين صداع، فرمى قلنسوة، فقال: قولوا له يلبسها، فان الصداع يسكن، فلبسها سكن، فأمر المأمون بفتقها فوجد فيها قطعة رق فيها مكتوب " سبحان يا من لا ينسى من نسيه، ولا ينسى من ذكره، كم من نعمة لله على عبد شاكر وغير شاكر في عرق ساكن وغير ساكن حم عسق ".
وروي أن النجاشي كان ورث عن آبائه قلنسوة من أربعمائة سنة ما وضعت على وجع إلا سكن، ففتشت فإذا فيها هذا الدعاء " بسم الله الملك الحق المبين شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط، لا إله إلا هو العزيز الحكيم، إن الدين عند الله الاسلام، الله نور وحكمة وحول وقوة وقدرة وسلطان وبرهان، لا إله إلا الله آدم صفي الله، لا إله إلا الله إبراهيم خليل الله، لا إله إلا الله موسى كليم الله، لا إله إلا الله محمد العربي رسول الله، وحبيبه وخيرته من خلقه
أسكن يا جميع الأوجاع والاسقام والأمراض وجميع العلل وجميع الحميات سكنتك بالذي سكن له ما في الليل والنهار وهو السميع العليم، وصلى الله على خير خلقه محمد وآله أجمعين ".
وقال أبو عبد الله عليه السلام: من أصابه مرض أو شدة فلم يقرأ في مرضه أو شدته بقل هو الله أحد ثم مات في مرضه أو في تلك الشدة التي نزلت فهو من أهل النار.
قال الزمخشري في الباب السابع والسبعين في الأمراض والعلل من كتاب ربيع الأبرار: أنه صدع المأمون بطرسوس فلم ينفعه علاج، فوجه إليه قيصر قلنسوة وكتب: بلغني صداعك، فضع هذه على رأسك يسكن، فخاف أن تكون مسمومة فوضعت على رأس حاملها فلم تضره ثم وضع على رأس مصدع فسكن فوضعها على رأسه فسكن فتعجب من ذلك، ففتقت فإذا فيها " بسم الله الرحمن الرحيم كم من نعمة الله في عرق ساكن حم عسق، لا يصدعون عنها ولا ينزفون، من كلام الرحمن خمدت النيران ولا حول ولا قوة إلا بالله، وجال نفع الدواء فيك كما يجول ماء الربيع في الغصن.
39 - مهج الدعوات: علي بن عبد الصمد، عن جماعة من المدنيين، عن الثقفي، عن يوسف، عن الحسن بن الوليد، عن عمر بن محمد السناني، عن إبراهيم بن عبد الرحمن عن محمد بن فضيل بن غزوان، عن إسماعيل بن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: كنت عند علي بن أبي طالب عليه السلام جالسا فدخل عليه رجل متغير اللون فقال: يا أمير المؤمنين إني رجل مسقام كثير الأوجاع، فعلمني دعاء أستعين به على ذلك، فقال: أعلمك دعاء علمه جبرئيل عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله في مرض الحسن والحسين عليهما السلام، وهو هذا الدعاء:
" إلهي كما أنعمت على نعمة قل لك عندها شكري، وكلما ابتليتني ببلية قل لك عندها صبري، فيا من قل شكري عند نعمه، فلم يحرمني، ويا من قل صبري عند بلائه، فلم يخذلني، ويا من رآني على المعاصي فلم يفضحني، ويا من
رآني على الخطايا فلم يعاقبني عليها، صل على محمد وآل محمد، واغفر لي ذنبي واشفني من مرضى، إنك على كل شئ قدير.
قال ابن عباس: فرأيت الرجل بعد سنة حسن اللون، مشرب الحمرة، قال:
وما دعوت الله بهذا الدعاء وأنا سقيم إلا شفيت، ولا مريض إلا برئت، وما دخلت على سلطان أخافه إلا رده الله عز وجل عني.
40 - مهج الدعوات: سعد بن محمد الفراء، عن الحسين بن محمد بن الجواد بالمشهد الموسوم بمولانا جعفر بن محمد عليهما السلام بالجامعين يوم الجمعة الثاني والعشرين من جمادى الآخرة، قال: حدثني سعيد بن أبي الفتح بن الحسن القمي النازل بواسط قال: حدث بي مرض أعيا الأطباء، فأخذني والدي إلى المارستان فجمع الأطباء والساعور فافتكروا فقالوا: هذا مرض لا يزيله إلا الله تعالى، فعدت وأنا منكسر القلب، ضيق الصدر، فأخذت كتابا من كتب والدي فوجدت على ظهره مكتوبا: عن الصادق عليه السلام يرفعه عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من كان به مرض فقال عقيب الفجر أربعين مرة:
" بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حسبنا الله ونعم الوكيل تبارك الله أحسن الخالقين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ".
ومسح بيده عليها أزاله الله تعالى عنه، وشفاه، فصابرت الوقت إلى الفجر فلما
طلع الفجر، صليت الفريضة وجلست في موضعي، وأرددها أربعين مرة، وأمسح بيدي على المرض، فأزاله الله تعالى، فجلست في موضعي وأنا خائف أن يعاود، فلم أزل كذلك ثلاثة أيام، وأخبرت والدي بذلك، فشكر الله تعالى، وحكى ذلك لبعض الأطباء وكان ذميا دخل علي فنظر إلى المرض وقد زال، فحكيت له الحكاية فقال:
أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمد رسول الله، وحسن إسلامه.
41 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق عليه السلام قال: اشتكى بعض ولد أبي رضي الله عنه فمر به فقال له قل عشر مرات " يا الله يا الله يا الله " فإنه لم يقلها أحد من المؤمنين قط إلا قال له الرب تبارك وتعالى: لبيك عبدي سل حاجتك.
42 - أمالي الطوسي: الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه، عن أبي الحسن العسكري عن آبائه عليهم السلام قال: قال الصادق عليه السلام: من نالته علة فليقرأ في جيبه الحمد سبع مرات، فان ذهبت العلة وإلا فليقرأها سبعين مرة، وأنا الضامن له العافية.
43 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ليقل أحدكم إذا هو اشتكى " اللهم اشفني بشفائك، وداوني بدوائك، وعافني من بلائك " فإنه لعله أن يقولها ثلاث مرات حتى يرى العافية.
44 - قرب الإسناد: ابن سعد، عن الأزدي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: حم رسول الله صلى الله عليه وآله فأتاه جبرئيل فعوذه فقال: بسم الله أرقيك يا محمد، وبسم الله أشفيك وبسم الله من كل داء يعنيك، وبسم الله والله شافيك، وبسم الله خذها فلتهنيك، بسم الله الرحمن الرحيم فلا أقسم بمواقع النجوم لتبرأن بإذن الله.
قال بكر بن محمد فسألته عن رقية الحمى فحدثني بها وسألته عن رقية الورم والجراح فقال أبو عبد الله عليه السلام: تأخذ سكينا ثم تمرها على الموضع الذي تشكو
من جرح أو غيره فتقول " بسم الله أرقيك، من الحد والحديد، ومن أثر العود والحجر الملبود، ومن العرق الفاتر، ومن الورم الاجر، ومن الطعام وعقره من الشراب وبرده، امضي إليك بإذن الله إلى أجل مسمى في الانس والانعام بسم الله فتحت، وبسم الله ختمت " ثم أوتد السكين في الأرض.
45 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن ابن مهران، عن ابن البطائني، عن صندل، عن هارون بن خارجة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
من أصابه مرض أو شدة فلم يقرأ في مرضه أو شدته قل هو الله أحد ثم مات في مرضه أو في تلك الشدة التي نزلت به فهو في النار.
أقول: قد مضى بتغيير ما في كتاب القرآن وقد أوردنا بعض الأخبار في باب أدعية الصباح والمساء.
46 - الخرائج: روى الحسن بن ظريف أنه قال: اختلج في صدري مسألتان وأردت الكتاب بهما إلى أبي محمد عليه السلام فكتبت أسأله عن القائم عليه السلام بم يقضي؟ وأين
مجلسه؟ وأردت أن أسأله عن رقية الحمى الربع؟ فأغفلت ذكر الحمى فجاء الجواب: سألت عن القائم إذا قام يقضي بين الناس بعلمه كقضاء داود، ولا يسأل البينة، وكنت أردت أن تسأل عن الحمى الربع، فأنسيت، فاكتب ورقة وعلقها على المحموم " يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم " فكتبت وعلقت على المحموم فبرأ.
47 - أمان الأخطار: عوذة جربناها لسائر الأمراض فتزول بقدرة الله تعالى جل جلاله الذي لا يخيب لديه المأمول، إذا عرض مرض فاجعل يدك اليمنى عليه وقل:
" أسكن أيها الوجع، وارتحل الساعة من هذا العبد الضعيف، سكنتك ورحلتك بالذي سكن له ما في الليل والنهار وهو السميع العليم " فإن لم يسكن في أول مرة فقل ذلك ثلاث مرات أو حتى يسكن إنشاء الله تعالى.
48 - أمان الأخطار: فيما نذكره لزوال الأسقام وجربناه فبلغنا به نهايات المرام يكتب في رقعة " يا من اسمه دواء، وذكره شفاء، يا من يجعل الشفاء فيما يشاء من الأشياء، صلي على محمد وآل محمد، واجعل شفائي من هذا الداء في اسمك هذا، يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب، يا أرحم الراحمين، يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين، يا أرحم الراحمين، يا أرحم الراحمين، يا أرحم الراحمين، يا أرحم الراحمين، يا أرحم الراحمين، يا أرحم الراحمين، يا أرحم الراحمين.
49 - محاسبة النفس: للسيد علي بن طاووس قدس سره نقلا من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب قال: اشتكى بعض أصحاب أبي جعفر عليه السلام فقال له:
قل يا الله يا الله عشر مرات متتابعات، فإنه لم يقلها مؤمن إلا قال ربه لبيك يا عبدي سل حاجتك.
وقد مضى بعض الأخبار في ذلك في أبواب الأذكار.
50 - عدة الداعي: روي أن الولد إذا مرض ترقى أمه السطح وتكشف عن قناعها حتى تبرز شعرها نحو السماء، وتقول: " اللهم إنك أعطيتنيه وأنت وهبته لي، اللهم فاجعل هبتك اليوم جديدة إنك قادر مقتدر " ثم تسجد فإنها لا ترفع رأسها إلا وقد برأ ابنها.
51 - الاختصاص: عن عبد الله رحمه الله، عن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان عن محمد بن علي بن الفضل الكوفي، عن الحسين بن محمد بن الفرزدق، عن محمد بن علي بن عمرويه، عن الحسن بن موسى، عن محمد بن عمر الأنصاري عن معمر، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من طنت اذنه فليصل على وليقل: من ذكرني بخير ذكره الله بخير.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.