بحارالانوار · المجلد التاسع عشر
57 باب العوذة والدعاء للحوامل من الانس والدواب وعوذة الطفل
ج ۹۲، ص ۳۸–۴۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله، بسم الله، بسم الله، والسلام على رسول الله والسلام على آل رسول الله، والصلاة عليهم ورحمة الله وبركاته، بسم الله وبالله، أخرج بإذن الله، أخرج بإذن الله، منها خرجتم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى فان تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، بسم الله وبالله أدفعكم برسول الله.
2 - طب الأئمة: الخضر بن محمد، عن الخراذيني، عن الحسن بن علي بن فضال عن محمد بن هارون، عن ابن رئاب، عن ابن سنان، عن المفضل، عن جابر، عن
أبي جعفر عليه السلام ورواه أيضا عن علي بن أسباط، عن ابن بكير، عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال: تكتب للفرس العتيقة الكريمة وضعها هذه العوذة في رق [غزال] ويعلق في حقويها:
" اللهم يا فارج الهم، وكاشف الغم، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحم فلان بن فلان صاحب الفرس رحمة تغنيه عن رحمة من سواك وفرج همه وغمه ونفس كربته، وسلم فرسه، ويسر عليها ولادتها ".
خرج عيسى بن مريم، ويحيى بن زكريا على نبينا وآله وعليهما السلام إلى البرية فسمعا صوت وحشية فقال المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام: يا عجبا ما هذا الصوت؟
قال يحيى: هذا صوت وحشية تلد، فقال عيسى بن مريم عليهما السلام: انزل سرحا سرحا بإذن الله تعالى.
3 - طب الأئمة: أبو يزيد القناد، عن محمد بن مسلم، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: تكتب هذه العوذة في قرطاس أورق للحوامل من الانس والدواب " بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله، بسم الله، بسم الله، إن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا، يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر، ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون، وإذا سئلك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون، ويهيئ لكم من أمركم مرفقا، ويهيئ لكم من أمركم رشدا، وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر، ولو شاء لهداكم أجمعين، ثم السبيل يسره.
أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شئ حي أفلا يؤمنون، فانتبذت به مكانا قصيا، فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا، وهزى إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا، فكلي واشربي وقري عينا فاما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت
للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا، فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا يا أخت هارون ما كان أبوك امرء سوء وما كانت أمك بغيا، فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا والسلام على يوم ولدت ويوم أموت ويوم ابعث حيا، ذلك عيسى بن مريم.
والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار والأفئدة لعلكم تشكرون، أولم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن إلا الله إن في ذلك لايات لقوم يؤمنون، كذلك أيها المولود اخرج سويا بإذن الله عز وجل.
ثم تعلق عليها، فإذا وضعت نزع منها، واحفظ الآية أن تترك منها بعضها أو تقف على موضع منها حتى تتمها وهو قوله تعالى " والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا " فان وقفت ههنا خرج المولود أخرس، وإن لم تقرأ " وجعل لكم السمع والابصار والأفئدة لعلكم تشكرون " لم يخرج الولد سويا.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.