پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · كتاب العقل والعلم والجهل

باب 12 آداب التعليم الآيات، الكهف: قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا

ج ۲، ص ۵۸–۶۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲

1 - أمالي الطوسي: أبو المفضل الشيباني، عن أحمد بن محمد بن عيسى بن العباد، عن محمد بن عبد الجبار السدوسي، عن علي بن الحسين بن عون بن أبي حرب بن أبي الأسود الدئلي قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه أبي الأسود أن رجلا سأل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عن سؤال فبادر فدخل منزله ثم خرج فقال: أين السائل؟ فقال الرجل: ها، أنا يا أمير المؤمنين قال: ما مسألتك؟

قال: كيت وكيت، فأجابه عن سؤاله، فقيل: يا أمير المؤمنين كنا عهدناك إذا سئلت عن المسألة كنت فيها كالسكة المحماة جوابا، فما بالك أبطأت اليوم عن جواب هذا

الرجل حتى دخلت الحجرة ثم خرجت فأجبته؟ فقال: كنت حاقنا ولا رأى لثلاثة:

لا رأى لحاقن، ولا حازق، ثم أنشأ يقول:

إذا المشكلات تصدين لي * كشفت حقائقها بالنظر وإن برقت في مخيل الصواب * عمياء لا يجتليها البصر مقنعة بغيوب الأمور * وضعت عليها صحيح النظر لسانا كشقشقة الأرحبي * أو كالحسام البتار الذكر وقلبا إذا استنطقته الهموم * أربى عليها بواهي الدرر ولست بإمعة في الرجال * أسائل هذا وذا ما الخبر؟ ولكنني مدرب الأصغرين * أبين مع ما مضى ما غبر بيان: قال الفيروزآبادي: كيت وكيت ويكسر آخرهما، أي كذا وكذا والتاء فيهما هاء في الأصل. والسكة: المسمار، والمراد هنا الحديدة التي يكوى بها، وهذا كالمثل في السرعة في الأمر، أي كالحديدة التي حميت في النار كيف يسرع في النفوذ في الوبر عند الكي، كذلك كنت تسرع في الجواب، وسيأتي في الأخبار: كالمسمار المحمرة في الوبر. قوله عليه السلام لا رأى لثلاثة الظاهر أنه سقط أحد الثلاثة من النساخ وهو الحاقب قال الجزري: فيه لا رأى لحازق الحازق: الذي ضاق عليه خفه فخرق رجله، أي عصرها وضغطها، وهو فاعل بمعنى مفعول، ومنه الحديث الآخر: لا يصلي وهو حاقن أو حاقب أو حازق، وقال في حقب: فيه لا رأى لحاقب ولا لحاقن الحاقب: الذي احتاج إلى الخلاء فلم يتبرز فانحصر غائطه، وقال في حقن: فيه لا رأى لحاقن هو الذي حبس بوله كالحاقب للغائط انتهى. ويحتمل أن يكون المراد بالحاقن هنا حابس الأخبثين فهو في موضع اثنين منهما، ويقال: تصدى له أي تعرض.

وقوله: إن برقت، أي تلألأت وظهرت. في مخيل الصواب أي في محل تخيل الأمر الحق أو التفكر في تحصيل الصواب من الرأي، وعمياء فاعل برقت وهي المسألة

المشتبهة التي يشكل استعلامها، يقال: عمي عليه الأمر إذا التبس، ويقال: اجتليت العروس إذا نظرت إليها مجلوة، والمراد بالبصر بصر القلب، وقوله: مقنعة صفة أخرى لعمياء، أو حال عنها أي مستورة بالأمور المغيبة المستورة عن عقول الخلق، وقال الجزري:

في حديث علي عليه السلام: إن كثيرا من الخطب من شقاشق الشيطان، الشقشقة: الجلدة الحمراء التي يخرجها الجمل العربي من جوفه ينفخ فيها فتظهر من شدقه، ولا يكون إلا للعربي، كذا قال الهروي، وفيه نظر شبه الفصيح المنطيق بالفحل الهادر و لسانه بشقشقته. ثم قال: ومنه حديث علي عليه السلام في خطبة له، تلك شقشقة هدرت ثم قرت. ويروى له شعر فيه: لسانا كشقشقة الأرحبي أو كالحسام اليمان الذكر انتهى.

فقوله عليه السلام: لسانا لعله مفعول فعل محذوف أي اظهر أو اخرج أو أعطيت، ويحتمل عطفها على صحيح الفكر، فحذف العاطف للضرورة، وقال الفيروزآبادي: بنو رحب محركة بطن من همدان، وأرحب قبيلة منهم أو محل أو مكان، ومنه النجائب الأرحبيات انتهى. فشبه عليه السلام لسانه بشقشقة الفحل الأرحبي النجيب. وفي النهاية: كالحسام اليمان أي السيف اليمنى فإن سيوف اليمن كانت مشهورة بالجودة، وفي المنقول عنه: البتار قال الفيروزآبادي: البتر: القطع أو مستأصلا، وسيف باتر وبتار وبتار كغراب وقال:

الذكر: أيبس الحديد وأجوده، وهو أذكر منه: أحد. والمذكر من السيف ذو الماء. فتارة أخرى شبه عليه السلام لسانه بالسيف القاطع الأصيل الحديد الذي هو في غاية الجودة، و قوله عليه السلام: أربى أي زاد وضاعف عليها أي كائنا على الهموم. بواهي الدرر جمع باهية من البهاء بمعنى الحسن أي الدرر الحسنة، وهي مفعول أربى وفاعله الضمير الراجع إلى القلب.

وقوله: مدرب الأصغرين في بعض النسخ بالذال المعجمة، يقال: في لسانه ذرابة أي حدة وفي بعضها بالدال المهملة، قال الفيروزآبادي: المدرب كمعظم:

؟؟، المجرب. والذربة بالضم: عادة وجرأة على الأمر، وقال: الأصغران: القلب واللسان. وفي بعض النسخ: أقيس بما قد مضى ما غبر.

2 - غوالي اللئالي، الخصال، تحف العقول: في خبر الحقوق عن زين العابدين عليه السلام قال: وأما حق رعيتك

بالعلم فأن تعلم أن الله عز وجل إنما جعلك قيما لهم فيما آتاك من العلم، وفتح لك من خزائنه، فإن أحسنت في تعليم الناس ولم تخرق بهم ولم تضجر عليهم، زادك الله من فضله، وإن أنت منعت الناس علمك وخرقت بهم عند طلبهم العلم كان حقا على الله عز وجل أن يسلبك العلم وبهاءه، ويسقط من القلوب محلك.

بيان: الخرق: ترك الرفق، والغلظة، والسفاهة. والضجر: التبرم وضيق القلب عن كثرة السؤال.

3 - أقول: وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبائي رحمه الله نقلا من خط الشهيد قدس سره، عن يوسف بن جابر، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله من نظر إلى فرج امرأة لا تحل له، ورجلا خان أخاه في امرأته، ورجلا احتاج الناس إليه ليفقههم فسألهم الرشوة.

4 - الدرة الباهرة: قال الصادق عليه السلام: من أخلاق الجاهل الإجابة قبل أن يسمع، والمعارضة قبل أن يفهم، والحكم بما لا يعلم .

5 - منية المريد: عن محمد بن سنان رفعه قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام: يا معشر الحواريين لي إليكم حاجة فاقضوها لي. قالوا: قضيت حاجتك يا روح الله، فقام فغسل أقدامهم، فقالوا: كنا نحن أحق بهذا يا روح الله، فقال: إن أحق الناس بالخدمة العالم، إنما تواضعت هكذا لكيما تتواضعوا بعدي في الناس كتواضعي لكم، ثم قال عيسى عليه السلام:

بالتواضع تعمر الحكمة لا بالتكبر، كذلك في السهل ينبت الزرع لا في الجبل.

6 - وعن أبي عبد الله عليه السلام في هذه الآية: ولا تصعر خدك للناس. قال: ليكن الناس عندك في العلم سواء.

7 - وعن النبي صلى الله عليه وآله لينوا تعلمون ولمن تتعلمون منه.

8 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه: إن الناس لكم تبع وإن رجالا يأتونكم من أقطار الأرض يتفقهون في الدين فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا.

9 - وقال رحمه الله: يدعو عند خروجه مريدا للدرس بالدعاء المروي عن النبي صلى الله عليه وآله

اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، وأزل أو أزل، وأظلم أو أظلم، وأجهل أو يجهل علي، عز جارك، وتقدست أسماؤك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك. ثم يقول: بسم الله، حسبي الله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم ثبت جناني، وأدر الحق على لساني.

10 - وقال ناقلا عن بعض العلماء: يقول قبل الدرس: اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل على، اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علما، والحمد لله على كل حال، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعاء لا تسمع.

11 - وروي أن من اجتمع مع جماعة ودعا يكون من دعائه: اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعلها الوارث منا، واجعل ثارنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل دنيانا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا.

12 - وروي عن النبي صلى الله عليه وآله: أن الله يحب الصوت الخفيض، ويبغض الصوت الرفيع.

13 - وروي أن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا فرغ من حديثه وأراد أن يقوم من مجلسه يقول: اللهم اغفر لنا ما أخطأنا وما تعمدنا وما أسررنا وما أعلنا وما أنت أعلم به منا أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت. ويقول إذا قام من مجلسه: سبحانك اللهم و بحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. رواه جماعة من فعل النبي صلى الله عليه وآله.

14 - وفي بعض الروايات أن الثلاث آيات كفارة المجلس.

15 - وروي أن أنصاريا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله يسأله، وجاء رجل من ثقيف، فقال

رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أخا ثقيف إن الأنصاري قد سبقك بالمسألة فاجلس كيما نبدئ بحاجة الأنصاري قبل حاجتك.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.