پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع عشر

25 باب التقدم في الدعاء والدعاء عند الشدة والرخاء

ج ۹۰، ص ۳۷۸–۳۸۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۰

وقال تعالى: وجائهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين * فلما أنجيهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق.

الروم: وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بريهم يشركون.

لقمان: وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور.

الزمر: وإذا مس الانسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة نسي ما كان يدعو إليه من قبل.

وقال تعالى: فإذا مس الانسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون.

السجدة: لا يسأم الانسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيؤس قنوط - إلى قوله تعالى: وإذا أنعمنا على الانسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض.

1 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: تقدموا بالدعاء قبل نزول البلاء.

2 - أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن الخشاب، عن غياث بن كلوب، عن إسحاق عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام أن عليا صلى الله عليه كان يقول:

مامن أحد ابتلي وإن عظمت بلواه بأحق بالدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء.

3 - أمالي الصدوق: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي عن أبيه، عن عباد بن يعقوب عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من

صباح إلا وملكان يناديان يقولان: يا باغي الخير هلم ويا باغي الشر انته، هل من داع فيستجاب له؟ هل من مستغفر فيغفر له؟ هل من تائب فيتاب عليه؟ هل من مغموم فينفس عنه غمه؟ اللهم عجل للمنفق ماله خلفا، وللممسك تلفا، فهذا دعاؤهما حتى تغرب الشمس.

4 - ختس: عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان جدي عليه السلام يقول: تقدموا في الدعاء فان العبد إذا كان دعاء قيل صوت معروف وإذا لم يكن دعاء فنزل به البلاء، قيل أين كنت قبل اليوم.

5 - الخصال: ابن الوليد، عن الصفار عن القاشاني عن الأصبهاني، عن المنقري عن سفيان بن نجيح، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال سليمان بن داود عليه السلام: أوتينا ما أوتي الناس وما لم يؤتوا، وعلمنا ما علم الناس وما لم يعلموا، فلم نجد شيئا أفضل من خشية الله في المغيب والمشهد، والقصد في الغنى والفقر، وكلمة الحق في الرضا والغضب، والتضرع إلى الله عز وجل على كل حال.

6 - قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق باسناده إلى ابن أورمة، عن الحسن بن علي رفعه قال: أوحى الله تعالى إلى داود صلوات الله عليه: اذكرني في أيام سرائك حتى أستجيب لك في أيام ضرائك، 7 - مكارم الأخلاق: هشام بن سالم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: تعرفون طول البلاء من قصره؟ قلت: لا قال: إذا الهم أحدكم الدعاء عند البلاء فاعلموا أن البلاء قصير.

وقال عليه السلام: أوحى الله تبارك وتعالى إلى داود عليه السلام: اذكرني في سرائك أستجب لك في ضرائك.

وقال عليه السلام: من تخوف بلاء يصيبه فتقدم فيه بالدعاء لم يره الله عز وجل

ذلك البلاء أبدا.

وعن الصادق عليه السلام قال: من سره أن يستجاب له في الشدة فليكثر الدعاء في الرخاء.

8 - فلاح السائل: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: تعرفون طول البلاء من قصره؟ قلنا:

لا، قال: إذا ألهمتم - أو الهم أحدكم - بالدعاء، فليعلم أن البلاء قصير.

9 - فلاح السائل: ابن الوليد، عن الصفار عن ابن عيسى، عن البزنطي، عن أبي الحسن عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليه السلام يقول: من تقدم في الدعاء قبل أن ينزل به البلاء ثم دعا استجيب له، ومن لم يتقدم في الدعاء ثم نزل به البلاء لم يستجب له.

10 - فلاح السائل: ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن سلمة بن الخطاب، عن محمد بن بكير، عن زكريا، عن سلام النخاس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا دعا العبد في البلاء ولم يدع في الرخاء حجبت الملائكة صوته وقالوا: هذا صوت غريب أين كنت قبل اليوم.

11 - دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، فإذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله.

12 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما المبتلي الذي قد اشتد به البلاء بأحوج إلى الدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.