پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع عشر

26 باب الدعاء للاخوان بظهر الغيب والاستغفار لهم

ج ۹۰، ص ۳۸۲–۳۹۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۰

2 - الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عبد الجبار، عن ابن أبي عمير عن غير واحد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قدم أربعين رجلا من إخوانه فدعا لهم، ثم دعا لنفسه، استجيب له فيهم وفي نفسه.

3 - أمالي الصدوق: ابن البرقي، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن محمد بن سنان عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قدم أربعين رجلا من إخوانه قبل أن يدعو لنفسه استجيب له فيهم وفي نفسه.

أمالي الطوسي: الغضائري، عن الصدوق مثله.

4 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن أحمد بن هوذة بن أبي هراسة عن النهاوندي، عن عبد الله بن حماد، عن أبي بصير يحيى، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان كمن

عبد الله دهرا، ومن دعا لمؤمن بظهر الغيب قال الملك: فلك بمثل ذلك، وما من عبد مؤمن دعا للمؤمنين والمؤمنات بظهر الغيب إلا رد الله عز وجل مثل الذي دعا لهم من مؤمن أو مؤمنة مضى من أول الدهر أو هو آت إلى يوم القيامة قال: وإن العبد المؤمن ليؤمر به إلى النار يكون من أهل المعصية والخطايا فيسحب فيقول المؤمنون والمؤمنات: إلهنا عبدك هذا كان يدعو لنا فشفعنا فيه فيشفعهم الله عز وجل فيه، فينجو من النار برحمة [من] الله عز وجل.

5 - أمالي الصدوق: ابن البرقي، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن علي بن النعمان عن فضل بن يونس، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

من قال كل يوم خمسا وعشرين مرة: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، كتب الله له بعدد كل مؤمن مضى وبعدد كل مؤمن بقي إلى يوم القيامة حسنة، ومحا عنه سيئة، ورفع له درجة.

6 - أمالي الصدوق: أحمد بن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قدم في دعائه أربعين من المؤمنين ثم دعا لنفسه استجيب له.

7 - الخصال: حمزة العلوي، عن علي عن أبيه، عن ابن معبد، عن عبد الله بن القاسم عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: يلزم الحق لامتي في أربع: يحبون التائب، ويرحمون الضعيف، ويعينون المحسن، ويستغفرون للمذنب.

8 - أمالي الصدوق: ابن ناتانة، عن علي، عن أبيه قال: رأيت عبد الله بن جندب بالموقف فلم أر موقفا أحسن من موقفه، ما زال مادا يديه إلى السماء، ودموعه تسيل

على خديه حتى تبلغ الأرض، فلما صدر الناس قلت له: يا با محمد ما رأيت موقفا أحسن من موقفك، قال: والله ما دعوت إلا لاخواني، وذلك أن أبا الحسن موسى ابن جعفر عليه السلام أخبرني أنه من دعا لأخيه بظهر الغيب نودي من العرش : ولك مائة ألف ضعف، فكرهت أن أدع مائة ألف ضعف مضمونة، لواحدة لا أدري يستجاب أم لا.

رجال الكشي: محمد بن سعد بن زيد ومحمد بن أحمد بن حماد قال: روى أبي رحمه الله عن يونس بن عبد الرحمان مثله.

فلاح السائل: بالاسناد إلى التلعكبري، عن الكليني، عن علي، عن أبيه مثله.

9 - أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دعاء الرجل لأخيه بظهر الغيب يدر الرزق ويدفع المكروه، 10 - أمالي الصدوق: ابن عصام، عن الكليني، عن علي بن محمد، عن محمد بن سليمان عن إسماعيل بن إبراهيم عن جعفر بن محمد التميمي، عن ابن علوان، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من مؤمن أو مؤمنة مضى من أول الدهر أو هو آت إلى يوم القيمة إلا وهم شفعاء لمن يقول في دعائه: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، وإن العبد ليؤمر به إلى النار يوم القيامة، فيسحب فيقول المؤمنون والمؤمنات: يا ربنا هذا الذي كان يدعو لنا فشفعنا فيه، فيشفعهم الله فينجو.

11 - ثواب الأعمال: أبي، عن الحميري، عن محمد بن الحسين، عن الطيالسي، عن فضيل، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دعاء المسلم لأخيه بظهر

الغيب يسوق إلى الداعي الرزق، ويصرف عنه البلاء، ويقول له الملك، لك مثلاه.

12 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن ابن يزيد، عن صفوان بن يحيى، عن أبي - الحسن عليه السلام أنه كان يقول: من دعا لاخوانه من المؤمنين وكل الله به عن كل مؤمن ملكا يدعو له.

13 - ثواب الأعمال: بهذا الاسناد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: ما من مؤمن يدعو للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والأموات، إلا رد الله عليه من كل مؤمن ومؤمنة حسنة منذ بعث الله آدم إلى أن تقوم الساعة.

14 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن أبيه، عن علي بن النعمان ، عن فضل بن يوسف، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

من قال كل يوم خمسا وعشرين مرة: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، كتب الله له بعدد كل مؤمن مضى وكل مؤمن بقي إلى يوم القيامة حسنة ومحا عنه سيئة، ورفع له درجة.

15 - ثواب الأعمال: ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن حماد الحارثي، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

ما من عبد دعا للمؤمنين والمؤمنات إلا رد الله عليه مثل الذي دعا لهم من كل مؤمن ومؤمنة مضى من أول الدهر أو هو آت إلى يوم القيامة، وإن العبد ليؤمر به إلى النار ويسحب فيقول المؤمنون والمؤمنات: يا ربنا هذا الذي كان يدعو لنا فشفعنا فيه، فيشفعهم الله فيه، فينجو من النار.

16 - ثواب الأعمال: أبي، عن علي، عن أبيه، عن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا دعا أحدكم فليعم فإنه أوجب للدعاء.

17 - السرائر: من كتاب أبي القاسم بن قولويه، عن حمران بن أعين قال: دخلت

على أبي جعفر عليه السلام فقلت: أوصني! فقال: أوصيك بتقوى الله، وإياك والمزاح فإنه يذهب هيبة الرجل وماء وجهه، وعليك بالدعاء لاخوانك بظهر الغيب فإنه يهيل الرزق يقولها: ثلاثا.

18 - أمالي الطوسي: أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير، عن علي بن فضال عن العباس عامر، عن فضيل، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

الدعاء لأخيك بظهر الغيب يسوق إلى الداعي الرزق، ويصرف عنه البلاء ويقول الملك: ولك مثل ذلك.

19 - الدعوات للراوندي: قال أبو الحسن عليه السلام: من دعا لاخوانه من المؤمنين وكل الله به عن كل مؤمن ملكا يدعو له، وما من مؤمن يدعو للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والأموات، إلا رد الله عليه من كل مؤمن ومؤمنة حسنة، منذ بعث الله آدم عليه السلام إلى أن تقوم الساعة.

وقال النبي صلى الله عليه وآله: أسرع الدعاء إجابة دعاء غائب لغائب.

وروى الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أوسع دعوة وأسرع إجابة دعوة المؤمن لأخيه بظهر الغيب.

وعنه عليه السلام أسرع الدعاء نجاحا للإجابة دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب يبدأ بالدعاء لأخيه فيقول له ملك موكل: آمين، ولك مثلاه.

وروى ابن أبي عمير، عن زيد النرسي، قال: كنت مع معاوية بن وهب في الموقف وهو يدعو فتفقدت دعاءه فما رأيته يدعو لنفسه بحرف ورأيته يدعو لرجل رجل من الآفاق ويسميهم ويسمي آباءهم حتى أفاض الناس، فقلت له: يا عم لقد رأيت منك عجبا قال: وما الذي أعجبك مما رأيت: قلت؟ إيثارك إخوانك على نفسك في هذا الموضع وتفقدك رجلا رجلا، فقال لي: لا يكون تعجبك من هذا يا ابن أخي، فاني سمعت مولاي ومولاك ومولى كل مؤمن ومؤمنة، وكان والله سيد من مضى وسيد من بقي بعد

آبائه عليهم السلام وإلا صمتا اذنا معاوية وعميتا عيناه ولا نالته شفاعة محمد صلى الله عليه وآله إن لم يكن سمعت منه وهو يقول:

من دعا لأخيه في ظهر الغيب نادى ملك من السماء الدنيا يا عبد الله لك مائة ألف ضعف مما دعوت، وناداه ملك من السماء الثانية يا عبد الله ولك مائتا ألف ضعف مما دعوت وناداه ملك من السماء الثالثة يا عبد الله ولك ثلاثمائة ألف ضعف مما دعوت، وناداه ملك من السماء الرابعة يا عبد الله ولك أربعمائة ألف ضعف مما دعوت، وناداه ملك من السماء الخامسة يا عبد الله ولك خمسمائة ألف ضعف مما دعوت، وناداه ملك من السماء السادسة يا عبد الله ولك ستمائة ألف ضعف مما دعوت، وناداه ملك من السماء السابعة يا عبد الله ولك سبعمائة ألف ضعف مما دعوت ثم يناديه الله تبارك وتعالى أنا الغني الذي لا أفتقر يا عبد الله لك ألف ألف ضعف مما دعوت. فأي الخطرين أكبر يا ابن أخي؟ ما اخترته أنا لنفسي أو ما تأمرني به؟

وروى جابر، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى " ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله " قال هو المؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب فقول له الملك: ولك مثل ما سألت وقد أعطيت لحبك إياه.

وحكي أن بعض الصالحين كان في المسجد يدعو لاخوانه بعد ما فرغ من صلاته فلما خرج من المسجد وافى أباه قد مات فلما فرغ من جهازه أخذ يقسم تركته على إخوانه الذين كان يدعو لهم فقيل له في ذلك فقال: كنت في المسجد أدعو لهم في الجنة وأبخل عليهم بالفاني؟

20 - مصباح الأنوار: عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: كانت فاطمة عليها السلام إذا دعت تدعو للمؤمنين والمؤمنات ولا تدعو لنفسها فقيل لها، فقالت: الجار ثم الدار.

21 - كتاب زيد النرسي: قال: رأيت معاوية بن وهب البجلي في الموقف وهو قائم يدعو فتفقدت دعاءه فما رأيته يدعو لنفسه بحرف واحد، وسمعته يعد رجلا رجلا من الآفاق يسميهم يدعو لهم حتى نفر الناس، فقلت له: يا أبا القاسم أصلحك الله رأيت منك عجبا قال: يا بن أخ، فما الذي أعجبك مما رأيت مني؟ فقال: رأيت

لا تدعو لنفسك وأنا أرمقك حتى الساعة، فلا أدري أي الامرين أعجب ما أخطأت من حظك في الدعاء لنفسك في مثل هذا الموقف أو عنايتك وإيثار إخوانك على نفسك حتى تدعو لهم في الآفاق فقال: يا ابن أخ فلا تكثرن تعجبك من ذلك إني سمعت مولاي ومولاك ومولى كل مؤمن ومؤمنة جعفر بن محمد عليهما السلام وكان والله في زمانه سيد أهل السماء وسيد أهل الأرض، وسيد من مضى منذ خلق الله الدنيا إلى أن تقوم الساعة بعد آبائه رسول الله وأمير المؤمنين والأئمة من آبائه صلى الله عليهم يقول: وإلا صمت اذنا معاوية وعميت عيناه، ولا نالته شفاعة محمد وأمير المؤمنين - من دعا لأخيه المؤمن بظهر الغيب ناداه ملك من السماء الدنيا يا عبد الله لك مائة ألف مثل ما سألت، وناداه ملك من السماء الثانية يا عبد الله لك مائتا ألف مثل الذي دعوت وكذلك ينادي من كل سماء تضاعف حتى ينتهي إلى السماء السابعة فيناديه ملك: يا عبد الله لك سبعمائة ألف ضعف مثل الذي دعوت، فعند ذلك يناديه الله:

عبدي أنا الله الواسع الكريم، الذي لا ينفد خزائني ولا ينقص رحمتي شئ بل وسعت رحمتي كل شئ لك ألف ألف مثل الذي دعوت، فأي حظ أكثر يا ابن أخ من الذي اخترته أنا لنفسي؟.

قال: فقلت لمعاوية: أصلحك الله ما قلت في أبي عبد الله عليه السلام من الفضل من أنه سيد أهل الأرض وأهل السماء وسيد من مضى ومن بقي أشئ قلته أنت أم سمعته منه يقوله في نفسه؟ قال: يا ابن أخ أتراني كل داحرة على الله أن أقول فيه ما لم أسمعه منه بل سمعته يقول: ذلك وهو كذلك والحمد لله.

22 - البلد الأمين: عن الصادق عليه السلام من قدم أربعين من المؤمنين ثم دعا استجيب له ويتأكد بعد الفراغ من صلاة الليل.

روي في العدة أن الله عز وجل أوحى إلى موسى عليه السلام ادعني بلسان لم تعصني به، فقال: أني لي بذلك، فقال: ادعني بلسان غيرك، ومنها عن الباقر عليه السلام: أوشك دعوة وأسرع إجابة دعوة المؤمن لأخيه بظهر الغيب.

ومنها عن الصادق عليه السلام قال: دعاء الرجل لأخيه بظهر الغيب يدر الرزق ويدفع المكروه، ومنها عن النبي صلى الله عليه وآله: مامن مؤمن دعا للمؤمنين إلا ورد الله عليه مثل الذي دعا لهم به من كل مؤمن ومؤمنة مضى من أول الدهر أو هو آت إلى يوم القيامة، وإن العبد ليؤمر به إلى النار يوم القيامة، فيقول المؤمنون والمؤمنات:

يا رب هذا الذي كان يدعو لنا فيشفعهم الله عز وجل فيه فينجو.

ومنها ما ملخصه عن زيد النرسي قال: كنت مع معاوية بن وهب في الموقف فما رأيته يدعو لنفسه بحرف واحد ورأيته يدعو لرجل رجل من الآفاق بأسمائهم وأسماء آبائهم حتى أفاض الناس فقلت له: يا عم لقد عجبت منك ومن إيثارك إخوانك على نفسك في مثل هذا الموضع فقال: لا تعجب فاني سمعت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة جعفر الصادق عليه السلام وإلا صمت اذنا معاوية وعميت عيناه ولا نالته شفاعة محمد صلى الله عليه وآله إن لم أكن سمعت منه وهو يقول:

من دعا لأخيه المؤمن بظهر الغيب ناداه ملك من السماء الدنيا: يا عبد الله ولك مائة ألف ضعف ما طلبت لأخيك، ويناديه ملك من السماء الثانية يا عبد الله ولك مائتي ألف ضعف ما دعوت وهكذا كل سماء يزاد فيها مائة ألف إلى السماء السابعة، فيناديه ملك: يا عبد الله ولك سبعمائة ألف ضعف ما دعوت، فيناديه الله سبحانه: أنا الغني لا أفتقر يا عبدي لك ألف ألف ضعف ما دعوت. فانظر أين أكثر يا ابن أخي؟ ما اخترته أنا لنفسي أو ما اخترته أنت لي.

23 - فلاح السائل: بالاسناد إلى التلعكبري، عن محمد بن محمد الحسني، عن محمد بن أحمد

الصفواني قال: حدثنا أبي، عن أبيه عن جده، عن صفوان، عن عبد الله بن سنان قال: مررت بعبد الله بن جندب فرأيته قائما على الصفا وكان شيخا كبيرا فرأيته يدعو ويقول في دعائه: اللهم فلان بن فلان اللهم فلان بن فلان اللهم فلان بن فلان ما لم احصهم كثرة.

فلما سلم قلت له: يا عبد الله لم أر موقفا قط أحسن من موقفك إلا أني نقمت عليك خله واحدة، فقال لي: وما الذي نقمت علي؟ فقلت له:

تدعو للكثير من إخوانك ولم أسمعك تدعو لنفسك شيئا فقال لي: يا عبد الله سمعت مولانا الصادق عليه السلام يقول: من دعا لأخيه المؤمن بظهر الغيب نودي من أعنان السماء: لك يا هذا مثل ما سألت في أخيك ولك مائة ألف ضعف مثله، فلم أحب أن اترك مائة ألف ضعف مضمونة بواحدة لا أدري يستجاب أم لا.

24 - فلاح السائل: بالاسناد إلى جدي أبي جعفر رحمه الله مما يرويه باسناده إلى ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسين ابن سعيد، عن علي بن مهزيار، عن سليمان بن جعفر، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال: اللهم اغفر المؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن خلقه الله منذ خلق الله آدم إلى أن تقوم الساعة حسنة ومحا عنه سيئة ورفع له درجة.

وبالاسناد عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير عن زكريا صاحب السابري، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قال الرجل: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم وجميع الأموات، رد الله عليه بعدد ما مضى ومن بقي من كل إنسان دعوة.

25 - الاختصاص: ابن الوليد، عن سعد، عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه قال: كان عيسى بن أعين إذا حج فصار إلى الموقف أقبل على الدعاء

لاخوانه حتى يفيض الناس فقيل له: تنفق مالك وتتعب بدنك حتى إذا صرت إلى الموضع الذي يبث فيه الحوائج إلى الله أقبلت على الدعاء لاخوانك وتترك نفسك؟ فقال: إني على يقين من دعاء الملك لي وفي شك من الدعاء لنفسي.

26 - الاختصاص: أحمد بن محمد بن القاسم الكوفي عن علي بن محمد بن يعقوب عن علي بن الحسن بن فضال، عن علي بن أسباط عن إبراهيم بن أبي البلاد أو عبد الله بن جندب قال: كنت في الموقف فلما أفضت لقيت إبراهيم بن شعيب، فسلمت عليه وكان مصابا بإحدى عينيه وإذا عينه الصحيحة حمراء كأنها علقة دم فقلت له: قد أصبت بإحدى عينيك وأنا مشفق لك على الأخرى فلو قصرت من البكاء قليلا.

قال: لا والله يا با محمد، ما دعوت لنفسي اليوم بدعوة فقلت: فلمن دعوت؟

قال: دعوت لا خواني سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من دعا لأخيه بظهر الغيب وكل الله به ملكا يقول: ولك مثلاه فأردت أن أكون إنما أدعو لاخواني ويكون الملك يدعو لي لأني في شك من دعائي لنفسي ولست في شك من دعائي الملك لي.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.